عاجل: الذهب يفقد بريقه.. الفائدة المرتفعة والنفط يضغطان على المعدن الأصفر
ناسداك يسجل إغلاقاً تاريخياً عند 27,122 نقطة.. الذكاء الاصطناعي يقود و«الفائدة والنفط» يحددان المسار
أنهى مؤشر ناسداك المركب جلسة الإثنين 21 سبتمبر 2026 عند مستوى قياسي بلغ 27,122.09 نقطة، مرتفعاً 2.26% أو نحو 599.55 نقطة، في أقوى جلساته خلال الفترة الأخيرة، مع عودة الزخم بقوة إلى أسهم التكنولوجيا والرقائق والذكاء الاصطناعي. ويأتي الإغلاق القياسي بعد أن كان المؤشر عند 26,099.77 نقطة في بداية سبتمبر، ما يعني ارتفاعه بنحو 3.9% منذ بداية الشهر
وسجّل ناسداك خلال 2026 حتى إغلاق 21 سبتمبر نحو 8 إغلاقات قياسية جديدة، تركزت بصورة خاصة في أواخر مايو وبداية يونيو، قبل أن يعود المؤشر أمس إلى تسجيل قمة إغلاق تاريخية جديدة عند 27,122.09 نقطة، متجاوزاً الرقم القياسي السابق البالغ 27,093.90 نقطة المسجل في 2 يونيو.
الرقائق والذكاء الاصطناعي في صدارة المشهد
كان قطاع أشباه الموصلات المحرك الأبرز للصعود، بعدما ارتفع مؤشر PHLX Semiconductor بنحو 4.3%. وقفز سهم Intel بنسبة 12.2%، بينما ارتفع Arm Holdings بنحو 17%، وصعد AMD قرابة 10% ليتجاوز لأول مرة قيمة سوقية تبلغ تريليون دولار. كما ارتفع Nvidia بنحو 2.3%، في حين قفز Meta بنسبة 11.4% بدعم من التفاؤل المرتبط بتطبيقات الذكاء الاصطناعي الجديدة.
وتعكس هذه التحركات استمرار الرهان على أن الإنفاق العالمي على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي سيظل محركاً رئيسياً لنمو أرباح شركات التكنولوجيا، رغم المخاوف الأخيرة بشأن تقييمات القطاع وسلامة نماذج الذكاء الاصطناعي.فنياً.. 27,000 نقطة تتحول إلى منطقة محورية
اختراق المؤشر مستوى 27,000 نقطة والإغلاق فوقه يمثل إشارة فنية مهمة، خصوصاً بعدما كانت هذه المنطقة تمثل مقاومة خلال الجلسات السابقة.
27,500 - أهميته المقاومة التالية في حال استمرار الزخم .
27,200–27,300 - مقاومة قصيرة الأجل بعد القمة الجديدة .
27,000 - مستوى نفسي ومحور الاتجاه .
26,700 - دعم أول
26,500 - دعم مهم وقريب من منطقة التداول السابقة .
26,200 - دعم فني أقوى .
25,980 - دعم رئيسي، يمثل قاع منتصف سبتمبر تقريباً .
وبناءً على الحركة الأخيرة، فإن بقاء ناسداك فوق 27,000 يبقي الزخم الصاعد قائماً، بينما العودة دون 26,700 قد تعني دخول المؤشر في مرحلة جني أرباح واختبار للدعوم الأدنى.
ما المحفزات القادمة؟
الأسواق تترقب هذا الأسبوع مجموعة من المحركات، أبرزها تصريحات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي بعد رفع الفائدة 25 نقطة أساس إلى نطاق 3.75%-4.00%، إضافة إلى بيانات PMI التصنيعي والخدمي الأولية، وطلبات إعانة البطالة، واجتماع الرئيسين الأميركي والصيني المرتقب، وما قد ينتج عنه بشأن التجارة وتنظيم الذكاء الاصطناعي.
كما ستظل عوائد سندات الخزانة لأجل 10 سنوات قرب 5% وأسعار النفط فوق 100 دولار من أهم المتغيرات التي تحدد شهية المخاطرة؛ فهبوط العوائد والنفط كانا من عوامل دعم جلسة الإثنين، بينما عودتهما للارتفاع قد تضغط على تقييمات أسهم النمو.
الخلاصة: ناسداك يدخل المرحلة الأخيرة من سبتمبر عند قمة تاريخية، مدعوماً بزخم الذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات، لكن استمرار الصعود سيعتمد على قدرة المؤشر على تثبيت 27,000 نقطة، وعلى تراجع الضغوط القادمة من الفائدة والعوائد والنفط.










