سيتادل سيكيوريتيز: على الفيدرالي التحرك نحو رفع الفائدة مع ارتفاع التضخم
شهد المؤشر العام السعودي (TASI) اليوم تراجعاً بنحو -0.91% ليغلق عند مستوى 11,090.65 نقطة، متأثراً بعمليات جني أرباح متباينة داخل معظم القطاعات، مع بقاء السيولة نشطة في أسهم محددة داخل البنوك والطاقة والبتروكيماويات.
ورغم هذا التراجع اليومي، ما زال المؤشر يتحرك داخل نطاق عرضي قريب من قمم 52 أسبوع، مما يعكس حالة توازن بين القوى الشرائية والبيعية دون اتجاه حاسم واضح حتى الآن.
من الناحية القطاعية يظهر قطاع التأمين أداءً متبايناً مع ميل إيجابي نسبي، حيث ارتفعت التعاونية بشكل طفيف إلى 130.90، بينما سجلت ملاذ للتأمين ارتفاعاً إلى 9.20، وكذلك ميدغلف للتأمين عند 14.29، ومتداخلة إيجابياً متكاملة عند 9.39 وسلامة عند 8.24 وولاء عند 10.57 والدرع العربي عند 11.36 وسايكو عند 9.07 وإتحاد الخليج عند 11.39، في حين سجلت أسيج ارتفاعاً قويًا إلى 6.84، والتأمين العربية عند 8.60، والاتحاد عند 6.51، والصقر للتأمين قفزة إلى 11.45، والمتحدة للتأمين إلى 3.12، والإعادة السعودية عند 28.58، وبوبا العربية عند 180.90، في المقابل تراجع تكافل الراجحي إلى 110.90 وتْشب إلى 19.19، مما يعكس تبايناً واضحاً داخل القطاع بين أسهم المضاربة والأسهم الدفاعية.
في القطاع البنكي والمالي، شهدت الأسهم ضغوطاً نسبية، حيث تراجع الرياض إلى 20.74 والجزيرة إلى 11.72، والاستثمار إلى 13.29، والعربي إلى 21.40، والراجحي إلى 67.65، والبلاد إلى 25.04، والإنماء إلى 24.04، بينما تحرك البنك السعودي الأول بشكل مستقر عند 34.00، وسجل بي اس اف ارتفاعاً طفيفاً إلى 19.13، ما يشير إلى استمرار الضغط على البنوك القيادية مع تماسك جزئي في بعض البنوك المتوسطة.
في قطاع الطاقة والصناعة الأساسية، سجلت أرامكو السعودية ارتفاعاً إلى 27.64، وهو أداء داعم نسبياً للمؤشر، بينما تراجعت سابك إلى 61.40 وسابك للمغذيات الزراعية إلى 141.50، والمصافي إلى 45.56، والتصنيع إلى 10.19، والدوائية إلى 30.40، والغاز إلى 82.35، وكيان السعودية ارتفعت بشكل طفيف إلى 6.00، ما يعكس ضغطاً على البتروكيماويات مقابل دعم محدود من الطاقة.
في قطاع المواد والأسمنت، جاء الأداء ضعيفاً نسبياً مع تراجع العربية للأسمنت إلى 53.81، وأوراسكوم للإنشاءات إلى 610.00، بينما تحركت الخزف السعودي عند 30.90، وأسمنت العربية إلى 23.37، وأسمنت اليمامة إلى 26.10، وأسمنت السعودية إلى 33.48، وأسمنت القصيم إلى 43.54، وأسمنت الجنوب عند 21.30، وأسمنت ينبع عند 15.04، وأسمنت الشرقية تميزت بارتفاع قوي إلى 24.65، وأسمنت تبوك إلى 8.07، وأسمنت نجران إلى 6.06، وأسمنت المدينة إلى 12.44، وأسمنت الشمالية إلى 7.05، وأسمنت أم القرى تراجعت إلى 13.60، ما يعكس حركة قطاعية غير متجانسة.
في قطاع الاتصالات والتقنية، حافظت اس تي سي على استقرار نسبي عند 42.88، وموبايلي تراجعت إلى 64.65، وزين السعودية ارتفعت إلى 11.87، وقو للاتصالات إلى 96.750، بينما تحركت فوري إلى 19.41، وإي فاينانس إلى 20.98، مما يعكس ضغطاً محدوداً على القطاع مع بقاء الطلب الاستثماري متوسطاً.
في قطاع التجزئة والأغذية، سجلت أمريكانا تراجعاً إلى 2.01، وجرير إلى 14.82، وإكسترا إلى 80.25، وساكو إلى 25.14، والعثيم إلى 6.12، بينما ارتفعت جهينة إلى 28.19، وإيديتا إلى 29.70، وبن داود إلى 5.09، ما يشير إلى تباين في الاستهلاك بين شركات النمو وشركات التجزئة التقليدية.
في قطاع العقار والتطوير، تراجعت دار الأركان إلى 17.33، وجبل عمر إلى 15.80، وسينومي سنترز إلى 17.70، بينما ارتفع إعمار مصر إلى 11.84، والبحر الأحمر إلى 27.42، والعقارية إلى 14.53، وطيبة إلى 38.34، ومكة إلى 79.05، ما يعكس ضعفاً نسبياً في القطاع مع بعض الفرص الانتقائية.
في قطاع الرعاية الصحية، تراجعت المواساة إلى 68.00، ودله الصحية إلى 118.50، ورعاية إلى 113.00، والحمادي إلى 25.54، والسعودي الألماني إلى 34.74، بينما ارتفعت النهدي إلى 104.00 بشكل محدود، مما يعكس ضغطاً واضحاً على القطاع الصحي.
في قطاع النقل والخدمات اللوجستية، تراجعت البحري إلى 34.96، وسابتكو إلى 11.88، وطيران ناس إلى 50.60، بينما تحركت بدجت السعودية إلى 40.54، وساسكو إلى 51.20، مما يشير إلى ضعف نسبي في الطلب على النقل.
في قطاع الطاقة والمرافق والخدمات الصناعية، سجلت سيسكو القابضة 36.24، وأنابيب السعودية ارتفاعاً إلى 60.40، وأنابيب عند 7.28، واليمامة للحديد إلى 42.20، والخدمات الأرضية عند 32.00، وكهرباء السعودية إلى 17.75، ما يعكس استقراراً نسبياً.
أما في قطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة والصناديق، فقد تباين الأداء بين ريتات مثل الرياض ريت عند 5.01 والجزيرة ريت عند 11.26 والراجحي ريت عند 8.18، وسلوك شبه مستقر في أغلب صناديق الريت.
فنياً، يتحرك المؤشر قرب مستويات دعم رئيسية عند 11,000 نقطة مع مقاومة قريبة عند 11,190 نقطة، ويظهر تراجع الزخم مع ميل تصحيحي بعد موجة صعود سابقة، بينما لا تزال السيولة مركزة في أسهم محددة مثل أرامكو والبنوك وبعض أسهم المضاربة، ما يشير إلى غياب اتجاه قوي حتى الآن.
أساسياً، لا توجد تغيرات جوهرية في البيانات المعلنة، لكن الضغوط على البتروكيماويات والقطاع البنكي تعكس حساسية السوق لتقلبات أسعار النفط وأسعار الفائدة، مقابل دعم من بعض أسهم النمو والخدمات.
في النظرة المستقبلية، من المرجح أن يظل المؤشر في نطاق عرضي مائل للتذبذب بين 11,000 و11,300 نقطة على المدى القصير، مع احتمالية تحسن تدريجي في حال عودة الزخم لقطاع الطاقة والبنوك، بينما استمرار الضغوط على القياديات قد يدفع لمزيد من الحركة الجانبية مع فرص انتقائية في الأسهم الفردية الأكثر نشاطاً.
