موجة بيع عنيفة تضرب أسهم التكنولوجيا.. وهذه الخطة تساعدك على تجاوز الانهيارات!
أعلنت شركة SABESP عن نتائج مختلطة للربع الثاني من عام 2026، إذ ارتفع صافي الإيرادات المعدّل بنسبة 9.4% على أساس سنوي، وحافظ التدفق النقدي التشغيلي على مستوياته قرب 3.0 مليار ريال برازيلي، غير أن الإيرادات جاءت دون توقعات وول ستريت بفارق ملحوظ. وسجّلت الشركة البرازيلية للمياه والصرف الصحي ربحية للسهم بلغت 0.0899 دولار، أقل قليلاً من التوقعات البالغة 0.0905 دولار، فيما بلغت الإيرادات 1.17 مليار دولار مقارنةً بتقديرات 1.33 مليار دولار. وتراجعت الأسهم بنسبة 8.92% لتصل إلى 4.645 دولار في تداولات ما بعد ساعات العمل، مما يضع السهم قرب الحد الأدنى لنطاق 52 أسبوعاً.
أبرز النقاط
- فوّتت SABESP توقعات الإيرادات بنحو 12%، وهو فارق أكبر بكثير مقارنةً بالفجوة الطفيفة في ربحية السهم.
- انخفضت الأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء (EBITDA) المعدّلة بنسبة 2.3% على أساس سنوي لتبلغ 3.5 مليار ريال برازيلي، تحت وطأة التضخم وتأثيرات الطقس وتوقيت نظام تخطيط موارد المؤسسات (ERP).
- ظل التدفق النقدي التشغيلي قوياً عند قرابة 3.0 مليار ريال برازيلي، مع معدل تحويل نقدي يتجاوز 75%.
- أشارت الإدارة إلى أن الأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء الأساسية كانت ستنمو بنحو 20% على أساس سنوي باستثناء البنود الاستثنائية وتأثيرات التوقيت.
- أبقت الشركة على خطتها الاستثمارية الطموحة، إذ يستهدف الإنفاق الرأسمالي للعام الكامل 2026 نحو 20 مليار ريال برازيلي.
أداء الشركة
عكس ربع الشركة التوتر القائم بين النمو وتكاليف التنفيذ. وأفادت الشركة بأن الإيرادات المعدّلة ارتفعت بنسبة 6.7% على أساس سنوي باستثناء تأثيرات EMAE، مدعومةً بمساهمة سعرية بنسبة 8.7% من دورة التعريفات لشهر يناير 2026 ومكاسب طفيفة في الحجم. وقد قابل هذا النمو تأثير سلبي في مزيج الإيرادات بنسبة 3.1%، يشمل ارتفاع نسبة العملاء ذوي الدخل المنخفض وتراجع الاستهلاك بفعل الطقس.
انخفضت الأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء المعدّلة إلى 3.5 مليار ريال برازيلي بهامش بلغ 58.3%، في ظل تحمّل الشركة ارتفاعاً في تكاليف المواد الكيميائية ورسوم الطاقة والإنفاق المرتبط بتحسينات تجربة العملاء. وبلغ صافي الدخل المعدّل 1.2 مليار ريال برازيلي، منخفضاً عن العام السابق، فيما بلغ صافي الدخل المُعلَن 1.5 مليار ريال برازيلي.
وأشارت الشركة إلى أن الربع تأثر أيضاً بقاعدة أصول أكبر، وارتفاع في الاستهلاك والإطفاء، وعبء ديون صافية متنامٍ في ظل تمويل برنامج توسع ضخم. ومع ذلك، ظلت مقاييس العائد متينة، إذ بلغ العائد على رأس المال المستثمر (ROIC) 10% والعائد على حقوق الملكية (ROE) 17%.
المؤشرات المالية الرئيسية
- الإيرادات: 1.17 مليار دولار، أقل بنسبة 12.03% من التوقعات البالغة 1.33 مليار دولار.
- ربحية السهم: 0.0899 دولار، دون التوقعات البالغة 0.0905 دولار.
- صافي الإيرادات المعدّل: نحو 6.0 مليار ريال برازيلي، بارتفاع 9.4% على أساس سنوي.
- الأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء المعدّلة: 3.5 مليار ريال برازيلي، بانخفاض 2.3% على أساس سنوي.
- هامش الأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء: 58.3%.
- صافي الدخل المعدّل: 1.2 مليار ريال برازيلي، منخفضاً عن العام السابق.
- صافي الدخل المُعلَن: 1.5 مليار ريال برازيلي.
- التدفق النقدي التشغيلي: قرابة 3.0 مليار ريال برازيلي، مع معدل تحويل نقدي يتجاوز 75%.
- صافي الدين: 34 مليار ريال برازيلي، أي 2.5 ضعف الأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء.
- المركز النقدي: 17.4 مليار ريال برازيلي.
النتائج مقابل التوقعات
جاءت ربحية السهم لـ SABESP عند 0.0899 دولار، متخلفةً عن التقدير الإجماعي البالغ 0.0905 دولار بفارق 0.0006 دولار، أي بنسبة تفويت 0.66%. وهو فارق ضئيل لا يكفي عادةً وحده لتحريك السهم.
أما الإيرادات فكانت قصة مختلفة. إذ فوّتت SABESP التوقعات البالغة 1.33 مليار دولار بمقدار 160 مليون دولار أو ما نسبته 12.03%، وهو عجز ذو دلالة بالنسبة لشركة مرافق خاضعة للتنظيم، ويُرجَّح أنه السبب الرئيسي لردة فعل المستثمرين الحادة. ويتوافق هذا التفويت مع توقعات المحللين الأشمل، إذ تُظهر بيانات InvestingPro أن المحللين يتوقعون تراجعاً في المبيعات بنسبة 0.35% للعام الحالي.
لم يكن الربع انهياراً تشغيلياً شاملاً. فقد ارتفعت الإيرادات على أساس سنوي، وأفادت الإدارة بأن الأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء الأساسية كانت ستنمو بنحو 20% باستثناء المكاسب القانونية وتوقيت ERP والإنفاق على تجربة العملاء والتضخم غير المعتاد في تكاليف المواد الكيميائية. ومع ذلك، يشير حجم الفجوة في الإيرادات إلى أن المستثمرين يركّزون على قضايا التنفيذ والتوقيت بدلاً من قصة النمو على المدى البعيد.
ردة فعل السوق
تراجعت أسهم SABESP بنسبة 8.92% لتصل إلى 4.645 دولار من إغلاق سابق عند 5.10 دولار عقب الإعلان عن النتائج. ويتداول السهم الآن بما يزيد بنحو 14.7% فقط عن أدنى مستوى له خلال 52 أسبوعاً البالغ 4.05 دولار، وبنحو 35.1% دون أعلى مستوى له خلال 52 أسبوعاً البالغ 7.157 دولار.
يعكس هذا التراجع ردة فعل سلبية من المستثمرين تجاه الإعلان عن الأرباح، ولا سيما تفويت الإيرادات والضغط على الأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء المعدّلة. كما يشير هذا التحرك إلى أن السوق لا يمنح كثيراً من المرونة لتفسيرات التكاليف قصيرة الأجل، حتى وإن وصفت الإدارة عدة بنود بأنها مؤقتة أو مرتبطة بالتوقيت.
لم تتوفر بيانات حجم التداول، غير أن حجم التراجع يدل على ضغط بيعي قوي في تداولات ما بعد ساعات العمل.
التوقعات والإرشادات
أبقت SABESP على خطتها الاستثمارية والتوسعية الأشمل دون تغيير. وأفادت الإدارة بأن الإنفاق الرأسمالي للعام الكامل 2026 ينبغي أن يبلغ نحو 20 مليار ريال برازيلي، مع تركّز الإنفاق في النصف الثاني من العام. وقد أنفقت الشركة بالفعل 7.5 مليار ريال برازيلي في النصف الأول، بارتفاع نحو 16% عن العام السابق.
وأشارت الشركة أيضاً إلى أنها تتوقع إبرام عقود إضافية بقيمة نحو 20 مليار ريال برازيلي خلال الأشهر التسعة المقبلة، وترى أن ذروة نشاط البناء ستبلغ نحو 4,000 موقع عمل متزامن بحلول نهاية عام 2027. ويستهدف ثلثا الإنفاق الرأسمالي معالجة الصرف الصحي والتوسع، فيما يذهب الثلث المتبقي إلى البنية التحتية للمياه.
على الصعيد المالي، أفادت SABESP بأن تمويل عام 2026 سيكتمل إلى حد بعيد بنهاية الربع الثالث، بعد جمع نحو 14 مليار ريال برازيلي في يناير وفبراير. وتتوقع الإدارة أن تتراجع احتياجات الدين تدريجياً مع تحسّن التدفق النقدي واقتراب الشركة من تمويل مزيد من برنامجها الاستثماري داخلياً بحلول عام 2028.
تعليقات المسؤولين التنفيذيين
قال الرئيس التنفيذي كارلوس بياني إن دفع الشركة الاستثماري يجب ألا يُضعف معايير السلامة. وأضاف: "لا يمكن أن يأتي تسريع برنامجنا الاستثماري على حساب السلامة"، مشيراً إلى ضرورة توسيع ضوابط وقدرات السلامة بالتوازي مع برنامج البناء.
كما صاغ بياني الاستراتيجية الأشمل للشركة بوصفها تحولاً طويل الأمد. وقال: "التحول لا يعني فعل المزيد فحسب، بل يعني فعله بشكل أفضل"، مشيراً إلى خدمة العملاء والسلامة والكفاءة بوصفها أولويات رئيسية.
وأوضح أن الشركة تسعى إلى معالجة احتكاكات العملاء قبل أن تتحول إلى شكاوى. وقال بياني: "نحن نأخذ العميل بيده، وبدلاً من تركه يشكو، نتوقع أي تقلبات كبيرة في فواتير العملاء ونجلب هؤلاء العملاء إلى حوار."
وقال المدير المالي دانيال شلاك إن نتائج الربع كانت ستبدو أقوى لولا عدة عوامل مؤقتة. وأشار إلى أن الأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء الأساسية كانت ستنمو بنحو 20% على أساس سنوي، باستثناء المكاسب القانونية وتوقيت ERP واستثمارات تجربة العملاء والتضخم غير الاعتيادي.
المخاطر والتحديات
- تضخم التكاليف: ارتفعت تكاليف المواد الكيميائية بنحو 20% في المتوسط، عاكسةً ارتفاع أسعار النفط، كما زادت رسوم الطاقة.
- تأثير الطقس: أدى الطقس المعتدل إلى تراجع إنتاج المياه وأثّر على أنماط الاستهلاك، مما أوجد تقلباً في مزيج الإيرادات.
- مخاطر التنفيذ: تتوسع SABESP لتشمل آلاف مواقع العمل وقوة عاملة أكبر بكثير، مما يرفع التعقيد التشغيلي.
- عبء الدين: يجعل صافي الدين البالغ 34 مليار ريال برازيلي الشركة رهينةً استمرار توليد التدفق النقدي والانضباط في التمويل.
- توقيت التنظيم: يعتمد بعض استرداد الإيرادات على مراجعات التعريفات المستقبلية والاعتراف التنظيمي بالتكاليف.
جلسة الأسئلة والأجوبة
ضغط المحللون على الإدارة بشأن عدة مسائل، من بينها حجم فجوة الإيرادات، وتوقيت الإنفاق المتبقي البالغ 600 مليون ريال برازيلي على تجربة العملاء، وما إذا كانت هذه التكاليف ستتكرر في السنوات المقبلة.
كما تمحورت الأسئلة حول الإنفاق الرأسمالي الذي جاء دون بعض التوقعات في الربع. وأفادت الإدارة بأن البرنامج يتركّز بطبيعته في النصف الثاني من العام، وأنها لا تزال واثقة من تحقيق هدف 20 مليار ريال برازيلي للعام الكامل.
ومن المحاور الأخرى التي استأثرت باهتمام المحللين مخصصات الديون المشكوك في تحصيلها، التي ارتفعت إلى 2.5% في الربع من 1.4% سابقاً. وأوضحت SABESP أن هذا الارتفاع موسمي وأن المستوى على المدى البعيد ينبغي أن يستقر قرب 2%، بما يتوافق مع نظيراتها من شركات المرافق.
كما سأل المحللون عن مشاريع أمن المياه لدى الشركة، ولا سيما مشروع ربط Billings-Alto Tietê البالغة تكلفته 1.4 مليار ريال برازيلي والمتوقع اكتماله في الربع الثالث من عام 2027. وأكدت الإدارة أن المشروع ينبغي أن يُعترف به في التعريفات وقاعدة الأصول التنظيمية، بصرف النظر عن المنهجية النهائية.
على صعيد التمويل، أفادت SABESP بأن تمويل عام 2026 متوفر إلى حد بعيد، وأن احتياجات الدين المستقبلية ينبغي أن تتراجع مع تحسّن التدفق النقدي. وامتنعت الإدارة عن تقديم أرقام تمويل سنوية تفصيلية لما بعد عام 2026.
هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا










