رويترز: السعودية تشدد الرقابة على التحويلات المالية إلى الإمارات
تجاوزت شركة أفانتور توقعات وول ستريت في الربع الثاني من عام 2026، إذ أعلنت عن أرباح معدّلة بلغت 0.21 دولار للسهم، وإيرادات بلغت 1.69 مليار دولار، متجاوزةً التوقعات التي كانت تشير إلى 0.19 دولار للسهم و1.61 مليار دولار على التوالي. كما رفعت الشركة المورّدة لقطاع علوم الحياة توقعاتها للعام بأكمله، وارتفعت أسهمها بنسبة 15.38% في تداولات ما قبل افتتاح السوق لتصل إلى 14.33 دولار، قريبةً من أعلى مستوياتها خلال 52 أسبوعاً. وأشارت الإدارة إلى أن هذه النتائج تعكس تحسّناً في تنفيذ أعمال توزيع VWR، وتحسّن اتجاهات الطلب في قطاعَي علوم الأحياء والتقنية الطبية، إضافةً إلى استمرار التقدم في برنامج إعادة هيكلة الشركة.
أبرز النقاط
- حققت أفانتور تجاوزاً واضحاً للتوقعات على صعيد الأرباح والإيرادات في الربع الثاني من 2026.
- عادت وحدة VWR للتوزيع والخدمات إلى النمو العضوي، وهو مؤشر رئيسي على التحسّن.
- تم رفع توجيهات العام الكامل 2026 لنمو الإيرادات العضوية وربحية السهم المعدّلة.
- ظل التدفق النقدي الحر قوياً، مما أسهم في سداد الديون.
- قفز السهم في تداولات ما قبل الافتتاح، مما يشير إلى ترحيب المستثمرين بالنتائج والتوقعات.
أداء الشركة
أعلنت أفانتور عن ارتفاع إيراداتها بنسبة 0.5% على أساس معلن لتبلغ 1.69 مليار دولار، في حين تراجعت الإيرادات العضوية بنسبة 0.4%. وبلغت الأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء المعدّلة (EBITDA) للشركة 254 مليون دولار، بهامش بلغ 15%. وجاءت ربحية السهم المعدّلة عند 0.21 دولار، متجاوزةً التوقعات.
كشف الربع عن فجوة واضحة بين نشاطَي الشركة الرئيسيَّين. إذ حققت وحدة VWR للتوزيع والخدمات إيرادات بلغت 1.24 مليار دولار وعادت إلى نمو عضوي بنسبة 1.7%، وهو تحسّن ملحوظ مقارنةً بتراجع 4.8% في الربع الأول. في المقابل، سجّلت وحدة منتجات علوم الأحياء والتقنية الطبية (BMP) إيرادات بلغت 452 مليون دولار، بتراجع عضوي بلغ 5.6%، غير أن الإدارة أشارت إلى تحسّن اتجاهات الطلب وأن أداء القطاع جاء قريباً من الحد الأعلى للتوقعات.
وقال الرئيس التنفيذي إيمانويل لينيي إن برنامج إحياء الشركة بدأ يُظهر نتائج قابلة للقياس، مشيراً إلى أن أكثر من نصف نمو الربع الثاني جاء نتيجة إجراءات مقصودة اتخذتها الشركة، لا بسبب تعافٍ شامل في السوق.
المؤشرات المالية
- الإيرادات: 1.69 مليار دولار، بارتفاع 0.5% على أساس معلن وتراجع 0.4% على أساس عضوي.
- ربحية السهم المعدّلة: 0.21 دولار، متجاوزةً مستوى العام السابق والتوقعات.
- الأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء المعدّلة (EBITDA): 254 مليون دولار، بهامش 15%.
- التدفق النقدي الحر: 152 مليون دولار، باستثناء 9 ملايين دولار من تكاليف إعادة الهيكلة.
- إيرادات VWR: 1.24 مليار دولار، بارتفاع 1.7% على أساس عضوي.
- هامش التشغيل المعدّل لـ VWR: 10.2%، بارتفاع نحو 100 نقطة أساس على أساس ربع سنوي.
- إيرادات BMP: 452 مليون دولار، بتراجع 5.6% على أساس عضوي.
- هامش التشغيل المعدّل لـ BMP: 26%.
- نسبة الرافعة المالية الصافية المعدّلة: 3.3x، مستقرة مقارنةً بالربع السابق.
- سداد الديون: 112 مليون دولار في الربع الثاني ونحو 500 مليون دولار خلال الـ 12 شهراً الماضية.
الأرباح مقابل التوقعات
تجاوزت أفانتور تقديرات المحللين على كلا المقياسَين الرئيسيَّين. إذ تجاوزت ربحية السهم المعدّلة البالغة 0.21 دولار التوقعات البالغة 0.19 دولار بفارق 0.02 دولار، أي بنسبة 10.53%. كما تجاوزت الإيرادات البالغة 1.69 مليار دولار التقديرات البالغة 1.61 مليار دولار بفارق 80 مليون دولار، أي بنسبة 4.97%.
كان حجم التجاوز ذا دلالة، لا سيما على صعيد الإيرادات. وجاء مصحوباً بمؤشرات تدل على أن مسيرة تعافي الشركة تكتسب زخماً، وهو ما قد يكون أكثر أهمية للمستثمرين من مجرد المفاجأة الفصلية. وكان تراجع VWR في الربع الأول قد أثار تساؤلات حول وتيرة التعافي، لكن الربع الثاني أظهر تحسّناً واضحاً.
ردود فعل السوق
ارتفعت أسهم أفانتور بنسبة 15.38% في تداولات ما قبل افتتاح السوق لتصل إلى 14.33 دولار مقارنةً بسعر الإغلاق السابق البالغ 12.42 دولار، بمكسب قدره 1.91 دولار. وأقترب السهم بذلك من أعلى مستوياته خلال 52 أسبوعاً البالغة 15.93 دولار، وابتعد كثيراً عن أدنى مستوياته البالغة 7.27 دولار.
يشير هذا الارتفاع الحاد إلى أن المستثمرين وجدوا تشجيعاً في ثلاثة أمور: تجاوز الأرباح للتوقعات، ورفع التوجيهات، ومؤشرات على أن جهود إعادة الهيكلة بدأت تؤتي ثمارها. وكان حجم هذه الحركة كبيراً بشكل غير معتاد لتقرير أرباح، مما يدل على تحوّل قوي في معنويات السوق.
لم تُقدَّم أرقام حجم التداول، لذا لا يمكن التحقق مما إذا كانت هذه الحركة مصحوبة بحجم تداول مرتفع بشكل غير معتاد.
التوقعات والتوجيهات
رفعت أفانتور توجيهاتها للعام الكامل 2026، وتتوقع الشركة الآن نمواً عضوياً في الإيرادات يتراوح بين سالب 0.5% وموجب 0.5%، مقارنةً بتوقعات أضعف سابقاً. كما رفعت توجيهات ربحية السهم المعدّلة لتتراوح بين 0.80 و0.83 دولار من نطاق سابق.
وبالنسبة للربع الثالث، أرشدت الإدارة إلى ربحية سهم معدّلة تتراوح بين 0.20 و0.21 دولار، مشيرةً إلى أن نمو الإيرادات العضوية ينبغي أن يكون حول 250 نقطة أساس عند منتصف النطاق. كما تتوقع الشركة أن يُشكّل سعر الصرف الأجنبي عائقاً بنحو 50 نقطة أساس أمام الإيرادات المعلنة للعام الكامل.
أبقت الإدارة توجيهات هامش الأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء المعدّلة دون تغيير، على الرغم من استمرار ضغوط التضخم وتكاليف الشحن. ومن المتوقع أن يصل التدفق النقدي الحر إلى ما بين 500 و550 مليون دولار في 2026، وأكدت الشركة هدفها في خفض نسبة الرافعة المالية الصافية المعدّلة إلى ما دون 3.0x بنهاية العام. يحافظ محللو وول ستريت على موقف حذر بتقييم إجماعي قريب من "احتفظ"، وإن كانت أهداف السعر تتراوح بين 7 و19 دولاراً على نطاق واسع، مما يعكس حالة عدم اليقين حول وتيرة التعافي. يمنح InvestingPro أفانتور درجة صحة مالية "جيدة" بواقع 2.64 من 5، مع علامات قوية بشكل خاص في زخم السعر. وللمستثمرين الراغبين في تحليل أعمق، تُعدّ أفانتور من بين أكثر من 1,400 سهم أمريكي مشمول بتقارير Pro Research الشاملة، التي تُلخّص بيانات وول ستريت المعقدة في معلومات استخباراتية واضحة وقابلة للتنفيذ من خلال مرئيات بديهية وتحليل متخصص.
وأشارت الشركة أيضاً إلى توقعها بتسارع نمو VWR في النصف الثاني من العام، وعودة BMP إلى النمو العضوي في وقت لاحق من 2026.
تعليقات المسؤولين التنفيذيين
قال السيد لينيي إن مسيرة تعافي الشركة تُنتج نتائج حقيقية. وأضاف: "يُحقق برنامج الإحياء نتائج قابلة للقياس ويضعنا على مسار النمو المستدام."
وأشار أيضاً إلى أعمال VWR باعتبارها مصدراً رئيسياً للتقدم، قائلاً: "عادت VWR إلى النمو في وقت أبكر مما توقعنا، مما يعكس الإجراءات المتعمدة التي اتخذها رئيس القطاع كوري ووكر وفريقه لتعزيز الأعمال."
وأضاف بشأن مستقبل الشركة: "كل يوم، كل شهر، خلال الـ 90 يوماً الماضية، تزداد ثقتي، وأنا واثق ومتفائل بأن عام 2027 سيكون عام نمو."
وقال المدير المالي المؤقت ستيفن إيك إن قدرة أفانتور على توليد النقد تمنحها مجالاً للاستثمار مع خفض الديون في الوقت ذاته، واصفاً "ملف توليد النقد القوي" للشركة بأنه وسيلة "للاستثمار في الأعمال مع سداد الديون أيضاً."
المخاطر والتحديات
- BMP لا تزال تواجه ضغوطاً: تراجعت إيرادات القطاع بنسبة 5.6% على أساس عضوي في الربع الثاني.
- استمرار العوائق المحددة: تتوقع الإدارة نحو 150 نقطة أساس من عوائق BMP في الربع الثالث ونحو 400 نقطة أساس في الربع الرابع.
- التضخم وتكاليف الشحن: قد تُقيّد هذه الضغوط توسّع الهامش حتى لو تحسّنت الأحجام.
- استعادة الحصة السوقية غير مكتملة: تحسّن نمو VWR، لكن الإدارة أشارت إلى أنه لا يزال متأخراً عن بعض المنافسين.
- مخاطر التنفيذ: يعتمد التعافي على استمرار التقدم في مجالات التحول الرقمي وسلسلة التوريد والتغييرات التجارية.
- اعتبارات الميزانية العمومية: تحمل الشركة نسبة دين إلى حقوق ملكية تبلغ 0.68، وإن كانت نسبة التداول البالغة 1.76 تشير إلى سيولة كافية لدعم العمليات خلال مرحلة التحول.
جلسة الأسئلة والأجوبة
ركّز المحللون بشكل كبير على ما إذا كان انتعاش VWR جاء نتيجة إجراءات الشركة أم بسبب تعافٍ أوسع في السوق. وأكدت الإدارة أن أكثر من نصف التحسّن جاء من إجراءات متعمدة، تشمل التسعير واكتساب عملاء جدد وإعادة إطلاق المنصة الرقمية للشركة.
كما تمحورت التساؤلات حول اتجاهات طلبيات BMP وتوقعات النصف الثاني من العام. وأشارت الإدارة إلى أن BMP سجّلت نمواً في الطلبيات بأرقام مزدوجة ونسبة طلبيات إلى فواتير بلغت 1.1، وهو ما تعتبره مؤشراً على تحسّن الطلب.
وكانت الهوامش موضوعاً آخر للنقاش، إذ سأل المحللون عن كيفية موازنة أفانتور بين الاستثمار والربحية، فأجابت الإدارة بأن الشركة تتبع نهج "التبسيط والتوفير وإعادة الاستثمار للنمو". كما أشار المسؤولون التنفيذيون إلى توقعهم الخروج من عام 2026 بزخم قوي، مع تقديم مزيد من التفاصيل في يوم المستثمر المقرر في ديسمبر.
هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا










