عاجل: الذهب يتراجع بعد بلوغه أعلى مستوى في شهرين وسط ترقب بيانات التضخم الأمريكية
أعلنت شركة رالف لورين (Ralph Lauren Corp.) عن نتائج أقوى من المتوقع للربع الأول من السنة المالية 2027، إذ بلغت الأرباح المعدّلة 4.59 دولار للسهم على إيرادات بلغت 1.96 مليار دولار، متجاوزةً تقديرات وول ستريت البالغة 4.24 دولار للسهم و1.85 مليار دولار. وأعلنت شركة الملابس الفاخرة أن إيراداتها بالعملة الثابتة ارتفعت بنسبة 13%، كما رفعت توقعاتها للعام بأكمله، مما دفع سهمها للارتفاع بنسبة 7.75% ليصل إلى 410.29 دولار في تداولات ما قبل السوق، قريباً من أعلى مستوياته خلال 52 أسبوعاً.
أبرز النقاط
- تجاوزت رالف لورين التوقعات في كل من الأرباح والإيرادات، مما يشير إلى أن الطلب ظل قوياً عبر المناطق والقنوات المختلفة.
- ارتفعت الإيرادات بالعملة الثابتة بنسبة 13%، متخطيةً توقعات الإدارة السابقة التي كانت تتراوح بين نمو بأرقام أحادية متوسطة إلى مرتفعة.
- توسّع هامش الربح الإجمالي بمقدار 130 نقطة أساس ليبلغ 73.6%، فيما ارتفع هامش التشغيل بمقدار 150 نقطة أساس ليصل إلى 18.5%.
- قادت آسيا النمو الإقليمي بارتفاع بلغ 25%، فيما ارتفعت أمريكا الشمالية بنسبة 13% وأوروبا بنسبة 5%.
- رفعت الإدارة توجيهاتها للعام بأكمله، مستشهدةً بزخم العلامة التجارية القوي، وارتفاع المبيعات بالسعر الكامل، وإدارة المخزون المنضبطة.
أداء الشركة
أشارت رالف لورين إلى أن الربع عكس قوة واسعة النطاق في كل من أعمال البيع المباشر للمستهلك والجملة. وارتفعت الإيرادات بالعملة الثابتة بنسبة 13%، فيما زاد دخل التشغيل بنسبة 23%. وارتفع متوسط سعر الوحدة بالتجزئة بنسبة 15%، مدعوماً بتحسّن مبيعات السعر الكامل وتراجع النشاط الترويجي.
وأفادت الشركة بأن النمو كان متوازناً عبر مناطقها الثلاث. وكانت آسيا الأسواق الأقوى، إذ ارتفعت الإيرادات فيها بنسبة 25%. وارتفعت أمريكا الشمالية بنسبة 13%، مدعومةً بكل من المتاجر والجملة. وارتفعت أوروبا بنسبة 5%، وهي نتيجة قوية في ظل بيئة استهلاكية أكثر صعوبة ومقارنات أساسية عسيرة.
وأكدت الإدارة أن النتائج تُظهر أن استراتيجية رفع مستوى العلامة التجارية تواصل نجاحها. وتستثمر الشركة في المنتجات والتسويق وتوسيع المتاجر في المدن الرئيسية، مع الحرص على الحفاظ على القوة التسعيرية. وأضافت 22 متجراً على مستوى العالم خلال الربع، وأعلنت عن استقطاب 1.5 مليون عميل جديد لأعمالها المباشرة مع المستهلك.
الأبرز المالية
- الإيرادات: 1.96 مليار دولار، بارتفاع 13% بالعملة الثابتة.
- ربحية السهم المعدّلة: 4.59 دولار، متجاوزةً التوقعات البالغة 4.24 دولار.
- هامش الربح الإجمالي: 73.6%، بارتفاع 130 نقطة أساس.
- هامش التشغيل: 18.5%، بارتفاع 150 نقطة أساس.
- دخل التشغيل: ارتفع بنسبة 23%.
- المبيعات المقارنة المباشرة للمستهلك: ارتفعت بنسبة 12% بالعملة الثابتة.
- المبيعات المقارنة بالجملة: ارتفعت بنسبة 13% بالعملة الثابتة.
- متوسط سعر الوحدة بالتجزئة: ارتفع بنسبة 15%.
- النقد والاستثمارات قصيرة الأجل: 1.9 مليار دولار.
- إجمالي الديون: 1.2 مليار دولار.
الأرباح مقابل التوقعات
تجاوزت رالف لورين التوقعات في كلا المقياسين الرئيسيين.
جاءت ربحية السهم المعدّلة عند 4.59 دولار، متجاوزةً توافق المحللين البالغ 4.24 دولار بفارق 0.35 دولار، أي بمفاجأة إيجابية بنسبة 8.25%. وتجاوزت الإيرادات البالغة 1.96 مليار دولار التوقعات البالغة 1.85 مليار دولار بمقدار 110 ملايين دولار، أو ما يعادل 5.95%.
يشير حجم التجاوز إلى أن الربع لم يكن أفضل من المتوقع بهامش بسيط فحسب. وأشارت الإدارة إلى أن النتائج تجاوزت توقعاتها الداخلية أيضاً، مع نمو أقوى من التوقعات السابقة للشركة التي كانت تتراوح بين أرقام أحادية متوسطة إلى مرتفعة. ومن المرجح أن مزيج قوة الإيرادات وتوسع الهامش جعل الربع أكثر إقناعاً للمستثمرين مقارنةً بتجاوز الأرباح وحده.
ردة فعل السوق
ارتفع السهم بنسبة 7.75% ليصل إلى 410.29 دولار في تداولات ما قبل السوق، صاعداً من إغلاق سابق عند 380.78 دولار. وهذا يضع السهم عند نحو 97% من أعلى مستوياته خلال 52 أسبوعاً البالغة 421.60 دولار، وبعيداً بشكل ملحوظ عن أدنى مستوياته خلال 52 أسبوعاً البالغة 273.04 دولار.
يشير هذا التحرك إلى أن المستثمرين ركّزوا على تجاوز التوقعات وتحسّن الهامش ورفع التوجيهات. وكان ارتفاع السهم قوياً بما يكفي للإشارة إلى حماس خاص بالشركة وليس مجرد رد فعل روتيني. ولم تتوفر بيانات حجم التداول، لذا لا يمكن تحديد ما إذا كان التحرك مصحوباً بنشاط استثنائي مرتفع.
التوقعات والتوجيهات
رفعت رالف لورين توقعاتها للسنة المالية الكاملة 2027. وتتوقع الشركة الآن نمواً في الإيرادات بأرقام أحادية متوسطة، تتمحور حول 5% إلى 6%، مرتفعةً من توقعات سابقة كانت تتراوح بين 4% و5%.
كما رفعت الإدارة توقعات الهامش. ومن المتوقع الآن أن يتوسع هامش الربح الإجمالي للعام بأكمله بمقدار 50 إلى 70 نقطة أساس بالعملة الثابتة، فيما يُتوقع أن يتوسع هامش التشغيل بمقدار 60 إلى 80 نقطة أساس. وبالنسبة للربع الثاني، تتوقع الشركة نمواً في الإيرادات بنحو 5% إلى 6% بالعملة الثابتة وتوسعاً في هامش التشغيل بمقدار 80 إلى 100 نقطة أساس.
وعلى صعيد المناطق، تتوقع الشركة:
- أمريكا الشمالية: نمو بأرقام أحادية منخفضة للعام بأكمله.
- أوروبا: نمو بأرقام أحادية منخفضة إلى متوسطة.
- آسيا: نمو بأرقام أحادية مرتفعة إلى أرقام مزدوجة منخفضة، مع توقع نمو الصين بأرقام عشرية متوسطة.
وأشارت الإدارة إلى أن الإنفاق التسويقي ينبغي أن يبقى قريباً من 8% من المبيعات للسنة المالية 2027. كما أفادت بأن الشركة تتوقع استمرار نمو متوسط سعر الوحدة بالتجزئة، مدعوماً بمبيعات السعر الكامل ومزيج المنتجات. وتخطط الشركة أيضاً لأسبوع 53 في هذه السنة المالية، مما قد يضيف نحو نقطة مئوية واحدة إلى نمو الإيرادات.
تعليقات المسؤولين التنفيذيين
قال الرئيس التنفيذي باتريس لوفيه إن الشركة "انطلقت بداية قوية في السنة الثانية من خطة Next Great Chapter Drive"، مضيفاً أن القيم الجوهرية للعلامة التجارية المتمثلة في "الأصالة والجودة والأناقة الخالدة" تواصل صداها على المستوى العالمي.
وقال المدير المالي جاستن بيتشي: "رفع مستوى العلامة التجارية ليس وجهة نهائية، بل هو رحلة مستمرة"، مشيراً إلى أن الشركة لا تزال في مراحلها الأولى من استثمار الإمكانات الكاملة لعلامتها التجارية الشاملة لأسلوب الحياة.
كما أشار لوفيه إلى المسار الطويل للنمو في الصين، مستشهداً بنمو منطقة الصين الكبرى من 3% من الإيرادات قبل الجائحة إلى 10% اليوم. وقال إن الشركة لا تزال "في بداية هذه الرحلة"، على الرغم من النمو القوي الأخير.
المخاطر والتحديات
- لا تزال أوروبا تعاني من ضغوط ناجمة عن ضعف ثقة المستهلك والتضخم واضطرابات السياحة، مما قد يحدّ من النمو.
- قد تُثقل التعريفات وارتفاع تكاليف الشحن والعمالة على الهوامش إذا ضعفت القوة التسعيرية.
- استفاد بعض نمو الجملة من تحولات توقيت واستئناف الشحنات، وهو ما قد لا يتكرر.
- يتصاعد الإنفاق التسويقي، وستحتاج الشركة إلى إثبات أن هذا الاستثمار يُدرّ عوائد.
- يقترب السهم بالفعل من أعلى مستوياته خلال 52 أسبوعاً، مما قد يجعل تحقيق مكاسب إضافية أمراً أصعب دون مفاجآت إيجابية جديدة.
جلسة الأسئلة والأجوبة
ركّز المحللون بشكل كبير على زخم العلامة التجارية ومحركات الهامش والنمو الإقليمي.
تمحورت الأسئلة حول ما إذا كانت رالف لورين قادرة على الحفاظ على قوة علامتها التجارية في أعقاب المناسبات التسويقية الكبرى، ومدى المساحة المتبقية لتوسع الأسعار والهامش، وما إذا كان انتعاش سوق السلع الفاخرة سيفيد الشركة. وأكدت الإدارة أن رفع مستوى العلامة التجارية عملية مستمرة وأن النمو والارتقاء يمكن أن يسيرا جنباً إلى جنب.
كما ضغط المحللون بشأن الصين، حيث ارتفعت المبيعات بأكثر من 40% خلال الربع. وقال لوفيه إن السوق لا تزال في مراحلها الأولى من مسار نموها، وإن الشركة تتوقع نمواً بأرقام عشرية متوسطة للسنة المالية 2027، مشيراً إلى التسويق والمنتجات والتوسع الانتقائي في المتاجر بوصفها محركات رئيسية.
وكانت أوروبا موضوعاً رئيسياً آخر. وأشارت الإدارة إلى أن المنطقة لا تزال تنمو، غير أن المستهلك يعاني ضغوطاً أكبر مقارنةً بالأسواق الأخرى. وأكدت الشركة أنها تواصل اكتساب حصة سوقية وتتوقع أن تظل أوروبا مصدراً للنمو، وإن كان بوتيرة أكثر تحفظاً.
وفي أمريكا الشمالية، استفسر المحللون عن مزيج نمو الجملة والبيع المباشر للمستهلك. وأفادت الإدارة بأن كلا القناتين في وضع جيد، وأن الشركة لا تركّز على النسبة الدقيقة للتوزيع بينهما، بل على الوصول إلى المستهلكين في المكان المناسب بتجربة العلامة التجارية الصحيحة.
هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا









