ترامب ينفي تقارير عن عرض تخفيف العقوبات على إيران
أعلنت شركة تيغما عن نتائج قوية للربع الثاني، إذ ارتفعت إيراداتها الصافية الموحدة بنسبة 37% على أساس سنوي لتبلغ 740 مليون ريال برازيلي، فيما قفز الربح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء (EBITDA) المعدّل بنسبة 46%، مدعوماً بارتفاع أحجام المركبات وزيادة مسافات النقل وعقود اللوجستيات المتكاملة الجديدة. وارتفع صافي الدخل بنسبة 24% مقارنة بالعام السابق، كما أقرّت الشركة توزيع أرباح عن النصف الأول بنسبة 62% من صافي الدخل. وقفزت الأسهم بنسبة 11.15% لتصل إلى 34.09 دولار في آخر جلسة تداول، مقتربةً من أعلى مستوياتها خلال 52 أسبوعاً.
أبرز النقاط
- بلغت الإيرادات الصافية 740 مليون ريال برازيلي، مدفوعةً بشكل رئيسي بأعمال اللوجستيات السيارات.
- ارتفعت إيرادات لوجستيات السيارات بنسبة 40% لتصل إلى 693 مليون ريال برازيلي مع زيادة أحجام المركبات والمسافات المتوسطة.
- نما الـ EBITDA المعدّل بنسبة 46%، وتحسّن هامش لوجستيات السيارات إلى 19%.
- وسّعت الشركة خدماتها لصالح BYD، بما يشمل لوجستيات الحاويات وإدارة الساحات.
- أقرّ مجلس الإدارة استثمارات بقيمة 30 مليون ريال برازيلي في الساحات والبنية التحتية.
أداء الشركة
حققت تيغما تحسناً شاملاً في أدائها التشغيلي خلال الربع الثاني من 2026، مع نمو في الإيرادات والـ EBITDA وصافي الدخل. وظل قطاع لوجستيات السيارات المحرك الرئيسي للنتائج، مدعوماً بزيادة 21% في عدد المركبات المنقولة وزيادة 8% في متوسط المسافة المقطوعة لكل مركبة.
وأشارت الإدارة إلى أن الربع استفاد من ارتفاع الطلب في سوق السيارات البرازيلي، حيث ارتفعت مبيعات المركبات المحلية بنسبة 24% على أساس سنوي لتبلغ أعلى مستوياتها منذ عام 2014. كما رفعت تيغما حصتها السوقية في لوجستيات السيارات إلى 23.8%، بزيادة 1.3 نقطة مئوية مقارنة بالعام السابق.
لم تسر جميع القطاعات في الاتجاه ذاته؛ إذ انخفضت إيرادات قطاع التوزيع العالمي واللوجستيات بنسبة 13% على أساس سنوي، فيما سجّل قطاع اللوجستيات المتكاملة نمواً متواضعاً في الإيرادات وتعرّض لضغوط على الهامش. ومع ذلك، أشارت الشركة إلى أن بعض الاحتكاكات التشغيلية التي أثّرت على الأرباع السابقة بدأت تتراجع.
أبرز المؤشرات المالية
- الإيرادات الصافية: 740 مليون ريال برازيلي، بزيادة 37% على أساس سنوي.
- إيرادات لوجستيات السيارات: 693 مليون ريال برازيلي، بزيادة 40% على أساس سنوي.
- إيرادات اللوجستيات المتكاملة: 47 مليون ريال برازيلي، بزيادة 6% على أساس سنوي.
- الـ EBITDA المعدّل: ارتفع بنسبة 46% على أساس سنوي.
- هامش EBITDA للوجستيات السيارات: 19%، بزيادة 1.6 نقطة مئوية على أساس سنوي.
- صافي الدخل: ارتفع بنسبة 24% على أساس سنوي.
- دورة تحويل النقد: 39 يوماً، بما يتسق مع الأرباع الأخيرة.
- التدفق النقدي الحر: سالب بمقدار مليون ريال برازيلي، مما يعكس ارتفاع احتياجات رأس المال العامل.
- صافي الوضع النقدي: 56 مليون ريال برازيلي.
- توزيعات الأرباح: 1.14 ريال برازيلي للسهم، أي ما يعادل عائداً بنسبة 3.8%.
يتجلى التزام الشركة بتحقيق عوائد للمساهمين بوضوح. وفقاً لبيانات InvestingPro، تقدم تيغما حالياً عائد أرباح يقترب من 13%، وقد رفعت توزيعاتها لخمس سنوات متتالية. كما يتداول السهم بمضاعف ربحية يبلغ 9.5، مما يشير إلى تقييم منخفض للأرباح. وهذان مجرد اثنان من أصل 11 نصيحة احترافية متاحة على InvestingPro للمستثمرين الراغبين في الاطلاع على رؤى أعمق حول تقييم تيغما واستدامة توزيعاتها.
الأرباح مقابل التوقعات
لم يُقدَّم أي توقع إجماعي لربحية السهم أو الإيرادات إلى جانب النتائج، مما يجعل قياس مفاجأة الأرباح أمراً غير ممكن بشكل مباشر. ومع ذلك، أظهر الربع قوة تشغيلية واضحة. إذ يشير نمو الإيرادات بنسبة 37% ونمو الـ EBITDA بنسبة 46% إلى أداء متين، لا سيما في ضوء تعليقات الإدارة بأن الأرباع السابقة تأثرت بمشكلات في مرحلة الانطلاق.
وكان التحسن الأبرز في الربحية. إذ بلغ هامش لوجستيات السيارات 19%، على الرغم من تأثر سلبي بمقدار 0.8 نقطة مئوية ناجم عن تغييرات في احتساب الائتمان الضريبي ICMS وتعويض بقيمة 7.2 مليون ريال برازيلي مرتبط بالشركة التابعة السابقة Direct Express. وهذا يشير إلى أن الأعمال الجوهرية حققت أداءً أفضل مما قد تُظهره الأرقام الرئيسية وحدها.
ردود فعل السوق
ارتفعت أسهم تيغما بنسبة 11.15% لتصل إلى 34.09 دولار من 30.67 دولار، بمكسب قدره 3.42 دولار. ويقع السهم الآن عند نحو 76% من المسافة بين أدنى مستوياته خلال 52 أسبوعاً عند 26.95 دولار وأعلى مستوياته عند 40.89 دولار. ويشير هذا التحرك إلى أن المستثمرين تجاوبوا بإيجابية مع مزيج النمو القوي وتحسن الهوامش وعوائد المساهمين.
جاء هذا الارتفاع أيضاً في أعقاب وصف الإدارة لسوق السيارات البرازيلي بأنه قوي بشكل غير معتاد، مع مبيعات محلية عند أعلى مستوياتها منذ 2014. وقد يكون هذا الوضع قد عزّز لدى المستثمرين فكرة أن تيغما تستفيد من دورة إيجابية مع تنامي حصتها السوقية. وتشير تحليلات InvestingPro إلى أن السهم لا يزال مقيّماً بأقل من قيمته الحقيقية، مع تقدير للقيمة العادلة يتجاوز المستويات الحالية، مما يضعه ضمن الفرص المدرجة في قائمة الأسهم الأكثر تقليلاً للقيمة على المنصة. كما يحصل مؤشر الصحة المالية للشركة البالغ 3.4 من 5 على تقييم "ممتاز"، مدعوماً بعائد على حقوق الملكية يبلغ 26%.
التوقعات والتوجيهات
أشارت الإدارة إلى توقعها استمرار نمو لوجستيات المركبات في النصف الثاني من 2026، وإن بوتيرة أبطأ مما شهده النصف الأول الاستثنائي. وتتوقع ANFAVEA نمواً سنوياً كاملاً بنسبة 13% في مبيعات السوق البرازيلية للسيارات، مع توقع تراجع نمو النصف الثاني إلى نحو 7% مقارنة بالفترة ذاتها من 2025.
وأوضحت الشركة أيضاً أن تعديلات التعريفات التي أُجريت في أبريل ومايو ينبغي أن تُظهر أثرها الكامل في الأرباع اللاحقة، لا سيما اعتباراً من الربع الثالث. وتواصل تيغما استثماراتها في طاقة الساحات والمستودعات، بما يشمل 30 مليون ريال برازيلي تمت الموافقة عليها لتحسينات الأراضي والساحات في كاماساري وبالقرب من مركز السيارات في بيسيم.
وعلى المدى البعيد، أفادت الإدارة بأنها تسعى بنشاط للحصول على أعمال جديدة مع شركات السيارات الصينية الداخلة إلى السوق البرازيلية، مع توسيع خدمات اللوجستيات المتكاملة حول BYD. كما أشارت الشركة إلى أن انخفاض ديونها ووضعها النقدي يمنحانها مرونة لتمويل النمو دون حاجة فورية للتمويل من أسواق الدين.
تعليقات المسؤولين التنفيذيين
نيفالدو توبا، الرئيس التنفيذي: "بدأت الوحدة بتقديم خدمة جديدة، خدمة إدارة حاويات جديدة لصالح BYD بين ميناء سالفادور ومصنع العميل في مدينة كاماساري." وأشار إلى أن هذه الخطوة تعكس سعي تيغما لأن تصبح مزوداً لوجستياً أكثر شمولاً لعملاء قطاع السيارات.
نيفالدو توبا، الرئيس التنفيذي: أشار أيضاً إلى تولّي الشركة عمليتَي تفريغ سفينتين تحملان 12,000 مركبة من BYD، مؤكداً أن هذا العمل أظهر مدى تعقيد وحجم عمليات تيغما.
رامون بيريس، المدير المالي ومسؤول علاقات المستثمرين: "لدينا فائض نقدي. نعتبر هذا في الواقع ميزة تنافسية لصالحنا لأنه يمنحنا قدراً كبيراً من المرونة." واستخدم هذا التعليق لتوضيح سبب عدم تسرّع الشركة في العودة إلى سوق السندات.
المخاطر والتحديات
- ضغط الهامش في اللوجستيات المتكاملة: تُظهر الهوامش المنخفضة هناك أن ليس كل خط أعمال يتحسن بالوتيرة ذاتها.
- التراجع الهيكلي في إيرادات GDL: تغييرات سلوك العملاء وأسعار الصرف تُثقل كاهل هذا القطاع.
- احتياجات رأس المال العامل: يُظهر التدفق النقدي الحر السالب في الربع أن النمو قد يستهلك السيولة.
- مخاطر مزيج سوق السيارات: انخفضت الصادرات بنسبة 23% على أساس سنوي، مما قد يؤثر على الطلب اللوجستي في بعض المسارات.
- تباطؤ النمو مستقبلاً: تتوقع الإدارة أن يكون نمو النصف الثاني أقل من الوتيرة الاستثنائية القوية للنصف الأول.
جلسة الأسئلة والأجوبة
ركّز المحللون على الهوامش وفرص العقود وهيكل رأس المال. وتمحور أحد الأسئلة حول أسباب تحسّن هوامش لوجستيات السيارات على الرغم من الاحتكاكات التشغيلية السابقة. وأفادت الإدارة بأن بعض المشكلات من الأرباع السابقة، بما فيها نقل البضائع بالبارجات وإعادة توزيع الفرق، قد خفّت حدّتها، وإن لم تختفِ كلياً.
وتساءل سؤال آخر عن العقود الجديدة مع شركات السيارات، ولا سيما الداخلين الصينيين. وأوضحت الإدارة أنها تتقدم بنشاط للحصول على أعمال لكنها لا تستطيع الإفصاح عن أسماء العملاء بسبب السرية.
كما سأل المحللون عمّا إذا كانت تيغما قد تعود إلى سوق السندات. وأجابت الشركة بأن ذلك غير مستبعد، لكن أي خطوة من هذا القبيل ستعتمد على حجم احتياجات التمويل المستقبلية، وستأتي على الأرجح فقط إذا ظهرت حاجة تمويلية أكبر.
وأخيراً، استفسر المحللون عن الارتفاع بنسبة 8% في متوسط المسافة المقطوعة لكل مركبة. وأوضحت الإدارة أن BYD أدّت دوراً محورياً، لا سيما على المسارات من كارياسيكا في إسبيريتو سانتو، فضلاً عن إسهام المسارات المحلية الأطول في ذلك.
هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا










