ترامب: قرار رفع الفائدة لا يعود إلى وارش وحده
أعلنت شركة Lundin Mining أن إيرادات الربع الثاني ارتفعت إلى 1.2 مليار دولار، مقتربةً من مستويات قياسية، إذ دعمت أسعار النحاس والذهب القوية النتائج عبر عملياتها في تشيلي والبرازيل. وأفادت الشركة بأرباح معدّلة تعود للمساهمين بلغت 257 مليون دولار، أو 0.30 دولار للسهم، وأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء (EBITDA) معدّلة بلغت 658 مليون دولار. وتراجعت الأسهم بنسبة 1.47% إلى 38.20 دولار في التداولات الأخيرة، بعد أن أغلقت عند 38.77 دولار، غير أنها ظلت أعلى بكثير من أدنى مستوى خلال 52 أسبوعاً عند 14.86 دولار.
أبرز النقاط
- بلغت الإيرادات 1.2 مليار دولار، مدفوعةً بأسعار النحاس القوية والإنتاج المستقر.
- سجّل سعر النحاس المحقق مستوى قياسياً عند 6.51 دولار للرطل، ارتفاعاً حاداً من 4.40 دولار قبل عام.
- حققت الشركة تدفقاً نقدياً حراً من العمليات بلغ 360 مليون دولار، مع الحفاظ على صافي مركز نقدي إيجابي.
- أجبرت عاصفة شديدة في تشيلي الشركة على خفض توقعات إنتاج منجم Caserones إلى النصف الأدنى من نطاقها السنوي.
- أحرزت الإدارة تقدماً في مشروع Vicuña، وهو مشروع ضخم للنحاس والذهب في الأرجنتين، مع الحصول على موافقات جديدة واتفاقية مالية طويلة الأمد.
أداء الشركة
حققت Lundin Mining ربعاً قوياً على الصعيدين التشغيلي والمالي. وظل النحاس المحرك الرئيسي، إذ استأثر بنحو 88% من الإيرادات، فيما ساهم الذهب بنسبة 8%، وشكّل الموليبدينوم والمعادن الأخرى بقية الإيرادات.
أنتجت الشركة 76,900 طن من النحاس و33,000 أوقية من الذهب خلال الربع. وعلى أساس سنوي حتى تاريخه، بلغ إنتاج النحاس 157,000 طن، مما يضع الشركة في مسار تحقيق توجيهات العام الكامل البالغة 310,000 إلى 335,000 طن. كما ظل إنتاج الذهب البالغ 65,000 أوقية متوافقاً مع الهدف السنوي.
أسهمت كل من Caserones وCandelaria وChapada في النتيجة، إذ كانت Caserones أكبر مصدر للإيرادات بـ 518 مليون دولار، تلتها Candelaria بـ 476 مليون دولار، ثم Chapada بـ 219 مليون دولار. وأفادت الشركة بأن عملياتها ظلت متسقة إلى حد بعيد على الرغم من ارتفاع تكاليف الديزل واضطرابات الطقس اللاحقة.
أبرز المؤشرات المالية
- الإيرادات: 1.2 مليار دولار، قريبة من مستويات قياسية.
- الإيرادات منذ بداية العام: 2.4 مليار دولار.
- الأرباح المعدّلة قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء (EBITDA): 658 مليون دولار في الربع الثاني؛ و1.3 مليار دولار منذ بداية العام.
- التدفق النقدي التشغيلي المعدّل: 495 مليون دولار في الربع الثاني؛ و945 مليون دولار منذ بداية العام.
- القيمة السوقية: 23.2 مليار دولار.
- نسبة السعر إلى الأرباح: 19.59.
- العائد على حقوق الملكية: 20% خلال الاثني عشر شهراً الماضية.
- هامش الربح الإجمالي: 52.39%.
- التدفق النقدي الحر من العمليات: 360 مليون دولار في الربع الثاني.
- التدفق النقدي الحر بعد رأس المال العامل والاستثمارات الرأسمالية: 265 مليون دولار.
- الأرباح المعدّلة العائدة للمساهمين: 257 مليون دولار، أو 0.30 دولار للسهم.
- سعر النحاس المحقق: 6.51 دولار للرطل، ارتفاعاً من 4.40 دولار قبل عام.
- التكلفة النقدية الموحدة: 2.11 دولار للرطل من النحاس.
- صافي المركز النقدي: 79 مليون دولار، مع سيولة متاحة بلغت 2.5 مليار دولار.
الأرباح مقابل التوقعات
أعلنت الشركة عن أرباح معدّلة بلغت 0.30 دولار للسهم وإيرادات بلغت 1.2 مليار دولار. ولم يُقدَّم أي توافق رسمي للتوقعات في البيانات المتاحة، مما يجعل إجراء مقارنة دقيقة بين الأرباح الفعلية والمتوقعة أمراً غير ممكن هنا.
وحتى في غياب مقارنة مباشرة بالتوقعات، يبدو الربع قوياً. وأفادت الإدارة بأن الإيرادات كانت قريبة من مستويات قياسية، وأن الأرباح المعدّلة قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء والتدفق النقدي التشغيلي كانا يسيران في مسار يتجاوز توجيهات العام الكامل. كما جاءت النتيجة في أعقاب سعر نحاس محقق قياسي وأحجام إنتاج مستقرة.
يبدو أن الربع يتوافق مع النمط الأخير لـ Lundin Mining في الاستفادة من قوة أسعار النحاس مع الحفاظ على انضباط التكاليف. وكان التأثير السلبي الرئيسي هو الضربة المرتبطة بالعاصفة على Caserones، التي أضعفت بعض الزخم التشغيلي.
ردود فعل السوق
تراجعت أسهم Lundin Mining بنسبة 1.47% إلى 38.20 دولار، مقارنةً بإغلاق سابق عند 38.77 دولار. ويشير الانخفاض البالغ نحو 0.57 دولار إلى استجابة سوقية حذرة بدلاً من موجة بيع حادة.
لا يزال السهم في الجزء العلوي من نطاقه خلال 52 أسبوعاً، متداولاً أعلى بكثير من أدنى مستوى عند 14.86 دولار وأدنى من أعلى مستوى عند 45.74 دولار. يشير هذا التموضع إلى أن المستثمرين لا يزالون يقدّرون ارتباط الشركة بالنحاس وخط أنابيب النمو لديها، حتى وإن لم يُحفّز آخر تحديث تجمعاً أقوى.
وفي غياب بيانات الحجم، لا يمكن تحديد ما إذا كان التداول نشطاً بشكل غير معتاد. وكانت حركة السعر في حد ذاتها متواضعة.
التوقعات والإرشادات
أبقت Lundin Mining على توجيهات إنتاج النحاس للعام الكامل عند 310,000 إلى 335,000 طن، وتوجيهات الذهب عند 134,000 إلى 149,000 أوقية. ويسير الإنتاج منذ بداية العام في مساره الصحيح.
أبقت الشركة على توجيهات التكلفة النقدية الموحدة عند 1.90 إلى 2.10 دولار للرطل من النحاس. ومنذ بداية العام، بلغت التكلفة النقدية للشركة 1.88 دولار للرطل، أي أقل من النطاق المستهدف، وإن كان الربع الثاني قد جاء عند 2.11 دولار بسبب ارتفاع أسعار الديزل.
ارتفعت توجيهات الإنفاق الرأسمالي. ومن المتوقع الآن أن يصل إجمالي النفقات الرأسمالية للعام الكامل إلى 1.03 مليار دولار، ارتفاعاً من التوجيهات السابقة، فيما يظل رأس المال الداعم عند 550 مليون دولار. وارتفعت توجيهات رأس المال التوسعي إلى 85 مليون دولار، مما يعكس الأعمال الجارية في Vicuña وChapada.
وفيما يخص Vicuña، أفادت الإدارة بأنها تتجه نحو اتخاذ قرار الموافقة على المرحلة الأولى في أقرب وقت ممكن قبل نهاية عام 2026. وقد حصل المشروع على الموافقة بموجب برنامج RIGI PEELP الأرجنتيني، وأبرمت الشركة لاحقاً اتفاقية طويلة الأمد للإتاوات وصندوق ائتمان البنية التحتية مع مقاطعة سان خوان. وتتضمن الاتفاقية إتاوة تعدينية بنسبة 3%، وصندوق ائتمان بنية تحتية بنسبة 1.5% من الإيرادات الإجمالية، وإعفاء لمدة خمس سنوات من الدفع اعتباراً من أول إنتاج.
كما وافقت الشركة على إضافة طاحونة كرات إضافية في Chapada، مع توقع بدء البناء بحلول نهاية عام 2026 واستهداف التشغيل في أواخر عام 2027.
تعليقات المسؤولين التنفيذيين
قال الرئيس التنفيذي Jack Lundin إن الربع أظهر "اتساقاً تشغيلياً" عبر الأعمال، وأبرز استراتيجية نمو الشركة.
وأشار إلى أن Lundin Mining أتمت الاستحواذ على حصة إضافية بنسبة 5% في Caserones وحصة بنسبة 31% في Los Helados مقابل 215 مليون دولار، وهي خطوات تعزز مكانتها في منطقة Vicuña وفي تشيلي.
كما أشار Lundin إلى طموحات الشركة في النمو طويل الأمد، قائلاً إن خط أنابيب المشاريع البنية التحتية القائمة وVicuña "يدعمان معاً مسارنا لنصبح من أكبر عشرة منتجين للنحاس على مستوى العالم."
وقال المدير المالي Teitur Poulsen إن مزيج إيرادات الشركة ظل "مرتكزاً بشكل كبير على النحاس"، مما يمنحها "أحد أعلى مستويات الارتباط بالنحاس بين أقراننا." كما أشار إلى أن ارتفاع أسعار الديزل أضاف نحو 15 مليون دولار إلى التكاليف خلال الربع.
المخاطر والتحديات
- الطقس القاسي في تشيلي: ضربت عاصفة شتوية شديدة منطقة أتاكاما بعد نهاية الربع، مما ألحق أضراراً بالبنية التحتية في Caserones وخفّض توقعات الإنتاج السنوية هناك.
- مشكلات استرداد الموليبدينوم: تواجه Caserones مشكلات معدنية أدت إلى خفض معدل استرداد الموليبدينوم إلى 27%، أي أقل من المستويات التاريخية.
- ارتفاع تكاليف الوقود: أدى ارتفاع أسعار الديزل إلى زيادة التكاليف الفصلية، وقد يستمر في الضغط على الهوامش إذا بقيت الأسعار مرتفعة.
- الاعتماد على السلع الأساسية: مع ارتباط 88% من الإيرادات بالنحاس، تظل الشركة عرضة بشكل كبير لتقلبات أسعار النحاس.
- تقلب الأسهم: مع معامل بيتا بلغ 2.11، تتقلب أسهم Lundin Mining بأكثر من ضعف تقلب السوق الأوسع، مما يضخّم المكاسب والخسائر خلال تقلبات الأسعار.
- تنفيذ المشاريع: تتطلب مشاريع Vicuña وChapada تنفيذاً منضبطاً والحصول على التصاريح والسيطرة على رأس المال لتحقيق أهداف الجدول الزمني والميزانية.
جلسة الأسئلة والأجوبة
ركّز المحللون بشكل كبير على Vicuña والإنفاق الرأسمالي وتأثير العاصفة على Caserones.
تمحورت الأسئلة حول الزيادة البالغة 100 مليون دولار في عرض الشركة المعتاد لإعادة شراء الأسهم، الذي وصفته الإدارة بأنه خطوة استثنائية وانتهازية وليست إشارة إلى برنامج أوسع لإعادة الشراء.
كما ضغط المحللون للحصول على تفاصيل حول المراحل المتبقية قبل اتخاذ قرار الموافقة على المرحلة الأولى من Vicuña. وأفادت الإدارة بأن الخطوات الرئيسية هي إكمال التقدير التصاعدي وإنهاء خطة التنفيذ والحصول على التصاريح المتبقية.
وكان موضوع آخر هو أضرار العاصفة في Caserones. وأفادت الإدارة بأن المنجم تعرّض لـ 3.4 أمتار من الثلج، وفقد الكهرباء لمدة 12 يوماً، واضطر إلى إصلاح أبراج الطاقة التالفة. وقالت الشركة إنها عدّلت خطة المنجم وأجّلت إيقاف تشغيل المطحنة إلى يناير 2027 للحفاظ على الإنتاج.
وتناولت الأسئلة أيضاً مشكلات استرداد الموليبدينوم في Caserones. وأفادت الإدارة بأن المشكلة تنبع من نوع معدني جديد في جزء من الرواسب، وتتوقع تحسّن معدل الاسترداد في عام 2027 مع ابتعاد التعدين عن المنطقة المتأثرة.
وسأل المحللون عن الإنفاق على نمو Chapada ودراسات المرحلة الثانية والثالثة من Vicuña. وأفادت الإدارة بأنها تقيّم تبسيط مخطط التدفق وتقنيات الرشح الجديدة، مع التخطيط لمراجعة رأسمالية أكثر تفصيلاً قبل قرارات الموافقة المستقبلية.
هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا










