عاجل: الذهب والفضة يفقدان أكثر من تريليون دولار مع سقوط عنيف
أعلنت بافاريان نورديك عن ارتفاع حاد في إيرادات النصف الأول من عام 2026، ورفعت توقعاتها للعام بأكمله، مما دفع أسهمها إلى الصعود بنسبة 9.64% في تداولات ما قبل افتتاح السوق لتبلغ 10.92 دولار مقارنةً بسعر الإغلاق السابق البالغ 9.96 دولار. وأفادت الشركة المصنّعة للقاحات بتحقيق إيرادات بلغت 3.092 مليار كرون دنماركي خلال الأشهر الستة الأولى من عام 2026، مشيرةً إلى أنها باتت تتوقع إيرادات سنوية كاملة تبلغ نحو 5.7 مليار كرون دنماركي، مرتفعةً من النطاق السابق الذي كان يتراوح بين 5.5 مليار و5.7 مليار كرون دنماركي. كما رفعت الشركة هدف هامش الأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك وإطفاء الدين (EBITDA) إلى نحو 30% من 28%، مستندةً إلى قوة الطلب في قطاعَي صحة المسافرين والتأهب العام.
أبرز النقاط
- رفعت بافاريان نورديك توقعات إيرادات عام 2026 بالكامل إلى نحو 5.7 مليار كرون دنماركي.
- رفعت الشركة توقعات هامش EBITDA إلى نحو 30%، مدعومةً بهوامش إجمالية قوية.
- رُفعت توقعات إيرادات قطاع التأهب العام إلى 2.5 مليار كرون دنماركي، مع تأمين 2.3 مليار كرون دنماركي بالفعل في عقود.
- واصل قطاع صحة المسافرين أداءه الجيد، بقيادة لقاحَي داء الكلب والتهاب الدماغ المنقول بالقراد.
- خُفضت توقعات VIMKUNYA إلى 200 مليون كرون دنماركي بسبب تباطؤ الإقبال في السوق الأمريكية.
أداء الشركة
أعلنت بافاريان نورديك عن نتائج استثنائية في النصف الأول من عام 2026، بإيرادات بلغت 3.092 مليار كرون دنماركي وهامش EBITDA بلغ 35%. وفي الربع الثاني وحده، بلغت الإيرادات 2.034 مليار كرون دنماركي، فيما ارتفع هامش EBITDA إلى 45%. وبلغ الهامش الإجمالي في الربع 61%، مدعوماً بمزيج منتجات ملائم وكفاءة إنتاجية محسّنة.
جاء أداء الشركة مدفوعاً بمجالَي عملها الرئيسيَّين؛ إذ بلغت إيرادات قطاع التأهب العام 1.299 مليار كرون دنماركي في النصف الأول، فيما أسهم قطاع صحة المسافرين بـ1.793 مليار كرون دنماركي. وأشارت الإدارة إلى أن التوازن بين القطاعين أسهم في دعم الهوامش وتوليد النقد.
كان قطاع صحة المسافرين نقطة مضيئة بامتياز؛ إذ نمت مبيعات لقاح داء الكلب بنحو 40% في النصف الأول، فيما ارتفعت مبيعات لقاح التهاب الدماغ المنقول بالقراد بنسبة 17%، وزادت إيرادات لقاح التيفوئيد 19%. وأوضحت الشركة أن أعمال لقاح داء الكلب تستفيد من تنامي الوعي بمخاطر المرض، فيما اكتسب لقاح التهاب الدماغ المنقول بالقراد (TBE) حصة سوقية في ألمانيا رغم النمو المتواضع للسوق.
حافظ قطاع التأهب العام أيضاً على قوته. وواصل JYNNEOS، لقاح الجدري المجدّر (mpox) الخاص بالشركة، تجاوز افتراضات الأعمال القاعدية الراسخة التي كانت تحدد الإيرادات السنوية بين 1.5 مليار و2 مليار كرون دنماركي. وتتوقع الإدارة الآن أن يتعادل القطاع تدريجياً نحو 2 مليار كرون دنماركي على المدى البعيد.
أبرز المؤشرات المالية
- الإيرادات: 3.092 مليار كرون دنماركي في النصف الأول من 2026، مقارنةً بنحو 2.4 مليار كرون دنماركي في النصف الأول من 2025.
- إيرادات الربع الثاني: 2.034 مليار كرون دنماركي.
- هامش EBITDA: 35% في النصف الأول من 2026، مقارنةً بالهدف السنوي السابق البالغ 28%.
- هامش EBITDA للربع الثاني: 45%.
- القيمة السوقية: 2.52 مليار دولار.
- نسبة السعر إلى الأرباح: 14.17.
- نسبة الدين إلى حقوق الملكية: 0.01، مما يعكس رافعة مالية شبه معدومة.
- الهامش الإجمالي: 61% في الربع الثاني، مدعوماً بمزيج المنتجات وكفاءة التصنيع.
- التكاليف التشغيلية: 482 مليون كرون دنماركي في الربع الثاني.
- إيرادات قطاع التأهب العام: 1.299 مليار كرون دنماركي في النصف الأول من 2026.
- إيرادات قطاع صحة المسافرين: 1.793 مليار كرون دنماركي في النصف الأول من 2026.
- المركز النقدي: 2.3 مليار كرون دنماركي.
- التدفق النقدي التشغيلي للربع الثاني: إيجابي بقيمة 351 مليون كرون دنماركي.
النتائج مقابل التوقعات
لم تُقدَّم أي توقعات إجماعية لربحية السهم أو الإيرادات للربع، مما يجعل قياس مدى تجاوز الشركة للتوقعات أو تقصيرها عنها أمراً غير ممكن استناداً إلى البيانات المتاحة. ومع ذلك، يشير التحديث الذي أجرته الشركة على توقعاتها إلى صورة تشغيلية أقوى مما كان متوقعاً.
كان الإشارة الأهم هي رفع التوجيهات؛ إذ رُفعت إيرادات العام الكامل إلى نحو 5.7 مليار كرون دنماركي، فيما ارتفعت توقعات هامش EBITDA إلى نحو 30%، مما يشير إلى أن الإدارة ترى زخماً أكبر مما توقعته في وقت سابق من العام. وجاء هذا التحسين مدعوماً بإيرادات قوية في النصف الأول، وهامش EBITDA بلغ 45% في الربع الثاني، وهامش إجمالي بلغ 61%.
يبدو حجم التحسن ذا أهمية بالغة. وأشارت الإدارة إلى أن الوقت لا يزال مبكراً للحكم على ما إذا كانت قوة الهامش ذات طابع هيكلي، غير أن النتائج تشير إلى تنفيذ قوي واتجاهات طلب إيجابية. وأوضحت الشركة أيضاً أن لديها 2.3 مليار كرون دنماركي نقداً ولا توجد عليها أي التزامات دين متبقية تجاه GSK أو Emergent BioSolutions، مما يمنحها مرونة مالية. وتُبرز نصيحة InvestingPro أن الشركة تمتلك نقداً أكثر من ديونها في ميزانيتها العمومية، مع عائد تدفق نقدي حر بنسبة 14%. ويتمتع المشتركون في InvestingPro بالوصول إلى 10 نصائح حصرية إضافية حول بافاريان نورديك، إلى جانب مقاييس مالية شاملة ومقارنات مع الشركات المماثلة.
ردة فعل السوق
ارتفعت أسهم بافاريان نورديك بنسبة 9.64% في تداولات ما قبل افتتاح السوق لتبلغ 10.92 دولار، بزيادة قدرها 0.96 دولار عن سعر الإغلاق السابق البالغ 9.96 دولار. جاء هذا الارتفاع في أعقاب رفع الشركة توقعاتها السنوية للإيرادات وهامش EBITDA، والإعلان عن نتائج قوية للنصف الأول. وتجدر الإشارة إلى أن بيانات InvestingPro تُظهر أن مؤشر القوة النسبية (RSI) للسهم يوحي بأنه قد يدخل منطقة ذروة الشراء، وهو مؤشر يرصده المتداولون النشطون عادةً للكشف عن احتمالية تماسك قريب الأمد.
كان السهم يتداول قرب الطرف الأعلى من نطاق 52 أسبوعاً الممتد بين 8.67 دولار و13.00 دولار. وعند سعر ما قبل الافتتاح، كان السهم يمثل نحو 84% من المسافة بين أدنى مستوى وأعلى مستوى. ويشير هذا التفاعل إلى أن المستثمرين ركّزوا على التوجيهات الأقوى والمركز النقدي المتين وقدرة الشركة على تحويل الطلب إلى أرباح.
كان الارتفاع في ما قبل الافتتاح لافتاً للنظر، ويعكس على الأرجح تفاؤلاً خاصاً بالشركة لا حركةً سوقية عامة. ولم تُقدَّم أي بيانات عن حجم التداول، مما يجعل تقييم ما إذا كانت الحركة مدفوعة بنشاط غير معتاد أمراً غير ممكن.
التوقعات والإرشادات
رفعت بافاريان نورديك توقعات إيرادات عام 2026 إلى نحو 5.7 مليار كرون دنماركي، وهدف هامش EBITDA إلى نحو 30%. وضمن ذلك، بات من المتوقع أن تبلغ إيرادات قطاع التأهب العام 2.5 مليار كرون دنماركي، فيما تبقى توقعات قطاع صحة المسافرين عند نحو 3 مليارات كرون دنماركي.
وأشارت الإدارة إلى أن قطاع صحة المسافرين قد يتجاوز 3 مليارات كرون دنماركي إذا استمر الزخم الحالي، غير أنها تفضّل انتظار نتائج الربع الثالث قبل إجراء أي تعديل آخر. ونوّهت الشركة أيضاً إلى أن بعض منتجات TBE بِيعت بعمر افتراضي قصير نسبياً، مما قد يؤدي إلى مردودات في الخريف مع انتهاء صلاحية المخزون.
كان VIMKUNYA، لقاح الشيكونغونيا، المراجعة الهبوطية الرئيسية؛ إذ خُفضت توقعات إيرادات عام 2026 الكاملة إلى 200 مليون كرون دنماركي من 250 مليون كرون دنماركي، ويعود ذلك أساساً إلى انتظار الموزعين الأمريكيين توصية لجنة الممارسات الاستشارية للتطعيم (ACIP) التابعة لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) قبل الشراء. وأوضحت الإدارة أن أوروبا تُحقق أداءً جيداً، لا سيما ألمانيا، وأن المنتج لا يزال يمثل قصة نمو مستقبلية.
أعلنت الشركة أيضاً عن برنامج جديد لإعادة شراء الأسهم بقيمة 750 مليون كرون دنماركي، من المتوقع أن يبدأ في الربع الثالث ويمتد لنحو ستة إلى سبعة أشهر. وأشارت الإدارة إلى أنها لا تزال ترى مجالاً لعمليات الاستحواذ الاستراتيجية وتسعى إلى الحفاظ على المرونة اللازمة لعمليات الاندماج والاستحواذ.
تعليقات المسؤولين التنفيذيين
قال الرئيس التنفيذي بول تشابلين إن النتائج تعكس استراتيجية الشركة وجهود موظفيها، مضيفاً: "هذه الأرقام لا تتحقق بالصدفة"، مشيراً إلى أن الأداء يعكس أيضاً عمل الشركاء والمهنيين في مجال الرعاية الصحية حول العالم.
وفيما يتعلق ببرنامج الشركة للقاح مرض لايم، أفاد تشابلين بأن بافاريان نورديك تمتلك "مرشحاً للقاح يُظهر في النماذج قبل السريرية أداءً أفضل من اللقاحات الحالية قيد التطوير"، بما فيها المناهج القائمة على الحمض النووي الريبوزي المرسال (RNA). وأوضح أن المرشح أظهر حماية قوية في الدراسات على الحيوانات وقد يصبح أصلاً مستقبلياً مهماً.
وقال المدير المالي هنريك يويل إن الشركة "راضية للغاية عن الأداء الحالي"، مشيراً إلى أن قطاع صحة المسافرين قد يتجاوز 3 مليارات كرون دنماركي إذا استمر الاتجاه الحالي. وأضاف أن الطلب على لقاح داء الكلب لا يزال قوياً بفضل تنامي الوعي بمخاطر المرض.
المخاطر والتحديات
- يواجه VIMKUNYA ضغطاً قريب الأمد في السوق الأمريكية بسبب تأخر توصية ACIP.
- قد تؤدي منتجات TBE المباعة بعمر افتراضي أقصر إلى مردودات مخزون في وقت لاحق من العام.
- أشارت الإدارة إلى أن قوة الهامش الإجمالي الحالية قد لا تكون هيكلية بعد، لا سيما مع تحوّل التصنيع بين المنتجات.
- لا يزال البحث عن رئيس تنفيذي جديد جارياً، مما قد يُفضي إلى حالة من الغموض حول استمرارية القيادة.
- تظل الشركة عرضة لتذبذب الطلب في المشتريات الحكومية لقطاع التأهب العام.
جلسة الأسئلة والأجوبة
تمحورت أسئلة المحللين حول ثلاثة محاور رئيسية: قوة قطاع صحة المسافرين، وتباطؤ VIMKUNYA، وخطط توزيع رأس المال.
فيما يخص قطاع صحة المسافرين، تساءل المحللون عما إذا كان الانخفاض الضمني في توقعات الإيرادات للنصف الثاني يعكس قيوداً في الطاقة الإنتاجية أم محدودية في الرؤية. وأجاب يويل بأن الأنماط الموسمية تتفاوت من عام لآخر وأن الشركة قد تتجاوز 3 مليارات كرون دنماركي إذا استمر الزخم الحالي.
وتركّزت الأسئلة المتعلقة بـVIMKUNYA على ما إذا كانت التوقعات المخفّضة تعكس ضعف الإطلاق في أوروبا أم تأخر التوصية الأمريكية فحسب. وأوضح تشابلين أن أوروبا تُحقق أداءً جيداً وأن المشكلة الرئيسية تكمن في تحفّظ الموزعين الأمريكيين في انتظار نشر توصية ACIP.
كما سأل المحللون عن برنامج إعادة الشراء وعمليات الاندماج والاستحواذ. وأوضحت الإدارة أن برنامج إعادة شراء الأسهم بقيمة 750 مليون كرون دنماركي يهدف إلى تحقيق التوازن بين العوائد للمساهمين والمرونة اللازمة للاستحواذات. وأضاف تشابلين أن الفريق الإداري للشركة قادر على تنفيذ الصفقات الاستراتيجية حتى في خضم مرحلة انتقال القيادة، وأن مجلس الإدارة يأخذ الوقت الكافي للعثور على الخلف المناسب.
هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا









