النفط يقترب من 90 دولارًا.. لماذا تقفز الأسعار رغم أنباء الهدنة؟
أعلنت شركة ADNOC Drilling عن ارتفاع إيراداتها في الربع الثاني بنسبة 3% على أساس سنوي لتبلغ 1.2 مليار دولار، فيما سجّلت كل من الأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء (EBITDA) والأرباح الصافية نمواً أيضاً، إذ اعتمدت الشركة على نموذجها التجاري القائم على العقود طويلة الأجل ومواصلة توسعها في منطقة الخليج. ولم تُفصح الشركة عن رقم تفصيلي لربحية السهم في مواد مكالمة الأرباح، غير أن الإيرادات جاءت قريبة من التوقعات البالغة 1.21 مليار دولار. وأُغلق السهم عند 5.75 دولار، مرتفعاً من إغلاق سابق عند 5.22 دولار، بمكسب يبلغ نحو 10.2%، وقريباً من الحد الأعلى لنطاق 52 أسبوعاً.
أبرز النقاط
- حققت ADNOC Drilling نتائج فصلية وللنصف الأول قياسية، مع صمود ملحوظ رغم التحديات الإقليمية.
- ارتفعت إيرادات الربع الثاني إلى 1.2 مليار دولار، وبلغت الأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء 557 مليون دولار، فيما بلغ صافي الربح 359 مليون دولار.
- جاء التدفق النقدي الحر قوياً عند 297 مليون دولار خلال الربع، أو 306 مليون دولار قبل عمليات الاندماج والاستحواذ.
- أبقت الشركة على توجيهاتها لإيرادات 2026 عند 5 مليارات دولار، وتتوقع تدفقاً نقدياً حراً يتراوح بين 1.2 مليار و1.3 مليار دولار قبل عمليات الاندماج والاستحواذ.
- أبرزت الإدارة النمو الناجم عن الحفارات المدعومة بالذكاء الاصطناعي، والتوسع الإقليمي في عُمان والكويت، وسياسة توزيع أرباح تصاعدية.
أداء الشركة
أعلنت ADNOC Drilling عن تحقيقها أفضل نصف أول في تاريخها، بإيرادات بلغت 2.5 مليار دولار، وأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء بلغت 1.1 مليار دولار، وصافي ربح بلغ 0.7 مليار دولار. ويظل الميزة الجوهرية للشركة قاعدتها الإيرادية المستندة إلى عقود، والتي قالت الإدارة إنها ساعدت على حماية النتائج حتى في ظل استمرار الاضطرابات في البيئة الإقليمية.
أظهر الربع نمواً ثابتاً بدلاً من تسارع حاد. فقد ارتفعت الإيرادات بنسبة 3% على أساس سنوي، وزادت الأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء بنسبة 2%، كما نما صافي الربح بنسبة 2%. كانت هذه الوتيرة متواضعة، لكنها جاءت مصحوبة بموثوقية تشغيلية عالية. إذ بلغت نسبة توافر الحفارات 99% عبر الأسطول بأكمله، وانخفض وقت عدم الإنتاج بنسبة 61% مقارنةً بالمستهدف.
واصل حجم الشركة توسعه أيضاً. فبنهاية الربع، بلغ إجمالي حفاراتها 171 حفاراً، منها 122 حفاراً برياً و49 حفاراً بحرياً. وأفادت الإدارة بأن الشركة تتموضع بوصفها رافداً استراتيجياً لنمو عمليات ADNOC في المنبع، وتستخدم التوسع العضوي والاستحواذات لبناء منصتها الإقليمية.
المؤشرات المالية الرئيسية
- الإيرادات: 1.2 مليار دولار في الربع الثاني، بارتفاع 3% على أساس سنوي.
- الأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء: 557 مليون دولار في الربع الثاني، بارتفاع 2% على أساس سنوي.
- صافي الربح: 359 مليون دولار في الربع الثاني، بارتفاع 2% على أساس سنوي.
- التدفق النقدي الحر: 297 مليون دولار في الربع الثاني؛ 306 مليون دولار قبل عمليات الاندماج والاستحواذ.
- إيرادات النصف الأول: 2.5 مليار دولار.
- الأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء للنصف الأول: 1.1 مليار دولار.
- صافي ربح النصف الأول: 0.7 مليار دولار.
- الأرباح الموصى بتوزيعها للربع الثاني: 262.5 مليون دولار، أو ما يعادل نحو ستة فلوس للسهم.
- صافي الدين: 2.2 مليار دولار، يعادل 1.0 ضعف الأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء للاثني عشر شهراً الماضية.
- توافر الحفارات: 99% عبر الأسطول بأكمله.
- هامش الربح الإجمالي: 36% للاثني عشر شهراً الأخيرة.
- نسبة السعر إلى الأرباح: 17.84، مما يعكس ثقة السوق في استقرار الأرباح.
- درجة الصحة المالية: حصلت على تقييم "ممتاز" من InvestingPro، الذي يتتبع أكثر من 1,400 سهم أمريكي من خلال تقارير بحثية شاملة تحوّل البيانات المعقدة إلى معلومات استثمارية قابلة للتنفيذ.
الأرباح مقابل التوقعات
جاءت إيرادات الشركة المُعلنة البالغة 1.2 مليار دولار أدنى قليلاً من التوقعات البالغة 1.21 مليار دولار، بفارق يبلغ نحو 10 ملايين دولار، أو ما يعادل تقريباً 0.8%. يُعدّ هذا الفارق طفيفاً، ولا يكفي في حد ذاته عادةً لتغيير الحالة الاستثمارية. ولم يُوفّر النص المفصّل للمكالمة رقماً مقارناً لربحية السهم، مما يجعل المقارنة المباشرة للربحية للسهم أمراً غير ممكن.
ومع ذلك، كانت الصورة التشغيلية الأشمل متينة. وصفت ADNOC Drilling الربع بأنه فترة قياسية، وأفادت بأن النصف الأول من عام 2026 كان الأفضل في تاريخها. كان النمو السنوي في الإيرادات والأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء وصافي الربح متواضعاً، لكنه كان متسقاً ومدعوماً بتوليد نقدي قوي. بهذا المعنى، بدت الشركة أشبه بمؤدٍّ ثابت لا بشركة تحقق مفاجأة كبيرة.
ردود فعل السوق
أُغلق السهم عند 5.75 دولار، مقارنةً بإغلاق سابق عند 5.22 دولار، مما يشير إلى ارتفاع بنحو 10.2%. يضع ذلك السهم بنسبة 27.5% فوق أدنى مستوى له في 52 أسبوعاً عند 4.51 دولار، وبنحو 13.8% دون أعلى مستوى له في 52 أسبوعاً عند 6.67 دولار.
لم تُقدَّم بيانات حجم التداول، مما يجعل الحكم على ما إذا كانت الحركة مصحوبة بتداول مكثف غير المعتاد أمراً متعذراً. ومع ذلك، يشير تحرك السعر إلى تفاعل إيجابي من المستثمرين مع النتائج القياسية للشركة، والتدفق النقدي الحر القوي، والرافعة المالية المنخفضة، ودعم توزيعات الأرباح. وقد يستجيب السوق أيضاً لثقة الإدارة في نموذج الأعمال وخططها للنمو الإقليمي.
التوقعات والإرشادات
أعادت ADNOC Drilling التأكيد على توجيهاتها للعام الكامل 2026. وتتوقع الشركة إيرادات بنحو 5 مليارات دولار، وأرباحاً قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء بنحو 2.2 مليار دولار، وصافي ربح بنحو 1.45 مليار دولار، وتدفقاً نقدياً حراً قبل عمليات الاندماج والاستحواذ يتراوح بين 1.2 مليار و1.3 مليار دولار.
من المتوقع أن تقترب النفقات الرأسمالية لعام 2026 من الحد الأدنى للنطاق السابق للشركة، عند نحو 600 مليون دولار. وأوضحت الإدارة أن مزيج الإنفاق يشمل نحو 200 مليون دولار لحفارات الجزر، ونحو 250 مليون دولار للصيانة، ونحو 150 مليون دولار لمشاريع النمو خارج نطاق حفارات الجزر.
أبقت الشركة أيضاً على هدف إيرادات خدمات حقول النفط عند 1.5 مليار دولار لعام 2026. وتتوقع أن يرتفع أسطول حفارات خدمات الحفر المتكاملة إلى 70 حفاراً بنهاية العام، مقارنةً بـ 61 حفاراً في الربع الثاني.
أما بالنسبة لعام 2027، فقد أعطت الإدارة توجيهات أولية فحسب، مفيدةً بأن نمو الإيرادات يُتوقع أن يكون في نطاق الأرقام الفردية المنخفضة إلى المتوسطة، مع هوامش أرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء قريبة من مستويات عام 2026. ومن المتوقع أن يأتي النمو من المزيد من حفارات الجزر، والمساهمة السنوية الكاملة لإضافات أسطول 2026، والتوسع التدريجي في خدمات حقول النفط، والأثر السنوي الكامل لـ MBPS وSLDC.
تعليقات المسؤولين التنفيذيين
قال الرئيس التنفيذي عبدالله المصبي إن "الانضباط والالتزام والاهتمام بالشركة تظل المحرك الحقيقي وراء أدائنا التجاري والمالي"، مضيفاً أن ADNOC Drilling حققت "ربعاً قياسياً آخر وأفضل نصف أول في تاريخها."
وقال المدير المالي يوسف سالم إن الشركة "حققت ربعاً قياسياً آخر مدعوماً بمرونة نموذجنا التجاري القائم على العقود، والانضباط التشغيلي المستمر، والتنفيذ الناجح لاستراتيجيتنا." وأضاف أن الشركة لا تزال في وضع يمكّنها من الاستثمار في النمو مع الحفاظ على سياسة توزيع الأرباح والانضباط الرأسمالي.
وأبرز سالم دفع الشركة نحو التكنولوجيا، مشيراً إلى أن ADNOC Drilling نشرت أول حفارة جزيرة آلية مدعومة بالذكاء الاصطناعي قبل الموعد المحدد. وقال إن هذه الخطوة ينبغي أن تُحسّن الأتمتة والاستخدام والكفاءة مع خفض تكاليف الوحدة على المدى البعيد.
المخاطر والتحديات
- عدم اليقين الإقليمي: أفادت الإدارة بأن الأعمال حافظت على مرونتها، غير أن المخاطر الجيوسياسية والتشغيلية في المنطقة قد تؤثر على اللوجستيات والتكاليف.
- ارتفاع النفقات الرأسمالية: تظل النفقات الرأسمالية مرتفعة مع توسع الشركة في أسطولها وقاعدتها التكنولوجية.
- توقيت غير تقليدي: من المتوقع أن تأتي مرحلة ثانية من الأعمال غير التقليدية لاحقاً، لكن توقيت قرار الاستثمار النهائي لا يزال غير محدد.
- تراكم المخزون: ارتفع المخزون بنسبة 51% على أساس سنوي، وإن كانت الإدارة قد أفادت بأنه بلغ ذروته.
- وتيرة النمو: توجيهات نمو الإيرادات لعام 2027 تقتصر على الأرقام الفردية المنخفضة إلى المتوسطة، مما قد يحدّ من توقعات الارتفاع.
جلسة الأسئلة والأجوبة
ركّز المحللون على التوسع الإقليمي والنفقات الرأسمالية والمخزون وتوقعات عام 2027. وكان أحد المحاور الرئيسية توجه الشركة نحو التوسع خارج الإمارات العربية المتحدة، ولا سيما في عُمان والكويت. وأفادت الإدارة بأن نشر أول حفارة برية مُعاد تأهيلها في عُمان يمثّل خطوة مهمة في التوسع الإقليمي، وأن المزيد من الفرص لا تزال متاحة.
وتمحور سؤال رئيسي آخر حول النفقات الرأسمالية. وأفادت الإدارة بأن النفقات الرأسمالية لعام 2026 ينبغي أن تستقر قرب 600 مليون دولار، مع تأجيل بعض الإنفاق غير التقليدي إلى عام 2027 نظراً لعدم اتخاذ قرارات الاستثمار النهائية بعد. وهذا يعني أن إنفاق 2027 قد يكون أعلى.
كما ضغط المحللون بشأن المخزون الذي ارتفع بنسبة 51% على أساس سنوي. وأوضحت الإدارة أن الزيادة كانت تهدف إلى حماية استمرارية الأعمال خلال فترة الاضطراب الإقليمي، وأفادت بأن المخزون بلغ على الأرجح ذروته، ولا يُتوقع أي أثر سلبي إضافي على التدفق النقدي الحر.
كما استقطبت الأسئلة المتعلقة بالهوامش ومعدلات اليومية اهتماماً واسعاً. وأفادت الإدارة بأن الحفارات الإقليمية قادرة على تحقيق عوائد تدفق نقدي حر أعلى في اليوم الأول مقارنةً بعمليات أبوظبي المحلية، فيما يُتوقع أن تُضيف حفارات الجزر ما يقارب 25 مليون دولار سنوياً لكل منها، بإيرادات يومية ضمنية تبلغ نحو 70,000 دولار. وأُفيد بأن حفارات الرافعة (Jackup) تُدرّ ما بين 95,000 و100,000 دولار يومياً من الإيرادات الضمنية.
هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا









