عاجل: ختام الجلسة الأمريكية اليوم...الذهب مستمر في الهبوط
يرى بعض المحللين السياسيين أن إيران تمتلك أوراقاً تفاوضية مهمة في مواجهة الولايات المتحدة إذا تمكنت من السيطرة على حركة الملاحة عبر مضيق هرمز. وبينما قد يكون لهذا الرأي بعض الصحة في الوقت الراهن وخلال الأشهر القليلة المقبلة، فإن بعض أكبر منتجي النفط في العالم يعملون على تقليص الأهمية الاستراتيجية لهذا المضيق.
في مقدمة هذه الجهود، عمدت المملكة العربية السعودية إلى رفع طاقة خط أنابيبها الذي يعبر أراضيها باتجاه البحر الأحمر، متجاوزةً بذلك مضيق هرمز. وقبل اندلاع التوترات مع إيران، كان متوسط التدفق عبر هذا الخط نحو 770,000 برميل يومياً فقط. غير أنه جرى تحويله إلى طاقته الكاملة البالغة 7 ملايين برميل يومياً في منتصف مارس، عقب إغلاق مضيق هرمز. وعلى الرغم من أن هذه الزيادة العشرية تُعدّ لافتة، إلا أن محطتَي النهاية لا تستطيعان استيعاب سوى نحو 4.5 مليون برميل يومياً.
أما المُصدِّر الرئيسي الثاني الساعي إلى تجاوز المضيق، فهو الإمارات العربية المتحدة، التي أعلنت مؤخراً عن تسريع أعمال إنشاء خط أنابيب ثانٍ من الغرب إلى الشرق باتجاه الفجيرة، مما سيضاعف طاقتها التصديرية من النفط الخام إلى 3 ملايين برميل يومياً. وعلى غرار خط الأنابيب السعودي، سيتجنب الخطان الإماراتيان الحالي والجديد المرور عبر مضيق هرمز. ومن المتوقع أن يدخل هذا الخط حيز التشغيل في عام 2027.
وعلى الرغم من أن أياً من خطَّي الأنابيب لا يستوعب 100% من صادرات النفط لكلٍّ من البلدين، فإن هذين البديلين يُحوِّلان نحو 25% من النفط الذي كان يمر عبر مضيق هرمز قبل اندلاع الحرب. ونتوقع أن تحذو دول أخرى حذوهما من خلال إنشاء خطوط أنابيب وسبل بديلة أخرى حيثما أمكن.

هل أسهم البرمجيات مستعدة لانتزاع العرش من شركات تصنيع الرقائق؟
في الآونة الأخيرة، هيمنت أسهم أشباه الموصلات على صدارة تداولات الذكاء الاصطناعي دون منازع. إذ ارتفع صندوق المؤشر المتداول الرئيسي لقطاع أشباه الموصلات (SOXX) بأكثر من 130% خلال العام الماضي، متفوقاً بفارق كبير على مكاسب مؤشر S&P 500 البالغة 24%. وجاءت أسهم شركات البرمجيات (IGV) في المؤخرة بتراجع 12% خلال الفترة ذاتها. وتُجسِّد شركة ميكرون تيكنولوجي (ناسداك: MU) هذا الأداء المتميز لقطاع أشباه الموصلات بارتفاع بلغ 600% خلال العام الماضي، مدفوعةً بسردية الطلب المتزايد على الرقائق لدعم مراكز البيانات الضخمة المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.
في المقابل، لم تكتفِ أسهم البرمجيات بالغياب عن هذه الطفرة، بل عانت من ركود واضح. وتُمثِّل ServiceNow (بورصة نيويورك: NOW) نموذجاً صارخاً على ذلك، إذ تراجعت بنحو 50% خلال العام الماضي، وذلك على الرغم من تسجيلها نتائج قوية ومتواصلة على صعيد الإيرادات والأرباح والتوجيهات المستقبلية، فضلاً عن تبنّيها سير العمل المدعومة بالذكاء الاصطناعي. وتُصنَّف Now وغيرها من شركات البرمجيات باعتبارها بقايا صناعة قديمة لا تملك أي ميزة تنافسية في مواجهة الذكاء الاصطناعي. وما إذا كانت سردية الرقائق أو البرمجيات صحيحة، فهذا ما لم يتضح بعد. غير أن التباين الحاد في العوائد يستحق الإشارة.
حتى الآن، تقود أسهم البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، كمزودي الخدمات السحابية الكبرى وصانعي الرقائق، مسيرة الصعود. بيد أن الإنفاق على الذكاء الاصطناعي وتطويره سيتحول حتماً، بمجرد اكتمال البنية التحتية بصورة أكبر، نحو استخدامات أكثر استقلالية وذكاءً. وعندئذٍ ستنتقل الأموال من قطاع الأجهزة إلى قطاع نشر التكنولوجيا وتحقيق الدخل منها، وهو ما ينبغي أن يشمل بعض شركات البرمجيات.
يبدو المشهد مثيراً للاهتمام بالنسبة لوضع NOW؛ فقد انكمشت التقييمات مقارنةً بمعدلات النمو، في حين تعززت القصة الأساسية للشركة. وبات تبني المؤسسات للذكاء الاصطناعي ينتقل من مرحلة البرامج التجريبية إلى تحقيق إيرادات فعلية. أما شركة ميكرون تيكنولوجي (MU) فتركب موجة الارتفاع الحاد في أسعار الذاكرة، وهو أمر إيجابي بلا شك. إلا أن أسعار الرقائق طالما اتسمت بالتقلب، وتميل إلى بلوغ ذروتها حين تكون الأخبار في أفضل حالاتها، كما هو الحال اليوم.
يُوضِّح الرسم البياني أدناه نسبة سعر MU إلى NOW. وكما يتبيّن، ارتفعت هذه النسبة بنسبة 1,300% في غضون عام واحد فقط. غير أن ثلاثة مؤشرات تقنية لهذه النسبة باتت تُصدر إشارات بيع، مما يُرجِّح كفة Now على حساب MU.
تغريدة اليوم

