عاجل: بيانات التضخم الأهم تصدر وارتفاع حاد بمؤشرات وول ستريت
أعلنت شركة Inission عن ارتفاع مبيعات الربع الثاني بنسبة 18.7% مقارنةً بالفترة ذاتها من العام الماضي، مدعومةً بتحسّن الأحجام وهوامش أفضل واستمرار التعافي في أعمال تصنيع الإلكترونيات. وأفادت الشركة السويدية بتحقيق إيرادات بلغت 635 مليون كرونة سويدية، وأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء (EBITDA) بلغت 41 مليون كرونة سويدية، مقارنةً بـ 24.20 مليون كرونة سويدية في العام السابق، فيما تضاعف ربح السهم ليبلغ 1.30 كرونة سويدية. وارتفع سهم الشركة بنسبة 9.12% ليصل إلى 74.20 دولار، مقتربًا من أعلى مستوياته خلال 52 أسبوعًا، في ظل ترحيب المستثمرين بتحسّن الربحية والتوقعات الإيجابية لبقية العام.
أبرز النقاط
- ارتفعت المبيعات بنسبة 18.7% لتبلغ 635 مليون كرونة سويدية، مع نمو عضوي بنسبة 7.4% باستثناء مساهمة Selteka.
- ارتفع EBITDA إلى 41 مليون كرونة سويدية من 24.20 مليون كرونة سويدية، وتحسّن الهامش إلى 6.4% من 4.5%.
- تضاعف ربح السهم ليبلغ 1.30 كرونة سويدية مقارنةً بـ 0.60 كرونة سويدية في العام الماضي.
- أشارت الإدارة إلى توقعاتها بالحفاظ على مبيعات شهرية تتراوح بين 210 مليون و220 مليون كرونة سويدية في النصف الثاني.
- أبقت الشركة على توجيهات المبيعات السنوية الكاملة عند مستوى يتراوح بين 2.3 مليار و2.5 مليار كرونة سويدية، مع الثقة في بلوغ الحد الأعلى من هذا النطاق.
- ارتفع السهم بنسبة 9.12% خلال الجلسة، مما يشير إلى تركيز المستثمرين على تحسّن الهوامش والتوجيهات المستقبلية بدلًا من المخاطر قصيرة الأمد.
أداء الشركة
حققت Inission تحسّنًا شاملًا في أعمالها خلال الربع الثاني من 2026، إذ أسهم كلٌّ من قسم EMS وقسم الطاقة (Power) في تعزيز النتائج. وأشارت الشركة إلى أن الربع عكس بيئة سوقية أكثر صحة، وتحسّنًا في اتجاهات الأحجام وارتفاعًا في الربحية في أعمال التصنيع الأساسية.
شهد قسم EMS، الذي يمثّل الجزء الأكبر من المجموعة، ارتفاعًا في حجم الأعمال بنسبة 18.9% ليبلغ 546 مليون كرونة سويدية. وارتفع الربح قبل الفوائد والضرائب (EBIT) إلى 36.40 مليون كرونة سويدية من 28.80 مليون كرونة سويدية، وتحسّن الهامش إلى 6.7% من 6.3%. وعلى الرغم من أن ذلك لا يزال أدنى قليلًا من الهدف طويل الأمد للشركة، أكدت الإدارة أن الأعمال تسير في المسار الصحيح للبقاء فوق 7% في النصف الثاني.
أظهر قسم الطاقة (Power) تحوّلًا أكثر حدةً، إذ ارتفعت المبيعات إلى 89 مليون كرونة سويدية، وتحسّن EBITDA إلى 3.80 مليون كرونة سويدية مقارنةً بخسارة بلغت 4.70 مليون كرونة سويدية في العام الماضي. وأفادت الإدارة بأن إعادة هيكلة القسم تُؤتي ثمارها، وأن أحجام الخريف ينبغي أن تكون أقوى مما كانت عليه في النصف الأول.
أشارت الشركة أيضًا إلى أن سوق EMS الأشمل يتعافى بعد ضعف عامَي 2024 و2025. وقال الرئيس التنفيذي فريدريك بيرغيل إن عام 2026 يمثّل عودةً إلى النمو الهيكلي للصناعة، مدعومًا بالتوطين القريب (nearshoring) والتوطين الإقليمي والأتمتة والتحوّل الكهربائي.
أبرز المؤشرات المالية
- الإيرادات: 635 مليون كرونة سويدية، بارتفاع 18.7% على أساس سنوي.
- نمو المبيعات العضوي: 7.4%، باستثناء مساهمة Selteka البالغة 61 مليون كرونة سويدية.
- EBITDA: 41 مليون كرونة سويدية، بارتفاع 16.80 مليون كرونة سويدية عن العام الماضي.
- هامش EBITDA: 6.4%، مقارنةً بـ 4.5%.
- ربح السهم: 1.30 كرونة سويدية، مقارنةً بـ 0.60 كرونة سويدية.
- صافي القيمة المضافة: ارتفع بمقدار 66 مليون كرونة سويدية، مدعومًا بارتفاع الأحجام وانخفاض حصة المواد.
- حصة المواد: 53.5% من الفوترة، مقارنةً بـ 56.3% في العام الماضي.
- التكاليف التشغيلية: ارتفعت بمقدار 49 مليون كرونة سويدية، لتعكس تكاليف الموظفين والتكاليف الأخرى والاستهلاك.
- مبيعات آخر 12 شهرًا: 2.5 مليار كرونة سويدية.
- EBITDA لآخر 12 شهرًا: 151 مليون كرونة سويدية.
- نسبة صافي الدين إلى EBITDA: 2.10 مرة.
- نسبة السيولة الحالية: 1.50، مما يشير إلى أن الأصول السائلة تتجاوز الالتزامات قصيرة الأجل.
- مؤشر Piotroski: 8، مما يعكس متانة مالية قوية.
النتائج مقابل التوقعات
لم تتوفر أرقام توافق المحللين لربح السهم أو الإيرادات للربع، مما يجعل المقارنة المباشرة مع توقعات المحللين غير متاحة. ومع ذلك، تشير النتائج المُعلنة بوضوح إلى تحسّن ملحوظ على أساس سنوي.
ارتفعت الإيرادات بنسبة 18.7%، في حين ارتفع EBITDA بنحو 70% على أساس سنوي، وتضاعف ربح السهم. يشير هذا المزيج إلى أن Inission تستفيد من الرافعة التشغيلية: فالمبيعات ترتفع، لكن الربحية ترتفع بوتيرة أسرع.
كما يكتسب حجم التحسّن أهميةً بالغة؛ إذ يُعدّ ارتفاع هامش EBITDA بمقدار 1.9 نقطة مئوية أمرًا ذا دلالة لشركة تصنيع، لا سيما تلك التي تعمل في قطاع دوري. ويشير ذلك إلى أن الشركة لا تنمو فحسب، بل تُحوّل نسبةً أكبر من هذا النمو إلى أرباح.
ردود فعل السوق
ارتفع سهم Inission بنسبة 9.12% ليبلغ 74.20 دولار من إغلاق سابق عند 68.00 دولار، محققًا مكسبًا بقيمة 6.20 دولار في الجلسة.
يضع هذا الارتفاع السهم قريبًا من أعلى مستوياته خلال 52 أسبوعًا البالغة 78.80 دولار، وبعيدًا جدًا عن أدنى مستوياته خلال 52 أسبوعًا البالغة 36.80 دولار. ويشير ذلك إلى تنامي ثقة المستثمرين في تعافي الشركة وقدرتها على الحفاظ على الهوامش.
يبدو أن ردود فعل السوق تعكس أيضًا نبرة الإدارة، إذ أشارت الشركة إلى توقعاتها بالحفاظ على مبيعات شهرية تتراوح بين 210 مليون و220 مليون كرونة سويدية في النصف الثاني، مما سيدعم نتيجة سنوية كاملة قريبة من الحد الأعلى لنطاق التوجيهات. وكثيرًا ما يكافئ المستثمرون هذا النوع من الوضوح، لا سيما في قطاع دوري قد تتغير فيه الطلبات بسرعة.
لم تتوفر بيانات حجم التداول، لذا لا يمكن تحديد ما إذا كان الارتفاع قد جاء مصحوبًا بنشاط غير اعتيادي.
التوقعات والإرشادات
أبقت Inission على توجيهات مبيعاتها السنوية الكاملة لعام 2026 دون تغيير عند مستوى يتراوح بين 2.3 مليار و2.5 مليار كرونة سويدية. وأعربت الإدارة عن ثقتها في بلوغ الحد الأعلى من هذا النطاق، استنادًا إلى تدفق الطلبات ومناقشات العملاء ومعدل تشغيل شهري في النصف الثاني يتراوح بين 210 مليون و220 مليون كرونة سويدية.
وأشارت الشركة إلى أن أعمال EMS ينبغي أن تحافظ على هامش EBITDA عند مستوى 7% أو أعلى حتى نهاية العام، كما تتوقع استمرار تحسّن قسم الطاقة (Power) في أعقاب إعادة الهيكلة التي فصلت عمليات المنتجات عن التصنيع.
وأشارت الإدارة إلى عدة محركات نمو طويلة الأمد:
- التوطين القريب والإقليمي لعمليات الإنتاج عودةً إلى أوروبا،
- الأتمتة والروبوتات،
- الرقمنة والأجهزة المتصلة بالإنترنت،
- التحوّل الكهربائي،
- والطلب المرتبط بالدفاع.
أشارت الشركة أيضًا إلى أن خط أنابيب عمليات الاندماج والاستحواذ لديها يبلغ مستويات قياسية، وإن كانت تتحلى بالانضباط في التسعير وتُفضّل الأهداف الإسكندنافية في قطاع EMS ذات الربحية. وأعلنت الإدارة عن سعيها لتحقيق نمو عضوي يتراوح بين 5% و10% على المدى البعيد، مع العمل نحو هامش EBITDA بنسبة 9% على المدى المتوسط.
تعليقات المسؤولين التنفيذيين
قال الرئيس التنفيذي فريدريك بيرغيل إن الربع كان قويًا على جميع الأصعدة. وأضاف: "في المجمل، حققنا ربعًا ممتازًا حقًا"، مشيرًا إلى الارتفاع بنسبة 18.7% في المبيعات والنمو العضوي بنسبة 7.4%.
وسلّط الضوء أيضًا على تحسّن الهامش، قائلًا: "أسفر ذلك عن هامش EBITDA في الربع بلغ 6.4%، أي أعلى بنسبة 1.9% مقارنةً بالعام الماضي."
وفيما يخص التوقعات، أكد بيرغيل أن الشركة تتوقع الحفاظ على وتيرتها الحالية، قائلًا: "تقديرنا الأفضل للمستقبل، استنادًا إلى تدفق الطلبات وحواراتنا مع جميع عملائنا، هو أن هذه الوتيرة الجديدة، أي 210 إلى 220 مليون كرونة شهريًا، هي الوتيرة التي ينبغي أن نحافظ عليها خلال النصف الثاني من هذا العام."
وأضاف أن ذلك ينبغي أن يدعم نتيجة قريبة من الحد الأعلى للتوجيهات، مؤكدًا: "سيشير ذلك إلى أننا سننتهي عند الحد الأعلى من نطاقنا المستهدف المالي البالغ بين 2.3 مليار و2.5 مليار كرونة سويدية."
المخاطر والتحديات
- ضغوط سلسلة التوريد: لا تزال مدد تسليم لوحات الدوائر المطبوعة (PCB) وبعض نقص المكونات تمثّل تحديًا، حتى وإن تحسّنت الأوضاع.
- تراكم المخزون: زادت الشركة مخزونها استعدادًا لتسليمات الخريف، مما قد يُثقل التدفق النقدي في حال تراجع الطلب.
- الطلب الدوري: شهد طلب EMS تذبذبًا في السنوات الأخيرة، وقد يؤثر أي تباطؤ على الأحجام بسرعة.
- حادثة أمن البيانات: قد يُلحق اختراق بيانات الموظفين والمساهمين في قسم الطاقة (Power) ضررًا بالثقة، حتى وإن كانت الإدارة لا تتوقع أي تأثير مالي.
- اندماج عمليات الاستحواذ: أشارت الإدارة إلى أن الهوامش ستكون أعلى في غياب عمليات الاستحواذ، مما يكشف أن الصفقات قد تُضيف تعقيدات.
جلسة الأسئلة والأجوبة
تمحورت أسئلة المحللين حول التوجيهات وأوضاع سلسلة التوريد والتعرّض لقطاع الدفاع وخط أنابيب عمليات الاندماج والاستحواذ.
وتناول أحد الأسئلة سبب إبقاء الإدارة على التوجيهات دون تغيير رغم أن معدل التشغيل الحالي يبدو قويًا. وأوضح بيرغيل أن الشركة تُفضّل التحفّظ وتريد أن تكون "واثقة تمامًا" من قدرتها على الوفاء بالتزاماتها، مشيرًا إلى أن الشركة تمتلك سجل طلبات جيدًا وترى فرصة معقولة لتجاوز الهدف، لكنها لا تريد المبالغة في الوعود.
وكان موضوع آخر يتعلق باختراق البيانات الذي أُعلن عنه في وقت سابق من الشهر. وأكد بيرغيل أنه لا تُتوقع أي تكاليف في النصف الثاني، وأنه لم تُخترق أي بيانات للعملاء، ولم يكن للحادثة أي تأثير تشغيلي.
كما سأل المحللون عن مدد تسليم لوحات الدوائر المطبوعة (PCB) ونقص المكونات. وأفادت الإدارة بتحسّن الأوضاع، وإن كانت بعض العناصر لا تزال تستغرق مدد تسليم طويلة، مشيرةً إلى استخدام الشركة لاستراتيجية تكوين المخزون المسبق لحماية التسليمات.
وجاءت الإجابات على أسئلة الطلب المرتبط بالدفاع إيجابيةً، إذ أشار بيرغيل إلى أن المبيعات المرتبطة بالدفاع ارتفعت من 7% من إجمالي المبيعات إلى ما بين 12% و13%، مدعومةً بالأعمال المرتبطة بـ Kongsberg وعملاء آخرين.
وأخيرًا، سأل المحللون عن خط أنابيب عمليات الاندماج والاستحواذ المتنامي. وأفاد بيرغيل بأن عدد المشاريع "الساخنة" يبلغ مستويات قياسية، مدعومًا بتحسّن بيئة السوق، مؤكدًا أن الشركة تتبع نهجًا انتقائيًا وتبحث عن أهداف إسكندنافية مربحة بتقييمات معقولة.
هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا









