مجلس التعاون الخليجي يدين هجومًا على سفن أدنوك في مضيق هرمز
أعلنت شركة Bilfinger SE عن ارتفاع في الإيرادات وتحسّن في حجم الطلبات المستلمة وزيادة في الأرباح خلال الربع الثاني من عام 2026، غير أن السوق بدا أنه ركّز على ضعف الهوامش وبيئة التشغيل التي لا تزال تكتنفها حالة من عدم اليقين. وسجّلت المجموعة الألمانية للخدمات الصناعية ربحاً للسهم بلغ 1.47 يورو، متطابقاً تماماً مع التوقعات، فيما ارتفعت الإيرادات بنسبة 7% لتبلغ 1.45 مليار يورو. وتراجع السهم بنسبة 3.73% إلى 77.40 دولار في تداولات ما قبل افتتاح السوق، ليقترب من الحد الأدنى لنطاق 52 أسبوعاً، في ظل موازنة المستثمرين بين قوة الطلب من جهة والاضطرابات المؤقتة وضغوط الهوامش من جهة أخرى.
أبرز النقاط
- ارتفعت الإيرادات بنسبة 7% على أساس سنوي لتصل إلى 1.45 مليار يورو، مدعومةً بنشاط أقوى في قطاعي الطاقة والنفط والغاز والأسواق الدولية.
- بلغت الطلبات المستلمة 1.5 مليار يورو، وهو ثالث أعلى مستوى ربع سنوي خلال أكثر من 10 سنوات للمجموعة.
- ارتفع ربح السهم بنسبة 15% مقارنةً بالعام السابق ليصل إلى 1.47 يورو، مدعوماً بانخفاض معدل الضريبة.
- تراجع هامش EBITDA إلى 5.3% في ظل تردد العملاء وضعف الاستخدام التشغيلي اللذين أثّرا على الربحية.
- أكدت الإدارة توجيهاتها للعام الكامل 2026 وأعربت عن توقعها بتحسّن ملحوظ في النصف الثاني.
- أشارت الشركة إلى أن 90% من توجيهات الإيرادات مغطّاة بالفعل بالأعمال المتراكمة في الأوامر.
أداء الشركة
أعلنت Bilfinger أنها حققت نتائج "قوية" في الربع الثاني على الرغم من الرياح الاقتصادية المعاكسة المرتبطة بالحرب على إيران وتقلبات أسواق الطاقة الأوروبية. وارتفعت الإيرادات من 1.36 مليار يورو في الفترة ذاتها من العام السابق، فيما ارتفع صافي الربح إلى 54 مليون يورو من 48 مليون يورو.
كما كشف الربع عن صورة أفضل للطلبات. وتحسّنت نسبة الطلبات إلى الفواتير (Book-to-bill) إلى 1.03، متجاوزةً مستوى 1.0 ومحققةً أداءً أفضل من الأرباع الثلاثة السابقة، مما يشير إلى أن الأعمال الجديدة باتت تواكب الإيرادات. وأشارت الإدارة إلى أن هذا التحسّن يعكس تعافياً في نشاط العملاء بعد أشهر من التردد وتأجيل الإنفاق.
وتفاوت الأداء بحسب المنطقة الجغرافية؛ إذ ظلّت أوروبا الغربية الشريحة الأقوى من حيث الربحية، في حين واجهت أوروبا الوسطى تأخيرات في الإنفاق الرأسمالي وأعمال الصيانة. وحافظ النشاط الدولي على مرونته، مدعوماً بالطلب في منطقة الشرق الأوسط ووحدة Teknokon المستحوذ عليها حديثاً.
أبرز المؤشرات المالية
- الإيرادات: 1.45 مليار يورو، بارتفاع 7% على أساس سنوي.
- ربح السهم: 1.47 يورو، بارتفاع 15% من 1.28 يورو قبل عام.
- صافي الربح: 54 مليون يورو، بارتفاع 12.5% من 48 مليون يورو.
- الطلبات المستلمة: 1.5 مليار يورو، وهو من أقوى الأرقام الفصلية خلال أكثر من عقد.
- هامش EBITDA: 5.3%، دون المستويات المتوقعة وأقل من الوتيرة الأقوى التي توقعتها الإدارة.
- هامش إجمالي الربح: 10.7%، بانخفاض 80 نقطة أساس على أساس سنوي.
- هامش إجمالي الربح (آخر اثني عشر شهراً): 11.29%، يعكس ضغطاً مستمراً على الربحية.
- نسبة السعر إلى الأرباح (P/E): 15.81، مما يشير إلى تقييم معتدل نسبةً إلى الأرباح.
- مصاريف البيع والمصاريف العمومية والإدارية (SG&A): أعلى بـ 2 مليون يورو بسبب تكاليف دمج Teknokon، لكنها انخفضت كنسبة من الإيرادات إلى 6.1% مقارنةً بـ 6.3%.
- التدفق النقدي: 48 مليون يورو، منخفضاً من 53 مليون يورو في الربع الأول من 2026، لكن الإدارة وصفته بأنه "جيد جداً".
- نسبة الطلبات إلى الفواتير (Book-to-bill): 1.03، ارتفاعاً من مستوى دون 1.0 في الأرباع الثلاثة السابقة.
- نسبة الرافعة المالية: 0.70x، ارتفاعاً من 0.60x قبل عام.
الأرباح مقابل التوقعات
تطابق ربح السهم لدى Bilfinger البالغ 1.47 يورو مع التوقعات البالغة 1.47 يورو بشكل دقيق، دون أي مفاجأة في الأرباح. وكان الفارق 0.00 يورو، أي ما نسبته 0.0%.
وهذا يعني أن الشركة لم تتجاوز التوقعات ولم تُخفق في تحقيقها على صعيد الربحية. ولم تُقدَّم توقعات الإيرادات بالصيغة ذاتها، لذا كان ربح السهم هو نقطة المقارنة الرئيسية. وظلّت النتيجة إيجابية كون الأرباح ارتفعت 15% على أساس سنوي رغم بيئة التشغيل الصعبة.
وقد يُفسّر غياب مفاجأة الأرباح عدم ارتفاع السهم بشكل حاد، إذ بدا أن المستثمرين ركّزوا بدلاً من ذلك على ضغط الهوامش وتفسير الشركة بأن بعض الأعمال تأجّلت ولم تُلغَ.
ردود فعل السوق
تراجع سهم Bilfinger بنسبة 3.73% إلى 77.40 دولار من إغلاق سابق عند 80.40 دولار، بما يعادل انخفاضاً بنحو 3.00 دولار للسهم. ويقف السهم حالياً بنحو 6.5% فوق أدنى مستوى له خلال 52 أسبوعاً عند 72.65 دولار، وبنحو 40% دون أعلى مستوى له خلال 52 أسبوعاً عند 129.00 دولار.
جاء التراجع في تداولات ما قبل افتتاح السوق، مما يشير إلى حذر المستثمرين في انتظار استجابة السوق الكاملة. كما يُشير هذا التحرك إلى أن السوق ربما كان أكثر حساسية لهامش EBITDA البالغ 5.3% منه لنمو الإيرادات وحجم الطلبات المستلمة. ويعكس العائد السلبي للسهم خلال ستة أشهر البالغ -29.63% ضغطاً مستداماً، فيما يتداول السهم حالياً عند أدنى مستوياته خلال 52 أسبوعاً عند 89.28 دولار. ووفقاً لتحليل InvestingPro، يبدو السهم مقيّماً بأقل من قيمته الحقيقية عند مستوياته الحالية، مما يضعه ضمن الفرص المدرجة في قائمة الأسهم الأكثر تدنياً في التقييم على المنصة. وتُشير إحدى نصائح InvestingPro إلى أن الشركة "تتداول قرب أدنى مستوياتها خلال 52 أسبوعاً"، فيما تُبرز نصيحة أخرى أنها "تعاني من ضعف هوامش إجمالي الربح"، وهو عامل رئيسي في مخاوف السوق الراهنة. ويمكن للمستثمرين الاطلاع على 6 نصائح إضافية من ProTips على المنصة.
لم تتوفر بيانات حجم التداول، لذا لا يمكن تحديد ما إذا كان التحرك مصحوباً بنشاط تداول غير معتاد. ومع ذلك، يُشير تحرك سعر السهم إلى أن المستثمرين يريدون دليلاً أوضح على أن تعافي الهوامش سيتحقق في النصف الثاني من العام.
التوقعات والإرشادات
أبقت Bilfinger توجيهاتها للعام الكامل 2026 دون تغيير. وتتوقع الشركة إيرادات تتراوح بين 5.4 مليار يورو و5.9 مليار يورو وهامش EBITDA بين 5.4% و5.9%. وأفادت الإدارة بثقتها في بلوغ منتصف نطاق الإيرادات والحد الأدنى من نطاق الهامش.
كما أعادت الشركة تأكيد توجيهات التدفق النقدي الحر البالغة بين 250 مليون يورو و300 مليون يورو للعام. وأشارت الإدارة إلى أن التدفق النقدي في النصف الأول تأثّر بمشكلات توقيت في الفوترة وموافقات العملاء، لكنها تتوقع زوال هذه التأثيرات في النصف الثاني.
ويُعدّ تغطية الأعمال المتراكمة دعامةً رئيسية للتوقعات؛ إذ أشارت Bilfinger إلى أن 90% من توجيهات إيرادات 2026 كانت مغطّاة بالفعل بالأعمال المتراكمة في نهاية الربع الثاني، مقارنةً بـ 88% قبل عام. وقالت الإدارة إن ذلك يمنحها رؤية جيدة لإيرادات النصف الثاني.
كما تتوقع الشركة:
- عودة المزيد من الأعمال مع تكيّف العملاء مع الحرب على إيران وتقلبات الطاقة.
- تحسّن معدلات الاستخدام في النصف الثاني مع انتهاء موسم الإجازات واستخدام الطاقة الإنتاجية بشكل أكثر اكتمالاً.
- مزيد من الفوائد الناجمة عن دمج Teknokon.
- استمرار تحسّن كفاءة مصاريف البيع والمصاريف العمومية والإدارية (SG&A).
تصريحات المسؤولين التنفيذيين
قال الرئيس التنفيذي توماس شولتز إن الشركة شهدت طلباً قوياً حتى في ظل السوق المتقلبة. وأضاف: "حققنا في الواقع حجم طلبات مستلمة جيداً جداً في الربع الثاني بنحو 1.5 مليار يورو، وذلك في بيئة سوقية شديدة التقلب، لا سيما في ظل الحرب على إيران."
وأشار شولتز أيضاً إلى أن الاضطرابات الأخيرة تُؤخّر الطلب ولا تُلغيه. وقال: "أفضت الحرب على إيران في نهاية فبراير إلى تردد وإطالة أمد وتأجيل وتأخير للأعمال الضرورية من مشاريع وصيانة دورية في الصناعة، في أوروبا وبالطبع في الشرق الأوسط. وهذا ليس إلغاءً، بل هو تأثير زمني مؤقت."
وفيما يخص الربحية على المدى البعيد، أكد شولتز أن Bilfinger لا تزال ترى مجالاً لتحسّن جوهري. وقال: "نرى أننا قادرون على تحقيق ذلك، ولدينا استراتيجية متكاملة في هذا الشأن... لو أن جميع مجموعات Bilfinger كانت تؤدي كما تؤدي المجموعات التي نريدها أن تؤدي، لكنّا قريبين من هامش EBITDA بنسبة 8% في المجموعة بأكملها اليوم."
وأشار الرئيس المالي ماتي ياكيل إلى تحسّن في مزيج العقود وتعزيز ضبط المخاطر. وقال: "إن أعمال EPC (الهندسة والمشتريات والإنشاء) كلمة سيئة في Bilfinger. حقاً. إنها كلمة سيئة في Bilfinger"، في إشارة إلى تحوّل الشركة بعيداً عن أعمال الهندسة والمشتريات والإنشاء ذات المخاطر المرتفعة.
المخاطر والتحديات
- ضغط الهوامش: تراجع هامش EBITDA إلى 5.3%، مما يُظهر أن ضعف الاستخدام المؤقت يمكن أن يؤثر بسرعة على الربحية.
- عدم اليقين الاقتصادي الكلي: تواصل الحرب على إيران وتقلبات أسواق الطاقة في تأخير قرارات العملاء.
- تأجيل إنفاق العملاء: يمكن تأجيل أعمال الصيانة والمشاريع لأشهر، مما يؤثر على توقيت الإيرادات قصيرة الأجل.
- مخاطر الاندماج: لا تزال عملية دمج Teknokon جارية، وتواصل التكاليف المرتبطة بعملية الاستحواذ التأثير على النتائج.
- ضعف إقليمي: تظل أوروبا الوسطى تحت ضغط، لا سيما في قطاعي الكيماويات والبتروكيماويات.
- توقيت التدفق النقدي: تحرّك رأس المال العامل في اتجاه معاكس للشركة في النصف الأول بسبب تأخيرات الفوترة والموافقات.
جلسة الأسئلة والأجوبة
ركّز المحللون على ثلاثة محاور رئيسية: إنفاق العملاء، وتعافي الهوامش، وجودة دفتر الطلبات.
تمحور أحد الأسئلة حول موعد استئناف العملاء للإنفاق التشغيلي (OpEx) والرأسمالي (CapEx). وأفادت الإدارة بأن التباطؤ الأخير نجم عن تردد مرتبط بالأزمة، لكن الأعمال المؤجّلة باتت تعود الآن مع تكيّف العملاء مع البيئة الجديدة.
وتناول موضوع آخر ثقة الشركة في تحقيق هامش أقوى في النصف الثاني. وأشارت الإدارة إلى أن النصف الثاني ينبغي أن يستفيد من تحسّن معدلات الاستخدام وانخفاض وقت التوقف المرتبط بالإجازات وتحسّن كفاءة مصاريف البيع والمصاريف العمومية والإدارية. وقال ياكيل إن الشركة تتوقع امتصاصاً زائداً في النصف الثاني، بمعنى أن الإيرادات الإضافية ستنعكس بشكل أكبر على الأرباح مباشرةً.
كما تساءل المحللون عن تحويل الأعمال المتراكمة وعملية استحواذ Teknokon. وأفادت Bilfinger بأن الوحدة الجديدة أضافت 115 مليون يورو من الأعمال المتراكمة عند توحيد الحسابات، وتمنح الشركة قاعدة أقوى في تركيا والأسواق المجاورة، بما فيها الأعمال المرتبطة بالتعدين. وأشارت الإدارة إلى أن عملية الاستحواذ تتوافق مع نموذج أعمال Bilfinger الأشمل، بنحو ثلثي أعمال صيانة وثلث أعمال مشاريع.
كما تطرّقت الأسئلة إلى ضعف قطاع الأدوية، ومستويات المياه في نهر الراين، وخط أنابيب عمليات الاندماج والاستحواذ. وأفادت الإدارة بأن ضعف قطاع الأدوية كان مرتبطاً بأسواق أوروبية محددة ولم يؤثر بشكل جوهري على أرقام Bilfinger. وفيما يخص عمليات الاندماج والاستحواذ، أشارت إلى أن خط الأنابيب يبدو واعداً، وإن كانت بعض الأهداف مكلفة والأزمات تُصعّب تنفيذ الصفقات.
هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا










