تقرير: الذهب يستعد لمرحلة أكثر جنونًا تقفز فيها الأسعار قرب 9,000 دولار
تقدمت سبيس إكس (SpaceX) بتسجيل أوراقها المالية لدى هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية (SEC)، وباتت مهيأة لإجراء طرحها العام الأولي في أو حول 12/06/2025. فيما يلي ملخص للمعلومات الرئيسية الواردة في وثيقة التسجيل لدى SEC.
عرض الاكتتاب العام: تستهدف سبيس إكس تقييماً يتراوح بين 1.75 تريليون دولار و2 تريليون دولار. وللمقارنة، تُعدّ برودكوم الشركة السادسة الأكبر في مؤشر S&P 500، بقيمة سوقية تقل قليلاً عن 2 تريليون دولار. وتجدر الإشارة إلى أن الشركة لن تطرح سوى نحو 5% من أسهمها، مما يعني أن حجم رأس المال المُجمَّع أصغر بكثير من التقييم الإجمالي. ومن المخاوف المحتملة المرتبطة بصغر حجم الأسهم المطروحة أنه بعد انتهاء فترة الإغلاق للمستثمرين الحاليين، قد يُباع نسبة أعلى من المعتاد من الأسهم لتحقيق الأرباح.
خطوط أعمال سبيس إكس: تمتلك سبيس إكس ثلاثة خطوط أعمال رئيسية: ستارلينك، والفضاء (خدمات الإطلاق)، وxAI وX (الذكاء الاصطناعي/تويتر). ويُمثّل ستارلينك المحرك المالي الرئيسي للشركة، إذ يستحوذ على أكثر من ثلثي الإيرادات، وحقق ربحاً بلغ 1.2 مليار دولار في آخر ربع سنوي. فضلاً عن ذلك، تتجاوز هوامش ستارلينك 50%. أما قطاعا الفضاء وxAI فيحققان إيرادات ملموسة لكنهما يعملان بخسارة.
النتائج المالية: بلغت إيرادات العام الكامل 2025 نحو 18.7 مليار دولار، بارتفاع 33% مقارنةً بالعام السابق. غير أن صافي الخسارة لعام 2025 اقترب من 5 مليارات دولار. وقفز عدد مشتركي Starlink من 2.3 مليون في 2023 إلى أكثر من 9 ملايين بنهاية العام الماضي. ويصف بعضهم مشروع الذكاء الاصطناعي بأنه "فرن لحرق النقد"، إذ خسر القطاع 2.5 مليار دولار في الربع الأول من 2026، بعد أن خسر 6.4 مليار دولار العام الماضي. وحقق قطاع الفضاء إيرادات بلغت 4.1 مليار دولار لكنه لا يزال يسجل خسائر.
التقييمات: تعكس التقييمات تفاؤلاً بالغاً، إذ يقترب مضاعف السعر إلى المبيعات (الإيرادات) من 100، متجاوزاً بذلك حتى بعض أغلى الشركات في مؤشر S&P 500.
الصورتان أدناه هما اثنتان من بين صور عديدة من وثيقة S1 المقدمة من سبيس إكس.
انفيديا: السوق "قد سعّر" الأخبار الجيدة مسبقاً
تجاوزت انفيديا توقعات الأرباح والإيرادات بفارق واضح. علاوةً على ذلك، قدمت توجيهات قوية للأرباح (89–92 مليار دولار)، وأعلنت عن برنامج لإعادة شراء الأسهم بقيمة 80 مليار دولار، ورفعت توزيعات الأرباح من 0.01 دولار إلى 0.25 دولار. وأضاف الرئيس التنفيذي جنسن هوانغ إلى هذه الأخبار الإيجابية قائلاً:
الطلب ارتفع بشكل متسارع للغاية. والسبب بسيط: لقد وصل الذكاء الاصطناعي الوكيل (Agentic AI).
على الرغم من التقرير الإيجابي الظاهر للأرباح، جاء السهم مستقراً في التداولات الليلية. فرغم أن جميع مقاييس الأرباح تجاوزت توقعات المحللين الرسمية، إلا أنها لم ترقَ إلى التوقعات غير المُعلنة للمستثمرين. كان الارتفاع بنسبة 18% منذ بداية العام، و70% خلال العام الماضي، نتيجةً لتسعير السوق مسبقاً لما حققته Nvidia. و"المشكلة" لم تكن في الأرباح أو التوجيهات، بل في أن السهم كان "قد سعّر" الأخبار مسبقاً.
ومن أبرز ما يخص مستقبل انفيديا، توقّع جنسن هوانغ:
"ستكون ’فيرا روبين’ (Vera Rubin) أكثر نجاحاً من ’جريس بلاكويل’ (Grace Blackwell) عند هذه النقطة، وإن كل شركة من شركات النماذج الرائدة ستتهافت على ’فيرا روبين’ منذ البداية"، مضيفاً أن المنصة قد حققت بالفعل "انطلاقة هائلة".
’فيرا روبين هي الجيل الأحدث لشريحة بلاك ويل الشهيرة. وأكد المدير المالي للشركة ما ذهب إليه هوانغ، مشيراً إلى أن معظم العملاء سيتبنون شريحة ’فيرا روبين الجديدة فور إتاحتها.
وول مارت ستورز: تحديث حول صحة المستهلك
جاءت أرباح وول مارت ستورز إيجابية بشكل عام، إذ تجاوزت الإيرادات التوقعات وتطابق ربحية السهم مع التقديرات. غير أن الشركة خفّضت توجيهات أرباحها جزئياً بسبب ارتفاع أسعار الطاقة. وأوضح المدير المالي أن تأثير ارتفاع أسعار النفط قد يصبح أكثر وضوحاً في هذا الربع، حيث عوّضت المبالغ المستردة من الضرائب الأكبر من المعتاد بعض الضغوط في الربع الأول. والصورة الشاملة التي رسمتها وول مارت ستورز هي صورة مستهلك لا يزال ينفق لكنه يتحلى بحذر متزايد، مع ظهور ضغوط أكبر على أصحاب الدخل المنخفض. وفيما يلي بعض تعليقات المسؤولين التنفيذيين.
في تصريحات لقناة سي إن بي سي حول الصحة المالية للمستهلك، قال المدير المالي جون ديفيد ريني: "إنهم انتقائيون. إنهم واعون. ربما يشعرون ببعض القلق من موجة ارتفاعات محتملة في الأسعار، لكن سلوكياتهم لم تتغير إلى حد بعيد. لا يزالون يبحثون عن القيمة."
وقال الرئيس التنفيذي دوغ ماكميلون للمستثمرين: "إذا نظرت إلى الشرائح المتوسطة والعليا من الدخل، نرى طلباً قوياً، أما إذا نظرت إلى الشرائح المتوسطة والدنيا، فثمة بعض الضغط."
وفيما يتعلق بالأسعار والهوامش، صرّح ماكميلون بأن "الشركة ستبذل قصارى جهدها للإبقاء على أسعارها منخفضة قدر الإمكان، لكن نظراً لحجم التعريفات، حتى عند المستويات المخفضة المُعلنة هذا الأسبوع، فإننا غير قادرين على استيعاب كل هذا الضغط في ظل واقع هوامش التجزئة الضيقة." وأيّد ريني هذا الرأي، مشيراً إلى أن ضغط التعريفات "أكبر مما يستطيع أي تاجر تجزئة استيعابه" و"أكبر مما يستطيع أي مورد استيعابه".
تغريدة اليوم

