عاجل: مفاجآت قوية في بيانات التوظيف الأمريكية.. وحركة قوية بالأسواق
أعلنت شركة Arhaus Inc. عن نتائج الربع الثاني من عام 2026، متجاوزةً توقعات وول ستريت على صعيدَي الأرباح والإيرادات، مدعومةً بالطلب القوي على أثاثها ومنتجات الديكور، فضلاً عن استرداد لمرة واحدة لتعريفات جمركية. سجّلت الشركة أرباحاً معدّلة بلغت 0.28 دولار للسهم، متجاوزةً التوقعات البالغة 0.16 دولار، فيما بلغت الإيرادات 384.9 مليون دولار، متخطيةً التقديرات البالغة 364.83 مليون دولار. وارتفع السهم بنسبة 7.72% في تداولات ما قبل الافتتاح ليصل إلى 8.87 دولار مقارنةً بـ 8.23 دولار، في أعقاب إعلان الإدارة عن رفع توجيهات الأرباح للعام بأكمله.
أبرز النقاط
- سجّلت Arhaus إيرادات صافية فصلية قياسية بلغت 385 مليون دولار، بارتفاع 7.4% على أساس سنوي.
- تجاوزت الأرباح المعدّلة البالغة 0.28 دولار للسهم التوقعات بنسبة 75%.
- تخطّت الإيرادات التوقعات بنسبة 5.5%، مما يعكس طلباً أقوى مما كان متوقعاً.
- رفعت الإدارة توجيهات صافي الدخل والأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك وإطفاء الدين المعدّلة للعام بأكمله، عقب تسجيل مزايا استرداد التعريفات الجمركية.
- أفادت الشركة بارتفاع مبيعات الطلبات المقارنة بنسبة 12.5% خلال الربع، مع قوة واسعة عبر صالات العرض وقطاع التجارة والتصميم الداخلي.
أداء الشركة
أفادت Arhaus بأن الربع الثاني كان الأقوى على الإطلاق من حيث الإيرادات، على الرغم من مواجهتها مقارنةً صعبة وبيئة اقتصادية كلية تحدّ من النمو. ارتفعت الإيرادات الصافية للشركة إلى 385 مليون دولار، مدفوعةً بارتفاع الطلب على مجموعات المفروشات المنجّدة والخارجية وتلك المستوحاة من الطراز القديم.
أشار تاجر التجزئة المتخصص في الأثاث المنزلي الفاخر إلى أن العملاء واصلوا الاستثمار في منازلهم، لا سيما في المشاريع الكبيرة وأعمال التجديد. وأوضحت الإدارة أنها لم تلحظ أي مؤشر ملموس على تراجع الإنفاق لدى العملاء الميسورين، وهو أمر لافت في سوق استهلاكية باتت فيها شريحة ذوي الدخل المنخفض أكثر تحفظاً.
ارتفعت مبيعات الطلبات المقارنة بنسبة 12.5% خلال الربع، فيما زادت مبيعات التسليم المقارنة بنسبة 4%. ووصفت الإدارة نمط الطلب بأنه "تعافٍ على شكل حرف V" في أعقاب بداية ضعيفة للربع. كما أشارت الشركة إلى أن أعمالها في قطاع التجارة تنمو بسرعة عقب إعادة إطلاقها، إذ استقطبت آلاف الأعضاء الجدد شهرياً.
المؤشرات المالية
- صافي الإيرادات: 384.9 مليون دولار، بارتفاع 7.4% على أساس سنوي.
- إجمالي الربح: 172 مليون دولار، بارتفاع 16.1% على أساس سنوي.
- العائد على حقوق الملكية: 18% خلال الاثني عشر شهراً الماضية، مما يعكس ربحية قوية نسبةً إلى رأس مال المساهمين.
- نسبة الدين إلى حقوق الملكية: 1.61، مما يشير إلى رافعة مالية معتدلة في ظل موازنة الشركة بين استثمارات النمو وإدارة الديون.
- إجمالي الربح المعياري: 157 مليون دولار، بارتفاع 5.6% على أساس سنوي، باستثناء مزايا التعريفات الجمركية.
- هامش إجمالي الربح: 44.7%، بارتفاع 330 نقطة أساس على أساس سنوي.
- هامش إجمالي الربح المعياري: 40.7%، بانخفاض 70 نقطة أساس على أساس سنوي.
- مصاريف البيع والمصاريف العمومية والإدارية: 118 مليون دولار، بارتفاع 16.1% على أساس سنوي.
- نسبة مصاريف البيع والمصاريف العمومية والإدارية من الإيرادات: 30.6%، بارتفاع 230 نقطة أساس.
- صافي الدخل: 40 مليون دولار، بارتفاع 13.1% على أساس سنوي.
- الأرباح المعدّلة قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك وإطفاء الدين: 70 مليون دولار، بارتفاع 16.8% على أساس سنوي.
- هامش الأرباح المعدّلة قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك وإطفاء الدين: 18.3%، بارتفاع 150 نقطة أساس.
الأرباح مقابل التوقعات
أعلنت Arhaus عن أرباح معدّلة بلغت 0.28 دولار للسهم، مقارنةً بتوقعات المحللين البالغة 0.16 دولار، أي بفارق 0.12 دولار للسهم أو ما نسبته 75%.
جاءت الإيرادات عند 384.9 مليون دولار، مقابل توقعات بلغت 364.83 مليون دولار، بفارق 20.07 مليون دولار أو ما نسبته 5.5%.
كان حجم تجاوز توقعات الأرباح كبيراً، غير أن المستثمرين قد يتجاوزون جزءاً من قوة الهامش، إذ تضمّن الربع استفادةً بقيمة 23.8 مليون دولار من استرداد تعريفات IEEPA المدفوعة سابقاً. وأوضحت الإدارة أن استرداد التعريفات أسهم في تعزيز إجمالي الربح وهامش إجمالي الربح والأرباح المعدّلة قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك وإطفاء الدين. وباستثناء تلك الميزة، كان هامش إجمالي الربح المعياري سيبلغ 40.7%، أي أقل مما كان عليه قبل عام، كما كانت الأرباح المعدّلة المعيارية قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك وإطفاء الدين ستكون أدنى.
ومع ذلك، أشارت الشركة إلى أن هذا الربع يمثّل الفترة السابعة على التوالي التي تحقق فيها نتائج عند مستوى التوجيهات أو تتجاوزها، مما يدل على استمرار ثبات الأداء التنفيذي.
ردود فعل السوق
ارتفع السهم بنسبة 7.72% في تداولات ما قبل الافتتاح ليصل إلى 8.87 دولار، صاعداً من سعر الإغلاق السابق البالغ 8.23 دولار، بما يعادل نحو 0.64 دولار للسهم.
يشير هذا الارتفاع إلى ترحيب المستثمرين بتجاوز توقعات الأرباح والإيرادات، إلى جانب رفع توقعات الأرباح للعام بأكمله. ولا يزال السهم دون أعلى مستوياته خلال 52 أسبوعاً البالغة 12.98 دولار، إلا أنه يتجاوز بفارق واضح أدنى مستوياته خلال 52 أسبوعاً البالغة 5.57 دولار. وقد حقق سهم الشركة عائداً بنسبة 12% خلال الأسبوع الماضي، وإن كان لا يزال يسجّل انخفاضاً بنحو 23% منذ بداية العام. ووفقاً لتحليل InvestingPro، يبدو السهم حالياً مُقيَّماً بأعلى من قيمته العادلة المقدّرة، مما يضعه ضمن قائمة الأسهم الأكثر تقييماً مبالغاً فيه. وتشير إحدى نصائح InvestingPro إلى أن تحركات سعر السهم شديدة التذبذب، مع معامل بيتا بلغ 2.3، مما يعني أن السهم يميل إلى التحرك بأكثر من ضعف تحركات السوق الأوسع.
جاء الارتفاع مرتبطاً بالشركة تحديداً وحدث قبل جرس الافتتاح، وهو ما يشير في الغالب إلى إعادة تقييم سريعة لتوقعات الأرباح لا إلى تحرك في السوق الأوسع. ولم تتوفر بيانات حجم التداول.
التوقعات والتوجيهات
رفعت Arhaus توجيهات صافي الدخل للعام الكامل 2026 إلى نطاق يتراوح بين 71 مليون دولار و80 مليون دولار، مقارنةً بالنطاق السابق الذي كان يتراوح بين 56 مليون دولار و65 مليون دولار. كما رفعت توجيهات الأرباح المعدّلة قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك وإطفاء الدين إلى نطاق يتراوح بين 160 مليون دولار و171 مليون دولار، مقارنةً بالنطاق السابق البالغ بين 130 مليون دولار و140 مليون دولار.
وللعام الكامل، تتوقع الشركة إيرادات تتراوح بين 1.43 مليار دولار و1.47 مليار دولار، مقارنةً بالتوجيهات السابقة التي أشارت إلى نمو مستقر. كما تواصل توقعها بأن تتراوح مبيعات التسليم المقارنة بين مستوى ثابت وارتفاع بنسبة 3%.
وللربع الثالث، قدّمت Arhaus التوجيهات التالية:
- الإيرادات: بين 355 مليون دولار و375 مليون دولار
- مبيعات التسليم المقارنة: بين انخفاض 1% وارتفاع 5%
- صافي الدخل: بين 8 ملايين دولار و13 مليون دولار
- الأرباح المعدّلة قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك وإطفاء الدين: بين 26 مليون دولار و34 مليون دولار
أوضحت الإدارة أن التوقعات تعكس توافر قوياً للمنتجات، وكتالوجاً خريفياً أكبر حجماً، ومزايا ناجمة عن زيادة رسوم التوصيل في يونيو. كما أشارت الشركة إلى توقعها استمرار ضغوط التكاليف المرتبطة بالتعريفات الجمركية والوقود والشحن، مع وجود مزايا موازنة من التسعير وتحسينات اللوجستيات واسترداد التعريفات.
تعليقات المسؤولين التنفيذيين
قال الرئيس التنفيذي John Reed: "حققنا إيرادات صافية قياسية بلغت 385 مليون دولار، متجاوزةً الحد الأعلى لنطاق توجيهاتنا."
وأضاف أن علامة Arhaus التجارية لا تزال راسخة في الحرفية والجودة: "على مدى 40 عاماً، بُنيت Arhaus على قناعة بأن الأثاث والديكور ينبغي أن يُصنَعا من مصادر مسؤولة، وبعناية واهتمام، وأن يكونا متيناً لأجيال."
وقال المدير المالي Michael Lee إن الشركة تُحدّث توقعاتها لتعكس استرداد التعريفات الجمركية، مشيراً إلى: "نتوقع الآن أن يتراوح صافي الدخل بين 71 مليون دولار و80 مليون دولار، وأن تتراوح الأرباح المعدّلة قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك وإطفاء الدين بين 160 مليون دولار و171 مليون دولار."
كما أبرز Reed خط أنابيب المنتجات، مشيراً إلى أن كتالوج سبتمبر سيضم "أفضل تشكيلة على الإطلاق" من المنتجات الجديدة.
المخاطر والتحديات
- تكاليف التعريفات الجمركية: تقدّر الإدارة تأثير التعريفات بما يتراوح بين 30 مليون دولار و40 مليون دولار في عام 2026، مما قد يضغط على الهوامش.
- تكاليف الوقود والشحن: تظل نفقات اللوجستيات المرتفعة عاملاً معيقاً، لا سيما في حال استمرار الاضطرابات الجيوسياسية.
- نمو مصاريف البيع والمصاريف العمومية والإدارية: يرتفع الإنفاق على التكنولوجيا وتوزيع الكتالوجات وصالات العرض الجديدة بوتيرة أسرع من الإيرادات.
- ضعف التجارة الإلكترونية: أشارت الإدارة إلى ضرورة تحسين المبيعات عبر الإنترنت لتحقيق نمو مستدام في مبيعات التسليم المقارنة بمعدلات أحادية الرقم في المنتصف.
- عدم اليقين الاقتصادي الكلي: لا تفترض الشركة تحسناً ملموساً في معدلات تداول المساكن أو ثقة المستهلك.
جلسة الأسئلة والأجوبة
ركّز المحللون على اتجاهات الطلب، ونمو برنامج التجارة، والهوامش، ومدى استدامة التوقعات للنصف الثاني من العام.
تمحورت الأسئلة حول ما إذا كان الطلب القوي في الربع الثاني نابعاً من عملاء جدد أم من طلبات أكبر حجماً من العملاء الحاليين. وأوضحت الإدارة أن المحرك الرئيسي كان تحسين تشكيلة المنتجات وارتفاع متوسط قيمة الطلب، لا تغيراً جوهرياً في تركيبة العملاء.
كما سأل المحللون عن برنامج التجارة. وقال Reed إن البرنامج المُعاد إطلاقه يستقطب آلاف الأعضاء الجدد شهرياً وما زال في مراحله الأولى، واصفاً إياه بأنه "فرصة هائلة".
وكان محور آخر للنقاش الهوامشَ، إذ أوضحت الإدارة أن التعريفات الجمركية وتكاليف الوقود والشحن تمثّل الضغوط الرئيسية، يُقابلها جزئياً زيادة رسوم التوصيل في يونيو ووفورات اللوجستيات واسترداد التعريفات.
وأخيراً، استفسر المحللون عمّا إذا كان زخم الربع الثاني قابلاً للاستمرار. وأبدت الإدارة تفاؤلها حيال النصف الثاني، غير أنها أشارت إلى أنها تتبنى توجيهات متحفظة بسبب عدم اليقين الاقتصادي الكلي وتوقيت تحوّل مبيعات الطلبات إلى مبيعات تسليم فعلية.
هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا










