عاجل: السوق يخفض توقعاته لاحتمالية رفع الفائدة في أكتوبر وسعر الذهب يصعد
أعلنت شركة دومينو’ز بيتزا إنتربرايزس أن مبيعاتها السنوية تراجعت في النصف الثاني من عام 2026، غير أن الربحية والتدفق النقدي ومستويات الرافعة المالية تحسنت بشكل ملحوظ، في ظل مساعي الشركة لإعادة هيكلة شاملة تطال التسعير والعروض الترويجية والتكاليف. وانخفضت الأسهم بنسبة 11.01% لتصل إلى 17.87 دولار من 20.08 دولار عقب الإعلان عن النتائج، لتظل بذلك بعيدة عن أعلى مستوياتها خلال 52 أسبوعاً البالغ 24.58 دولار، وأقرب إلى الحد الأدنى لنطاقها السنوي. ولم تُفصح الشركة عن أرقام ربحية السهم أو الإيرادات للفترة في المواد التي جرى مراجعتها، إلا أن الإدارة أشارت إلى ارتفاع الأرباح قبل الفوائد والضرائب الجوهرية بنسبة 1%، فيما قفز التدفق النقدي الحر إلى 164.1 مليون دولار أسترالي.
أبرز النقاط
- تراجعت مبيعات الشبكة بنسبة 6.8% لتبلغ 3.87 مليار دولار أسترالي، فيما انخفضت مبيعات المتاجر المماثلة بنسبة 4.1% على المستوى العالمي.
- ارتفعت الأرباح قبل الفوائد والضرائب الجوهرية بنسبة 1% لتصل إلى 200.1 مليون دولار أسترالي، وزاد صافي الربح بعد الضريبة الجوهري بنسبة 4% ليبلغ 121.6 مليون دولار أسترالي.
- ارتفع التدفق النقدي الحر، باستثناء عائدات التجريد، إلى 164.1 مليون دولار أسترالي مقارنةً بـ 47.4 مليون دولار أسترالي في العام السابق.
- انخفض صافي الدين إلى 497 مليون دولار أسترالي وتراجعت نسبة الرافعة المالية إلى 1.86 مرة، أي دون المستهدف الذي حددته الشركة عند 2.0 مرة.
- أشارت الإدارة إلى أن العام المالي 2027 سيركز على إعادة بناء عدد الطلبات والعودة إلى نمو إيجابي في مبيعات المتاجر المماثلة.
أداء الشركة
وصفت دومينو’ز العام المالي 2026 بأنه مرحلة إعادة هيكلة مالية. فقد جاءت المبيعات أضعف في معظم الأسواق، لكن الشركة أكدت أنها عملت على تحسين جودة الأرباح من خلال خفض التكاليف وتبسيط العمليات وتقليص الإنفاق الرأسمالي.
انخفض عدد الطلبات بنحو 10% إلى 11%، في حين ارتفع متوسط قيمة الفاتورة بنحو 5%، وهو ما أسهم في تخفيف وطأة تراجع حركة العملاء. وأوضحت الإدارة أن مبيعات المتاجر المماثلة في النصف الأول من العام المالي 2026 سجلت انخفاضاً بنسبة 2.5%، قبل أن تتسارع وتيرة التراجع إلى 5.7% في النصف الثاني.
وعلى الصعيد الإقليمي، تباين الأداء. إذ واصلت أستراليا ونيوزيلندا تعرضهما للضغوط، مع تراجع الأرباح قبل الفوائد والضرائب بنسبة 5.9% لتصل إلى 122.9 مليون دولار أسترالي. في المقابل، حققت أوروبا نمواً في الأرباح قبل الفوائد والضرائب بنسبة 2.6% لتبلغ 74.9 مليون دولار أسترالي، مدعومةً بنتائج أقوى في منطقة البنيلوكس. أما آسيا فقد سجلت أفضل تحسن نسبي، إذ ارتفعت أرباحها قبل الفوائد والضرائب بنسبة 19.9% لتصل إلى 34.7 مليون دولار أسترالي، حتى في ظل تراجع الإيرادات.
كما أفادت الشركة بأن الأسابيع السبعة الأولى من العام المالي 2027 سارت بمعدل -5.8% في مبيعات المتاجر المماثلة، بما يتوافق إلى حد بعيد مع وتيرة النصف الثاني.
أبرز المؤشرات المالية
- مبيعات الشبكة: 3.87 مليار دولار أسترالي، بانخفاض 6.8% على أساس سنوي.
- مبيعات المتاجر المماثلة: انخفاض 4.1% على المستوى العالمي.
- الأرباح قبل الفوائد والضرائب الجوهرية: 200.1 مليون دولار أسترالي، بارتفاع 1%.
- صافي الربح بعد الضريبة الجوهري: 121.6 مليون دولار أسترالي، بارتفاع 4%.
- التدفق النقدي الحر: 164.1 مليون دولار أسترالي، بزيادة 116.6 مليون دولار أسترالي مقارنةً بالعام المالي 2025.
- التدفق النقدي التشغيلي قبل الفوائد والضرائب: 312.6 مليون دولار أسترالي، بزيادة 10.5 مليون دولار أسترالي.
- صافي التدفق النقدي التشغيلي: 226.7 مليون دولار أسترالي، بزيادة 59.5 مليون دولار أسترالي.
- النفقات الرأسمالية: 38.7 مليون دولار أسترالي، بانخفاض 48.1 مليون دولار أسترالي.
- صافي الدين: 497 مليون دولار أسترالي، بانخفاض 227.8 مليون دولار أسترالي.
- صافي الرافعة المالية: 1.86 مرة، منخفضاً من 2.57 مرة.
- العائد على حقوق الملكية: 21% خلال الاثني عشر شهراً الماضية، مما يعكس تحسناً في كفاءة رأس المال.
- هامش الربح الإجمالي: 65%، مما يدل على قوة التسعير رغم الضغوط الترويجية.
الأرباح مقابل التوقعات
أشارت التوقعات المتاحة إلى ربحية سهم بقيمة 0.68 دولار، غير أن الرقم الفعلي لم يُكشف في المواد التي جرى مراجعتها. كما لم تُقدَّم توجيهات الإيرادات للفترة بصيغة مقارنة بين الفعلي والمتوقع.
وحتى في غياب مقارنة مباشرة لربحية السهم أو الإيرادات، كشف المؤتمر عن انفصال واضح بين المبيعات والربحية. فرغم ضعف اتجاهات الإيرادات، أسهمت إجراءات خفض التكاليف وإغلاق المتاجر وتقليص الإنفاق الرأسمالي في رفع الأرباح قبل الفوائد والضرائب الجوهرية وصافي الربح بعد الضريبة والتدفق النقدي. ويشير ذلك إلى أن الشركة تُقدّم جودة الأرباح وإصلاح الميزانية العمومية على حساب نمو الإيرادات على المدى القريب.
ردة فعل السوق
انخفض السهم بنسبة 11.01% ليصل إلى 17.87 دولار عقب الإعلان عن النتائج، مقارنةً بسعر الإغلاق السابق البالغ 20.08 دولار. ويشير الانخفاض البالغ 2.21 دولار إلى أن المستثمرين لم يطمئنوا إلى تحسن التدفق النقدي وتراجع الرافعة المالية. وعلى الرغم من موجة البيع، تشير بيانات InvestingPro إلى احتمال أن يكون السهم مقيّماً بأقل من قيمته الحقيقية، إذ بلغت نسبة السعر إلى الأرباح 15.69، فيما جاءت نسبة PEG عند 0.36 وهي نسبة جذابة بشكل لافت، مما يعني أن السهم يتداول بمضاعف منخفض مقارنةً بآفاق نموه. كما تشير تحليلات القيمة العادلة للمنصة إلى إمكانية ارتفاع السهم من مستوياته الحالية، مما يضعه في دائرة اهتمام المستثمرين الباحثين عن القيمة والمهتمين بـأكثر الفرص جاذبيةً في السوق.
يتداول السهم حالياً بما يزيد بنحو 27.7% عن أدنى مستوياته خلال 52 أسبوعاً البالغ 13.11 دولار، وبما يقل بنحو 27.3% عن أعلى مستوياته خلال الفترة ذاتها البالغ 24.58 دولار. وكان حجم التراجع كافياً ليبرز بوصفه ردة فعل خاصة بالشركة، مدفوعةً على الأرجح باستمرار ضعف المبيعات وغياب أي تعليق على توقعات الأرباح للعام المالي 2027.
التوقعات والتوجيهات
أعلنت الإدارة أنها لن تُقدم أي تعليق على توقعات أرباح العام المالي 2027، وأنها ستركز عوضاً عن ذلك على المقاييس التشغيلية، ولا سيما مبيعات المتاجر المماثلة وعدد الطلبات. وتمنح InvestingPro الشركةَ تقييم "ممتاز" للصحة المالية بدرجة 3.01 من 5، مما يعكس أسساً راسخة رغم الضغوط على المبيعات على المدى القريب. وتوفر المنصة رؤى إضافية عبر ProTips، من بينها سجل الشركة الممتد على مدى 22 عاماً في توزيع الأرباح بانتظام، وتوقعات نمو صافي الدخل خلال العام الحالي، ضمن مجموعة أوسع تضم أكثر من 10 نصائح حصرية متاحة للمشتركين.
وتتمحور الأولويات الرئيسية للعام الجديد حول:
- العودة إلى نمو إيجابي في مبيعات المتاجر المماثلة خلال العام المالي 2027.
- إعادة بناء متوسط عدد الطلبات الأسبوعية بوصفه الهدف التشغيلي الرئيسي.
- الاستفادة من دروس غرب أستراليا، حيث اختبرت الشركة رسوم توصيل أقل وتسعيراً أكثر انضباطاً.
- إطلاق تشكيلة بيتزا نيويوركر الجديدة في أستراليا كصنف دائم في القائمة.
- الانتقال إلى شركة كوكا كولا بوصفها المورد الحصري للمشروبات في المتاجر الأسترالية.
- مواصلة خطة الاستثمار الرقمي الأكثر انضباطاً، مع توقع أن يتراوح الإنفاق السنوي بين 30 مليون و45 مليون دولار أسترالي.
كما أشارت الشركة إلى توقعها افتتاح ما بين 20 و40 متجراً جديداً خلال الـ 12 إلى 18 شهراً القادمة، بما يتوافق مع التوقعات الأخيرة.
تعليقات المسؤولين التنفيذيين
قال الرئيس التنفيذي أندرو غريغوري إن زخم المبيعات لا يزال يمثل التحدي الرئيسي. وأضاف: "زخم المبيعات ليس عند المستوى المطلوب، وإعادة اكتساب هذا الزخم وتنمية قاعدة متوسط عدد الطلبات الأسبوعية ستكون المقياس التشغيلي الذي أُولي له الأولوية المطلقة."
وأشار غريغوري أيضاً إلى تحول في استراتيجية المنتجات، قائلاً: "نعلم أن عملاءنا يريدون منا تقديم قيمة حقيقية كل يوم، وليس في أوقات بعينها أو أيام محددة من الأسبوع أو لفترات قصيرة في تقويمنا. سننمو هذا العمل ونحقق الربحية لأصحاب الامتياز إذا تمكنا من تقديم قيمة متوقعة ومقنعة لعملائنا."
أما رئيس مجلس الإدارة جاك كاوين فقد وصف إعادة الهيكلة بأنها مقايضة بين الحجم والجدوى الاقتصادية، قائلاً: "أصبحنا ملوك الخصومات. وفي بعض الطلبات، كنا نبيع المنتج دون أن نحقق عائداً كافياً لمتاجرنا. لقد أوقفنا الكثير من ذلك، وكنا نعلم حين فعلنا ذلك أنه سيكلفنا حجماً من المبيعات."
المخاطر والتحديات
- ضعف الطلب الاستهلاكي: لا تزال مبيعات المتاجر المماثلة وأعداد الطلبات في تراجع، مما قد يضغط على الإيرادات وثقة المستثمرين.
- مخاطر إعادة هيكلة العروض الترويجية: قد يُحسّن تقليص الخصومات هوامش الربح، لكنه قد يُثقل حركة العملاء قبل أن تكتسب العروض الجديدة زخمها.
- تفاوت الأداء الإقليمي: لا تزال أستراليا ونيوزيلندا وأجزاء من أوروبا تعاني من ضغوط، فيما لم تتسع قاعدة التحسينات بعد.
- مخاطر التنفيذ: تُجري الشركة تغييرات متزامنة في التسعير واستراتيجية المنتجات والتسويق والإنفاق الرقمي.
- محدودية الرؤية على المدى القريب: امتنعت الإدارة عن تقديم توجيهات لأرباح العام المالي 2027، مما يُقلص وضوح المستثمرين حول وتيرة التعافي.
جلسة الأسئلة والأجوبة
ركّز المحللون على مدى سرعة قدرة الشركة على تحويل مسار المبيعات دون الإضرار بالجدوى الاقتصادية لأصحاب الامتياز. وتمحورت الأسئلة حول توقيت تحقق وفورات التكاليف، وآفاق نمو الطلبات، ومدى قدرة القاعدة الأرباحية الحالية على الصمود إذا ظلت مبيعات المتاجر المماثلة ضعيفة.
وأوضحت الإدارة أن وفورات التكاليف المتبقية ستتحقق تدريجياً على مدار العامين الماليين 2027 و2028، وليس دفعةً واحدة. كما أشارت إلى أن عدد الطلبات انخفض بنحو 10% إلى 11%، وهو أقل حدةً مما افترضه بعض المحللين.
واستأثر أداء غرب أستراليا باهتمام بالغ، إذ أفاد المسؤولون التنفيذيون بأن مبيعات الاستلام من المتجر تحولت إلى الإيجابية، وأن تخفيض رسوم التوصيل يُحسّن معدلات التحويل. كما أشارت الشركة إلى ارتفاع ربحية أصحاب الامتياز في الولاية بنحو 30% بنهاية شهر يونيو.
وتساءل المحللون عن شركة كوكا كولا، فأوضحت الإدارة أن التحول في قطاع المشروبات قد يُسهم في رفع متوسط قيمة الفاتورة وعدد المنتجات في كل معاملة. وأشارت الشركة إلى أن معدل تضمين المشروبات في الطلبات يبلغ حالياً 34%، وهو دون المستوى التاريخي الذي يتراوح بين 40% و41%.
كما تناولت الأسئلة أوضاع فرنسا وألمانيا وماليزيا واليابان. وأفادت الإدارة بأن فرنسا تقترب من تجديد عقد الامتياز الرئيسي، وأن ألمانيا لا تزال سوقاً واعدة للنمو، فيما تتيح ماليزيا فرصاً لتحويل المتاجر إلى نظام الامتياز، في حين ينبغي أن تواصل ربحية اليابان تحسنها في أعقاب إغلاق المتاجر وجهود التبسيط.
هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا









