بلو أول تتسبب في إفلاس مقرض الرهن العقاري البريطاني سينشري
ارتفعت أسعار النفط اليوم الجمعة بعد أن أعلنت الولايات المتحدة وإيران مجددا عن اتفاق لإجراء جولة جديدة من المحادثات النووية الأسبوع المقبل، في حين أبقى الانتشار العسكري الأميركي الكبير في الشرق الأوسط الأسواق في حالة ترقب.
بحيث يتم تداول خام برنت بالقرب من مستويات 71 دولاراً للبرميل، وصعد خام غرب تكساس الوسيط إلى 65.57 دولار للبرميل.
يأتي هذا الارتفاع في الأسعار رغم تراجع بعض حدة التوتر هذا الأسبوع، إذ لا تزال المخاطر الجيوسياسية تلعب دوراً مهماً في دعم أسعار النفط، متجاوزة توقعات فائض المعروض العالمي. والانظار تتجه الى اجتماع "أوبك+" المقرر يوم الأحد، والذي من المتوقع أن يتخذ قرارات مهمة بشأن مستويات الإنتاج، وسط حالة من الغموض بشأن تأثير النزاعات الإقليمية على السوق. بحيث أن "أوبك+" تدرس استئناف زيادة الإنتاج في أبريل، وهو ما قد يخفف بعض الضغوط على الأسعار، لكن المخاطر الأمنية ما زالت قائمة.
من الناحية الاساسية وعلى صعيد التوترات العسكرية، نشر الرئيس الأميركي أكبر قوة عسكرية في الشرق الأوسط منذ غزو العراق عام 2003، مع تهديد محتمل باتخاذ إجراءات ضد إيران في حال عدم التوصل إلى اتفاق، رغم إشارة ترمب إلى تفضيله الحل الدبلوماسي. وفي الأسبوع الماضي، منح ترمب طهران مهلة من 10 إلى 15 يوماً للتوصل إلى تفاهم.
يجب متابعة تطورات المنطقة عن كثب، لا سيما إمكانية قيام إيران بإغلاق مضيق هرمز وتظل الأسواق في حالة ترقب لأي تطورات قد تؤثر على الإمدادات العالمية وأسعار الخام. مع استمرار هذه المخاطر الجيوسياسية، من المتوقع أن يشهد السوق تقلبات على المدى القصير، بينما يبقى الجميع يراقبون نتائج المحادثات النووية والاجتماعات المقبلة لمنظمة "أوبك+" لتحديد اتجاه أسعار النفط في الفترة المقبلة.
إخلاء المسؤولية:
هذا التحليل لأغراض إعلامية فقط وليس نصيحة مالية. ينطوي التداول على مخاطر، والاداء السابق لا يضمن النتائج المستقبلية. يمكن أن تتغير ظروف السوق، لذا قم دائما بإجراء بحثك الخاص أو استشر مستشارا مالًيا قبل التداول. الكاتب غير مسؤول عن أي خسائر ناجمة عن استخدام هذا التحليل.
