عاجل: صدور بيانات إعانات البطالة الأمريكية مخالفة للتوقعات
كان يفترض أن تنهي بيانات التضخم الأمريكية الجديدة الجدل حول رفع الفائدة قريبًا.
لكن الأسواق فعلت شيئًا أكثر تعقيدًا.
انخفض مؤشر أسعار المستهلك 0.4% خلال يونيو، وتباطأ التضخم السنوي إلى 3.5%.
وبعد يوم واحد، انخفض مؤشر أسعار المنتجين 0.3%، وتباطأ إلى 5.5% سنويًا.
أدت القراءتان إلى تراجع عوائد السندات، وتقليص احتمالات رفع الفائدة في يوليو.
لكن احتمال التحرك خلال سبتمبر بقي ضمن نطاق يقارب 50%–60% بحسب توقيت تسعير العقود.
فلماذا لم يغلق السوق باب سبتمبر رغم تضخمين باردين؟
الإجابة لا توجد داخل التقريرين وحدهما.
بيانات يونيو تصف فترة ساهم فيها انخفاض أسعار الطاقة في تهدئة التضخم.
أما أسعار النفط الحالية، فتعكس تجدد مخاطر الإمدادات والتوترات الجيوسياسية.
وهكذا أصبح السوق أمام صورتين مختلفتين:
صورة تاريخية تقول إن التضخم هدأ.
وصورة استباقية تحذر من احتمال عودته.
لذلك يجب ألا يُقرأ احتمال رفع سبتمبر باعتباره قرارًا شبه محسوم من الاحتياطي الفيدرالي.
إنه أقرب إلى علاوة تأمين يضعها السوق لمواجهة احتمال أن تنتقل أسعار الطاقة المرتفعة إلى البنزين والنقل والإنتاج، ثم تظهر في بيانات يوليو وأغسطس.
بالنسبة إلى الذهب، تعمل القوتان في اتجاهين متعاكسين.
تضخم أضعف:
رهانات تشدد أقل
← عوائد أدنى
← دولار أضعف
← دعم للذهب
نفط أعلى:
مخاطر تضخم أكبر
← سياسة نقدية أكثر حذرًا
← احتمال عودة العوائد
← ضغط على الذهب
لهذا لم يستطع الذهب تحويل بيانات التضخم الباردة إلى اتجاه صاعد مؤكد حتى الآن.
فنيًا، يتداول السعر قرب 4,063 دولارًا بعد الدفاع عن منطقة 4,020.
أهم مستويات المتابعة:
الدعم الأول:
4,020
منطقة الدفاع:
4,000–3,985
الدعم الأعمق:
3,960
المقاومة الأولى:
4,075–4,085
منطقة الاختبار:
4,100–4,120
مستوى تغيير البنية:
4,200–4,205
على إطار الأربع ساعات، ما تزال القمم الهابطة قائمة منذ منطقة 4,200، ولذلك لا يكفي ارتداد السعر فوق 4,060 لإعلان تغير الاتجاه.
من منظور موجات إليوت، يمكن النظر إلى صعود السعر من 4,020 باعتباره موجة تصحيحية أو موجة ثانية داخل تسلسل هابط.
يبقى هذا الاحتمال قائمًا ما دام السعر دون 4,100–4,120.
كسر 4,020 ثم 4,000–3,985 سيعزز احتمال امتداد الموجة الهابطة نحو منطقة 3,960.
أما اختراق 4,120 والثبات فوقها، فسيضعف السيناريو الهابط قصير الأجل.
ويشكل تجاوز 4,200–4,205 نقطة إبطال رئيسية للترقيم الهابط الحالي بصورته الظاهرة.
هذا الترقيم احتمال مشروط بحركة السعر، وليس توقعًا حتميًا.
القصة الأهم ليست ما إذا كان الفيدرالي سيرفع الفائدة في سبتمبر.
القصة هي لماذا ما زال السوق مستعدًا لدفع ثمن هذا الاحتمال بعد صدور بيانات ضعيفة للتضخم.
الجواب أن المستثمرين لا يخشون رقم يونيو بقدر ما يخشون أن يعيد النفط كتابة أرقام يوليو وأغسطس.
إذا بقيت العوائد منخفضة رغم قوة النفط، فقد يتمكن الذهب من تجاوز 4,100–4,120 وبناء تعافٍ أوسع.
أما إذا بدأت العوائد بالصعود مجددًا، فقد تتحول المنطقة نفسها إلى سقف يجمع بين المقاومة الفنية والضغط النقدي.
سبتمبر ليس وعدًا برفع الفائدة.
إنه بوليصة تأمين اشتراها السوق ضد احتمال عودة التضخم.
والذهب هو الأصل الذي يعكس تغير سعر هذه البوليصة بصورة أسرع من معظم الأسواق.
DR.YAMEN | WAVE LAB
هذا التحليل تعليمي ومعلوماتي، ولا يمثل توصية مباشرة بالشراء أو البيع.
