الذهب يهبط بقوة إلى 4,541.6 وكل ارتداد فرصة بيع - تحديث لحظي كل ساعة
استقر الذهب قرب منطقة 4,700 في أعقاب زيادة حادة في التقلبات أشعلها صدور بيانات مؤشر أسعار المستهلك الأمريكي يوم الثلاثاء. وكانت المعادن الثمينة قد تفاعلت في البداية بشكل إيجابي مع بيانات التضخم، إذ أعادت الأسواق تسعير عوائد سندات الخزانة وعدلت توقعاتها بشأن مسار الاحتياطي الفيدرالي، غير أن حركة الأسعار انتقلت منذ ذلك الحين إلى مرحلة من التماسك الأكثر توازناً.
وتوسعت التقلبات بشكل ملحوظ فور صدور بيانات مؤشر أسعار المستهلك، دافعة الذهب نحو منطقة المقاومة 4,750-4,760 قبل أن يبدأ الزخم في التراجع. ويبدو أن المتداولين يركزون حالياً على ما إذا كانت عوائد السندات وتموضع الدولار قادرين على الحفاظ على الهيكل الصعودي الأوسع الذي تشكل خلال تسلسل الاختراق الأخير.

من الناحية التقنية، يواصل الذهب الحفاظ على تكوين بنائي إيجابي على المدى القصير، إذ يتداول فوق مناطق المشاركة الرئيسية التي تحددها المتوسطات المتحركة الأسية للفترات 9 و21 و50. ويعكس التراجع الأخير من منطقة 4,750-4,760 جني أرباح جزئياً وإعادة تموضع بعد الحدث، لا انهياراً هيكلياً أشمل.
ويواصل السعر تداوله داخل نطاق 4,700-4,725، الذي بات يعمل الآن بوصفه نطاق المشاركة السائد على المدى القصير في أعقاب مرحلة التوسع التي تلت صدور بيانات مؤشر أسعار المستهلك. وتكتسب هذه المنطقة أهميتها لكونها تمثل منطقة الانتقال بين الاستمرار والتماسك الأوسع بعد الحركة الصعودية التي أشعلها التضخم.
وتراجع الزخم مقارنة بالردة الفورية التي أعقبت صدور بيانات مؤشر أسعار المستهلك، وإن كان الهيكل العام للاتجاه لا يزال داعماً ما دام السعر يواصل التماسك فوق مناطق الدعم الدوراني الأدنى. وكثيراً ما تفرز تقلبات ما بعد الحدث اختلالات اتجاهية مؤقتة قبل أن تعيد الأسواق بناء مشاركتها حول توقعات الاقتصاد الكلي المحدّثة، ولا سيما حين تعيد بيانات التضخم تشكيل الافتراضات المتعلقة بالعوائد وتوقعات السياسة النقدية.
وتظل منطقة 4,700 المنطقة الرئيسية للدخول على المدى القصير التي ينبغي مراقبتها. فالتماسك المستدام فوق هذه المنطقة من شأنه الحفاظ على الهيكل البنائي الإيجابي الراهن، وإبقاء احتمال دوران آخر نحو نطاق المقاومة 4,750-4,760 قائماً. أما على الجانب السلبي، فإن كسر مستوى 4,700 سيُرجح زيادة الضغط على المدى القصير باتجاه منطقة الدعم عند 4,675، حيث قد تبدأ المشاركة الأوسع في الاستقرار من جديد.
وتبدو الأسواق حالياً مركزة على ما إذا كانت البيانات الاقتصادية الكلية القادمة وديناميكيات عوائد سندات الخزانة قادرتين على تعزيز الهيكل الراهن في أعقاب مرحلة إعادة تسعير مؤشر أسعار المستهلك. كما يبقى استقرار الدولار متغيراً بالغ الأهمية بالنسبة للمعادن الثمينة في أعقاب موجة التقلبات الأخيرة.
ومع استيعاب الأسواق جزءاً من إعادة تسعير التضخم، يتزايد تركيز المتداولين على ما إذا كان الذهب قادراً على الحفاظ على تداوله فوق مناطق الاختراق السابقة، في حين تعيد التقلبات تنظيم نفسها تدريجياً عبر أسواق المعادن الثمينة.
ما الذي ينبغي على المتداولين مراقبته؟
تفاعل عوائد سندات الخزانة في أعقاب بيانات مؤشر أسعار المستهلك.
استقرار مؤشر الدولار.
التماسك فوق مستوى 4,700.
منطقة المقاومة قرب 4,750-4,760.
منطقة الدعم حول 4,675.
تفاعل السعر مع المتوسطات المتحركة الأسية للفترات 9 و21 و50.

