عاجل: صدور بيانات إعانات البطالة الأمريكية مخالفة للتوقعات.. والذهب يتراجع
أعلنت شركة Schneider Electric Infrastructure Ltd. عن نتائج أضعف من المتوقع للربع الأول من السنة المالية 2027، إذ جاءت كل من الأرباح والإيرادات دون تقديرات وول ستريت في ظل ضغوط على الهوامش أثقلت كاهل النتائج. سجّلت الشركة ربحية السهم عند 2.50 دولار، دون التوقعات البالغة 3.11 دولار، فيما بلغت الإيرادات 8.4 مليار دولار مقارنةً بتوقعات بلغت 8.61 مليار دولار. وانخفض السهم بنسبة 11.43% ليصل إلى 1,212.70 دولار، مواصلاً تراجعه من أعلى مستوى له خلال 52 أسبوعاً عند 1,548.00 دولار.
أبرز النقاط
- أخفقت الشركة في تحقيق تقديرات المحللين على صعيد الأرباح والإيرادات معاً.
- بلغت قيمة الطلبات الواردة مستوى قياسياً عند 915 كرور روبية هندية، وهو أعلى مستوى ربع سنوي في تاريخ الشركة.
- ارتفع حجم الطلبات المتراكمة إلى أكثر من 2,100 كرور روبية هندية، بزيادة 33% مقارنةً بالعام السابق.
- تعرّضت هوامش الربح الإجمالية لضغوط ناجمة عن ارتفاع أسعار السلع الأساسية، واضطرابات سلسلة التوريد، والعقود القديمة ذات الأسعار الثابتة.
- أشارت الإدارة إلى أن إجراءات رفع الأسعار جارية حالياً، وتتوقع تحسناً في الأرباع القادمة.
أداء الشركة
أشارت Schneider Electric Infrastructure إلى أن الربع الأول من السنة المالية 2027 كان ربعاً متبايناً، مع طلب قوي لكن ربحية أضعف. ارتفعت الإيرادات بنسبة 5% على أساس سنوي، وهو ما وصفته الإدارة بأنه بداية متواضعة تتوافق مع النمط المعتاد للشركة في الربع الأول. كان أداء الطلبات الواردة أقوى، إذ ارتفعت بشكل متتالي لتصل إلى مستوى قياسي، مما يشير إلى طلب صحي في قطاعات البنية التحتية للطاقة ومراكز البيانات وأشباه الموصلات والطاقة المتجددة.
غير أن الربع أظهر في الوقت ذاته أثر ارتفاع تكاليف المدخلات وضعف الرافعة التشغيلية. جاءت الأرباح قبل الفوائد والضرائب عند 32 كرور روبية هندية، أقل مما كانت عليه قبل عام، في حين ارتفع إجمالي الدخل بنسبة 1.9% فقط على أساس سنوي. وأشارت الإدارة إلى أن التكاليف الثابتة وزيادات الرواتب وضغوط أسعار الصرف الأجنبي أسهمت في تضييق الهوامش.
يواصل مزيج أعمال الشركة تحوّله نحو القطاعات الناشئة. وأفادت الإدارة بأن أكثر من خُمس الطلبات المتراكمة يأتي حالياً من مجالات كمراكز البيانات وأشباه الموصلات والطاقة الشمسية، فيما يأتي نحو 40% من مشاريع الطاقة والشبكات. وقد يدعم هذا المزيج النمو، لكنه يجلب في الوقت ذاته تعقيدات أكبر في التنفيذ ودورات مشاريع أطول.
أبرز المؤشرات المالية
- الإيرادات: 8.4 مليار دولار، دون التوقعات البالغة 8.61 مليار دولار.
- ربحية السهم: 2.50 دولار، دون التوقعات البالغة 3.11 دولار.
- نمو الإيرادات: 5% على أساس سنوي.
- نمو إجمالي الدخل: 1.9% على أساس سنوي.
- الأرباح قبل الفوائد والضرائب: 32 كرور روبية هندية، أقل من العام السابق.
- الطلبات الواردة: 915 كرور روبية هندية، أعلى مستوى ربع سنوي في تاريخ الشركة.
- الطلبات المتراكمة: أكثر من 2,100 كرور روبية هندية، بزيادة 33% على أساس سنوي.
- نسبة المحتوى المستورد في تكلفة البضائع المباعة: من 10% إلى 15%، مع تحوط طبيعي مماثل من الصادرات.
- إيرادات التصدير: من 10% إلى 12% من إجمالي الإيرادات.
الأرباح مقابل التوقعات
أخفقت الشركة في تحقيق التوقعات بفارق كبير على صعيد الأرباح وبفارق أصغر على صعيد المبيعات. جاءت ربحية السهم عند 2.50 دولار، أي بفارق 0.61 دولار دون التوقعات البالغة 3.11 دولار، بما يمثل عجزاً بنسبة 19.61%. وجاءت الإيرادات دون التوقعات بمقدار 210 مليون دولار، أو 2.44%، مقارنةً بتقديرات بلغت 8.61 مليار دولار.
يشير الفارق الأكبر في الأرباح إلى أن المشكلة الرئيسية لم تكن الطلب وحده، بل انضغاط الهوامش وضعف الرافعة التشغيلية. وأفادت الإدارة بأن هوامش الربح الإجمالية كانت مستقرة إلى حد بعيد على أساس ربع سنوي، لكنها جاءت أقل على أساس سنوي بسبب ارتفاع أسعار السلع الأساسية، واضطرابات سلسلة التوريد في جنوب شرق آسيا، والعقود القديمة ذات الأسعار الثابتة، وضعف الروبية الهندية.
يجعل ذلك الإخفاق يبدو دورياً أكثر منه هيكلياً، غير أنه كان كبيراً بما يكفي لإقلاق المستثمرين. وأشارت الشركة إلى أنها بدأت بالفعل في اتخاذ إجراءات رفع الأسعار، وإن كانت تتوقع أن تستغرق هذه الخطوات بعض الوقت قبل أن تنعكس على النتائج.
ردة فعل السوق
انخفض السهم بحدة في أعقاب التقرير، متراجعاً بنسبة 11.43% ليصل إلى 1,212.70 دولار من إغلاق سابق عند 1,369.20 دولار. وهذا يعني محو ما يقارب 156.50 دولار لكل سهم من القيمة السوقية. يقف السهم الآن عند مستوى أدنى بنحو 21.6% من أعلى مستوى له خلال 52 أسبوعاً البالغ 1,548.00 دولار، وإن كان لا يزال أعلى بكثير من أدنى مستوى له خلال 52 أسبوعاً البالغ 571.85 دولار.
يشير هذا التحرك إلى أن المستثمرين ركّزوا على الإخفاق في تحقيق الأرباح وضغوط الهوامش أكثر من تركيزهم على قوة دفتر الطلبات. ويُعدّ انخفاض 11% رد فعل حاداً في يوم واحد، ويعكس خيبة أمل إزاء الربحية على المدى القريب، لا سيما بعد فترة كان فيها السهم يتداول قرب أعلى نطاقاته. جاء البيع المكثف حتى في حين تُظهر بيانات InvestingPro أن الشركة لا تزال لاعباً بارزاً في صناعة المعدات الكهربائية وحققت عوائد مرتفعة خلال العام الماضي. بيد أن تلميحات InvestingPro تشير إلى أن السهم يتداول عند مضاعف أرباح مرتفع، مما قد يكون ضخّم ردة فعل السوق على الإخفاق في تحقيق الأرباح.
التوقعات والإرشادات
لم تُقدّم الإدارة توجيهات محددة بشأن الإيرادات، لكنها أشارت إلى أن الأرباع الثلاثة القادمة ينبغي أن تكون أفضل من الربع الأول. وأشارت الشركة إلى الطلبات المتراكمة القوية والطلبات الواردة القياسية وإجراءات رفع الأسعار الجارية بالفعل. كما أشارت إلى أن طاقة إنتاجية إضافية من مشاريع التوسعة ينبغي أن تصبح متاحة في النصف الثاني من السنة المالية 2027.
تمر عدة مشاريع تصنيعية بمراحل مختلفة من التوسعة، من بينها مصنع كولكاتا الذي يعمل حالياً في وضع الإطلاق التدريجي ويستهدف الصادرات بشكل رئيسي. كما أشارت الشركة إلى أن مصانعها في برودا المعنية بالجهد المتوسط والمحولات يجري توسيعها. وتتوقع الإدارة أن تدعم هذه البرامج النمو حتى عامَي 2027 و2028.
على المدى البعيد، ترى الشركة أن الطلب مدعوم بأربعة محاور رئيسية في الهند: الكهربة، ومراكز البيانات والرقمنة، والتحضر والنقل، ومبادرة الحكومة "صنع في الهند". كما أبرزت فرصاً في مجالات الطاقة المتجددة وتحديث الشبكات وأشباه الموصلات وتخزين الطاقة.
تصريحات المسؤولين التنفيذيين
قال المدير المالي أومكار براساد، مشيراً إلى الطلبات الواردة القياسية: "الطلب الذي ترونه هنا، الرقم هو 915. الجانب الإيجابي هنا أن 915 هو أعلى مستوى للطلبات التي حجزناها في أي ربع على الإطلاق."
وقال المدير العام والرئيس التنفيذي أوداي سينغ: "لم نؤخر إجراء رفع الأسعار. لقد بادرنا إلى اتخاذ إجراء رفع الأسعار في الوقت الذي بدأنا فيه نلاحظ ذلك"، مؤكداً أن الشركة تحركت بسرعة لحماية الهوامش.
وأضاف سينغ: "أنا واثق من أن الأرباع الثلاثة المتبقية المتوازنة من العام ستكون جيدة لنا"، مما يؤكد رؤية الإدارة بأن أسوأ الضغوط قد تكون مؤقتة.
المخاطر والتحديات
- ارتفاع أسعار السلع الأساسية: تواصل أسعار النحاس والألومنيوم والصلب وزيت المحولات الارتفاع، مما يضغط على الهوامش.
- ضعف أسعار الصرف الأجنبي: يرفع ضعف الروبية الهندية تكلفة المكونات المستوردة والنفقات المرتبطة بالدولار.
- العقود القديمة ذات الأسعار الثابتة: تحدّ العقود القديمة التي لا تتضمن بنوداً لتغيير الأسعار من قدرة الشركة على تمرير التكاليف المرتفعة.
- قيود العطاءات الحكومية: لا تسمح بعض عقود القطاع العام ببنود تعديل الأسعار، مما قد يضر بالربحية.
- مخاطر التنفيذ: قد تزيد دورات المشاريع الأطول والتأخيرات من ضغط الهوامش على الطلبات الكبيرة.
جلسة الأسئلة والأجوبة
ركّز المحللون بشكل مكثف على الهوامش والتسعير وتعرّض الشركة لأسواق نهائية مختلفة. تمحور أحد الأسئلة حول ما إذا كان الإخفاق في تحقيق الهوامش يعود أساساً إلى ضعف الرافعة التشغيلية. وأجابت الإدارة بالإيجاب، مضيفةً أن ارتفاع تكاليف الرواتب وضغوط أسعار الصرف الأجنبي أدّيا دوراً أيضاً.
كان مجال اهتمام آخر هو الطلبات المتراكمة للشركة ومدى حمايتها ببنود تغيير الأسعار. وأفاد المدير المالي بأن نحو 20% إلى 25% من الطلبات المتراكمة تتمتع بهذه الحماية، وذلك بصفة رئيسية في المشاريع الأكبر ذات دورات التنفيذ الأطول.
كما سأل المحللون عن مزيج الإيرادات والواردات واستراتيجية التصدير. وأفادت الإدارة بأن الواردات تمثل 10% إلى 15% من تكلفة البضائع المباعة وأن الصادرات توفر تحوطاً طبيعياً. كما أشارت إلى أن إيرادات التصدير تمثل حالياً 10% إلى 12% من المبيعات، مع توقعات بأن يدعم مصنع كولكاتا النمو بمرور الوقت.
أثارت الأسئلة المتعلقة بفرص رأس المال التوزيعي في إطار مخطط RDSS ردوداً انتقائية. وأشارت الإدارة إلى أن المخطط ضخم، لكن ليس كله قابلاً للاستهداف، إذ لا تعمل الشركة في مجال الكابلات الأرضية وتفضّل المشاريع التي يمكنها فيها إضافة قيمة أكبر من خلال المعدات وحلول تحديث الشبكات.
هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا










