تحذير من وارن بافيت للأسواق في وقت هام..واستراتيجية لاستهداف أسهم القيمة
شهدت أسعار الذهب تراجعاً طفيفاً خلال تداولات اليوم الأربعاء، بعد أن لامس أعلى مستوى له في شهر واحد خلال الجلسة السابقة، حيث انخفض الذهب الفوري إلى مستوى 4,815.17 دولار للأونصة بنسبة 0.6%، بينما تراجعت العقود الآجلة بنسبة 0.3% لتسجل 4,838.40 دولار، في ظل حالة من الترقب الحذر التي تسيطر على الأسواق العالمية بانتظار ما ستؤول إليه محادثات وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران قبل انتهاء الاتفاق الأسبوع المقبل.
جاء هذا التراجع بعد موجة صعود قوية مدعومة ببيانات التضخم الأمريكية، حيث أظهرت بيانات مؤشر أسعار المنتجين تباطؤاً في التضخم الأساسي رغم ارتفاع تكاليف الطاقة، الأمر الذي ضغط على الدولار الأمريكي وعزز الطلب على الذهب خلال الجلسة السابقة. كما ساهمت هذه البيانات في تعزيز التوقعات بإمكانية خفض أسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة، خاصة بعد تصريحات جانيت يلين التي أشارت إلى احتمالية تنفيذ خفض واحد على الأقل هذا العام، وهو ما يدعم الذهب كأصل غير مدر للعائد.
إلا أن تحسن التوقعات الجيوسياسية حدّ من استمرار صعود الذهب، حيث تراجعت شهية المستثمرين للملاذات الآمنة مع تزايد الآمال بإمكانية استئناف محادثات السلام، خاصة بعد تصريحات دونالد ترامب التي أشار فيها إلى اقتراب نهاية الحرب مع إيران وإمكانية عقد جولات جديدة من المفاوضات خلال الأيام المقبلة. وفي المقابل، ساهم إعلان الولايات المتحدة عن تطبيق حصار بحري كامل على إيران في إبقاء حالة التوتر قائمة، مما يخلق توازناً دقيقاً في الأسواق بين التفاؤل والقلق.
كما تراجعت المعادن النفيسة الأخرى بشكل محدود، حيث انخفضت الفضة بنسبة 0.4%، بينما استقر البلاتين دون تغير يُذكر، في إشارة إلى حالة التماسك العام في سوق المعادن رغم الضغوط المؤقتة على الذهب.
التحليل الفني للذهب – XAU/USD
السعر الحالي: 4,815 دولار
مستوى الدعم الأول: 4,780 دولار
مستوى الدعم الثاني: 4,750 دولار
مستوى المقاومة الأول: 4,840 دولار
مستوى المقاومة الثاني: 4,880 دولار
يتحرك السعر في نطاق تصحيحي قصير الأجل بعد موجة صعود قوية، مع احتمالية استمرار التذبذب طالما بقيت الأسعار بين مستويات الدعم والمقاومة المذكورة.
ممكن البيع قرب مستويات 4,840 مع وقف خسارة أعلى 4,880 وهدف أول 4,780 وهدف ثانٍ 4,750
للمستثمرين متوسط إلى طويل الأجل: يمكن مراقبة أي تراجعات نحو مناطق الدعم لإعادة بناء مراكز شرائية تدريجية، خاصة مع استمرار التوقعات بخفض الفائدة خلال الفترة القادمة.

