عاجل: صدور بيانات اقتصادية أمريكية هامة.. وحركة بالأسواق
أعلنت شركة iQIYI عن خسارة أوسع من المتوقع في الربع الثاني من عام 2026، إذ بلغ ربح السهم المعدّل -0.30 دولار مقارنةً بتوقعات المحللين البالغة -0.09 دولار، فيما جاءت الإيرادات عند 6.29 مليار دولار، أي أقل قليلاً من التوقعات البالغة 6.32 مليار دولار. وتراجع السهم بنسبة 3.01% في التداولات السابقة لافتتاح السوق إلى 1.29 دولار من إغلاق سابق عند 1.33 دولار، ليبقى قرب الحد الأدنى من نطاق 52 أسبوعاً، في ظل موازنة المستثمرين بين الإخفاق الكبير في الأرباح ومؤشرات تحسّن العمليات ونمو أسرع في الأسواق الخارجية.
أبرز النقاط
- أخفقت iQIYI في تحقيق تقديرات ربح السهم لدى وول ستريت بفارق 0.21 دولار للسهم، وهو فجوة أكبر بكثير من الفارق في الإيرادات.
- ارتفعت الإيرادات بشكل تسلسلي مقارنةً بالربع الأول، وأشارت الإدارة إلى أن الخسارة التشغيلية غير المعتمدة على معايير المحاسبة العامة (non-GAAP) تضيّقت بشكل ملحوظ.
- ارتفعت إيرادات العضوية في الخارج بنسبة 40% على أساس سنوي، مدفوعةً بنمو قوي في البرازيل والمكسيك والأسواق الناطقة بالعربية.
- تدفع الشركة بتحوّل استراتيجي كبير نحو اللامركزية والذكاء الاصطناعي.
- واصلت iQIYI برنامج إعادة شراء أسهمها، إذ اشترت نحو 21.6 مليون وحدة ADS بقيمة 24.1 مليون دولار حتى 30 يونيو.
أداء الشركة
أفادت iQIYI بأن إيرادات الربع الثاني نمت مقارنةً بالربع الأول، مدعومةً بزخم أعمال أقوى عبر عدة فئات من المحتوى والإعلانات. ووصفت الإدارة الربع بأنه شهد تقدماً تشغيلياً متيناً، مشيرةً إلى أن الخسارة التشغيلية غير المعتمدة على معايير المحاسبة العامة تضيّقت بشكل ملحوظ واقتربت من نقطة التعادل.
ظل نشاط المحتوى لدى الشركة متنوعاً، إذ أسهمت المسلسلات الطويلة والقصيرة والمسلسلات المصغّرة والأفلام وبرامج المنوعات والرسوم المتحركة والبرامج الموجهة للأطفال في تعزيز التفاعل. وأعلنت iQIYI أنها تحتل المرتبة الأولى في حصة السوق للدراما الطويلة والأفلام ومحتوى الأطفال، كما حققت المرتبة الأولى في حصة سوق الدراما القصيرة لأول مرة في يونيو.
على الصعيد الدولي، واصلت iQIYI توسعها خارج الصين. وارتفعت إيرادات العضوية من الأسواق الخارجية بنسبة 40% على أساس سنوي، مع نمو بلغ 215% في البرازيل و150% في المكسيك و85% في الأسواق الناطقة بالعربية. كما أشارت الشركة إلى أن إيرادات عضوية المسلسلات المصغّرة في الخارج ارتفعت بأكثر من 300% على أساس سنوي.
المؤشرات المالية
- الإيرادات: 6.29 مليار دولار، أقل بنسبة 0.47% من التوقعات البالغة 6.32 مليار دولار، لكنها أعلى من الربع الأول على أساس تسلسلي.
- ربح السهم المعدّل: -0.30 دولار، مقارنةً بتوقعات -0.09 دولار.
- مفاجأة ربح السهم: -233.33% مقارنةً بالتوقعات.
- الخسارة التشغيلية غير المعتمدة على معايير المحاسبة العامة: تضيّقت بشكل ملحوظ واقتربت من نقطة التعادل.
- إيرادات العضوية في الخارج: ارتفعت 40% على أساس سنوي.
- إيرادات العضوية في البرازيل: ارتفعت 215% على أساس سنوي.
- إيرادات العضوية في المكسيك: ارتفعت 150% على أساس سنوي.
- إيرادات العضوية في الأسواق الناطقة بالعربية: ارتفعت 85% على أساس سنوي.
- إيرادات عضوية المسلسلات المصغّرة في الخارج: ارتفعت أكثر من 300% على أساس سنوي.
- إعادة شراء الأسهم: 21.6 مليون وحدة ADS بقيمة 24.1 مليون دولار حتى 30 يونيو.
- القيمة السوقية: 1.28 مليار دولار.
- هامش الربح الإجمالي: 18.84% خلال الاثني عشر شهراً الماضية حتى الربع الأول من 2026.
الأرباح مقابل التوقعات
بلغت الخسارة المعدّلة لـ iQIYI 0.30 دولار للسهم، أي أسوأ بـ 0.21 دولار من الخسارة المتوقعة البالغة 0.09 دولار التي رجّحها المحللون. ويمثّل ذلك مفاجأة سلبية بنسبة 233.33% مقارنةً بالتوقعات. كما جاءت الإيرادات دون التوقعات، وإن بفارق أضيق بكثير، إذ كانت أقل بـ 30 مليون دولار من التقديرات، أي بنسبة 0.47%.
يبرز حجم الإخفاق في ربح السهم أكثر من الفجوة في الإيرادات. وبدا أن المحللين توقعوا استمرار التقدم نحو الربحية، لا سيما بعد تأكيد الإدارة على تضييق الخسائر التشغيلية. غير أن الربع أظهر أنه رغم تحسّن الأعمال تشغيلياً، يظل الأداء في صافي الأرباح متذبذباً.
بيد أن نتائج الشركة لم تكن ضعيفة بشكل موحّد. فقد نمت الإيرادات بشكل تسلسلي، وتضيّقت الخسارة التشغيلية غير المعتمدة على معايير المحاسبة العامة بشكل ملحوظ. وهذا يشير إلى أن الأعمال تسير في الاتجاه الصحيح، وإن لم يكن بالسرعة التي كان يأملها السوق.
ردود فعل السوق
تراجع السهم بنسبة 3.01% في التداولات السابقة لافتتاح السوق إلى 1.29 دولار من 1.33 دولار قبيل الإعلان عن النتائج. وكانت الحركة معتدلة بالقيمة المطلقة، لكنها عكست استجابةً حذرة للإخفاق في الأرباح.
عند مستوى 1.29 دولار، كانت الأسهم بعيدة جداً عن الذروة السعرية لـ 52 أسبوعاً البالغة 2.84 دولار، وأعلى بهامش طفيف فقط من القاع البالغ 0.95 دولار. مما يضع السهم قرب الحد الأدنى من نطاقه السنوي، وهو مؤشر على أن المستثمرين لا يزالون متشككين في وتيرة التعافي.
يشير التراجع في ما قبل الافتتاح إلى أن المتداولين ركّزوا على نتيجة الأرباح الأضعف من المتوقع بدلاً من النمو التسلسلي في إيرادات الشركة وتقدمها التشغيلي. ولم تُوفَّر بيانات حول حجم التداول غير الاعتيادي.
التوقعات والإرشادات
لم تقدّم الإدارة توقعات تفصيلية قريبة المدى للأرباح في ملاحظاتها المُعدّة مسبقاً، لكنها أشارت إلى استمرار النمو التسلسلي في الإيرادات وتحسّن إضافي في الخسائر التشغيلية.
تتمحور الاستراتيجية طويلة الأمد للشركة حول ركيزتين: اللامركزية والذكاء الاصطناعي. وأفادت iQIYI بأنها تبني منظومة بيئية يقودها المبدعون من خلال مركز iQIYI Creator Center المُجدَّد، مع توسيع استخدام الذكاء الاصطناعي عبر الإنتاج والتوزيع.
كما سلّطت الشركة الضوء على عدة مبادرات استراتيجية:
- برنامج إعادة شراء أسهم بقيمة تصل إلى 100 مليون دولار حتى سبتمبر 2027.
- مواصلة التوسع في الأسواق الخارجية مع التركيز على اقتصاديات الوحدة والمساهمة التشغيلية.
- توسيع استخدام الذكاء الاصطناعي في الإنتاج الحي ومحتوى AIGC.
- خط أنابيج متنامٍ من المسلسلات والأفلام والمحتوى المصغّر المُولَّد بالذكاء الاصطناعي.
تعليقات المديرين التنفيذيين
قال المؤسس والرئيس التنفيذي يو غونغ إن الشركة ترى نفسها مستفيداً على المدى البعيد من الذكاء الاصطناعي. وأضاف: "نرى في iQIYI مستفيداً من الذكاء الاصطناعي الآن وعلى المدى البعيد أيضاً"، مشيراً إلى أن الشركة تتحوّل نحو "منظومة محتوى لامركزية" واستراتيجية "الرهان الكامل على الذكاء الاصطناعي".
وأشار غونغ إلى أن المحتوى المتميز يظل محورياً للأعمال، لكن الذكاء الاصطناعي يمكنه خفض التكاليف وتقليص دورات الإنتاج. وقال: "سيظل المحتوى المتميز في صميم أعمالنا. نعتقد أن الذكاء الاصطناعي سيخفّض تكاليف إنتاج المحتوى المتميز بشكل ملحوظ، ويقلّص دورات الإنتاج، ويتيح إمكانياً إنتاج مؤثرات بصرية كانت يصعب تحقيقها سابقاً عبر التصوير الحي."
وقال كبير مسؤولي المحتوى شياوهوي وانغ إن الذكاء الاصطناعي لن يحلّ محل الحكم الإبداعي. وأضاف: "في حين يخفّض الذكاء الاصطناعي التكاليف الأساسية وعوائق الإنتاج، إلا أنه لا يخفّض معيار الإبداع والحكم." وأشار إلى أن الشركة تسعى إلى تحسين جودة المحتوى وحجم العرض في آنٍ واحد.
المخاطر والتحديات
- تظل الربحية متذبذبة: يُظهر الإخفاق الكبير في ربح السهم أن الشركة لم تصل بعد إلى أداء أرباح مستقر. ووفقاً لتلميحات InvestingPro، لا يتوقع المحللون أن تكون الشركة مربحة هذا العام، وتشير المنصة إلى أن iQIYI تعاني من هوامش ربح إجمالية ضعيفة لا تتجاوز 18.84%. كما تعمل الشركة في ظل عبء ديون كبير، يتجلى في نسبة الدين إلى حقوق الملكية البالغة 1.09.
- الضعف الموسمي في العضويات: أشارت الإدارة إلى أن إيرادات العضوية تراجعت بشكل تسلسلي بسبب الموسمية.
- الحاجة إلى استثمارات ضخمة: قد تستلزم استراتيجية التحوّل نحو الذكاء الاصطناعي والمحتوى إنفاقاً مستمراً قبل أن تتجلى الفوائد بالكامل.
- مخاطر التنفيذ: يعتمد التحوّل نحو نموذج المبدعين اللامركزي على مدى تبنّي المبدعين والمستخدمين له.
- مخاطر التوسع الدولي: النمو في الخارج قوي، لكن لكل سوق عاداته الاستهلاكية وأسعاره واحتياجاته من الشراكات.
هل تريد صورة كاملة عن إمكانات الاستثمار في iQIYI؟ تُعدّ الشركة من بين أكثر من 1,400 سهم أمريكي تغطيها تقارير Pro Research الشاملة من InvestingPro، التي تحوّل بيانات وول ستريت المعقدة إلى معلومات استخباراتية واضحة وقابلة للتنفيذ من خلال مرئيات بديهية وتحليل متخصص.
جلسة الأسئلة والأجوبة
ركّز المحللون على كيفية تخطيط iQIYI للمنافسة في سوق الإعلام المدفوع بالذكاء الاصطناعي وكيف ستوازن الشركة بين النمو والربحية.
تمحورت الأسئلة حول أربعة محاور رئيسية:
- نموذج أعمال الشركة المستقبلي في عصر الذكاء الاصطناعي.
- كيف تخطط iQIYI لاستخدام AIGC عبر فئات المحتوى المختلفة.
- ما هي مزاياها التنافسية الجوهرية في ظل تغيّر الصناعة.
- كيف يمكن تكرار نمو الأسواق الخارجية في أسواق أخرى غير تايلاند.
وأفادت الإدارة بأن نقاط القوة الجوهرية للشركة تشمل المواهب وإنشاء المحتوى والإنتاج الصناعي والمعرفة بالامتثال والتوزيع والتحقيق من الإيرادات. كما أشارت إلى أن تايلاند تُعدّ نموذجاً للتوسع في الخارج، لكن الشركة لن تسعى ببساطة إلى دخول المزيد من الدول. بدلاً من ذلك، ستتوسع فقط في الأسواق التي تكون فيها اقتصاديات الوحدة والمساهمة التشغيلية قوية بما يكفي لدعم النمو.
هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا










