تحذير من وارن بافيت للأسواق في وقت هام..واستراتيجية لاستهداف أسهم القيمة
كتبت ديانا تشويليفا مقالاً افتتاحياً رائعًا لصحيفة وول ستريت جورنال بعنوان "حرب إيران تصب في مصلحة للبترودولار". وهي تدحض الادعاءات بأن الصراع الإيراني يسرع من موت البترودولار. وبدلاً من ذلك، تجادل بالعكس وتقول: بين إيران وفنزويلا، تدافع الولايات المتحدة عن هيمنة الدولار في تجارة النفط وتعززها.
يعتمد نظام البترودولار البالغ من العمر 75 عاماً على تسعير النفط والاتجار به بالدولار، مما يبقي الدولار الأمريكي بارزاً في جميع تعاملات التجارة العالمية. في المقابل، سعت الصين إلى تقويض هذا النظام عبر استخدام اليوان في التسويات التجارية، وتعزيز علاقاتها مع بعض الدول العربية. .
بدلاً من أن تكون إيران "عاصفة مثالية" تضعف البترودولار، كما يجادل البعض، ترى تشويليفا أن المشاركة العسكرية الأمريكية في إيران داعمة للدولار. الفكرة ببساطة: من يسيطر على تدفقات النفط، يسيطر على العملة التي يتم التداول بها. كما أن معظم الدول العربية تدعم الحملة الأمريكية ضد إيران، والأهم أن «الالتزام الأمني تم اختباره وأثبت صموده» .
وقد أدى ذلك إلى تعزيز معادلة «الأمن مقابل تسعير النفط»، وهي الركيزة الأساسية لنظام الدولار النفطي. كذلك، فإن إزاحة الرئيس الفنزويلي مادورو والسيطرة على نفط فنزويلا تحقق الهدف نفسه. وإذا تمكنت الولايات المتحدة من السيطرة على احتياطيات النفط في نصف الكرة الغربي، فستمتلك كميات تفوق ما لدى أوبك مجتمعة، مما يمنحها نفوذًا كبيرًا للإبقاء على تسعير النفط بالدولار.
وترى الكاتبة سيناريوهين محتملين لنهاية الحرب:
الأول: التوصل إلى اتفاق يمنح الولايات المتحدة نفوذًا على تدفقات النفط الإيراني.
الثاني: أن تسيطر القوات الأمريكية على جزيرة خرج وتؤمّن مضيق هرمز، الذي وصفته بأنه «نقطة الاختناق التي يمر عبرها خُمس نفط العالم».
وفي كلا السيناريوهين، تكون النتيجة زيادة الاعتماد على الدولار في تجارة النفط، لا تراجعه.
وتختتم بالقول:
لكن أولئك الذين يستنتجون أن البترودولار يلفظ أنفاسه الأخيرة إنما يسيئون قراءة الواقع. العاصفة موجودة بالفعل، غير أن الدولار الأمريكي يقاتل ليستعيد زمام لأمور.

جيه بي مورغان يتجاوز التوقعات، لكن سهمه يتراجع
يعبّر المثل «اشترِ على الشائعة وبِع عند الخبر» بدقة عن ردّة فعل السوق تجاه نتائج جيه بي مورغان. فقد نجح أكبر بنك في الولايات المتحدة في تجاوز التوقعات بسهولة عبر معظم المؤشرات، ومع ذلك افتتح سهمه منخفضًا بنسبة 2%. فما السبب؟
1. تعليقات الرئيس التنفيذي جيمي ديمون الحذرة: رغم قوة النتائج، فإن التوقعات المستقبلية جاءت حذِرة. وأوضح أنه يُعِدّ البنك للتعامل مع مجموعة واسعة من السيناريوهات والبيئات المختلفة والمخاطر. وعلى وجه الخصوص، أشار ديمون إلى وجود:
"مجموعة معقدة بشكل متزايد من المخاطر - مثل التوترات الجيوسياسية والحروب، وتقلب أسعار الطاقة، وعدم اليقين التجاري، والعجز المالي العالمي الكبير، وارتفاع أسعار الأصول".
2. النفقات المرتفعة: قبل الدخول في الأرباح، كان السهم مثقلاً بالفعل بالتوجيهات الصادرة في أواخر العام الماضي بأن نفقات عام 2026 ستتجاوز 105 مليار دولار. وكان ذلك أعلى بنحو 10% من توقعات المحللين. السبب هو استثمارات الذكاء الاصطناعي، والمنافسة على بطاقات الائتمان، وتوسيع الفروع. انخفض السهم على تلك الأخبار في آخر مكالمة أرباح، وبالنظر إلى أن ديمون تحدث مرة أخرى عن تحديث التكنولوجيا ودمج أنظمة الذكاء الاصطناعي، فمن المحتمل أنه لم يهدئ المخاوف.
3. السياق: كان سهم جي بي مورغان يتداول بشكل جيد قبل تقرير الأرباح. فقد ارتفع بنحو 10% منذ أواخر مارس، على الرغم من ارتفاع أسعار النفط والتأثير السلبي المحتمل على دفتر ائتمانه. وبالتالي، كان الكثير من الأخبار الجيدة مدرجاً بالفعل في السعر.
تغريدة اليوم

