سهم إيه إم دي يهبط 9% رغم قفزة إيرادات الذكاء الاصطناعي
أعلنت شركة loanDepot عن تضيّق خسائرها وتحسّن إيراداتها خلال الربع الثاني، إذ عمّقت المقرض العقاري توجهه نحو منتجات حقوق الملكية العقارية، وهو تحوّل أسهم في رفع هوامش الربح رغم استمرار ضغوط ارتفاع أسعار الفائدة على عمليات إعادة التمويل التقليدية. أعلنت الشركة عن صافي خسارة معدّلة بلغت 29 مليون دولار في الربع الثاني من 2026، مقارنةً بخسارة 34 مليون دولار في الربع السابق، فيما ارتفع إجمالي الإيرادات المعدّلة إلى 308 مليون دولار من 299 مليون دولار. وأنهى السهم جلسة التداول الرسمية عند 1.05 دولار، منخفضاً بنسبة 2.78%، ولم يُسجّل أي تغيير في التداول بعد ساعات العمل.
أبرز النقاط
- تضيّق صافي الخسارة المعدّلة بمقدار 5 مليون دولار، أي بنسبة 14.7%، مقارنةً بالربع الأول.
- ارتفع إجمالي الإيرادات المعدّلة بنسبة 3% على أساس ربع سنوي ليصل إلى 308 مليون دولار.
- ارتفع حجم إنشاء القروض بنسبة 4% إلى 8.0 مليار دولار، فيما قفز حجم الوحدات بنسبة 25%.
- تحسّن هامش الربح على البيع إلى 345 نقطة أساس من 271 نقطة أساس في الربع الأول.
- أفادت الشركة بأن توجهها نحو حقوق الملكية العقارية يكتسب زخماً في بيئة أسعار الفائدة المرتفعة.
على الرغم من التحسّن المتسلسل، تكشف بيانات InvestingPro عن رياح معاكسة ملموسة. إذ يبلغ مؤشر الصحة المالية للشركة 1.49 فقط، وهو مصنّف بـ"ضعيف"، فيما تُشير نصيحة InvestingPro إلى أن loanDepot "تستنزف سيولتها النقدية بسرعة"، وهو ما يؤكده انخفاض النقد بمقدار 48 مليون دولار خلال هذا الربع. ومع ذلك، يبدو السهم مقيّماً بأقل من قيمته الحقيقية وفقاً لتحليل القيمة العادلة من InvestingPro، مما يُشير إلى إمكانية ارتفاع محتملة للمستثمرين الصبورين الراغبين في المراهنة على استراتيجية حقوق الملكية العقارية.
أداء الشركة
أظهر الربع الثاني من loanDepot شركةً في مرحلة تحوّل. تسعى الشركة إلى تجاوز نموذجها التقليدي في الرهن العقاري وبناء منصة أكبر لإقراض حقوق الملكية العقارية، وهي استراتيجية تقول الإدارة إنها أكثر ملاءمةً لسوق يكون فيه كثير من أصحاب المنازل مقيّدين بقروض عقارية أولى بأسعار فائدة منخفضة.
ارتفع حجم الإنشاء إلى 8.0 مليار دولار من 7.7 مليار دولار في الربع الأول، غير أن القصة الأبرز كانت في تحوّل المزيج. ارتفع حجم الوحدات بنسبة 25% على أساس ربع سنوي مع دفع الشركة لمنتجات HELOC من نوع 5x5 Home Loan. وقد أسهم ذلك في رفع الإيرادات والهوامش، رغم انخفاض حجم القفل الموزون بالاستكمال إلى 6.6 مليار دولار من 8.3 مليار دولار، نظراً لأن خطوط HELOC لا تُسجّل قفلاً بالطريقة ذاتها التي تعمل بها الرهون العقارية التقليدية.
أشارت الشركة أيضاً إلى أن حصتها في سوق الشراء ارتفعت بنسبة 33% مقارنةً بالربع الأول، وأن حجم إنشاء قروض الشراء ارتفع بنسبة 44%، مما يُشير إلى أنها لا تزال تكسب أرضاً في أجزاء من سوق الإسكان حتى في ظل ضعف الطلب على إعادة التمويل.
المؤشرات المالية
- صافي الخسارة المعدّلة: 29 مليون دولار، مقارنةً بخسارة 34 مليون دولار في الربع الأول.
- إجمالي الإيرادات المعدّلة: 308 مليون دولار، بارتفاع 3% على أساس ربع سنوي من 299 مليون دولار.
- حجم إنشاء القروض: 8.0 مليار دولار، بارتفاع 4% من 7.7 مليار دولار.
- حجم الوحدات: ارتفع بنسبة 25% على أساس ربع سنوي.
- حجم القفل الموزون بالاستكمال: 6.6 مليار دولار، بانخفاض 20% من 8.3 مليار دولار.
- هامش الربح على البيع: 345 نقطة أساس، ارتفاعاً من 271 نقطة أساس.
- إيرادات رسوم الخدمة: 112 مليون دولار، بارتفاع 2.8% من 109 مليون دولار.
- النقد والنقد المعادل: 229 مليون دولار في نهاية الربع، بانخفاض 48 مليون دولار عن الربع الأول.
- السندات الممتازة المُعاد شراؤها: 16 مليون دولار في الربع الثاني، إضافةً إلى 27 مليون دولار أخرى بعد نهاية الربع.
الأرباح مقابل التوقعات
كانت التوقعات المُقدَّمة تُشير إلى ربحية للسهم بقيمة 0.0025 دولار وإيرادات بقيمة 339.84 مليون دولار. لم يُفصح عن أرقام ربحية السهم الفعلية والإيرادات في البيانات المتاحة، لذا لا يمكن إجراء مقارنة مباشرة بين التجاوز أو الإخفاق استناداً إلى تلك الأرقام.
ومع ذلك، أظهر الربع تحسناً متسلسلاً واضحاً في النتائج التشغيلية للشركة. تضيّق صافي الخسارة المعدّلة بنسبة 14.7%، فيما ارتفعت الإيرادات المعدّلة بنسبة 3%. بالنسبة لمقرض لا يزال يعمل في بيئة أسعار فائدة صعبة، يُشير ذلك إلى أن الأعمال تسير في الاتجاه الصحيح، وإن لم تصل بعد إلى مستوى يُنبئ بمفاجأة أرباح قوية.
كان التحسّن في هامش الربح على البيع بالغ الأهمية بشكل خاص. يُشير الانتقال إلى 345 نقطة أساس من 271 نقطة أساس في الربع السابق إلى تحسّن في التسعير ومزيج منتجات أكثر ملاءمةً، لا مجرد ارتفاع في الحجم.
ردود فعل السوق
أغلق سهم loanDepot جلسة التداول الرسمية عند 1.05 دولار، منخفضاً بنسبة 2.78% من 1.08 دولار في اليوم السابق. وفي التداول بعد ساعات العمل، ثبت السهم عند 1.05 دولار، دون أي رد فعل فوري على مكالمة الأرباح.
يبقى السهم قرب الحد الأدنى من نطاق 52 أسبوعاً الذي يتراوح بين 0.93 دولار و5.05 دولار. عند السعر الحالي، يتجاوز السهم الحد الأدنى بهامش ضئيل فحسب، وهو بعيد جداً عن الحد الأعلى، مما يعكس استمرار حذر المستثمرين تجاه قطاع الرهن العقاري والمسار الربحي السلبي للشركة.
يُشير غياب حركة واضحة عقب الأرباح إلى أن المستثمرين ربما ينتظرون مزيداً من الأدلة على قدرة استراتيجية حقوق الملكية العقارية على تحقيق ربحية مستدامة.
التوقعات والإرشادات
للربع الثالث من 2026، أرشدت loanDepot إلى:
- حجم قفل موزون بالاستكمال يتراوح بين 5.25 مليار دولار و7.25 مليار دولار.
- حجم إنشاء قروض يتراوح بين 6.25 مليار دولار و8.25 مليار دولار.
- هامش ربح على البيع يتراوح بين 360 و390 نقطة أساس.
- انخفاض طفيف في إجمالي المصروفات، مدعوماً بعمليات إعادة شراء الديون بخصم.
أفادت الإدارة بأن أعمال حقوق الملكية العقارية ينبغي أن تواصل نموها إذا بقيت أسعار الفائدة مستقرة نسبياً. وإذا انخفضت الأسعار، تتوقع الشركة عودة نشاط إعادة تمويل الرهون العقارية الأولى، في حين ينبغي أن تظل حقوق الملكية العقارية جذابة لكثير من المقترضين الذين ثبّتوا أسعار رهونهم العقارية عند مستويات منخفضة للغاية خلال فترة الجائحة.
أشارت الشركة أيضاً إلى أنها تواصل تقييم هيكلها الرأسمالي مع مستشاريها، وتتوقع إتمام صفقة بيع حقوق الخدمة بقيمة تبلغ نحو 10 مليار دولار في وقت لاحق من عام 2026.
تعليقات المسؤولين التنفيذيين
قال الرئيس التنفيذي أنتوني هسيه إن الشركة "تُنشئ مزيداً من القروض بشكل أسرع وبتكلفة أقل"، مضيفاً أن الإيرادات ارتفعت وتضيّقت الخسارة الصافية حتى مع ارتفاع أسعار الفائدة.
كما أكد القيمة الاستراتيجية لإقراض حقوق الملكية العقارية، واصفاً إياه بأنه "أكثر استقراراً، وأقل حساسيةً لأسعار الفائدة، وأقل موسميةً" مقارنةً بالإقراض العقاري التقليدي. وأشار إلى أن المنتجات "أكثر ارتباطاً بالعملاء" وتحمل عادةً هامش ربح على البيع وإيرادات أعلى لكل قرض.
وصف هسيه الاستراتيجية الأشمل للشركة بأنها رهان على التكنولوجيا والتوزيع، مؤكداً أن loanDepot "في وضع فريد" بفضل علامتها التجارية ومحفظة الخدمة وقنواتها المتنوعة ومنصة اكتساب العملاء.
المخاطر والتحديات
- ارتفاع أسعار الفائدة: قد يُبقي الضغط المستمر لأسعار الفائدة الطلب على إعادة التمويل ضعيفاً ويُحدّ من أحجام الرهن العقاري التقليدي.
- الخسائر المستمرة: لا تزال الشركة في نطاق صافي الخسارة المعدّلة، مما قد يُثقل ثقة المستثمرين.
- ضغوط السيولة: تراجع النقد خلال الربع، ولا تزال الشركة تدير استحقاقات ديونها.
- مخاطر التحوّل في المنتجات: يستلزم التحوّل نحو إقراض حقوق الملكية العقارية استمرار التنفيذ في مجالات التسويق والتكنولوجيا والتدريب على المبيعات.
- عدم اليقين التنافسي: رغم أن الإدارة أفادت بعدم تصاعد الضغوط، يبقى سوق الرهن العقاري مجزّأً وتنافسياً.
- الضغط على الميزانية العمومية: مع نسبة دين إلى حقوق ملكية تتجاوز 30 وتدفق نقدي حر مرفوع سلبي بقيمة 728 مليون دولار خلال الاثني عشر شهراً الماضية، تواجه الشركة تحديات مستمرة في هيكلها الرأسمالي.
للمستثمرين الذين يتابعون هذه المخاطر، يحصل المشتركون في InvestingPro على 7 نصائح ProTips إضافية وأدوات فرز متقدمة وتقديرات القيمة العادلة في الوقت الفعلي لاتخاذ قرارات أكثر استنارة.
جلسة الأسئلة والأجوبة
ركّز المحللون على مزيج منتجات الشركة وصفقة بيع حقوق الخدمة واتجاهات استعادة العملاء وإعادة الدخول إلى قطاع الجملة والضغوط التنافسية.
تمحور أحد الأسئلة حول كيفية تأثير المزيج بين HELOC والرهون العقارية الأولى على هوامش الربع الثالث. وأفاد هسيه بأن حقوق الملكية العقارية ينبغي أن تواصل نموها إذا بقيت أسعار الفائدة مستقرة، غير أنه إذا انخفضت الأسعار، فينبغي أن تعود الرهون العقارية الأولى وأنشطة إعادة التمويل.
كان موضوع آخر يتعلق بصفقة بيع حقوق خدمة الرهن العقاري (MSR) البالغة 10 مليار دولار. أوضحت الإدارة أن قيمة الصفقة 10 مليار دولار وليس 12 مليار دولار، وأفادت بأنها نُفِّذت لأنها كانت منطقية في ظل ظروف السوق الراهنة. ولم تُفصح الشركة عن العائدات النقدية المتوقعة.
سأل المحللون أيضاً عن معدلات استعادة العملاء، التي قالت الإدارة إنها انخفضت على الأرجح لأن ارتفاع أسعار الفائدة جعل إعادة التمويل أقل جاذبية. وأشار هسيه إلى أن معدلات الاستعادة ينبغي أن تتحسّن مع نضج منصة حقوق الملكية العقارية.
استقطبت الأسئلة المتعلقة بإعادة إطلاق أعمال الجملة ردوداً إيجابية. وأفادت الإدارة بأن هذا القناة يسير بوتيرة أسرع من المخطط له، ويُعامَل باعتباره مكمّلاً لخطوط التوزيع الأخرى للشركة.
أخيراً، سأل المحللون عن الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا. وأفادت الإدارة بأن loanDepot تركّز على بناء أدوات تُحسّن توليد العملاء المحتملين والكفاءة والأتمتة، وأكدت أن الذكاء الاصطناعي يمكنه إعادة تشكيل صناعة الرهن العقاري بطرق تصبّ في مصلحة نموذج اكتساب العملاء الخاص بالشركة.
هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا










