5 نصائح من بنوك وول ستريت: اختيارات جديدة بعيدة عن ضجيج إنفيديا وتسلا!
ارتفع التضخم في أعقاب صدمة الطاقة الناجمة عن أحداث الشرق الأوسط، ويتوقع الاقتصاديون استمرار هذا الضغط التصاعدي في الأشهر المقبلة. يراقب الاحتياطي الفيدرالي البيانات عن كثب، غير أنه أبقى على أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماع السياسة النقدية الأخير الذي عُقد في نهاية الشهر الماضي. لا يزال سوق العقود الآجلة لأسعار الفيدرالي يُرجّح بنسبة عالية أن يُبقي البنك المركزي على أسعاره دون تغيير في الاجتماعات العديدة القادمة. والسؤال المطروح الآن هو: إلى أي مستوى سيرتفع التضخم قبل أن يشعر البنك المركزي بالحاجة إلى استئناف رفع أسعار الفائدة؟
أحد الأسباب التي تجعل الفيدرالي يُفضّل الانتظار قبل تشديد سياسته النقدية هو الوتيرة المستقرة نسبياً للتضخم في ما يُعرف بالمقاييس الأساسية لضغوط الأسعار. فرغم أن التضخم الرئيسي—الذي يشمل الغذاء والطاقة—ارتفع بحدة منذ اندلاع الحرب، ظلت المقاييس الأساسية مستقرة بشكل نسبي.
تكمن الحجة وراء تركيز البنوك المركزية على التضخم الأساسي في أن هذه المقاييس توفر قراءة أكثر موثوقية للاتجاهات الجوهرية، مما يجعلها مرجعاً أكثر عملية لرسم السياسة النقدية. لا يتفق الجميع مع هذا النهج، لكن طالما يظل التضخم الأساسي مستقراً، يمكن للفيدرالي أن يحتج بأن رفع أسعار الفائدة إضافياً لم يصبح ضرورياً بعد.
يُولي الفيدرالي أهمية بالغة لمؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي (PCE)، الذي يتتبع التغيرات في أسعار السلع والخدمات التي تشتريها الأسر، باستثناء فئتي الغذاء والطاقة الأكثر تذبذباً. بيد أن ثمة تنويعات عدة للتضخم الأساسي، ومتابعة طيف من البدائل يمكن أن يوفر صورة أوضح حول كيفية تطور الأوضاع—وكيف قد تؤثر هذه التغيرات على توقيت رفع أسعار الفائدة مستقبلاً.
للسياق، يُبرز الرسم البياني أدناه متوسط التغير السنوي لستة مؤشرات للتضخم الأساسي. لكل مؤشر نقاط قوة وضعف خاصة به—راجع الروابط في نهاية هذا المقال للتفاصيل. يبقى الجدل قائماً حول أفضلية مقياس واحد على الآخر، لذا فإن تتبع المتوسط يُعدّ نقطة انطلاق مفيدة. في أبريل، ارتفع المتوسط إلى 2.82% مقارنة بالعام السابق، وهو لا يزال قريباً من أدنى وتيرة في التاريخ الحديث.

النتيجة الرئيسية هي أنه رغم ارتفاع التضخم الأساسي طفيفاً في أبريل، فإن الاتجاه الأشمل لم يُطلق إنذاراً بعد—على النقيض من الارتفاعات الحادة التي شهدها التضخم الرئيسي.
لا يزال من غير الواضح متى سيبدأ الفيدرالي في رفع أسعار الفائدة استجابةً لصدمة الطاقة المستمرة من الشرق الأوسط، أو ما إذا كان سيفعل ذلك أصلاً. لكن إذا واصلت المقاييس الأساسية المذكورة أعلاه ارتفاعها التدريجي، فإن الضغط نحو تشديد السياسة النقدية سيتنامى على الأرجح.
- مؤشر أسعار المستهلك للأسعار الثابتة مطروحاً منه الغذاء والطاقة
- مؤشر أسعار المستهلك الوسيط
- معدل تضخم PCE بالمتوسط المقطوع
- مؤشر أسعار المستهلك بالمتوسط المقطوع 16%
- مؤشر أسعار المستهلك مطروحاً منه الغذاء والطاقة
- PCE مطروحاً منه الغذاء والطاقة
