الذهب يغادر أمريكا.. دولة أوروبية تنقل أكثر من ربع احتياطياتها إلى لندن
أعلنت شركة Calix Limited عن تحقيقها أرقاماً قياسية في إيرادات السنة المالية 2026، وإجمالي الربح، وأرباح وحدة المغنيسيا، غير أن أسهمها تراجعت بنسبة 3.33% لتصل إلى 0.29 دولار، لتبقى قرب أدنى مستوياتها خلال 52 أسبوعاً. وأفادت الشركة بأن إجمالي الإيرادات ارتفع بنسبة 16% على أساس سنوي، فيما قفزت إيرادات المنتجات والخدمات بنسبة 28% لتبلغ 36.0 مليون دولار أسترالي، وارتفع إجمالي الربح بنسبة 34% ليصل إلى 14.2 مليون دولار أسترالي. كما أشارت الإدارة إلى أن مصاريف التشغيل انخفضت بنسبة 24%، وتراجعت النفقات الرأسمالية بنسبة 80%، مما يعكس تحولاً واضحاً نحو نموذج أعمال خفيف رأس المال. ولم تقدم الشركة أي توجيهات بشأن ربحية السهم أو مقارنة الإيرادات الفعلية بالتوقعات للفترة المذكورة.
أبرز النقاط
- سجلت Calix أرقاماً قياسية في الإيرادات وإجمالي الربح للسنة المالية 2026، مدعومةً بنشاط تجاري أقوى عبر منصاتها التكنولوجية.
- برزت وحدة معالجة مياه الصرف الصحي بالمغنيسيا بشكل لافت، إذ ارتفع مؤشر EBITDA الخاص بها إلى 3.8 مليون دولار أسترالي مقارنةً بنحو 300,000 دولار أسترالي في العام السابق.
- انخفضت مصاريف التشغيل إلى 30.0 مليون دولار أسترالي، فيما تراجعت النفقات الرأسمالية إلى 2.1 مليون دولار أسترالي.
- أكدت الشركة أنها لا تزال في مسارها الصحيح لتحقيق التعادل في التدفق النقدي خلال عام 2026 الميلادي، باستثناء رأس المال المُعاد تدويره من صفقة PLS.
- تواصل عدة شراكات كبرى، من بينها Rio Tinto وAdani وNorsk Hydro وPilbara Minerals، دعمها لخط أنابيب التكنولوجيا لدى الشركة.
أداء الشركة
أعلنت Calix أن السنة المالية 2026 كانت أقوى سنواتها على عدة مقاييس. وجاء نمو الإيرادات شاملاً لقطاعات متعددة، إذ ارتفعت إيرادات المنتجات والخدمات إلى 36.0 مليون دولار أسترالي مقارنةً بـ 28.2 مليون دولار أسترالي في السنة المالية 2025. وبلغ إجمالي الربح 14.2 مليون دولار أسترالي، فيما حافظت هوامش الربح الإجمالية على مستوياتها بين 39% و40%.
وكانت وحدة المغنيسيا، التي تخدم عملاء معالجة مياه الصرف الصحي، المحرك الرئيسي للأرباح. إذ ارتفعت إيرادات هذه الوحدة بنسبة 40% لتصل إلى 34.0 مليون دولار أسترالي، وقفز مؤشر EBITDA أكثر من 12 ضعفاً ليبلغ 3.8 مليون دولار أسترالي. وأشارت الإدارة إلى أن الوحدة استفادت من التوسع الجغرافي في أستراليا والولايات المتحدة، بما في ذلك إنشاء مصانع جديدة في ولايتي ويسكونسن وتكساس، فضلاً عن منشأة تصنيع جديدة في كوينزلاند.
كما أعلنت Calix عن تقدم ملموس في محفظتها المتعلقة بإزالة الكربون الصناعي. وأشارت الشركة إلى مشاريع جديدة أو متقدمة مع Rio Tinto وAdani Group وNorsk Hydro وGreen360 وFrontier. في الوقت ذاته، علّقت بعض المشاريع كثيفة رأس المال، من بينها Leilac-2 في ألمانيا وZETA في جنوب أستراليا، في إطار تركيزها على الفرص الممولة من العملاء.
أبرز المؤشرات المالية
- الإيرادات: ارتفاع بنسبة 16% على أساس سنوي.
- إيرادات المنتجات والخدمات: 36.0 مليون دولار أسترالي، بزيادة 28% من 28.2 مليون دولار أسترالي.
- إجمالي الربح: 14.2 مليون دولار أسترالي، بزيادة 34% على أساس سنوي.
- هامش الربح الإجمالي: حافظ على مستوى صحي بلغ 40.3% خلال الاثني عشر شهراً الماضية، وفقاً لبيانات InvestingPro.
- نمو الإيرادات: 21.4% خلال الاثني عشر شهراً الماضية، مما يعكس زخماً تجارياً قوياً.
- هامش الربح الإجمالي: محافظ عليه عند مستويات صحية بين 39% و40%.
- إيرادات المغنيسيا: 34.0 مليون دولار أسترالي، بزيادة 40% من 24.3 مليون دولار أسترالي.
- مؤشر EBITDA للمغنيسيا: 3.8 مليون دولار أسترالي، مقارنةً بنحو 300,000 دولار أسترالي في السنة المالية 2025.
- مصاريف التشغيل: 30.0 مليون دولار أسترالي، بانخفاض 24% من 39.5 مليون دولار أسترالي.
- النفقات الرأسمالية: 2.1 مليون دولار أسترالي، بانخفاض 80% من 10.3 مليون دولار أسترالي.
- المركز النقدي: 10.0 مليون دولار أسترالي في نهاية العام، إضافةً إلى 5.7 مليون دولار أسترالي استُلمت بعد تاريخ الميزانية من إعادة هيكلة PLS.
- التدفقات النقدية التشغيلية الخارجة: تحسنت بنسبة 60% على أساس سنوي.
النتائج مقابل التوقعات
لم تُقدَّم أي أرقام توافقية لربحية السهم أو الإيرادات للفترة المذكورة، مما يجعل إجراء مقارنة رسمية بين التجاوز والإخفاق أمراً متعذراً. ومع ذلك، تُظهر الأرقام المُعلنة تحسناً واضحاً في الأداء التشغيلي.
إن أبرز ما يلفت الانتباه ليس مفاجأة ربع سنوية بعينها، بل حجم التقدم المحقق على أساس سنوي. فقد ارتفعت إيرادات المنتجات والخدمات بنسبة 28%، وزاد إجمالي الربح بنسبة 34%، وتوسع مؤشر EBITDA للمغنيسيا من قاعدة متواضعة ليصل إلى 3.8 مليون دولار أسترالي. ويُعدّ هذا النوع من التحسن أكثر أهمية من تقلب ربع سنوي اعتيادي، ويشير إلى أن الشركة تدخل مرحلة تجارية أكثر نضجاً.
ردة فعل السوق
أُغلق سهم Calix عند 0.29 دولار، بانخفاض 3.33% عن إغلاق الجلسة السابقة البالغ 0.30 دولار. ويبقى السهم قريباً من أدنى مستوياته خلال 52 أسبوعاً عند 0.27 دولار، وبعيداً جداً عن أعلى مستوياته خلال الفترة ذاتها البالغ 1.77 دولار. وهذا يعني أن السهم انخفض بنحو 83.6% من قمته. وبحسب بيانات InvestingPro، تراجع السهم بنسبة 73.6% خلال الأشهر الستة الماضية، فيما تبلغ القيمة السوقية للشركة حالياً 44.8 مليون دولار فحسب. وتؤكد نصيحة InvestingPro أن السهم "يتداول قرب أدنى مستوياته خلال 52 أسبوعاً"، غير أن تحليل القيمة العادلة للمنصة يُشير إلى احتمال أن يكون السهم مقيّماً بأقل من قيمته الحقيقية عند مستوياته الحالية، مما يضعه ضمن قائمة الأسهم الأكثر تدنياً في التقييم.
يُشير ضعف سعر السهم إلى أن المستثمرين لا يزالون يتعاملون بحذر، حتى في أعقاب عام من النتائج التشغيلية القياسية. وأشارت الشركة ذاتها إلى الضغوط الأوسع على تمويل التقنيات النظيفة وعدم اليقين في السياسات، لا سيما في الولايات المتحدة، بوصفها أسباباً لاستمرار ضعف معنويات المستثمرين. ولم تُقدَّم أي بيانات عن حجم تداول غير اعتيادي.
التوقعات والإرشادات
أعادت Calix تأكيد توقعاتها ببلوغ التعادل في التدفق النقدي خلال عام 2026 الميلادي، باستثناء رأس المال المُعاد تدويره من صفقة PLS. وأشارت الإدارة إلى أن التدفقات النقدية المستقبلية قد تأتي من منح حكومية، ومدفوعات معالم المشاريع من الشركاء، وحوافز ضريبية للبحث والتطوير في المملكة المتحدة، فضلاً عن دفعة ثانية بقيمة 5 مليون دولار أسترالي من Rio Tinto، مشروطةً باستيفاء معالم المشروع.
وتتمحور الأولويات الاستراتيجية الرئيسية للشركة في السنة المالية 2027 حول:
- مواصلة النمو في وحدة المغنيسيا،
- اتخاذ قرار الاستثمار النهائي وتأمين التمويل لمشروع Zesty للحديد الأخضر،
- تحقيق مزيد من التقدم في مشاريع Leilac الممولة من العملاء.
وأوضحت الإدارة أن مشروع Zesty لا يزال بحاجة إلى "عشرات الملايين" من التمويل الإضافي لمجاراة منحة ARENA، غير أنها أبدت ثقتها في إتمام هيكل تمويل على غرار الشركات التابعة. كما أشارت الشركة إلى توقعها بأن تكون النفقات الرأسمالية في المستقبل في حدودها الدنيا، باستثناء ما يتعلق بدعم النمو.
تعليقات المسؤولين التنفيذيين
قال الرئيس التنفيذي فيل إن نموذج أعمال الشركة مبني على الاقتصاديات أولاً، مع اعتبار إزالة الكربون فائدة ثانوية. وصرّح قائلاً: "نموذج أعمالنا ليس مرتبطاً بإزالة الكربون. نموذج أعمالنا مرتبط بتحسين القيمة مع اعتبار إزالة الكربون القيمة المضافة في المقام الأول."
كما وصف استراتيجية الشركة بأنها نهج رشيق خفيف رأس المال يستهدف الأسواق الصناعية الكبرى. وقال: "نسعى إلى نموذج رشيق خفيف رأس المال. نستهدف الصناعات الكبرى. نستهدف الحلول الاقتصادية اليوم دون الحاجة إلى سعر للكربون."
وسلّط المدير المالي دارن الضوء على التحول التشغيلي في السنة المالية 2026، مشيراً إلى أن الشركة حققت "نمواً ملحوظاً في الإيرادات وعدداً من المعالم التجارية البارزة" مع خفض تكاليف التشغيل وتحسين النتائج التشغيلية.
المخاطر والتحديات
- مخاطر التمويل: لا يزال مشروع Zesty بحاجة إلى رأس مال إضافي، وقد يُبطئ شح الأسواق وتيرة التقدم.
- عدم اليقين في السياسات: لا يزال دعم إزالة الكربون في الولايات المتحدة غير واضح، مما قد يؤثر على توقيت المشاريع وقرارات العملاء.
- مخاطر التنفيذ: تعتمد عدة مشاريع على استيفاء معالم محددة، أو الحصول على موافقة الشركاء، أو اتخاذ قرارات الاستثمار النهائية.
- معنويات القطاع: تواصل أسهم التقنيات النظيفة تعرضها لضغوط، مما قد يُثقل التقييمات حتى حين تتحسن العمليات.
- تركّز المشاريع: يعتمد عدد من مبادرات النمو على مجموعة صغيرة من الشركاء الصناعيين الكبار.
جلسة الأسئلة والأجوبة
ركّز المحللون بشكل كبير على وحدة المياه، وتمويل مشروع Zesty، وخطط الشركة للتوسع الدولي. وأوضحت الإدارة أن سوق المياه الأمريكية تستحق بتقدير محافظ أكثر من 100 مليون دولار أسترالي، وأن الشركة لا تزال تحتل حصة أقلية من هذه الفرصة. كما أشارت إلى أن عقد العميل الأمريكي الجديد، الذي بدأ في فبراير 2026، يتسارع بثبات ومن المتوقع أن يُضيف إيرادات أكبر في الفترات المقبلة.
وتمحورت الأسئلة المتعلقة بـ Zesty حول التمويل والتوقيت واهتمام الشركاء. وأكدت الإدارة أن اتفاقية التطوير المشترك مع Rio Tinto تسير بشكل جيد، وأن الدفعة الثانية البالغة 5 مليون دولار أسترالي لا تزال في مسارها الصحيح، وأن شركات كبرى أخرى في قطاع خام الحديد أبدت اهتمامها. وأعربت الشركة عن ثقتها في إتمام صفقة تمويل على غرار الشركات التابعة.
كما استفسر المحللون عن المنافسة من شركة SaltX التي تستخدم تقنية قوس البلازما. وقال الرئيس التنفيذي فيل إن Calix تعتبر SaltX منافساً، لكنه يرى أن التكليس غير المباشر يوفر قابلية تحكم وكفاءة وإمكانات توسع أفضل. وأضاف أن الشركة تتطلع إلى نجاح تقنيات متعددة في مساعدة الصناعات الثقيلة على إزالة الكربون.
وتناولت أسئلة أخرى مزيج هوامش المغنيسيا، وحالة اتفاقية Heidelberg، وما إذا كان يمكن فصل الوحدة كشركة مستقلة. وأوضحت الإدارة أن وحدة المغنيسيا تولّد تدفقات نقدية قوية وتبقى محورية في استراتيجية الشركة الخفيفة رأس المال، غير أنها لم تلتزم بأي تغيير هيكلي.
هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا









