عاجل: مفاجآت قوية في بيانات التوظيف الأمريكية.. وحركة قوية بالأسواق
أعلنت شركة Relmada Therapeutics عن خسارة في الربع الثاني أقل من المتوقع، غير أن أسهمها تراجعت في تداولات ما بعد الإغلاق، إذ وازن المستثمرون بين الجدول الزمني لتطوير الشركة وارتفاع الإنفاق على الأبحاث والطريق الطويل نحو التسويق المحتمل لعقارها الرئيسي لعلاج سرطان المثانة NDV-01. وأعلنت الشركة عن خسارة بلغت 0.11 دولار للسهم في الربع الثاني من 2026، وهو أفضل من خسارة 0.19 دولار التي توقعها المحللون، بمفاجأة إيجابية بنسبة 42.1%. وأغلق السهم جلسة التداول الرسمية عند 5.37 دولار، ثم انخفض إلى 5.14 دولار في التداولات بعد الإغلاق، بتراجع 4.28% عن سعر الإغلاق وحوالي 5.5% عن إغلاق اليوم السابق.
أبرز النقاط
- تجاوزت خسارة رلمادا في الربع الثاني البالغة 0.11 دولار للسهم التوقعات المحددة بـ 0.19 دولار، مدعومةً بخسارة أقل من المتوقع على أساس السهم.
- ارتفع النقد والنقد المعادل والاستثمارات قصيرة الأجل إلى 217.7 مليون دولار مقارنةً بـ 93 مليون دولار في نهاية عام 2025.
- أعلنت الشركة أن السيولة المتاحة كافية لتمويل العمليات حتى عام 2029، بما يشمل برنامج المرحلة الثالثة الإنقاذي المخطط له لعقار NDV-01.
- يظل NDV-01 المحرك الرئيسي للقيمة، مع توافق مسبق مع إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) وتقديم طلب IND المستهدف بحلول نهاية عام 2026.
- تراجعت الأسهم بعد الإغلاق، مما يشير إلى تركيز المستثمرين على مخاطر التنفيذ والتوقيت أكثر من تجاوز توقعات الأرباح.
أداء الشركة
لا تزال رلمادا شركة تقنية حيوية في مرحلة التطوير السريري دون إيرادات تجارية، لذا تتحدد نتائجها الفصلية بشكل رئيسي من خلال الإنفاق والتمويل والتقدم في تطوير الأدوية. وفي الربع الثاني، زادت الشركة إنفاقها على البحث والتطوير مع تقدمها في تطوير NDV-01 وسيبرانولون، في حين تراجعت النفقات العمومية والإدارية.
تحسّن الميزان المالي للشركة بشكل ملحوظ خلال النصف الأول من عام 2026. وأفادت الإدارة بأن المركز النقدي ارتفع بمقدار 124.7 مليون دولار في ستة أشهر، مما منح الشركة مدة تشغيل أطول بكثير مقارنةً بكثير من نظيراتها الصغيرة في قطاع التقنية الحيوية. وهذا أمر بالغ الأهمية في قطاع كثيراً ما يُلقي فيه خطر التمويل بظلاله على أسعار الأسهم.
يبقى NDV-01، البرنامج الرئيسي لرلمادا لعلاج سرطان المثانة غير الغازي للعضلات، محور القصة الاستثمارية. وتُقدّم الشركة هذا الدواء باعتباره نسخة ذات إطلاق مستدام من مزيج جيمسيتابين وداسيتاكسيل المعروف، مع التركيز على الفعالية والمتانة والسهولة.
أبرز المؤشرات المالية
- صافي الخسارة: 12.9 مليون دولار، أو 0.11 دولار للسهم، مقارنةً بخسارة 9.9 مليون دولار، أو 0.30 دولار للسهم، في العام السابق.
- ربحية السهم: تضيّقت الخسارة إلى 0.11 دولار من 0.30 دولار في العام السابق، مما يعكس تحسناً بنسبة 63.3% على أساس السهم.
- النقد والنقد المعادل والاستثمارات قصيرة الأجل: 217.7 مليون دولار في 30/06/2026، ارتفاعاً من 93 مليون دولار في 31/12/2025.
- الزيادة في النقد: ارتفاع بمقدار 124.7 مليون دولار، أو 134%، في ستة أشهر.
- نفقات البحث والتطوير: 8.4 مليون دولار، ارتفاعاً من 2.8 مليون دولار في العام السابق، بزيادة 200%.
- النفقات العمومية والإدارية: 6.6 مليون دولار، انخفاضاً من 7.4 مليون دولار في العام السابق، بتراجع 10.8%.
- صافي النقد المستخدم في الأنشطة التشغيلية: 9.6 مليون دولار، ارتفاعاً من 6.4 مليون دولار في العام السابق، بزيادة 50%.
- مدة التشغيل: أفادت الإدارة بأن السيولة الحالية كافية لتمويل العمليات حتى عام 2029.
الأرباح مقابل التوقعات
أعلنت رلمادا عن ربحية سهم معدّلة بلغت -0.11 دولار، مقارنةً بتوقعات الإجماع بخسارة -0.19 دولار. وهذا يعني أن الشركة تجاوزت التوقعات بمقدار 0.08 دولار للسهم، أو 42.1%.
كان هذا التجاوز ذا دلالة على أساس السهم، غير أنه لم يُغيّر الصورة الاستثمارية الأشمل. فرلمادا لا تزال في مرحلة التطوير، ومن المرجح أن يُركّز السوق أكثر على ما إذا كانت الشركة قادرة على نقل NDV-01 إلى مرحلة الاختبار المتأخرة وفق الجدول الزمني المحدد. وتحسّنت خسارة السهم بشكل ملحوظ مقارنةً بالعام السابق على الرغم من ارتفاع صافي الخسارة بالدولار، مما يشير إلى أن عدد الأسهم وهيكل التمويل أسهما في تخفيف نتيجة ربحية السهم.
بالنسبة لشركة تقنية حيوية في هذه المرحلة، يمكن لمثل هذا التجاوز أن يدعم المعنويات، لكنه عادةً لا يكفي وحده لدفع ارتفاع مستدام ما لم يقترن بتقدم سريري أو تنظيمي واضح.
ردود فعل السوق
أغلق السهم جلسة التداول الرسمية عند 5.37 دولار، بانخفاض 1.29% عن الإغلاق السابق البالغ 5.44 دولار. وعقب إعلان النتائج، تراجع إلى 5.14 دولار في تداولات ما بعد الإغلاق، بانخفاض 4.28% عن سعر الإغلاق.
أبقى التراجع في ما بعد الإغلاق الأسهم قرب منتصف نطاق 52 أسبوعاً الممتد بين 0.55 دولار و8.00 دولار، مما يدل على أن السهم تعافى بقوة من مستوياته المتدنية لكنه لا يزال يتداول دون أعلى مستوياته في العام. ويشير التراجع إلى أن المستثمرين لم يقتنعوا تماماً بتجاوز توقعات الأرباح، وبقوا مركّزين على توقيت أعمال التصنيع وتقديم طلب IND والمسار نحو التسجيل في المرحلة الثالثة.
لم تُوفَّر بيانات حجم التداول، لذا لا يمكن تحديد ما إذا كانت الحركة مصحوبة بنشاط غير اعتيادي.
التوقعات والإرشادات
أعلنت رلمادا عن خططها لتقديم طلب دواء تجريبي جديد (IND) لعقار NDV-01 بحلول نهاية عام 2026، وبدء برنامج التسجيل الإنقاذي للمرحلة الثالثة عقب الحصول على موافقة إدارة الغذاء والدواء. وأشارت الشركة إلى أن نحو 80 موقعاً سريرياً مسجّلاً بالفعل، منها 60 موقعاً رئيسياً و20 موقعاً احتياطياً، وأن التسجيل يمكن أن يبدأ فور انتهاء فترة مراجعة إدارة الغذاء والدواء.
تخطط الشركة أيضاً لتقديم طلب IND لعقار سيبرانولون، المخصص لمتلازمة برادر-ويلي، بحلول نهاية عام 2026. وقد تقدّمت أعمال التطوير في هذا البرنامج على صعيد الصياغة الدوائية، مع تركيز المهام المتبقية على إتمام نظام التوصيل بالحقنة المعبأة مسبقاً.
أفادت الإدارة بأن الرصيد النقدي الحالي يكفي لدعم العمليات حتى عام 2029، بما يشمل إتمام برنامج المرحلة الثالثة الإنقاذي لـ NDV-01. وهذا المدى الزمني الطويل يُخفف الضغوط التمويلية قصيرة الأجل، وهو ما كثيراً ما يُشكّل هاجساً رئيسياً للمستثمرين في شركات التقنية الحيوية الصغيرة. ولا يزال المحللون في وول ستريت متفائلين بآفاق السهم، مع تصنيف إجماعي "شراء قوي" وأسعار مستهدفة تتراوح بين 9.00 دولار و19.00 دولار، مما يشير إلى إمكانات صعود كبيرة في حال تحقيق المراحل السريرية المحددة. وللحصول على رؤى أعمق حول تقييم رلمادا وآفاق تطورها، يمكن للمستثمرين الاطلاع على تقرير الأبحاث الشامل Pro Research Report، المتاح حصرياً على InvestingPro لهذا السهم وأكثر من 1,400 سهم أمريكي آخر.
تعليقات المسؤولين التنفيذيين
قال الرئيس التنفيذي سيرجيو ترافيرسا إن NDV-01 يمتلك "إمكانية أن يكون العلاج الأفضل في فئته" لسرطان المثانة غير الغازي للعضلات، مستشهداً بتصميم الدواء ذي الإطلاق المستدام وبيانات المرحلة الثانية للشركة.
وأضاف ترافيرسا أن "الأساس السريري والتنظيمي للشركة متين"، مستنداً إلى معدل الاستجابة الكاملة البالغ 95% في أي وقت خلال المرحلة الثانية ومعدل الاستجابة الكاملة المستدامة البالغ 76% عند 12 شهراً. وأشار إلى أن الشركة تعتزم تقديم طلب IND الخاص بـ NDV-01 بحلول نهاية عام 2026 وبدء برنامج المرحلة الثالثة الإنقاذي فور الحصول على الموافقة.
وقال كبير مسؤولي الأعمال بيبين دالميا إن الشركة تبني على "أساس سريري متين بدلاً من البدء من الصفر"، وصف الابتكار بأنه طريقة أفضل لتوصيل جيمسيتابين وداسيتاكسيل من خلال صياغة ذات إطلاق مستدام.
وأفاد كبير المسؤولين الماليين ماجد شنودة بأن الموارد النقدية الحالية للشركة متوقع أن تموّل العمليات حتى عام 2029، بما يشمل إتمام برنامج المرحلة الثالثة الإنقاذي.
المخاطر والتحديات
- توقيت التصنيع: أشارت الشركة إلى أن التأخير الرئيسي يتمثل في الحصول على موعد إنتاج لدى شريكها التصنيعي، لا في حل مشكلة تقنية.
- متطلبات بيانات الاستقرار: لا تزال رلمادا بحاجة إلى إنتاج دفعة GMP وإجراء اختبارات الاستقرار قبل تقديم طلب IND.
- التنفيذ السريري: يعتمد برنامج المرحلة الثالثة الإنقاذي على الحصول على موافقة IND والتفعيل السلس للمواقع.
- غياب الإيرادات: تظل الشركة معتمدة على أسواق رأس المال والنجاح السريري المستقبلي.
- تركّز البرامج: يرتبط جزء كبير من التقييم بـ NDV-01، مما يُعرّض السهم للمخاطر في حال تباطؤ التطوير أو خيبة الأمل في البيانات.
جلسة الأسئلة والأجوبة
ركّز المحللون بشكل كبير على التصنيع والتوقيت التنظيمي والإفصاح عن البيانات.
تمحورت الأسئلة حول دور بيبين دالميا وما إذا كانت مشكلات التصنيع لدى الشركة ذات طابع تقني أم تتعلق بالجدولة. وأوضحت الإدارة أن المشكلة تتعلق أساساً بالجدولة مع الشركة المصنّعة الخارجية بيراميل، وأن أعمال الصياغة والعملية والتحليل قد اكتملت بالفعل.
كما سأل المحللون عما إذا كانت رلمادا بحاجة إلى مزيد من المدخلات من إدارة الغذاء والدواء قبل تقديم طلب IND. وأجابت الإدارة بأنه لا حاجة لأي مدخلات إضافية من إدارة الغذاء والدواء قبل التقديم، مستندةً إلى محاضر الاجتماعات السابقة والتوافق القائم.
وتناول موضوع آخر توقيت الإفصاح عن بيانات المرحلة الثانية. وأفادت الإدارة بأنها لم تحسم بعد موعد الإفصاح عن بيانات الاستجابة الكاملة لـ 18 شهراً أو ثلاثة أشهر، وإن كان التوجه الحالي يشير إلى النصف الأول من عام 2027 بدلاً من نهاية عام 2026. وأشارت الشركة إلى رغبتها في نشر مجموعات مرضى أكثر دلالة بدلاً من تحديثات مرحلية صغيرة.
كما سأل المحللون عن كيفية التعامل مع إعادة الاستحثاث في التجربة. وأوضحت الإدارة أن المحور الأساسي هو الاستجابة الكاملة في أي وقت خلال الدراسة، وأن الاستجابة بعد إعادة الاستحثاث يمكن أن تُحتسب ضمن هذا المحور.
وأخيراً، امتنعت الإدارة عن التعليق على نتيجة لجنة استشارية لإدارة الغذاء والدواء خاصة بشركة أخرى، لكنها أكدت أن إدارة الغذاء والدواء لم تحدد عتبة ثابتة لمعدل الاستجابة لاعتماد NDV-01، وستأخذ بعين الاعتبار البيانات الشاملة بما فيها المتانة.
هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا










