عاجل: أسعار الذهب العالمية تتراجع بحوالي 4% وتهبط دون 4,000 دولار
خلافًا لما هو متفق عليه في أسواق المال، عانت المعادن النفيسة من ضغوط بيعية منذ بداية فبراير/شباط 2026، على الرغم من اندلاع الحرب ضد إيران وما نتج عنها من ارتفاعات قوية في أسعار النفط، والتي بدورها رفعت المخاوف من احتمال حدوث موجة تضخم قوية جديدة.
علينا إمعان النظر في التحركات السعرية للفضة، خاصة بعدما استقرت أسعار الفضة في نطاق عرضي بين مستويات 90 - 66 دولار. وفي الأيام العشرة الأولى من الشهر الحالي شهدنا إغلاقًا يوميًا أسفل مستوى 66 دولار، الذي يمثل الحد الأدنى للنطاق العرضي.
تنص النظرية الفنية لتجاوز الحد الأدنى من النطاق العرضي على أن انتصار البائعين عند هذا الحد يضع الأصل المالي تحت ضغوط بيعية مكثفة تستهدف مستويات أدنى وأبعد من الأسعار الحالية، وهذا لم يتحقق أيضًا.
لكن هناك جانبًا آخر، وهو المرشح لتفسير ما يحدث الآن في تداولات الفضة، ويتمثل في وجود "اختراق كاذب للحد الأدنى"، ما يعني أن المشترين انتظروا تدني الأسعار إلى مستوى أقل، ثم بدأوا الشراء ليدفعوا الأسعار من جديد في محاولة لبلوغ الحد الأقصى، كما هو معتاد في تداولات النطاق العرضي.
بناءً على اعتقادنا الفني بحدوث "الاختراق الكاذب للحد الأدنى"، نقول إن على المتداولين وقف فتح عقود بيع الفضة طالما أن التداولات أعلى الدعم الثانوي 62.50. ولا استئناف أو احتفاظ لعقود بيع الفضة إلا بعد كسر مستوى 62.50 لأسفل بإغلاق يومي على أقل تقدير.
أما بالنسبة للمتعجلين في دخول صفقات الشراء دون انتظار المزيد من الأدلة من قبل المشترين، فيمكنهم فتح عقود شراء واستهداف مستويات 70.50 - 73 - 80 كمحطات متتالية لجني الأرباح، ويكون أمر وقف الخسارة هو كسر مستوى 62.50 لأسفل بإغلاق يومي.
