مجلس التعاون الخليجي يدين هجومًا على سفن أدنوك في مضيق هرمز
منذ رصدنا بدايات الضعف في اتجاه صعود البيتكوين في ديسمبر 2025 بتحليلنا هنا ، ومرورا بمتابعة توالي اصدار ومراكمة اشارات السلبية على السلوك والحركة السعرية للعملة الرقمية، ووصوله تباعًا لمستهدفاته الهبوطية .... وكان اخر تحليل في نهاية يونيو 2026 هنا يرصد ويتابع توالي تراكم اشارات الضعف والسلبية في العملة الرقمية على آجالها المتوسطة وطويلة المدى.
ثم جاء بعد التحليل الأخير ما لفت الانتباه إلى سلوك سعري عرضي على المدى القصير، محصور في نطاق سعري ضيق، وهو ما يشبه سلوكها السعري عندما كانت تتعامل مع خط اتجاهها متوسط إلى طويل الأجل «باللون الأحمر»، الذي كان محور جميع التحليلات السابقة. وهو ما جعل فرضية أن يكون السعر الآن يتعامل مع خط اتجاه مماثل للسابق في أهميته ومحوريته، رغم إهمالنا له، فرضية مهمة ومستحقة. لذلك، قمت برسم الخط انطلاقًا من قاع نوفمبر 2022، والمشار إليه بالأسهم عند نقاط الملامسة، كما هو واضح في الرسم التالي على الإطار الأسبوعي. 
لكن... لا تكون الصورة والحركة السعرية على المقياس العادي للرسم دقيقة بما يكفي للتعبير عن سلوك المتعاملين الحقيقي عندما يكون نطاق السعر بهذه الضخامة، وفي نطاق سعري يتجاوز 100 ألف دولار. ومن ثم، يصبح من الأفضل، بل والواجب، الانتقال إلى المقياس اللوغاريتمي كي نتمكن من قراءة «همس» السلوك السعري بصورة أكثر دقة.
وعليه، فبالنظر إلى الرسم بالمقياس اللوغاريتمي على الإطار الأسبوعي نفسه، كما في الرسم التالي، سنجد أن الصورة السلبية قد ازدادت وضوحًا.
البيتكوين لا يفقد اتجاهه الصاعد متوسط وطويل الأجل فقط... بل يتحرك حثيثًا لبناء اتجاه هابط جديد متوسط الأجل.
وأخيرًا، ستظل منطقة 50 ألفًا إلى 45 ألف دولار لكل بيتكوين منطقة حشد شرائي وترجيح لحصول ارتداد منها، قد يتحول إلى انعكاس إذا أعطت المؤشرات في حينها إشارات على ذلك، وقد لا تكون سوى محطة في طريق الهبوط، رغم ما تمثله هذه المنطقة، عند النظر إليها خارج إطار التحليل الفني، من كونها تقع ضمن نطاق متوسط التعادل لتكلفة الإنتاج أو التعدين لدى كثير من المعدّنين. لكن هذه المنطقة ستحتاج إلى إثبات قدرتها على ذلك لنا.
أما ما يمكن أن يغيّر هذه الصورة السلبية برمتها، فإنه يحتاج إلى أكثر من مجرد ارتداد سعري.
فهو يحتاج إلى تراكم إشارات ومؤشرات إيجابية، تبدأ بكسر خطوط الاتجاه الهابطة، واكتساب مراكز سعرية فوق دعوم رئيسية مكسورة، والاستقرار الجيد فوقها، ثم تأكيد استعادة هذه المستويات وتحولها مجددًا إلى مناطق دعم. وينبغي أن تأتي كل هذه التطورات وغيرها في سياق سعي السعر إلى بناء هيكل وبنية سعرية صاعدة متدرجة عبر الأطر الزمنية، بمشتملاتها من قمم وقيعان وخطوط وقنوات اتجاه صاعدة وقوية ومختبرة.
وما لم يحدث ذلك، فستظل الصورة السلبية قائمة، مهما حدث من ارتدادات صاعدة مؤقتة داخل الاتجاه الهابط.









