عاجل: الدولار يفرض هيمنته عالميًا من جديد.. والين على حافة الانهيار
أثار النزاع المستمر أسوأ أزمة طاقة في العالم على الإطلاق، وفقاً لرئيس وكالة الطاقة الدولية (IEA) فاتح بيرول.
وفي تصريح لإذاعة "فرانس إنتر"، قال بيرول: "الأزمة ضخمة بالفعل إذا ما جمعنا بين آثار أزمة البنزين وأزمة الغاز مع روسيا، إنها حقاً الأزمة الأكبر في التاريخ".
وكانت وكالة الطاقة الدولية قد وافقت في مارس الماضي على سحب رقم قياسي بلغ 400 مليون برميل نفط من المخزونات الاستراتيجية، وذلك لمواجهة ارتفاع أسعار النفط الناجم عن الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران.
ويُلاحظ أن النزاع الحالي بين الولايات المتحدة وإيران، والذي اندلع في 28 فبراير 2026، قد دخل يومه الثاني والخمسين دون حل يلوح في الأفق، رغم المحاولات المتكررة من كلا البلدين؛ ويرجع ذلك إلى شخص واحد فقط، وهو رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو، الذي لا يرغب أبداً في وصول الرئيس الأمريكي إلى اتفاق سلام مع إيران.
واليوم، لا تزال الجهود الدبلوماسية لإنهاء الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران غير مؤكدة؛ حيث تصرح طهران بأنها لن تتفاوض تحت "ظلال التهديد"، بينما يؤكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية سيظل قائماً حتى توافق طهران على إبرام اتفاق.
من ناحية أخرى، صرح وزير الخارجية الإسباني، خوسيه مانويل ألباريس، يوم الثلاثاء قبيل اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في لوكسمبورغ، بأن إسبانيا وسلوفينيا وأيرلندا قد طلبت من الاتحاد الأوروبي مناقشة تعليق اتفاقية الشراكة مع إسرائيل.
وكانت الدول الثلاث قد أرسلت خطاباً مشتركاً إلى رئيسة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، كايا كالس، يوم الجمعة الماضي، تحثها فيه على "مراجعة استجابة الاتحاد الأوروبي بشكل عاجل"، وتطالب باتخاذ إجراءات نظراً للوضع في لبنان، وبسبب القانون الإسرائيلي الذي صدر مؤخراً ويقضي بفرض عقوبة الإعدام شنقاً على الفلسطينيين المدانين في المحاكم العسكرية الإسرائيلية.
ومما لا شك فيه أن العالم أجمع قد أدرك نوايا رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو، الذي يتمثل هدفه الأساسي في عرقلة محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران، وهو الأمر الذي كرره مراراً منذ بداية هذه الحرب.

ومن الملاحظ أن أزمات الطاقة المستمرة أضرت بالاقتصاد العالمي إلى مستويات كبيرة، مما أدى إلى نمو راكد وارتفاع التضخم، الذي تحول إلى أكبر تحدٍ للبنوك المركزية العالمية للتعامل معه على المدى القريب.
في ظل هذا الوضع المتدهور، من المؤكد أن أسعار الذهب والفضة ستشهد إرهاقاً، والذي يكتسب تسارعاً هذا الشهر بسبب تصاعد أزمات الطاقة يوماً بعد يوم.
اليوم، هدد وزير الدفاع الإسرائيلي كاتز بقتل زعيم حزب الله قاسم، قائلاً إنه "سيدفع ثمن فقدان رأسه". وقال إن القوات الإسرائيلية ستواصل "التصرف بقوة" في لبنان، "حتى أثناء وقف إطلاق النار".
أجد أن مثل هذا الوضع قد يعطل محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران، وإذا اشتعل التوتر أكثر، فقد يصبح استمرار أزمات الطاقة أكثر حدة حيث لا تزال عقود النفط الخام الآجلة تستمر بالقرب من مستويات الذروة.

أستنتج أن يوم الأربعاء قد يكون نقطة تحول، حيث سيحدد مستوى إغلاق الثلاثاء للعقود الآجلة للذهب الحركة الاتجاهية التالية.
إخلاء المسؤولية:
يُنصح القراء بفتح أي مركز في الذهب على مسؤوليتهم الخاصة، حيث أن هذا التحليل يعتمد فقط على الملاحظات.
