عاجل: الذهب يترنح تحت وطأة تضارب أنباء الحرب.. والدولار يقود المشهد
رغم ما يروج له البعض من روايات متكررة عن أن دبي أصبحت مدينة أشباح، وأن المستثمرين والمقيمين يغادرونها، تستمر الأرقام في تقديم صورة مختلفة تماماً عن تلك السرديات. فبينما تطلق التوقعات المتشائمة من بعيد، تواصل السوق العقارية في دبي تسجيل مستويات نشاط قياسية تعكس ثقة المستثمرين واستمرار تدفق الاستثمارات إلى الإمارة.
وفي دبي نقول لمن ينتظرون سقوطنا أن عدد صفقاتنا العقارية أصبح أكثر من عدد صواريخهم ومسيراتهم.
الواقع يقول شيئاً مختلفاً تماماً. فالسوق العقارية في دبي اختتمت شهر رمضان 2026 بأداء قياسي غير مسبوق، حيث بلغت قيمة التصرفات العقارية نحو 68.8 مليار درهم عبر أكثر من 19.5 ألف معاملة، في وقت يُفترض تقليدياً أن يشهد هدوءاً نسبياً في النشاط العقاري بسبب الموسم.
ووفق بيانات دائرة الأراضي والأملاك في دبي، تجاوزت مبيعات العقارات وحدها 50.1 مليار درهم من خلال تنفيذ 14,966 صفقة، توزعت بين 12,054 وحدة سكنية و1,327 مبنى و1,585 أرضاً. كما بلغت قيمة الرهون العقارية 14.73 مليار درهم، فيما سجلت الهبات 3.97 مليارات درهم.
الأكثر دلالة أن السوق شهدت توازناً واضحاً بين العقارات الجاهزة والعقارات على الخريطة, إذ سجلت العقارات الجاهزة 25.78 مليار درهم من خلال 5,506 مبايعات، بينما بلغت مبيعات المشاريع على الخريطة 24.33 مليار درهم عبر 9,460 مبايعة.
لكن ما يجعل هذه الأرقام أكثر إثارة للاهتمام هو المقارنة مع الأعوام السابقة. ففي رمضان 2023 بلغت المبيعات نحو 21 مليار درهم، وارتفعت في رمضان 2024 إلى 32.6 مليار درهم، ثم إلى 36 مليار درهم في رمضان 2025، لتقفز هذا العام إلى أكثر من 50 مليار درهم.
هذا المسار التصاعدي لا يعكس مجرد نشاط عابر، بل يؤكد أن سوق دبي العقارية تواصل ترسيخ مكانتها كواحدة من أكثر الأسواق العقارية جذباً للاستثمار عالمياً.
وبينما تستمر بعض الأصوات في تكرار روايات عن هروب المستثمرين والمقيمين من دبي، تبدو الأرقام أكثر صراحة ووضوحاً من أي تعليق. فعندما تسجل الإمارة عشرات المليارات من الدراهم في شهر واحد، وعشرات الآلاف من المعاملات، يصبح من الصعب جداً التوفيق بين هذه الحقائق وبين رواية مدينة الأشباح.
في النهاية، قد تختلف الآراء، لكن لغة الأرقام تبقى الأكثر إقناعاً. وفي حالة دبي، يبدو أن هذه الأرقام تقول بوضوح إن المدينة التي وصفها البعض بالأشباح، ما زالت تعج بالحياة… وبالمستثمرين أيضاً.
وفي دبي نقول لمن ينتظرون سقوطنا أن عدد صفقاتنا العقارية أصبح أكثر من عدد صواريخهم ومسيراتهم.
الواقع يقول شيئاً مختلفاً تماماً. فالسوق العقارية في دبي اختتمت شهر رمضان 2026 بأداء قياسي غير مسبوق، حيث بلغت قيمة التصرفات العقارية نحو 68.8 مليار درهم عبر أكثر من 19.5 ألف معاملة، في وقت يُفترض تقليدياً أن يشهد هدوءاً نسبياً في النشاط العقاري بسبب الموسم.
ووفق بيانات دائرة الأراضي والأملاك في دبي، تجاوزت مبيعات العقارات وحدها 50.1 مليار درهم من خلال تنفيذ 14,966 صفقة، توزعت بين 12,054 وحدة سكنية و1,327 مبنى و1,585 أرضاً. كما بلغت قيمة الرهون العقارية 14.73 مليار درهم، فيما سجلت الهبات 3.97 مليارات درهم.
الأكثر دلالة أن السوق شهدت توازناً واضحاً بين العقارات الجاهزة والعقارات على الخريطة, إذ سجلت العقارات الجاهزة 25.78 مليار درهم من خلال 5,506 مبايعات، بينما بلغت مبيعات المشاريع على الخريطة 24.33 مليار درهم عبر 9,460 مبايعة.
لكن ما يجعل هذه الأرقام أكثر إثارة للاهتمام هو المقارنة مع الأعوام السابقة. ففي رمضان 2023 بلغت المبيعات نحو 21 مليار درهم، وارتفعت في رمضان 2024 إلى 32.6 مليار درهم، ثم إلى 36 مليار درهم في رمضان 2025، لتقفز هذا العام إلى أكثر من 50 مليار درهم.
هذا المسار التصاعدي لا يعكس مجرد نشاط عابر، بل يؤكد أن سوق دبي العقارية تواصل ترسيخ مكانتها كواحدة من أكثر الأسواق العقارية جذباً للاستثمار عالمياً.
وبينما تستمر بعض الأصوات في تكرار روايات عن هروب المستثمرين والمقيمين من دبي، تبدو الأرقام أكثر صراحة ووضوحاً من أي تعليق. فعندما تسجل الإمارة عشرات المليارات من الدراهم في شهر واحد، وعشرات الآلاف من المعاملات، يصبح من الصعب جداً التوفيق بين هذه الحقائق وبين رواية مدينة الأشباح.
في النهاية، قد تختلف الآراء، لكن لغة الأرقام تبقى الأكثر إقناعاً. وفي حالة دبي، يبدو أن هذه الأرقام تقول بوضوح إن المدينة التي وصفها البعض بالأشباح، ما زالت تعج بالحياة… وبالمستثمرين أيضاً.

