أهم 4 توصيات في وول ستريت هذا الأسبوع
أصبح ارتفاع سوق الأسهم الأمريكية ضرورة سياسية لا غنى عنها.
يوضح الرسم البياني أدناه، المقدَّم من فريق ASR، كيف باتت الأسهم تمثل أعلى نسبة في تاريخ الحديث من إجمالي محافظ الأسر الأمريكية.
في الماضي (كعام 2000 مثلاً)، كان تركّز الأسر بشكل مفرط في الأسهم مؤشراً على موجة من النشوة والتفاؤل المفرط.
وكان يعقب ذلك حتماً تراجعات حادة تمحو جزءاً كبيراً من ثروات الأسر الأمريكية.
غير أنه منذ جائحة كوفيد، يبدو أن صانعي السياسات تبنّوا ضرورة سياسية جديدة.
’’لا يمكن للسوق أن يتراجع’’.
صحيح أن التصحيحات المعتادة بنسبة 5-10% لا تُثير قلقاً كبيراً.
لكن حين يقترب التراجع من حدود 20%، رأينا صانعي السياسات يتدخلون مراراً وتكراراً (كتكتيكات ترامب التجارية المعروفة بـ TACOs، والبنوك المركزية التي تتجاهل أهدافها التضخمية).
وقد أفرز ذلك بدوره حوافز مشوّهة لدى الأسر.
’’طالما أن صانعي السياسات يحمونني، فينبغي لي أن أتجه نحو استثمارات أعلى مخاطرة بكثير’’.
فما رأيك في هذا الوضع؟
هل ينبغي للبنوك المركزية أن تبقى متأخرة عن المنحنى، وأن يتبع السياسيون سياسات مالية توسعية لدعم الاقتصادات وأسعار الأصول؟
وهل ينبغي للأسر أن تعيد النظر في مستوى تحملها للمخاطر في ضوء ذلك؟
***
نُشر هذا المقال في الأصل على The Macro Compass. انضم إلى هذا المجتمع النابض بالحياة من المستثمرين الكليين ومديري الأصول وصناديق التحوط - تحقق من مستوى الاشتراك الأنسب لك عبر هذا الرابط.
