🔥 اختيارات الأسهم المتفوقة المدعومة بالذكاء الاصطناعي من InvestingPro الآن بخصم يصل إلى 50% احصل على الخصم

الأزمة المصرفية الأولى لجيل "تويتر".. البنوك تواجه ضغوطًا أكثر ضراوة من 2008

تم النشر 27/03/2023, 16:56
© Reuters.
UBS
-
DX
-
CS
-

Investing.com - أثار الاضطراب في القطاع المصرفي مسألة ما إذا كنا بصدد انهيار مالي آخر، على غرار عام 2008. لكن الأزمة المصرفية اليوم ستبدو مختلفة تمامًا عما كانت عليه قبل 15 عامًا بفضل وسائل التواصل الاجتماعي والخدمات المصرفية عبر الإنترنت والتحولات الضخمة التي شهدها القطاع خلال السنوات القليلة الماضية.

وفي هذا الشأن، قال بول دونوفان، كبير الاقتصاديين في UBS Global Wealth Management، لشبكة CNBC في وقت سابق من هذا الشهر، في إشارة إلى انهيار "كريدي سويس"، إن هذه هي "الأزمة المصرفية الأولى لجيل تويتر".

هل يفوتك قطار البيتكوين الثاني؟

العملات الرقمية تلمع في ظل أزمة البنوك.. فهل هي الملاذ الآمن لك من الاضطرابات المالية العالمية.. سجّل حضورك الآن مجانًا واحجز مقعدك لتعرف أين تتجه العملات الرقمية: http://bit.ly/3TAIORZ

الندوة المجانية

نظام مصرفي أكثر هشاشة

انخفض سهم "كريدي سويس" في 14 مارس بعد العثور على "نقاط ضعف جوهرية" في تقاريرها المالية. تدفقت الأخبار المتعلقة للبنك لخمسة أيام متتالية، وبلغت ذروتها بموافقة بنك UBS السويسري المنافس على الاستحواذ على البنك المتعثر.

وأضاف دونافان: "ما فعلته وسائل التواصل الاجتماعي هو زيادة أهمية السمعة، وهذا جزء من هذه المشكلة على ما أعتقد".

وقال جون دانيلسون، مدير مركز المخاطر النظامية في كلية لندن للاقتصاد، لشبكة CNBC: "إن وسائل التواصل الاجتماعي تعطي "مجالًا أكبر لانتشار الشائعات الضارة" مقارنة بعام 2008".

قال دانيلسون: "إن الاستخدام المتزايد للإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي والخدمات المصرفية الرقمية وما شابه ذلك، كلها تعمل على جعل النظام المالي أكثر هشاشة مما كان سيكون عليه لولا ذلك".

بيد أن وسائل التواصل الاجتماعي لا تسمح فقط بانتشار الشائعات بسهولة أكبر، ولكن أيضًا بشكل أسرع.

قواعد اللعبة تتغير

قالت جين فريزر، الرئيس التنفيذي لشركة Citi، في حدث استضافه النادي الاقتصادي بواشنطن العاصمة الأسبوع الماضي: "إنه تغيير كامل لقواعد اللعبة".

وأضاف فريزر: "بعد تغريدتان فقط على تويتر، انهار بنك سيليكون فالي بشكل لم يحدث من قبل".

أغلق المنظمون بنك سيليكون فالي في 10 مارس، والذي كان يعد أكبر انهيار بنك أمريكي منذ الأزمة المالية العالمية في عام 2008.

بينما يمكن أن تنتشر المعلومات في غضون ثوانٍ، يمكن الآن سحب الأموال بنفس السرعة. غيرت الخدمات المصرفية عبر الهاتف المحمول السلوك الأساسي لمستخدمي البنوك، وكذلك بصريات الانهيار المالي.

وقال بول دونافان: "لم تكن هناك طوابير خارج البنوك بالطريقة التي كانت بها نورثرن روك في المملكة المتحدة في (الأزمة المالية) - لم يحدث ذلك هذه المرة - لأنك فقط تتصل بالإنترنت وتعمل كل شيء من مكانك".

هذا المزيج من النشر السريع للمعلومات والوصول إلى الأموال يمكن أن يجعل البنوك أكثر عرضة للخطر، وفقًا لستيفان ليج، رئيس السياسة الضريبية والتجارية في معهد IFF للدراسات المالية بجامعة سانت غالن.

وأضاف ليج: "بينما في الماضي، تسببت وجهة نظر الأشخاص الذين يصطفون أمام فروع البنوك في حالة من الذعر، لدينا اليوم وسائل التواصل الاجتماعي... بطريقة ما، يمكن أن تحدث عمليات انهيار البنوك بشكل أسرع اليوم".

اقرأ أيضًا

عاجل: الفيدرالي يعلن عن نواياه.. وشهية المخاطرة تدفع الدولار الأمريكي للسقوط

ضربة سعودية جديدة لهيمنة الدولار.. والفيدرالي يواصل دعم عملته بشكل غير مسبوق!

ميزانيات أقوى

بذل الاتحاد الأوروبي جهودًا ضخمة لدعم الوضع الاقتصادي للمنطقة في أعقاب الأزمة المالية، بما في ذلك إنشاء مؤسسات رقابة مالية جديدة لمحاولة توقع أي سيناريوهات صعبة ومنع انهيار السوق.

وقال دانيلسون: إن هذا يجعل من "غير المحتمل" أن تخضع البنوك الأوروبية لأي شيء خطير كما في عام 2008.

من المتوقع أن يكون لدى البنوك اليوم المزيد من رأس المال كحاجز، والمقياس الجيد لقياس الفرق بين الوضع المالي اليوم و 2008 هو نسب الرافعة المالية للبنوك، كما قال بوب باركر، كبير المستشارين في جمعية أسواق المال الدولية، لـ "Squawk Box Europe".

وتابع: "إذا نظرت بالفعل إلى أفضل 30 أو 40 بنكًا عالميًا... الرافعة المالية منخفضة والسيولة مرتفعة". وقال باركر إن المخاطر في النظام المصرفي اليوم أقل بكثير مما كانت عليه في أي وقت خلال السنوات 20 أو 30 الماضية.

سلطت الهيئة المصرفية الأوروبية، التي تأسست في عام 2011 استجابة للأزمة المالية كجزء من النظام الأوروبي للرقابة المالية، الضوء على ذلك في بيان حول تدخل السلطات السويسرية لمساعدة "كريدي سويس".

وقال البيان "القطاع المصرفي الأوروبي مرن مع مستويات قوية من رأس المال والسيولة".

الثقة هي المفتاح

أحد أوجه التشابع بين أزمة عام 2008 والمشهد المالي الحالي هو أهمية الثقة، حيث لعب "انعدام الثقة" دورًا كبيرًا في الاضطرابات المصرفية الأوروبية الأخيرة، وفقًا لتوماس جوردان، رئيس مجلس إدارة البنك الوطني السويسري.

"لا أعتقد أن (الخدمات المصرفية عبر الهاتف المحمول) كانت مصدر المشكلة".

وقال جوردان في مؤتمر صحفي الخميس "أعتقد أنه كان انعدام الثقة في البنوك وهذا ساهم بعد ذلك في هذا الوضع".

وأكد خوسيه مانويل كامبا، رئيس الهيئة المصرفية الأوروبية، الأسبوع الماضي، إنه حتى مع تعزيز البنوك لمراكزها الرأسمالية والسيولة، وتحسين التنظيم والإشراف، لا يزال من الممكن حدوث "إخفاقات وانعدام الثقة".

وقال كامبا للبرلمان الأوروبي خلال مناقشة حول انهيار بنك "سيليكون فالي": "نحن بحاجة إلى أن نظل يقظين".

وفقًا لستيفانو راميلي، الأستاذ المساعد في تمويل الشركات بجامعة سانت غالن: "أهم رأس مال للبنوك هو ثقة المودعين والمستثمرين، فإذا فقدت الثقة، فيمكن أن يحدث أي شيء".

أحدث التعليقات

قم بتثبيت تطبيقاتنا
تحذير المخاطر: ينطوي التداول في الأدوات المالية و/ أو العملات الرقمية على مخاطر عالية بما في ذلك مخاطر فقدان بعض أو كل مبلغ الاستثمار الخاص بك، وقد لا يكون مناسبًا لجميع المستثمرين. فأسعار العملات الرقمية متقلبة للغاية وقد تتأثر بعوامل خارجية مثل الأحداث المالية أو السياسية. كما يرفع التداول على الهامش من المخاطر المالية.
قبل اتخاذ قرار بالتداول في الأدوات المالية أو العملات الرقمية، يجب أن تكون على دراية كاملة بالمخاطر والتكاليف المرتبطة بتداول الأسواق المالية، والنظر بعناية في أهدافك الاستثمارية، مستوى الخبرة، الرغبة في المخاطرة وطلب المشورة المهنية عند الحاجة.
Fusion Media تود تذكيرك بأن البيانات الواردة في هذا الموقع ليست بالضرورة دقيقة أو في الوقت الفعلي. لا يتم توفير البيانات والأسعار على الموقع بالضرورة من قبل أي سوق أو بورصة، ولكن قد يتم توفيرها من قبل صانعي السوق، وبالتالي قد لا تكون الأسعار دقيقة وقد تختلف عن السعر الفعلي في أي سوق معين، مما يعني أن الأسعار متغيرة باستمرار وليست مناسبة لأغراض التداول. لن تتحمل Fusion Media وأي مزود للبيانات الواردة في هذا الموقع مسؤولية أي خسارة أو ضرر نتيجة لتداولك، أو اعتمادك على المعلومات الواردة في هذا الموقع.
يحظر استخدام، تخزين، إعادة إنتاج، عرض، تعديل، نقل أو توزيع البيانات الموجودة في هذا الموقع دون إذن كتابي صريح مسبق من Fusion Media و/ أو مزود البيانات. جميع حقوق الملكية الفكرية محفوظة من قبل مقدمي الخدمات و/ أو تبادل تقديم البيانات الواردة في هذا الموقع.
قد يتم تعويض Fusion Media عن طريق المعلنين الذين يظهرون على الموقع الإلكتروني، بناءً على تفاعلك مع الإعلانات أو المعلنين.
تعتبر النسخة الإنجليزية من هذه الاتفاقية هي النسخة المُعتمدَة والتي سيتم الرجوع إليها في حالة وجود أي تعارض بين النسخة الإنجليزية والنسخة العربية.
© 2007-2024 - كل الحقوق محفوظة لشركة Fusion Media Ltd.