عاجل: أسعار الذهب العالمية تتحول إلى المكاسب الآن.. فما الأسباب؟
أعلنت شركة VGP N.V. عن نتائج أقوى للنصف الأول من عام 2026، إذ بلغ صافي الربح قبل الضريبة 141 مليون يورو، وبلغ ربح السهم 4.26 يورو، فيما أشارت الإدارة إلى تحسّن زخم التأجير في الربع الثالث بعد تباطؤ نسبي في الربع الثاني. وأعلنت الشركة البلجيكية المتخصصة في تطوير العقارات الصناعية أن إيرادات الإيجار السنوية الملتزم بها ارتفعت إلى 496 مليون يورو، مقتربةً من عتبة 500 مليون يورو التي تتوقع تجاوزها في سبتمبر. وأُغلق السهم مرتفعاً بنسبة 0.36% عند مستوى 27,800.00، قرب الحد الأعلى لنطاق 52 أسبوعاً.
أبرز النقاط
- أعلنت VGP أن صافي ربحها قبل الضريبة في النصف الأول من 2026 بلغ 141 مليون يورو، مدعوماً بالدخل المتكرر القوي وتوسّع المحفظة الاستثمارية.
- ارتفعت إيرادات الإيجار السنوية الملتزم بها إلى 496 مليون يورو، بزيادة 11% على أساس سنوي مقارنةً بمستوى يونيو الذي أشارت إليه الإدارة.
- حافظت الشركة على ميزانية عمومية قوية، بسيولة نقدية بلغت 599 مليون يورو وما يزيد على مليار يورو من إجمالي السيولة.
- ظل معدل الإشغال في المحفظة القائمة مرتفعاً عند 98%، متجاوزاً بفارق كبير معدل الشواغر في السوق الأوسع الذي يتراوح بين 5% و6%.
- أشارت الإدارة إلى تجدد الطلب من المستأجرين في قطاعات التجارة الإلكترونية والخدمات اللوجستية والقطاع الدفاعي، مع التوسع أيضاً في مراكز البيانات وتخزين الطاقة بالبطاريات.
أداء الشركة
أفادت VGP بأن نتائج النصف الأول جاءت صامدة رغم التقلبات الجيوسياسية التي أثقلت كاهل النشاط في الربع الثاني. وقال الرئيس التنفيذي يان فان خيل إن العام انطلق بقوة، ثم تباطأ بعض الشيء مع تصاعد التوترات المرتبطة بما أسماه عملية "Epic Fury"، مضيفاً أن الربع الثالث "كان جيداً جداً حتى الآن" بفضل انتعاش نشاط التأجير.
واصلت محفظة الشركة إظهار جودة تشغيلية عالية، إذ بلغ معدل الإشغال 98%، وجرى تجديد 84% من عقود الإيجار المنتهية من قِبل المستأجرين الحاليين. وأوضحت VGP أن ذلك يعكس متانة قاعدة مستأجريها وجاذبية حدائقها اللوجستية والصناعية الحديثة الممتدة عبر 16 دولة.
كما أبرز المطوّر عمر أصوله وجودتها، إذ يبلغ متوسط عمر المباني 5.1 سنوات، فيما يقل عمر 74% من المحفظة عن 10 سنوات. وحصلت معظم التسليمات في النصف الأول على شهادات معايير الاستدامة العالية، وهو ما قالت VGP إنه يعزز الطلب من المستأجرين ويدعم القيمة على المدى البعيد.
أبرز المؤشرات المالية
- صافي الربح قبل الضريبة: 141 مليون يورو، أو 140.90 مليون يورو بالضبط.
- صافي الربح بعد الضريبة: 120 مليون يورو.
- ربح السهم: 4.26 يورو.
- الأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء (EBITDA): 186.40 مليون يورو، منها 130.50 مليون يورو من الدخل المتكرر لقطاع الاستثمار.
- صافي دخل الإيجار والطاقة المتجددة بالحصة النسبية: 128.20 مليون يورو، بارتفاع 17.9% على أساس سنوي على أساس تناسبي.
- إجمالي الأصول: 5.8 مليار يورو، مقارنةً بـ 5.2 مليار يورو.
- حقوق المساهمين: 2.9 مليار يورو، بارتفاع 10.5% منذ بداية العام عقب زيادة رأس المال الصافي بمقدار 247 مليون يورو.
- العقارات الاستثمارية: 2.8 مليار يورو، مقارنةً بـ 2.4 مليار يورو.
- الوضع النقدي: 599 مليون يورو، مع 500 مليون يورو إضافية من تسهيلات الائتمان المتجدد غير المستخدمة.
- نسبة القرض إلى القيمة التناسبية: 49.30%، منخفضةً من 50% في نهاية العام.
- هامش الربح الإجمالي: 94.80%، مما يعكس الطابع المرتفع الهامش لنشاط التأجير.
الأرباح مقابل التوقعات
لم تُقدَّم أي توقعات للمقارنة بها للنصف الأول من 2026، لذا لا يمكن احتساب تجاوز أو إخفاق رسمي للتوقعات. غير أن الأرقام المُعلنة تشير إلى نتيجة تشغيلية متينة. حققت VGP 141 مليون يورو من الأرباح قبل الضريبة، و120 مليون يورو من صافي الأرباح، و4.26 يورو ربحاً للسهم، فيما ظل الدخل الاستثماري المتكرر المحرك الرئيسي للأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء.
وتنسجم النتيجة أيضاً مع النمط الأخير للشركة القائم على التوسع المطرد بدلاً من التذبذبات الحادة. فعلى مدى السنوات العشر الماضية، أشارت الإدارة إلى أن إيرادات الإيجار السنوية الملتزم بها نمت 7.6 مرة. ويوحي هذا النمو طويل الأمد، إلى جانب ارتفاع معدلات الإشغال وحداثة المحفظة، بأن الشركة تواصل تراكم أرباحها عبر التطوير والتأجير لا من خلال مكاسب استثنائية.
ردود فعل السوق
أُغلق سهم VGP عند 27,800.00، مرتفعاً بنسبة 0.36% من الإغلاق السابق عند 27,700.00. جاءت الحركة متواضعة، مما يشير إلى أن المستثمرين تلقّوا التحديث بإيجابية دون مفاجأة. ويقع السهم حالياً بنحو 3.80% دون أعلى مستوى له خلال 52 أسبوعاً عند 29,000.00، وبنحو 14.90% فوق أدنى مستوى له خلال 52 أسبوعاً عند 24,200.00. ووفقاً لتحليل InvestingPro، يبدو السهم مقيَّماً بأقل من قيمته عند مستوياته الحالية، إذ يتداول بنسبة سعر إلى أرباح تبلغ 7.22، وهو مستوى جذاب نسبةً إلى نمو أرباح الشركة على المدى القريب. وقد أدرج هذا الفارق في التقييم سهم VGP ضمن قائمة الأسهم الأكثر تدنياً في قيمتها على InvestingPro.
وقد يعكس محدودية رد فعل السهم غياب تجاوز واضح للتوقعات. كما قد يدل على أن المستثمرين ينتظرون مزيداً من التفاصيل حول التأجير المستقبلي وبدء التطوير والمبادرات الاستراتيجية الجديدة للشركة، بما فيها مراكز البيانات والمشاريع المشتركة. ولم تُقدَّم أي بيانات عن حجم تداول غير اعتيادي.
التوقعات والإرشادات
أفادت الإدارة بأن إيرادات الإيجار السنوية الملتزم بها ينبغي أن تتجاوز 500 مليون يورو في سبتمبر، مدعومةً بعقود إيجار جديدة وتعديلات مرتبطة بمؤشرات الأسعار وتعديلات على العقود القائمة. وأشارت الشركة إلى توقعها تسليم ما بين 300,000 و400,000 متر مربع في النصف الثاني من 2026، بما يتوافق تقريباً مع أو يتجاوز الـ 236,000 متر مربع التي سُلِّمت في النصف الأول.
وأكدت VGP أيضاً تحفّظها على التطوير المضاربي، مع الحرص على الحفاظ على مستويات منضبطة من التأجير المسبق. ومن المتوقع أن تنطلق عدة مشاريع كبرى في النصف الثاني من 2026 أو مطلع 2027، تبعاً لظروف السوق وتوقيت الحصول على التصاريح.
وبعيداً عن نشاط الخدمات اللوجستية الأساسي، تبني VGP منصات نمو جديدة، إذ تعتزم توسيع طاقتها الكهروضوئية وإدراج أنظمة تخزين الطاقة بالبطاريات ضمن مصادر دخلها، وتطوير مواقع مراكز البيانات بالشراكة مع جهة أخرى بموجب مذكرة تفاهم. وأشارت الإدارة إلى أن فرصة مراكز البيانات قد تمثّل في نهاية المطاف نحو 3 مليارات يورو من إجمالي قيمة الأصول. وللمستثمرين الراغبين في الاطلاع على رؤى أعمق حول مسار نمو VGP، يوفر InvestingPro نصائح إضافية ومقاييس مالية شاملة تساعد في تقييم الإمكانات طويلة الأمد للشركة.
وأوضحت الشركة أيضاً أن صندوق East Capital Fund بات من المرجح أن يُغلق أولاً في النصف الأول من 2027، أي في وقت متأخر عما كان مخططاً في الأصل، فيما يُرجَّح إطلاق Saga II في النصف الثاني من 2027 بعد تقدم Saga I بشكل أكبر.
تعليقات المسؤولين التنفيذيين
قال فان خيل: "الربع الأول، أو بالأحرى العام كله، انطلق بقوة كبيرة، وجاء الربع الثاني خافتاً بعض الشيء بسبب عملية Epic Fury. ويبدو الآن أن الغبار يستقر قليلاً، وقد كان الربع الثالث جيداً جداً حتى الآن."
وأشار أيضاً إلى نمو إيرادات الإيجار لدى الشركة قائلاً: "لدينا دخل إيجار ملتزم به قياسي في الثلاثين من يونيو بلغ 489 مليون يورو، شاملاً المشاريع المشتركة بنسبة 100%."
وأكد المدير المالي بيت هيرينز على الربحية وتوليد النقد قائلاً: "الإيرادات مظهر، والأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء عقل، لكن النقد هو الحقيقة." كما أشار إلى أن متوسط عائد VGP على التكلفة يبلغ نحو 8.70%، بنطاق يتراوح بين 7.20% و11.50%.
المخاطر والتحديات
- الغموض الجيوسياسي: أشارت الإدارة إلى أن نشاط الربع الثاني تأثر بالتوترات الأشمل، التي قد تُبطئ قرارات التأجير.
- تعقيدات التصاريح: أوضحت VGP أن اللوائح التنظيمية، ولا سيما في هولندا، لا تزال تشكّل عائقاً رئيسياً أمام التطوير.
- ارتفاع تكاليف التمويل: ارتفع متوسط سعر الفائدة إلى 3.00% من 2.70%، مما قد يضغط على العوائد.
- توقيت التدفقات النقدية: تراجع التدفق النقدي التشغيلي إلى 4 مليون يورو، ويُعزى ذلك جزئياً إلى تحركات رأس المال العامل وتأخر المتحصلات.
- مخاطر التنفيذ في الأعمال الجديدة: قد تستغرق مراكز البيانات وتخزين الطاقة بالبطاريات والصناديق الجديدة وقتاً للتوسع وتتطلب خبرات متخصصة.
جلسة الأسئلة والأجوبة
ركّز المحللون على زخم التأجير وتوقيت التطوير واستراتيجية الصناديق الجديدة للشركة. وتمحور أحد الأسئلة حول استرداد الفجوة الإيجارية، بعد أن أعلنت VGP عن 6% في النصف الأول مقارنةً بـ 14% في 2025 و18.50% في الأشهر الأربعة الأولى من 2026. وأوضح فان خيل أن هذا الرقم يعتمد على هيكل عقد الإيجار وبنود التجديد ومزيج العقود القديمة والحديثة.
وسأل سؤال آخر عن حجم إتمام التطوير الذي تتوقعه VGP في 2026. وأفادت الإدارة بأن تسليمات النصف الثاني ينبغي أن تبلغ بين 300,000 و400,000 متر مربع، مع توقع أن تكون البدايات في مستوى النصف الأول أو تتجاوزه، غير أنها تجنّبت تحديد هدف صريح للبناء المضاربي.
كما استفسر المحللون عن توقيت صندوق East Capital Fund وصندوق Saga II. وأفادت VGP بأن صندوق East Capital Fund من المرجح أن يُغلق أولاً في النصف الأول من 2027، فيما ينبغي أن ينطلق Saga II في النصف الثاني من 2027 بعد مزيد من النشر لـ Saga I. وأوضحت الإدارة أن التأخير يعود إلى التوقيت والإعداد التنظيمي، لا إلى ضعف اهتمام المستثمرين.
وسلّطت الأسئلة المتعلقة بظروف السوق الضوء على ألمانيا وإسبانيا وإيطاليا وأوروبا الشرقية والمملكة المتحدة وفرنسا بوصفها مناطق قوة، في حين وُصفت النمسا بأنها هادئة وهولندا بأنها صعبة لاقتناء الأراضي بسبب اللوائح التنظيمية.
هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا










