مجلس التعاون الخليجي يدين هجومًا على سفن أدنوك في مضيق هرمز
تجاوز الذهب مستوى 4,400 دولار للأونصة مسجلاً أعلى مستوياته في نحو شهرين، بعد ارتفاعه 0.5% إلى 4,412.8 دولار، مدعوماً بعودة الشراء الفني وزيادة التدفقات إلى صناديق الذهب في الصين. وجاء الصعود بعد مكاسب قوية بلغت 3.6% خلال جلستين، مع اختراق السعر المتوسط المتحرك لـ100 يوم، في إشارة فنية إيجابية تعكس تغيراً في الزخم.
وتتجه الأنظار الآن إلى بيانات التضخم الأميركي، باعتبارها العامل الأكثر تأثيراً في تحديد اتجاه الذهب خلال المدى القصير. فبيانات أضعف من المتوقع قد تعزز رهانات خفض الفائدة وتدعم الذهب، بينما استمرار الضغوط التضخمية، خصوصاً مع ارتفاع أسعار الطاقة، قد يدفع الفيدرالي إلى إبقاء الفائدة مرتفعة أو حتى بحث زيادات إضافية، وهو سيناريو سلبي للمعدن الذي لا يدر عائداً. أهم المستويات الفنية
الدعم الأول: 4,400 دولار، وتحوله إلى دعم بعد الاختراق سيكون مهماً للحفاظ على الزخم الصاعد.
الدعم الثاني: 4,350 دولار، وكسره قد يدفع السعر نحو 4,300 دولار.
الدعم الحاسم: 4,200–4,180 دولار، وهي منطقة دفاع رئيسية، والعودة دونها ستضعف سيناريو الصعود.
في المقابل، يمثل 4,450 دولار المقاومة الأولى، واختراقها والثبات فوقها قد يفتح الطريق أمام 4,500 دولار، ثم 4,600 دولار كمحطة فنية تالية.
أما تجاوز 4,600 دولار بإغلاق واضح، فقد يعيد الذهب إلى مسار صاعد أقوى، بينما الفشل في اختراق 4,450–4,500 دولار والعودة دون 4,400 قد يعيدان اختبار مناطق الدعم.
العوامل الحاسمة للذهب هذا الأسبوع:
يدخل الذهب أسبوعاً حساساً، إذ سيتحدد اتجاهه بدرجة كبيرة وفق بيانات التضخم الأميركية. وتترقب الأسواق صدور مؤشر أسعار المستهلك لشهر يوليو، مع أهمية خاصة للتضخم الأساسي؛ فأي قراءة أعلى من المتوقع قد ترفع عوائد السندات والدولار وتضغط على الذهب، بينما قراءة أضعف قد تعزز توقعات تيسير السياسة النقدية وتدعم اختراق مستويات أعلى.
كما تأتي بيانات أسعار المنتجين PPI لاحقاً هذا الأسبوع، لتقدم اختباراً إضافياً للضغوط التضخمية. وستراقب الأسواق كذلك عوائد سندات الخزانة الأميركية والدولار، باعتبارهما من أهم المحركات اليومية للذهب؛ استمرار تراجع العوائد والدولار سيكون داعماً للمعدن، والعكس صحيح.
في المقابل، تمثل أسعار النفط والتوترات المرتبطة بإيران ومضيق هرمز عاملاً مزدوج التأثير. فتصاعد المخاطر الجيوسياسية يدعم الطلب على الذهب كملاذ آمن، لكن ارتفاع النفط لفترة طويلة قد يعيد إشعال التضخم ويزيد احتمالات تشديد الفيدرالي، بما يحد من مكاسب الذهب.
ويضاف إلى ذلك الطلب الصيني وتدفقات صناديق الذهب ومشتريات البنوك المركزية، وهي عوامل تمنح السوق دعماً أساسياً بعيداً عن تحركات الفائدة قصيرة الأجل.
ورغم التعافي الأخير، يبقى الذهب أقل بنحو 17% من مستوياته قبل اندلاع الحرب مع إيران، ما يعني أن المجال لا يزال مفتوحاً لتعويض جزء من خسائره، لكن التضخم الأميركي، الفائدة، الدولار، وأسعار النفط ستحدد ما إذا كان اختراق 4,400 بداية موجة جديدة أم مجرد ارتداد فني.











