أسعار النفط تتراجع مع تقارير إمدادات فنزويلا وصفقة هرمز
فنيًا، يظهر الرسم اليومي لمؤشر S&P 500 أن الاتجاه العام لا يزال صاعدًا، رغم التراجع الأخير من القمة التاريخية، إذ حافظ المؤشر على التداول فوق خط الاتجاه الصاعد الممتد من قيعان الأشهر الماضية. ويُظهر الرسم أن السعر يتحرك حاليًا قرب 7,675 نقطة، بعد فشله في اختراق منطقة المقاومة المحورية حول 7,780–7,800 نقطة، وهي منطقة تتزامن مع القمم الأخيرة وتقترب من القمة التاريخية المسجلة في أغسطس. وبرأيي، فإن هذا التراجع لا يمثل حتى الآن انعكاسًا هبوطيًا مؤكدًا، بل يبدو أقرب إلى مرحلة جني أرباح واختبار لقوة الاتجاه الصاعد، خصوصًا أن المؤشر لا يزال قريبًا جدًا من مستوياته القياسية. مع أهمية منطقة 7,550–7,620 كمنطقة دعم رئيسية للمؤشر.
ومن الناحية الفنية، أرى أن منطقة 7,450 تقريبًا تمثل الدعم الفني الأول المهم، حيث تتقاطع مع مستوى تصحيح 23.6% وخط الاتجاه الصاعد، ما يجعلها منطقة يمكن أن يظهر عندها المشترون في حال استمر التصحيح. وفي المقابل، فإن فقدان هذه المنطقة سيزيد احتمالات انتقال الضغط البيعي نحو مستوى 7,230–7,250، المتوافق تقريبًا مع تصحيح 38.2%، وهو مستوى أكثر أهمية لتحديد ما إذا كان التراجع مجرد تصحيح صحي أم بداية حركة هابطة أوسع. أما المتوسط المتحرك طويل الأجل الظاهر قرب 7,142 نقطة، فيمثل بالنسبة لي خط دفاع استراتيجي، إذ إن الوصول إليه سيعني تراجعًا أعمق بكثير مقارنة بالتصحيح الحالي. وهذا يتوافق أيضًا مع التقديرات الفنية التي تضع منطقة 7,400 كهدف تالٍ في حال كسر منطقة الدعم القريبة.
أما السيناريو الصاعد، فأراه مشروطًا بقدرة المؤشر على استعادة منطقة 7,780–7,800 والإغلاق فوقها بثبات، لأن اختراق هذه المنطقة سيعيد السيطرة للمشترين ويفتح الطريق فنيًا نحو 8,000 نقطة ثم منطقة 8,075، وهي الأهداف التي تصبح أكثر واقعية في حال تسجيل اختراق واضح للقمة التاريخية. وفي المقابل، فإن فشل السعر المتكرر في تجاوز المقاومة، بالتزامن مع كسر خط الاتجاه الصاعد والدعم عند 7,450، سيعزز احتمالات التصحيح باتجاه 7,230 ثم 7,140. لذلك، أميل حاليًا إلى الإيجابية الحذرة: الاتجاه الرئيسي لا يزال صاعدًا، لكن المؤشر يقف عند منطقة حساسة جدًا، وأي كسر للدعوم القريبة قد يفرض إعادة تقييم لهذا السيناريو.
المقاومة: 7,780–7,800 | 8,000–8,075 | 8,150.
الدعوم: 7,450 | 7,230–7,250 | 7,140.












