اليورو يواصل التراجع بسبب تفاقم التوترات الأمريكية الإيرانية
يدخل الاحتياطي الفيدرالي فترة الصمت الإعلامي قبل اجتماعه المقرر يومي 28 و29 يوليو.
وهذا يعني أن الأسواق لن تحصل خلال الأسبوع المقبل على التوجيه المعتاد من مسؤولي الفيدرالي لتفسير البيانات أو تعديل توقعات الفائدة.
بالنسبة إلى الذهب، تأتي هذه الفترة بعد أسبوع صعب انتهى فيه المعدن قرب 4,010 دولارات، مسجلًا أكبر تراجع أسبوعي له منذ عدة أسابيع.
ركزت معظم التحليلات على ارتفاع النفط ومخاطر التضخم، لكن الأسبوع المقبل قد يكشف ما إذا كان السوق قد بالغ في تسعير هذه المخاطر.
يصدر يوم الجمعة مؤشر مديري المشتريات الأولي للولايات المتحدة ومنطقة اليورو وبريطانيا.
ورغم تركيز المتداولين عادة على الرقم الرئيسي، فإن القسم الأكثر أهمية للذهب قد يكون مؤشرات أسعار المدخلات والمخرجات.
إذا بدأت الشركات بالإبلاغ عن ارتفاع تكاليف الطاقة والنقل وتمريرها إلى أسعار البيع، فسيظهر أول دليل على انتقال صدمة النفط إلى الاقتصاد الأوسع.
عندها قد ترتفع توقعات التضخم والفائدة، وتستفيد عوائد السندات والدولار، بينما يواجه الذهب ضغطًا جديدًا.
أما إذا بقيت ضغوط الأسعار محدودة رغم ارتفاع النفط، فقد تتراجع مخاوف التضخم ويجد الذهب مجالًا لاستعادة جزء من خسائره.
يضيف اجتماع البنك المركزي الأوروبي يوم الخميس قناة أخرى للتقلب.
من المتوقع تثبيت الفائدة، لكن أي إشارة إلى إمكانية رفعها لاحقًا قد تدعم اليورو وتضغط على الدولار، ما يمنح الذهب دعمًا غير مباشر.
أما لهجة حذرة تركز على ضعف النمو فقد تضعف اليورو وتدعم الدولار، حتى من دون صدور بيانات أمريكية قوية.
فنيًا، يتحول مستوى 4,000 إلى محور الأسبوع.
أهم المناطق:
الدعم:
3,974–3,960
المحور:
4,000
المقاومة الأولى:
4,030–4,031
المقاومة التالية:
4,069–4,070
منطقة المقاومة الأوسع:
4,100–4,140
الثبات دون 4,030–4,070 يبقي أي تعافٍ ضمن إطار تصحيحي.
أما اختراق 4,070، فقد يسمح بامتداد الارتداد نحو 4,100–4,140.
كسر 3,974–3,960 سيؤكد استمرار الضغط الذي سيطر على الأسبوع الماضي.
من منظور موجات إليوت، تبقى البنية العامة مائلة للهبوط، لكن السعر قد يحتاج إلى موجة ارتداد تصحيحية قبل ظهور الحركة التالية.
ولهذا لا ينبغي الخلط بين الاتجاه العام وموقع السعر عند افتتاح الأسبوع.
الخلاصة أن الأسواق تنتظر اجتماع الفيدرالي، لكن الذهب قد يتحرك قبل أن يتحدث الفيدرالي.
في أسبوع الصمت، سيصبح بند الأسعار داخل PMI وحركة اليورو بعد اجتماع المركزي الأوروبي عاملين أكثر أهمية من المعتاد.
الرقم الرئيسي سيخبرنا هل الاقتصاد ينمو.
لكن سطر الأسعار سيخبرنا هل بدأ النفط بكتابة قراءة التضخم المقبلة.
DR.YAMEN | WAVE LAB
هذا التحليل تعليمي ومعلوماتي، ولا يمثل توصية مباشرة بالشراء أو البيع.
