أسهم التعدين الآسيوية تحقق مكاسب قوية مع ارتفاع أسعار الذهب
أعلنت شركة WaFd Inc. عن إيرادات الربع الثالث من السنة المالية 2026 تجاوزت توقعات وول ستريت، فيما جاءت الأرباح أدنى قليلاً من التوقعات، في حين أشار البنك إلى تحسن في نمو القروض وإيرادات الرسوم والكفاءة التشغيلية. وسجّل المُقرض الإقليمي ومقره سياتل ربحية سهم بلغت 0.81 دولار، متخلفاً بفارق 0.01 دولار عن التوقعات البالغة 0.82 دولار، أي بنسبة 1.22%، فيما بلغت الإيرادات 205.52 مليون دولار، متجاوزةً التوقعات البالغة 199.56 مليون دولار بنسبة 2.99%. وانخفض السهم بنسبة 2.54% إلى 38.32 دولار في تداولات ما بعد ساعات العمل، مقارنةً بسعر الإغلاق السابق البالغ 39.32 دولار، ليبقى قريباً من أعلى مستوياته خلال 52 أسبوعاً.
أبرز النقاط
- أفادت WaFd بأن صافي الدخل المتاح لحاملي الأسهم العادية ارتفع إلى 62.5 مليون دولار، أو 0.84 دولار للسهم، للربع المنتهي في 30 يونيو.
- بلغ نمو محفظة القروض النشطة 10% على أساس ربع سنوي مقارن، بعد نمو بنسبة 12% في الربع السابق.
- استقر صافي هامش الفائدة عند 2.81%، في حين ارتفع الدخل من غير الفوائد وظلت النفقات مستقرة.
- تحسّن معدل الكفاءة إلى 53.7% مقارنةً بـ 55.7% في الربع السابق.
- أشارت الإدارة إلى أن المنافسة على الودائع لا تزال شديدة، وأن عمليات إعادة شراء الأسهم ستكون أقل حدةً عند مستويات التقييم الحالية.
أداء الشركة
قالت WaFd إن الربع الماضي مثّل خطوة إضافية في مسار تحولها بعيداً عن التركيز الطويل الأمد على الإقراض العقاري السكني للأسر، نحو الخدمات المصرفية التجارية والصناعية. وتعتمد الشركة على خطتها "Build 2030" لتنمية الإقراض التجاري وزيادة الودائع منخفضة التكلفة وتحسين الربحية.
وأشار البنك إلى أن صافي الدخل ارتفع بنسبة 15% على أساس سنوي، فيما ارتفعت ربحية السهم بنسبة 2.4% مقارنةً بربع مارس. كما ارتفع صافي دخل الفوائد بمقدار 3.8 مليون دولار عن الربع السابق، وزاد الدخل من غير الفوائد بمقدار 4.4 مليون دولار ليبلغ 24.2 مليون دولار، في حين ظلت مصاريف غير الفوائد ثابتة عند 110 مليون دولار.
وأوضحت الإدارة أن محفظة القروض النشطة نمت بمقدار 315 مليون دولار خلال الربع، مدفوعةً بالعقارات التجارية والمساكن المتعددة والإنشاءات وتطوير الأراضي وقروض الشركات والمستهلكين. وبلغ إجمالي إنشاء القروض والسلف 1.5 مليار دولار، إذ استأثر إقراض الشركات والصناعة بما يقارب نصف الإجمالي.
وأشارت الشركة أيضاً إلى أن الودائع الأساسية شكّلت 80.6% من إجمالي الودائع، ارتفاعاً من 80.4% في ربع مارس و77.9% في ديسمبر 2025. ومع ذلك، انخفضت إجمالي الودائع بمقدار 192 مليون دولار خلال الفترة، مما يعكس التدفقات الخارجة الموسمية والمنافسة المستمرة على التمويل.
أبرز المؤشرات المالية
- الإيرادات: 205.52 مليون دولار، بزيادة 2.99% عن التوقعات البالغة 199.56 مليون دولار.
- ربحية السهم: 0.81 دولار، بانخفاض 1.22% عن التوقعات البالغة 0.82 دولار.
- صافي الدخل المتاح لحاملي الأسهم العادية: 62.5 مليون دولار.
- تغير ربحية السهم: ارتفاع بمقدار 0.02 دولار عن الربع السابق وارتفاع بمقدار 0.11 دولار عن العام السابق.
- صافي دخل الفوائد: ارتفع بمقدار 3.8 مليون دولار عن الربع السابق.
- صافي هامش الفائدة: 2.81%، دون تغيير عن ربع مارس.
- الدخل من غير الفوائد: 24.2 مليون دولار، بزيادة 4.4 مليون دولار على أساس ربع سنوي.
- مصاريف غير الفوائد: 110 مليون دولار، مستقرة مقارنةً بالربع السابق.
- معدل الكفاءة: 53.7%، تحسّن من 55.7% في الربع السابق و56% قبل عام.
- المخصص لخسائر الائتمان: 11 مليون دولار.
الأرباح مقابل التوقعات
جاءت أرباح WaFd أدنى قليلاً من التوقعات، إذ بلغت ربحية السهم 0.81 دولار مقابل توقعات 0.82 دولار. وكان الفارق صغيراً وبلغ 1.22% فقط. في المقابل، تجاوزت الإيرادات التوقعات بنحو 3%، مدعومةً بارتفاع صافي دخل الفوائد والدخل من غير الفوائد.
وكانت نتائج الشركة أفضل مما يوحي به الإخفاق الرئيسي في ربحية السهم. وقالت الإدارة إن الربع استفاد من ضبط النفقات وتحسّن الدخل التشغيلي، وإن كان ذلك قد قُوبل جزئياً بارتفاع مخصص خسائر القروض. ويشير هذا المزيج إلى أعمال لا تزال تؤدي أداءً جيداً، حتى في ظل استمرار ضغوط تكاليف الائتمان والتمويل.
وبالمقارنة مع الأرباع الأخيرة، تندرج النتيجة ضمن نمط من التحسن التدريجي. وأشارت WaFd إلى أن ربحية السهم ارتفعت من 0.82 دولار في الربع السابق إلى 0.84 دولار في الربع الذي جرى الحديث عنه في المكالمة، فيما تحسّنت الإيرادات والكفاءة أيضاً. ويبدو الإخفاق الطفيف عن التوقعات متواضعاً في ضوء هذا الاتجاه الأشمل.
ردود فعل السوق
انخفض السهم بنسبة 2.54% إلى 38.32 دولار في تداولات ما بعد ساعات العمل، بتراجع 1.00 دولار عن سعر الإغلاق السابق البالغ 39.32 دولار. وجاءت هذه الحركة في أعقاب الإعلان عن الأرباح، لتبقى الأسهم أدنى قليلاً من أعلى مستوى خلال 52 أسبوعاً البالغ 39.49 دولار، وفوق أدنى مستوى البالغ 26.31 دولار بفارق كبير.
يشير رد الفعل هذا إلى أن المستثمرين ربما ركّزوا على الإخفاق الطفيف في ربحية السهم وثبات الهامش والضغط المستمر على الودائع، أكثر من تركيزهم على تجاوز الإيرادات للتوقعات وتحسّن الاتجاهات التشغيلية. وكانت WaFd قد شهدت بالفعل ارتفاعاً قوياً، وقالت الإدارة إن صعود السهم جعل عمليات إعادة الشراء أقل جاذبية على المدى القريب.
وكانت الأسهم تتداول في نطاق 38 إلى 39 دولار خلال الربع وفقاً للإدارة، وقالت الشركة إنها أعادت شراء 4.7 مليون سهم خلال السنة المالية بمتوسط سعر 30.99 دولار.
التوقعات والإرشادات
أفادت الإدارة بأنها تتوقع أن يظل صافي هامش الفائدة مستقراً نسبياً خلال الأرباع القليلة المقبلة، في ظل غياب أي تغيير جوهري في أسعار الفائدة. وقالت الشركة إن العودة إلى هامش 3% ستستلزم على الأرجح إما رفع الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة أو انحدار أكبر في منحنى العائد.
كما أعادت WaFd التأكيد على أهدافها طويلة الأمد ضمن خطة "Build 2030":
- تنمية محفظة القروض النشطة بنسبة 8% إلى 12% سنوياً.
- رفع الودائع غير المدرّة للفائدة إلى 20% من إجمالي الودائع بحلول عام 2030، مقارنةً بـ 12.6% حالياً.
- الإبقاء على معدل الكفاءة في نطاق 50% إلى 55%.
- استهداف عائد على حقوق الملكية المشتركة الملموسة بنسبة 11%.
وأشارت الشركة إلى أن خط أنابيب الإقراض الإجمالي بلغ 2.9 مليار دولار، مع خط أنابيب ودائع جديد بقيمة 256.3 مليون دولار، بارتفاع 250% عن الربع السابق. وقالت الإدارة إن ذلك يمنحها مجالاً للاستمرار في النمو حتى في ظل حدة المنافسة على الودائع.
وأضافت WaFd أنها تتوقع الاستفادة من الإطار المقترح لاتفاقية بازل III النهائية، الذي تقدّر أنه قد يخفض الأصول المرجّحة بالمخاطر بنحو 12.5% ويوفر ما يقارب 300 مليون دولار من إجمالي تخفيف رأس المال القائم على المخاطر، في حال اعتماده بصيغته الحالية.
تعليقات المسؤولين التنفيذيين
قال الرئيس التنفيذي برنت بيردول إن الربع أظهر تحولاً ملموساً في اتجاه نمو محفظة قروض الشركة.
"بعد أكثر من عام من تراجع محفظة قروضنا، شهدنا في الربعين الماضيين نمواً في إجمالي محفظة القروض الصافية"، قال. "والأكثر إثارةً للإعجاب في رأيي، هو أننا شهدنا نمواً صافياً بنسبة 10% في محفظة القروض النشطة على أساس ربع سنوي مقارن."
وأشار بيردول أيضاً إلى التوجه الاستراتيجي للشركة. "خطتنا الاستراتيجية المسماة Build 2030 مصمّمة لتحويل تركيزنا بالكامل نحو المجالات التي يمكننا فيها إضافة أكبر قيمة لعملائنا ومساهمينا، من خلال تلبية الاحتياجات المصرفية للشركات"، قال.
وكان صريحاً بشأن البيئة التنافسية للودائع. "المنافسة على الودائع شرسة للغاية في الوقت الراهن، ونلمس ذلك من خلال اضطرارنا إلى رفع معدلاتنا للحفاظ على الودائع"، قال.
وقالت المديرة المالية كيلي هولز إن تحسّن ربحية السهم في الربع عكس تقوّي العمليات الأساسية. وأشارت إلى أن الزيادة البالغة 0.02 دولار في ربحية السهم جاءت مدفوعةً بـ"ارتفاع متواضع في صافي دخل الفوائد والدخل من غير الفوائد، إلى جانب ضبط النفقات، في مقابل ارتفاع مخصص خسائر القروض."
المخاطر والتحديات
- المنافسة على الودائع: وصفت الإدارة المنافسة على الودائع بأنها "شرسة"، مما قد يرفع تكاليف التمويل ويضغط على الهوامش.
- ضغط الهامش: استقر صافي هامش الفائدة عند 2.81%، وقالت الشركة إن تجاوز مستوى 3% لن يكون مرجحاً دون ارتفاع أسعار الفائدة أو انحدار أكبر في منحنى العائد.
- جودة الائتمان: رفع البنك مخصصه لخسائر الائتمان، جزئياً بسبب نمو إقراض الشركات والإنشاءات والمخاوف المتعلقة بالقروض المصنّفة سلباً.
- الغموض الاقتصادي: استشهدت الإدارة بالتعريفات والتضخم والمخاطر الجيوسياسية وارتفاع تكاليف الاقتراض بوصفها عوامل قد تثقل كاهل المقترضين.
- التقييم ونشر رأس المال: أدى الارتفاع الأخير في سعر السهم إلى تراجع جاذبية عمليات إعادة الشراء، مما قد يُقلّص أحد مصادر دعم ربحية السهم.
جلسة الأسئلة والأجوبة
ركّز المحللون على نمو القروض وضغط الهامش وتكاليف الودائع ونشر رأس المال والاندماجات والاستحواذات.
تمحورت الأسئلة حول ما إذا كان نمو القروض الصافية بأرقام منخفضة أحادية افتراضاً معقولاً للمضي قدماً. وقال بيردول إن ذلك صحيح في ضوء التراجع في محفظة الأسر السكنية، مضيفاً أن مشتريات الأوراق المالية المدعومة بالرهن العقاري قد تساعد إذا سمحت أسعار الفائدة بذلك.
كما ضغط المحللون على الإدارة بشأن توقعات الهامش. وقال بيردول إن توقعات الهامش المستقر تشمل بالفعل عائدات اندماج Luther Burbank الحالية ومكاسب إعادة تموضع الأوراق المالية، لكنها لا تشمل أي تسارع في سداد القروض. وأشار إلى أن رفع أسعار الفائدة سيدعم الهوامش على المدى القريب.
وكان تسعير الودائع موضوعاً آخر، إذ قال بيردول إن البنك يشهد منافسة استثنائية الحدة، مستشهداً بعرض جي بي مورغان تشيس وشركاه لشهادات الإيداع لمدة ثلاثة أشهر بفائدة 5% للعملاء ذوي الثروات العالية مثالاً على حدة الضغط في السوق.
وفيما يخص العوائد الرأسمالية، قالت الإدارة إن عمليات إعادة شراء الأسهم باتت أكثر تقييداً نظراً لارتفاع قيمة السهم. وقال بيردول إن الشركة لا تمتلك برنامجاً ثابتاً لإعادة الشراء وتفضّل التصرف بصورة انتهازية.
وسأل المحللون أيضاً عن الاندماجات والاستحواذات. وقال بيردول إن WaFd ستنظر في الصفقات الاستراتيجية التي تجلب قاعدة تمويل منخفضة التكلفة وأصولاً ذات عائد أعلى، لكن فقط بتقييمات تحمي المساهمين. وأضاف أن الشركة تفضّل التخلي عن صفقة على أن تدفع مبالغ مبالغاً فيها قياساً بسعر سهمها الخاص.
هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا










