سانديسك تهوي 10% رغم قفزة الإيرادات 372% وتوسيع إعادة شراء الأسهم
أعلنت شركة باركر-هانيفين أن أرباحها المعدلة وإيراداتها للربع الرابع من السنة المالية تجاوزت كلتاهما توقعات وول ستريت، فيما رفعت الشركة الصناعية هدفها طويل الأمد لهامش الربح وتوقعت عاماً آخر من النمو. أعلنت الشركة عن أرباح معدلة بلغت 9.27 دولار للسهم على إيرادات بلغت 5.75 مليار دولار، مقارنةً بتوقعات بلغت 8.27 دولار للسهم و5.57 مليار دولار. ارتفعت الأسهم بنسبة 6.4% إلى 1,060.66 دولار في تداولات ما قبل افتتاح السوق، مما وضع السهم قريباً من أعلى مستوياته خلال 52 أسبوعاً عند 1,098.80 دولار.
أبرز النقاط
- سجّلت باركر-هانيفين مبيعات قياسية للسنة المالية 2026 بلغت 21.5 مليار دولار، بارتفاع 10% على أساس سنوي.
- ارتفع ربح السهم المعدل بنسبة 18% في السنة المالية 2026 إلى مستوى قياسي بلغ 32.31 دولار، فيما بلغ ربح السهم المعدل للربع الرابع 9.27 دولار.
- رفعت الشركة هدفها لهامش التشغيل المعدل للقطاعات إلى 30% بحلول السنة المالية 2031، مقارنةً بالهدف السابق البالغ 27%.
- أشارت الإدارة إلى أن نمو المبيعات العضوي للسنة المالية 2027 ينبغي أن يبلغ 7% عند نقطة المنتصف، مع ربح سهم معدل بلغ 34.75 دولار.
- أعلنت الشركة أنها أعادت ما يقارب 2 مليار دولار إلى المساهمين في السنة المالية 2026، وخفّضت صافي الدين إلى 1.4 ضعف الأرباح المعدلة قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء. وتجدر الإشارة إلى أن باركر-هانيفين حافظت على مدفوعات الأرباح لمدة 56 عاماً متتالياً، وفقاً لبيانات InvestingPro، مما يعكس التزامها بتحقيق عوائد للمساهمين حتى في ظل دورات اقتصادية متقلبة.
أداء الشركة
أنهت باركر-هانيفين السنة المالية 2026 بنتائج قياسية على صعيد المبيعات والأرباح والتدفقات النقدية والهوامش. ارتفعت المبيعات بنسبة 10% إلى 21.5 مليار دولار، متجاوزةً عتبة 20 مليار دولار للمرة الأولى في تاريخ الشركة. وبلغ النمو العضوي 6.6%، متجاوزاً النطاق المستهدف طويل الأمد للشركة.
تحسّنت الربحية أيضاً، إذ توسّع هامش التشغيل المعدل للقطاعات بمقدار 120 نقطة أساس ليصل إلى 27.3%، وهو ما قالت الإدارة إنه تجاوز الهدف طويل الأمد السابق. ووصفت الشركة هذا العام بأنه الأقوى في تاريخها، مع ارتفاع ربح السهم المعدل بنسبة 18% إلى 32.31 دولار.
كان الربع قوياً بشكل خاص في قطاع الفضاء والطيران، حيث ارتفعت المبيعات بنسبة 13.4% عضوياً وبلغت الطلبات المتراكمة مستوى قياسياً عند 8.5 مليار دولار. كما أظهرت القطاعات الصناعية تقدماً ملحوظاً، مع تعزّز الطلبات في أمريكا الشمالية والأسواق الدولية في وقت متأخر من العام.
أبرز المؤشرات المالية
- الإيرادات: 5.75 مليار دولار في الربع الرابع، بارتفاع 10% على أساس سنوي وتجاوز توقعات 5.57 مليار دولار.
- ربح السهم المعدل: 9.27 دولار في الربع الرابع، مرتفعاً عن العام الماضي ومتجاوزاً توقعات 8.27 دولار.
- مبيعات السنة الكاملة: 21.5 مليار دولار، بارتفاع 10% على أساس سنوي.
- نمو المبيعات العضوي: 6.6% للسنة المالية 2026.
- ربح السهم المعدل للسنة المالية 2026: 32.31 دولار، بارتفاع 18% على أساس سنوي.
- هامش التشغيل المعدل للقطاعات: 27.3% للسنة المالية 2026، بارتفاع 120 نقطة أساس.
- هامش التشغيل المعدل للقطاعات في الربع الرابع: 28.0%، بارتفاع 110 نقاط أساس.
- التدفق النقدي التشغيلي: 4.4 مليار دولار، بارتفاع 16% على أساس سنوي.
- التدفق النقدي الحر: 3.9 مليار دولار، بارتفاع 17% على أساس سنوي.
- صافي الدين إلى الأرباح المعدلة قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء: 1.4 ضعف، منخفضاً من 1.7 ضعف قبل عام.
الأرباح مقابل التوقعات
تجاوزت باركر-هانيفين التوقعات على صعيد الأرباح والإيرادات معاً. جاء ربح السهم المعدل عند 9.27 دولار، متجاوزاً التوقعات البالغة 8.27 دولار بفارق 1.00 دولار، بمفاجأة إيجابية بلغت 12.09%. كما تجاوزت الإيرادات البالغة 5.75 مليار دولار التقديرات البالغة 5.57 مليار دولار بمقدار 180 مليون دولار، أي بنسبة 3.23%.
كان حجم التفوق في الأرباح أكبر من التفوق في الإيرادات، مما يشير إلى أن الشركة حققت أيضاً ربحية وضبطاً للتكاليف أفضل من المتوقع. وأشارت الإدارة إلى أن أكثر من 80% من الزيادة في ربح السهم جاءت من ارتفاع دخل التشغيل للقطاعات، مع مساهمة إضافية من أسعار الصرف الأجنبي وانخفاض عدد الأسهم وانخفاض مصاريف الفائدة.
تتوافق هذه النتيجة مع النمط الأخير لباركر-هانيفين القائم على التنفيذ المستمر، إذ وسّعت الشركة هوامشها ورفعت أرباحها بصورة متكررة، وأضاف هذا الربع سجلاً قياسياً جديداً إلى هذا المسار.
ردود فعل السوق
ارتفعت الأسهم بنسبة 6.4% إلى 1,060.66 دولار في تداولات ما قبل افتتاح السوق عقب الإعلان، صاعدةً من الإغلاق السابق عند 996.90 دولار. أضافت هذه الحركة نحو 63.76 دولار للسهم، تاركةً السهم أدنى قليلاً من أعلى مستوياته خلال 52 أسبوعاً عند 1,098.80 دولار.
يشير رد الفعل هذا إلى أن المستثمرين ركّزوا على التفوق في الأرباح والنتائج القياسية للسنة الكاملة والتوقعات المحسّنة. كما يعكس ارتفاع السهم ثقة المستثمرين في قدرة الشركة على الاستمرار في النمو حتى في ظل تفاوت بعض الأسواق الصناعية.
تتداول أسهم باركر-هانيفين قرب قمة نطاقها السنوي، مما قد يحدّ من المكاسب الإضافية إذا قرر المستثمرون جني الأرباح. ومع ذلك، تشير مكاسب ما قبل الافتتاح إلى أن التقرير جاء أقوى من المتوقع.
التوقعات والإرشادات
للسنة المالية 2027، توقعت باركر-هانيفين ربح سهم معدلاً بلغ 34.75 دولار، بارتفاع 8% عن السنة المالية 2026، ونمواً عضوياً في المبيعات بنسبة 7% عند نقطة المنتصف. وتتوقع الشركة نمواً في المبيعات المُبلَّغ عنها بين 5.5% و8.5%، وهامش تشغيل معدل للقطاعات بنسبة 27.7%.
أفادت الإدارة بأنها تتوقع نمواً إيجابياً في المبيعات عبر جميع القطاعات الرأسية للسوق، واصفةً ذلك بأنه سابقة في تاريخ الشركة. ومن المتوقع أن يظل قطاع الفضاء والدفاع محركاً رئيسياً للنمو، مع توقعات بنمو في خانة الأرقام المفردة المرتفعة عبر الدورة. كما يُتوقع أن تسجّل القطاعات الصناعية نمواً في خانة الأرقام المفردة المتوسطة.
رفعت الشركة أيضاً هدفها طويل الأمد لهامش التشغيل المعدل للقطاعات إلى 30% بحلول السنة المالية 2031، بزيادة 300 نقطة أساس عن الهدف السابق. وأوضحت الإدارة أن الهدف يشمل تأثير عمليتَي الاستحواذ المعلّقتَين على مجموعة Filtration Group وشركة CIRCOR.
أشارت باركر-هانيفين إلى أن الإنفاق الرأسمالي ينبغي أن يبقى حول 2.5% من المبيعات، وتتوقع تدفقاً نقدياً حراً بين 3.4 مليار دولار و3.9 مليار دولار في السنة المالية 2027.
تعليقات المسؤولين التنفيذيين
قالت الرئيسة التنفيذية جينيفر بارمنتييه إن الشركة حققت "أداءً قياسياً" في السنة المالية 2026، ووصفتها بأنها الأكثر أماناً في تاريخ باركر، مستشهدةً بانخفاض بنسبة 9% في معدل الحوادث القابلة للتسجيل.
وقالت بارمنتييه: "حققنا مبيعات قياسية للسنة المالية 2026 بلغت 21.5 مليار دولار، متجاوزين عتبة 20 مليار دولار للمرة الأولى في تاريخ باركر. تسارع النمو العضوي إلى 6.6%، وتوسّع هامش التشغيل المعدل للقطاعات بمقدار 120 نقطة أساس إلى مستوى قياسي بلغ 27.3%."
وقال المدير المالي تود ليومبرونو إن توليد التدفق النقدي للشركة كان من أبرز النقاط. وأضاف: "تجاوز التدفق النقدي من العمليات 4 مليارات دولار للمرة الأولى في تاريخ الشركة"، مشيراً إلى أن الشركة "تجاوزت ذلك بشكل لافت لتصل إلى 4.4 مليار دولار."
وأعرب ليومبرونو عن ثقته في الأهداف المستقبلية للشركة قائلاً: "نتطلع إلى سنة مالية 2027 أفضل. ونحن واثقون من مسيرتنا نحو هدفنا الجديد لهامش التشغيل للقطاعات البالغ 30% بحلول السنة المالية 2031."
المخاطر والتحديات
- اندماج عمليات الاستحواذ: تستعد باركر-هانيفين لإتمام صفقتَي Filtration Group وCIRCOR، وقد يُفرز دمج الأعمال الكبيرة مخاطر تنفيذية.
- تفاوت الأسواق النهائية: لا يزال قطاعا الزراعة والسيارات يعانيان من ضعف، مما قد يُثقل كاهل بعض القطاعات الصناعية.
- التركّز في قطاع الفضاء والطيران: كان هذا القطاع محركاً رئيسياً للنمو، غير أن أي تباطؤ فيه قد يؤثر على النتائج.
- ارتفاع قاعدة المقارنة في النصف الثاني من العام: أشارت الإدارة إلى أن مقارنات النصف الثاني ستكون أصعب، مما قد يجعل استدامة النمو أكثر صعوبة.
- ضغوط الاقتصاد الكلي والتسعير: أفادت الشركة بأنها ستستخدم التسعير لتعويض تكاليف التعريفات والعمالة والخدمات اللوجستية والسلع الأساسية، غير أن هذه الضغوط قد تظل تؤثر على الهوامش.
جلسة الأسئلة والأجوبة
ركّز المحللون على عمليات الاستحواذ المعلّقة والأهداف طويلة الأمد الجديدة وقوة اتجاهات الطلبات. وأفادت الإدارة بأنه لا توجد عقبات رئيسية متبقية أمام صفقتَي Filtration Group وCIRCOR، وإن كانت كلتاهما لا تزالان بحاجة إلى الموافقات المعتادة.
تمحورت الأسئلة أيضاً حول الهدف الجديد لهامش 30% بحلول السنة المالية 2031. وأشارت الإدارة إلى أن الهدف طموح لكنه مدعوم بسجل الشركة الحافل والتحسين التشغيلي الواسع عبر مختلف أقسام الأعمال.
استفسر عدد من المحللين عن قوة الطلبات في الأسواق الدولية، ولا سيما قطاع الإلكترونيات. وأوضحت الإدارة أن الطلبات الدولية كانت مدفوعةً بشكل رئيسي بقطاع الإلكترونيات والطلب داخل المصانع، مع نمو قوي في منطقة آسيا والمحيط الهادئ.
كان من بين الموضوعات المطروحة أيضاً التحوّل إلى الإبلاغ عن الطلبات على مدى 12 شهراً متجدداً. وأوضحت الإدارة أن هذا التغيير يعكس التحوّل في مزيج أعمال باركر-هانيفين ويمنح قراءة أفضل للنمو قصير الأمد مقارنةً بالمقارنات الفصلية.
سأل المحللون أيضاً عن نمو قطاع الفضاء والطيران والتسعير والإنفاق الرأسمالي. وأكدت الإدارة أن قطاع الفضاء والطيران لا يزال قوياً، وأن التسعير لا يزال يتحسن في أجزاء من الأعمال، وأن الإنفاق الرأسمالي ينبغي أن يبقى قرب مستوى 2.5% من المبيعات.
هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا










