عاجل: قفزة كبيرة في أسعار الفضة ... والذهب يبلغ مستويات قياسية عند الإغلاق
على مدى ما يقارب ثلاث سنوات، بدا أن سوق الأسهم استوعب إصدارات ضخمة من أذون الخزانة دون تكاليف واضحة على احتياطيات البنوك. فقد أسهمت أداة إعادة الشراء العكسي (RRP) التابعة للاحتياطي الفيدرالي — التي بلغت في أحد الأوقات أكثر من 2 تريليون دولار من السيولة النقدية لصناديق أسواق المال — في استيعاب ما يعادل كل دولار جديد من إصدارات أذون الخزانة. إذ قامت صناديق أسواق المال بتحويل استثماراتها من أداة RRP إلى أذون الخزانة، مما أسهم في استيعاب عبء التمويل الذي كان يمكن أن يضغط على الأصول الحساسة للسيولة.
تغيّر هذا الديناميكي في أواخر أكتوبر 2025. إذ باتت أرصدة RRP قريبة من الصفر — بعد أن كانت قد بلغت ذروتها عند 2.5 تريليون دولار — كما توقف نمط الاستخدام في نهاية الشهر الذي كان يُجدّد هذه الأداة تاريخياً بشكل فعلي. يوضح الرسم البياني أدناه تفصيل عوائد مؤشر S&P 500 وفق ثلاثة أنظمة محددة بمستويات أرصدة RRP.
خلال مرحلة الاستنزاف (يونيو 2023 – أكتوبر 2025)، تزامنت أيام تسوية إصدارات أذون الخزانة مع عوائد مركّبة تراكمية بلغت نحو +10.00%. أما منذ أن وصل مخزن RRP إلى الصفر الفعلي، فقد ارتبطت تلك الأيام ذاتها بعوائد تراكمية بلغت نحو -13.00% على مدى الأشهر الستة اللاحقة.
كيف تتوزع عوائد مؤشر S&P 500 وفق نظام إصدار أذون الخزانة
كل خط يمثل العائد المركّب لمؤشر S&P 500 في حال الاحتفاظ بالمؤشر فقط في تلك الأيام (مع الاحتفاظ بالنقد في الأيام الأخرى). تتضاعف الخطوط الثلاثة وفق المعادلة: (1+S)(1+P)(1+Z) = (1+الإجمالي). يُظهر نظام ما بعد RRP (الأسفل) تباعداً حاداً لم تشهده الأنظمة السابقة.



المنهجية: يُصنَّف كل عائد يومي ضمن فئة التسوية (صافي النقد الجديد لأذون الخزانة > 0)، أو السداد (
