عاجل: سهم موديرنا يصعد 120% اليوم..
عاد برنت فوق مستوى 91 دولاراً للبرميل، مسجلاً نحو 91.28 دولاراً في 19 أغسطس، فيما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط إلى نحو 85.31 دولاراً، في رابع جلسة صعود متتالية. ويأتي ذلك مع تصاعد uncertainty بشأن حركة صادرات النفط عبر مضيق هرمز، بالتزامن مع تعثر المسار الدبلوماسي بين الولايات المتحدة وإيران وانتهاء وقف إطلاق النار المؤقت.
السبب الرئيسي للصعود ليس تغيراً جوهرياً في الطلب العالمي بقدر ما هو ارتفاع علاوة المخاطر الجيوسياسية. فمضيق هرمز يمر عبره نحو ربع تجارة النفط المنقولة بحراً عالمياً، وأي اضطراب مستمر في الملاحة يرفع تكلفة التأمين والشحن ويزيد مخاوف نقص الإمدادات. كما بدأت شركات شحن صينية إعادة توجيه بعض الناقلات بعيداً عن هرمز وباب المندب، بينما تعمل العراق على آليات بديلة لتصدير الخام.
اقتصادياً، يمثل النفط فوق 90 دولاراً سلاحاً ذا حدين. فهو يدعم إيرادات الدول والشركات المنتجة، لكنه يرفع تكاليف النقل والطاقة والبتروكيماويات، وقد يعيد إشعال التضخم ويؤخر خفض أسعار الفائدة عالمياً. وتزداد حساسية الأسواق إذا استمر الصعود نحو 100 دولار، خصوصاً أن احتياطيات النفط الاستراتيجية الأميركية تدور قرب 298.7 مليون برميل، وهو مستوى منخفض تاريخياً.
في المقابل، يظل الطلب العالمي عاملاً كابحاً للصعود؛ إذ خفضت أوبك توقعاتها لنمو الطلب على النفط في 2026 إلى 580 ألف برميل يومياً من 780 ألفاً، بينما تتوقع وكالة الطاقة الدولية انخفاض الطلب بنحو 1.6 مليون برميل يومياً، ما يحد من قدرة الأسعار على الارتفاع بلا قيود.
فنياً، يمثل 90 دولاراً أول دعم نفسي مهم، يليه 87 دولاراً ثم 82 دولاراً. أما اختراق 92 دولاراً والثبات فوقه فيفتح الطريق أمام 95 دولاراً، ثم الحاجز الأهم عند 100 دولار. وفي حال اتسعت اضطرابات هرمز، فإن تجاوز 100 دولار قد يعيد سيناريوهات التسعير عند مستويات أعلى، بينما أي انفراجة أميركية-إيرانية ستضغط سريعاً على علاوة المخاطر.
الخلاصة: المعادلة الحالية هي هرمز مقابل الطلب؛ فإذا استمرت المخاطر الجيوسياسية، يبقى 100 دولار هدفاً ممكناً، أما عودة الملاحة إلى طبيعتها فقد تعيد برنت سريعاً إلى نطاق 80–85 دولاراً.











