إنفيديا توقف برنامج تمويل الحوسبة السحابية للذكاء الاصطناعي
أعلنت Alcoa Corp أن أرباح الربع الثاني جاءت دون توقعات وول ستريت، حتى مع تسجيل شركة إنتاج الألومنيوم إيرادات قياسية ونتائج تشغيلية قوية، مما أدى إلى تراجع أسهمها في تداولات ما بعد ساعات العمل الرسمية. وسجّلت الشركة أرباحاً معدّلة بلغت 2.12 دولار للسهم على إيرادات بلغت 3.97 مليار دولار، مقارنةً بتقديرات المحللين البالغة 2.32 دولار للسهم و3.99 مليار دولار في المبيعات. وانخفض السهم بنسبة 3.56% في جلسة التداول الرسمية إلى 46.85 دولار، ثم تراجع بنسبة 2.4% إضافية بعد ساعات العمل ليصل إلى 45.73 دولار.
أبرز النقاط
- سجّلت شركة الكوا إيرادات فصلية قياسية بلغت 4.0 مليار دولار، بارتفاع 24% على أساس ربع سنوي.
- ارتفع الربح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك المعدّل (EBITDA) إلى 901 مليون دولار، مدفوعاً بتحسّن أسعار الألومنيوم وزيادة الشحنات.
- حقّق قطاع الألومنيوم رقماً قياسياً في EBITDA المعدّل بلغ 1.1 مليار دولار، بهامش 32.3%.
- تم خفض توجيهات إنتاج وشحن الألومينا للعام الكامل إثر مشكلات في مصفاة بينجارا.
- أبرزت الشركة الاستحواذ المخطط على South32، الذي تقول إنه قد يضيف حجماً أكبر وتآزراً في الأعمال.
أداء الشركة
أفادت شركة الكوا بأنها حققت أقوى إيرادات فصلية لها في ما يقارب 10 سنوات، مدعومةً بارتفاع شحنات الألومنيوم وتحسّن الأسعار المحققة وتحسين مزيج المنتجات ذات القيمة المضافة. وشحنت الشركة 726,000 طن متري من الألومنيوم خلال الربع، بزيادة 113,000 طن متري عن الربع الأول، مع استئناف التشغيل وتصاعد الإنتاج.
جاءت النتائج أكثر تبايناً في قطاع الألومينا. إذ انخفضت إيرادات هذا القطاع بنسبة 3% إلى 637 مليون دولار، وتراجع EBITDA المعدّل بسبب ارتفاع تكاليف الإنتاج وضعف الأداء في مصفاة بينجارا بأستراليا. وأوضحت الإدارة أن بينجارا تأثرت بتفشٍّ لمادة الأوكسالات وانقطاع في إمدادات الغاز الطبيعي مرتبط بالإعصار لورانس، غير أن المصفاة عادت إلى الاستقرار في يونيو.
وعلى الرغم من هذه المشكلات، تحسّنت الصورة التشغيلية الشاملة لشركة الكوا. وأعلنت الشركة تحقيقها أرقاماً قياسية في الإنتاج في أربعة مصاهر ومصفاة واحدة على أساس سنوي حتى تاريخه، فيما أضافت اتفاقيات العمل في المناطق الرئيسية استقراراً حتى عام 2030.
المؤشرات المالية
- الإيرادات: 3.97 مليار دولار، بارتفاع 24% على أساس ربع سنوي، وأقل قليلاً من التوقعات البالغة 3.99 مليار دولار.
- ربحية السهم المعدّلة: 2.12 دولار، أقل من المتوقع البالغ 2.32 دولار ومن 1.62 دولار في الربع الأول.
- صافي الدخل العائد لشركة الكوا: 407 مليون دولار، منخفضاً من 425 مليون دولار في الربع الأول.
- صافي الدخل المعدّل: 562 مليون دولار، بزيادة 189 مليون دولار على أساس ربع سنوي.
- EBITDA المعدّل: 901 مليون دولار، بزيادة 306 مليون دولار عن الربع الأول.
- EBITDA المعدّل لقطاع الألومنيوم: 1.1 مليار دولار، رقم قياسي، بهامش 32.3%.
- التدفق النقدي من العمليات: 608 مليون دولار.
- التدفق النقدي الحر: 422 مليون دولار.
- الرصيد النقدي: 1.4 مليار دولار في نهاية يونيو.
- صافي الدين المعدّل: 1.4 مليار دولار.
- القيمة السوقية: 12.37 مليار دولار.
- نسبة السعر إلى الأرباح (P/E): 12.01، وهي نسبة متواضعة نسبياً لشركة ذات ربحية قوية مؤخراً.
- معامل بيتا: 1.63، مما يعكس التقلب العالي للسهم الذي يُعدّ سمةً نموذجية لمنتجي السلع الأساسية.
الأرباح مقابل التوقعات
أخفقت شركة الكوا في تحقيق توقعات المحللين على صعيدَي الأرباح والإيرادات. إذ جاءت الأرباح المعدّلة بواقع 2.12 دولار للسهم أقل بـ 0.20 دولار من التقدير الإجماعي البالغ 2.32 دولار، بعجز نسبته 8.6%. كما جاءت الإيرادات البالغة 3.97 مليار دولار دون توقعات 3.99 مليار دولار بفارق 20 مليون دولار، أي ما يعادل 0.5%.
كان الفارق في الإيرادات صغيراً، غير أن الفارق في الأرباح كان أكثر أهمية. كثيراً ما يركّز المستثمرون على اتجاهات الأرباح لدى منتجي السلع الأساسية، حيث يمكن أن تتحول الهوامش بسرعة مع تغيّر الأسعار وتكاليف الطاقة ومستويات الإنتاج. وفي هذه الحالة، كانت العمليات الجوهرية للشركة قوية، لكن البنود الاستثنائية وضعف أداء الألومينا أثّرا على النتائج المُعلنة.
مع ذلك، أظهر الربع تحسناً واضحاً في الدخل التشغيلي وتوليد النقد. وارتفع EBITDA المعدّل بشكل حاد، وسجّل قطاع الألومنيوم ربحية قياسية. مما يجعل الإخفاق أقل إثارةً للقلق مما قد يبدو للوهلة الأولى، لكنه كان كافياً للضغط على السهم.
ردود فعل السوق
انخفضت أسهم شركة الكوا بنسبة 3.56% خلال جلسة التداول الرسمية إلى 46.85 دولار، قبل أن تهبط بنسبة 2.4% إضافية في تداولات ما بعد ساعات العمل إلى 45.73 دولار. وقياساً بسعر الإغلاق السابق البالغ 48.58 دولار، تراجع السهم بنحو 5.9% عقب الإعلان عن النتائج.
جاء هذا التراجع رغم وصف الشركة لإيرادات قياسية وربحية قطاعية قوية، مما يشير إلى أن المستثمرين كانوا أكثر تركيزاً على الإخفاق في ربحية السهم وخفض توجيهات الألومينا. ولا يزال السهم بعيداً عن أعلى مستوياته خلال 52 أسبوعاً البالغة 84.38 دولار، وإن كان لا يزال فوق أدنى مستوياته البالغة 28.11 دولار. ووفقاً لتحليل InvestingPro، يبدو أن شركة الكوا مقيّمة بأقل من قيمتها الحقيقية عند مستوياتها الحالية، إذ يتداول السهم دون تقدير قيمته العادلة. وهذا يضع الشركة ضمن الفرص المدرجة في قائمة الأسهم الأكثر تدنياً في التقييم. ويوفر InvestingPro 10 نصائح حصرية إضافية للسهم AA، تشمل رؤى حول مراجعات الأرباح والمؤشرات الفنية.
في غياب بيانات الحجم، لا يمكن تأكيد نشاط تداول غير معتاد، لكن التحرك الذي أعقب الإعلان عن النتائج يشير إلى استجابة حذرة من السوق. كثيراً ما تتفاعل أسهم السلع الأساسية بسرعة مع التغيرات في التوجيهات، لا سيما حين تؤثر مشكلات الإنتاج على قطاع رئيسي.
التوقعات والتوجيهات
خفّضت شركة الكوا توجيهات إنتاج الألومينا للعام الكامل إلى ما بين 9.5 مليون و9.6 مليون طن متري، وتوجيهات الشحن إلى ما بين 11.5 مليون و11.6 مليون طن متري، مستشهدةً بالاضطراب في مصفاة بينجارا. وأفادت الإدارة بأن المصفاة استقرت، غير أنها لا تتوقع استعادة الكميات المفقودة في الربع الثاني بالكامل.
وفيما يخص الربع الثالث، تتوقع الشركة أن يكون أداء قطاع الألومينا إيجابياً صافياً بنحو 10 مليون دولار، مدعوماً بتعافي بينجارا وانخفاض أسعار الديزل وزيت الوقود. وستُقابَل هذه المكاسب جزئياً بأعمال الصيانة في مصفاة Alumar ومنجم Juruti.
في قطاع الألومنيوم، تتوقع الإدارة أن يكون الأداء مستقراً إلى حد بعيد، إذ تُعوّض مكاسب الإنتاجية وكفاءات التشغيل ارتفاع تكاليف الكربون وضعف مبيعات الطاقة للأطراف الثالثة في البرازيل. كما رفعت الشركة توجيهات الإهلاك للعام الكامل إلى نحو 660 مليون دولار، والمصروفات الشركاتية الأخرى إلى نحو 180 مليون دولار.
وبعيداً عن الربع الحالي، تمضي شركة الكوا قُدُماً في الاستحواذ المخطط على أصول الألومنيوم الأولية لشركة South32. وأفادت الإدارة بأن الصفقة قد تضيف نحو 5.2 مليون طن متري من الطاقة الإنتاجية السنوية للألومينا ونحو 900,000 طن متري من طاقة الألومنيوم الأولي على أساس افتراضي، مع تآزر مقدّر بنحو 900 مليون دولار من حيث صافي القيمة الحالية.
تعليقات المسؤولين التنفيذيين
قال الرئيس التنفيذي ويليام أوبلينغر إن الشركة حققت "ربعاً ثانياً قوياً"، مشيراً إلى أن الأعمال نُفِّذت بكفاءة عبر جميع العمليات. وأوضح أن أداء قطاع الألومنيوم عكس ارتفاع أسعار المعدن وقدرة الشركة على تحويل ظروف السوق إلى أرباح.
وأكد أوبلينغر أيضاً القيمة الاستراتيجية لصفقة South32، مشيراً إلى أن شركة الكوا تستحوذ على "عمليات عالية الجودة وذات حجم كبير" بتقييم أقل من تكلفة الاستبدال. وأكد أن الصفقة ستساعد الشركة على المشاركة بشكل أكبر في النمو الصناعي على المدى البعيد.
وقالت المديرة المالية مولي بيرمان إن الإيرادات ارتفعت 24% لتبلغ 4 مليارات دولار، وهو أعلى مستوى فصلي في ما يقارب 10 سنوات. كما أشارت إلى قوة توليد النقد، بما في ذلك 422 مليون دولار من التدفق النقدي الحر.
المخاطر والتحديات
- اضطراب مصفاة بينجارا: أدى التوقف إلى خفض إنتاج الألومينا وأجبر على تخفيض التوجيهات السنوية.
- ارتفاع التكاليف: تواجه الشركة ارتفاعاً في أسعار الكربون والإهلاك والمصروفات الشركاتية.
- تقلبات أسعار السلع الأساسية: تظل أسعار الألومنيوم والألومينا حساسة للمشاعر العالمية واضطرابات العرض.
- التنفيذ التشغيلي: يبقى إعادة تشغيل الأصول وتصعيدها بأمان أمراً بالغ الأهمية للأرباح المستقبلية.
- مخاطر الصفقة والتصاريح: لا تزال صفقة الاستحواذ على South32 تحتاج إلى موافقات، وقد تستغرق تصاريح التعدين الأسترالية وقتاً أطول من المتوقع.
جلسة الأسئلة والأجوبة
ركّز المحللون على أربعة محاور رئيسية: تكاليف الطاقة، واضطراب بينجارا، وصفقة الاستحواذ على South32، ووتيرة استئناف التشغيل.
فيما يخص الطاقة، أفادت الإدارة بأن الديزل وزيت الوقود ينبغي أن يكونا إيجابيَّين بنحو 5 مليون دولار في الربع الثالث، مقارنةً بتأثيرات سلبية في وقت سابق من العام. وفيما يتعلق ببينجارا، أوضح المسؤولون أن المشكلة كانت مزيجاً من تفشٍّ لمادة الأوكسالات وانقطاع في إمدادات الغاز، وليست مسألة هيكلية طويلة الأمد.
وتمحورت التساؤلات حول صفقة South32 حول الجدول الزمني والتمويل والموافقات الأسترالية. وأكد أوبلينغر ثقة الشركة في النتيجة، حتى لو تأخر الجدول الزمني للموافقة. كما استفسر المحللون عن المزيد من استئنافات التشغيل في Alumar وبورتلاند، حيث أشارت الإدارة إلى أن كلا الموقعين لا يزال لديهما بعض الإمكانية لتحسين الإنتاج.
وتناولت تساؤلات أخرى رأس المال العامل، وتكاليف التعريفات على الواردات الكندية، وتوقعات الطلب على الألومنيوم في أمريكا الشمالية وأوروبا. وأفادت الإدارة بأن الطلب لا يزال صامداً، مع استمرار قوة أسواق التعبئة والتغليف والمسابك والبيليت في المناطق الرئيسية.
هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا










