عاجل: الذهب والفضة يفقدان أكثر من تريليون دولار مع سقوط عنيف
أعلنت مجموعة أولد ميوتشوال أن أداءها التشغيلي في النصف الأول من عام 2026 تحسّن بشكل ملحوظ، إذ تجاوزت مؤشرات العائد الرئيسية تكلفة رأس المال المقدّرة للمرة الأولى، وذلك على الرغم من تراجع ربحية السهم المعدّلة وتعرّض بعض الأعمال لضغوط ناجمة عن ظروف السوق وخسائر الكوارث. وأفادت المجموعة الجنوب أفريقية للخدمات المالية بأن نتائج العمليات لكل سهم ارتفعت بنسبة 11%، في حين انخفضت ربحية السهم المعدّلة بنسبة 27%. وارتفع سهم الشركة بنسبة 0.33% ليصل إلى 60.20 دولار، بعد أن أغلق عند 60.00 دولار، ليستقر السهم قرب منتصف نطاق 52 أسبوعاً.
أبرز النقاط
- ارتفعت نتائج العمليات لكل سهم بنسبة 11%، ضمن النطاق المستهدف للشركة للنمو المستدام.
- تحسّن العائد على قيمة حقوق ملكية المجموعة إلى 12.70% مقارنةً بـ 4.10% في ديسمبر 2025.
- بلغ العائد المعياري على صافي قيمة الأصول 12.60%، وهي المرة الأولى التي يتجاوز فيها كلا المؤشرين تكلفة رأس المال المقدّرة البالغة 12.50%.
- انخفضت ربحية السهم المعدّلة بنسبة 27% بسبب عوائد استثمارات المساهمين التي جاءت دون التوقعات المعيارية.
- أقرّ مجلس الإدارة زيادة توزيعات الأرباح بنسبة 8.10% وبرنامج لإعادة شراء الأسهم بقيمة 1 مليار راند.
- واصل بنك OM توسّعه، إذ بلغ عدد عملائه نحو 750,000 عميل بنهاية يونيو، فيما وصلت الودائع إلى 1.6 مليار راند بنهاية أغسطس.
أداء الشركة
أشارت أولد ميوتشوال إلى أن نتائج النصف الأول من 2026 أظهرت "نمواً تشغيلياً أساسياً قوياً"، مدعوماً بأداء أفضل في أولد ميوتشوال للاستثمارات، وأولد ميوتشوال لمناطق أفريقيا، وانخفاض تكاليف المساهمين. وتعمل المجموعة على إعادة هيكلة نفسها حول مجموعات متخصصة، وأكد الإدارة أن هذا الهيكل بات يُسهم في تحسين التنفيذ والمساءلة.
تحسّنت مؤشرات العائد الرئيسية للشركة بشكل ملموس، إذ ارتفع العائد على قيمة حقوق ملكية المجموعة إلى 12.70% من 4.10% في ديسمبر 2025، فيما بلغ العائد المعياري على صافي قيمة الأصول 12.60%. وأوضحت الإدارة أن كلا الرقمين لا يزالان دون المستهدفات متوسطة الأجل البالغة 14%-16% و15%-17% على التوالي، غير أن الشركة تجاوزت عتبة مهمة بتخطّيها تكلفة رأس المال.
جاء الأداء متفاوتاً عبر خطوط الأعمال المختلفة؛ إذ سجّلت إدارة الثروات ارتفاعاً في الأرباح بنسبة 49%، وارتفعت أولد ميوتشوال للاستثمارات بنسبة 40%، ونمت أولد ميوتشوال لمناطق أفريقيا بنسبة 65%. في المقابل، تراجعت أرباح أولد ميوتشوال للتأمين بنسبة 25% جراء مطالبات ضخمة مرتبطة بالعواصف، كما انخفضت نتائج عمليات التمويل الشخصي بنسبة 11%.
أبرز المؤشرات المالية
- نتائج العمليات لكل سهم: ارتفعت بنسبة 11% على أساس سنوي.
- ربحية السهم المعدّلة: انخفضت بنسبة 27% على أساس سنوي.
- العائد على قيمة حقوق ملكية المجموعة: 12.70%، مقارنةً بـ 4.10% في ديسمبر 2025.
- العائد المعياري على صافي قيمة الأصول: 12.60%، متجاوزاً تكلفة رأس المال المقدّرة البالغة 12.50%.
- قيمة حقوق ملكية المجموعة لكل سهم: 20.66 راند جنوب أفريقي.
- إجمالي أرباح القيمة المضمّنة التشغيلية: 4.8 مليار راند جنوب أفريقي.
- توزيعات الأرباح: ارتفعت بنسبة 8.10%.
- التكاليف التشغيلية للمساهمين: انخفضت بنسبة 57% على أساس سنوي، بما يشمل مخصصاً لإعادة الهيكلة بقيمة 414 مليون راند.
- وفورات التكاليف: 338 مليون راند في النصف الأول من 2026، لترتفع الوفورات التراكمية إلى 936 مليون راند.
- ملاءة مساهمي OML: 172% بنهاية يونيو، بارتفاع 10% عن ديسمبر.
الأرباح مقابل التوقعات
لم تُقدَّم أي توقعات لربحية السهم أو الإيرادات للفترة المذكورة، مما أعاق إجراء مقارنة مباشرة مع تقديرات المحللين. وبدلاً من ذلك، ركّز المستثمرون على المؤشرات التشغيلية للشركة ومقاييس العائد.
كان أبرز المفاجآت الإيجابية هو التحسّن في العوائد؛ إذ تجاوز كلٌّ من العائد على قيمة حقوق ملكية المجموعة والعائد المعياري على صافي قيمة الأصول تكلفة رأس المال المقدّرة البالغة 12.50% للمرة الأولى، مما يُشير إلى تحسّن في خلق القيمة على الرغم من تراجع ربحية السهم المعدّلة. كما شكّل ارتفاع نتائج العمليات لكل سهم بنسبة 11% مؤشراً إيجابياً على التقدم، وجاء ضمن النطاق المستهدف للإدارة البالغ 10%-14%.
أما النقطة الأضعف فكانت ربحية السهم المعدّلة التي تراجعت بنسبة 27%. وأوضحت الإدارة أن هذا التراجع يعود أساساً إلى عوائد استثمارات المساهمين التي جاءت دون التوقعات المعيارية، ويُعزى ذلك جزئياً إلى استراتيجية تمديد مدة السندات المستخدمة لإدارة حساسية رأس المال.
ردود فعل السوق
ارتفع سهم أولد ميوتشوال بنسبة 0.33% ليصل إلى 60.20 دولار من 60.00 دولار. جاءت هذه الحركة محدودة، مما يُشير إلى أن المستثمرين نظروا إلى النتائج بإيجابية دون أن تكون كافية لإحداث إعادة تقييم أكبر.
عند السعر الحالي، يقع السهم بنحو 7.60% فوق أدنى مستوى له خلال 52 أسبوعاً البالغ 55.00 دولار، وبنحو 23.40% دون أعلى مستوى له خلال 52 أسبوعاً البالغ 78.60 دولار. يُشير هذا الموقع إلى أن السهم تعافى من قاع النطاق لكنه لا يزال يتداول بعيداً عن ذروته. تتداول الشركة بنسبة سعر إلى ربحية تبلغ 6.88 ونسبة PEG تبلغ 0.54، مما يُشير إلى تقييم جذاب نسبةً إلى آفاق النمو. ووفقاً لتحليل InvestingPro، تبدو أولد ميوتشوال مقيّمة بأقل من قيمتها الحقيقية استناداً إلى تقييم القيمة العادلة، مما يضعها ضمن الشركات المدرجة في قائمة الأكثر تقليلاً للقيمة على المنصة. ويمكن للمستثمرين الاطلاع على رؤى تقييمية إضافية وأكثر من 10 نصائح حصرية من InvestingPro لإجراء تحليل أعمق.
يُشير الارتفاع الطفيف أيضاً إلى أن السوق قد يوازن بين عدة عوامل إيجابية، منها تحسّن العوائد التشغيلية ونمو توزيعات الأرباح والتوسع المصرفي، في مقابل التراجع بنسبة 27% في ربحية السهم المعدّلة والضغوط التي تواجهها بعض الوحدات. ولم تتوفر بيانات عن حجم التداول غير المعتاد.
التوقعات والإرشادات
أكّدت أولد ميوتشوال هدفها متوسط الأجل المتمثل في تحسين العوائد بشكل أكبر، مع نطاق مستهدف يتراوح بين 14%-16% للعائد على قيمة حقوق ملكية المجموعة، وبين 15%-17% للعائد المعياري على صافي قيمة الأصول. وأشارت الإدارة إلى أن المجموعة باتت فوق تكلفة رأس المال وتتوقع مزيداً من التقدم مع تدفق وفورات التكاليف وتحسّن مزيج الأعمال.
كما أبقت الشركة على هدف نمو توزيعات الأرباح عند 6%-9%، بعد رفع توزيعات الأرباح المرحلية بنسبة 8.10% في النصف الأول. وتتوقع الشركة توزيعات أرباح مرحلية بقيمة 4 مليارات راند من OMLACSA في النصف الثاني، مع توقع أن يُضاف ما لا يقل عن نصف هذا المبلغ إلى رأس المال التقديري.
فيما يخص توزيع رأس المال، أوضحت الإدارة أنها ستواصل تفضيل عوائد المساهمين طالما ظلت العوائد دون المستهدف وتداول السهم بخصم على قيمة حقوق ملكية المجموعة. كما أعلنت عن برنامج لإعادة شراء الأسهم بقيمة 1 مليار راند. وتُقدّم الشركة حالياً عائد توزيعات بنسبة 6.77%، وحافظت على مدفوعات الأرباح لـ 17 عاماً متتالياً وفقاً لبيانات InvestingPro، مما يُعكس التزامها بعوائد المساهمين حتى في فترات الاستثمار الاستراتيجي.
يظل بنك OM محوراً استراتيجياً رئيسياً. إذ بلغ عدد عملاء البنك نحو 750,000 عميل بنهاية يونيو، وتجاوزت ودائعه 1.6 مليار راند بنهاية أغسطس. وتتوقع الشركة الوصول إلى مليون عميل في غضون أسابيع، وتستهدف بلوغ 2.5 إلى 2.8 مليون عميل، وودائع تجزئة تتراوح بين 8 و10 مليارات راند، وإقراضاً يتراوح بين 23 و26 مليار راند بحلول عام 2028.
تعليقات المسؤولين التنفيذيين
قال الرئيس التنفيذي للمجموعة جوري بوثا إن الشركة تتحول إلى "شركة مشهورة بتنفيذ ما تعد به"، في تصريح يُبرز تركيز الإدارة على التنفيذ والاتساق.
وأضاف أنه يمتلك "ثقة متنامية في المجموعة بأننا على المسار الصحيح"، مؤكداً أن الشركة تقف حيث كانت الإدارة تأمل أن تكون في هذه المرحلة من الاستراتيجية. وأعرب بوثا عن اعتقاده بأن أولد ميوتشوال في طريقها لبلوغ نطاق العائد متوسط الأجل.
وقال المدير المالي كاسبر ترومب إن المجموعة شهدت "نمواً تشغيلياً أساسياً قوياً في نتائج العمليات" حتى بعد الاستثمار المتعمد في بنك OM. وأضاف أن نمو 11% جاء مدعوماً بتحسّن أداء أولد ميوتشوال للاستثمارات وأولد ميوتشوال لمناطق أفريقيا، فضلاً عن انخفاض تكاليف المساهمين.
وفيما يتعلق بأولد ميوتشوال للتأمين، قال بوثا إن الشركة أرست أسساً متينة في مجالات البيانات والتسعير والاكتتاب وإدارة المطالبات، مما ينبغي أن يجعلها أكثر تنافسية في المستقبل.
المخاطر والتحديات
- تراجعت ربحية السهم المعدّلة بنسبة 27%، مما يُظهر أن جودة الأرباح لا تزال تعتمد على عوائد الاستثمار المتقلبة.
- تكبّدت أولد ميوتشوال للتأمين خسائر كوارث بقيمة 376 مليون راند جراء عواصف مايو، مما أثّر على هوامش الاكتتاب.
- انخفضت نتائج عمليات التمويل الشخصي بنسبة 11%، مما يعكس ضغوطاً ناجمة عن التباينات الاقتصادية والتحوّل بعيداً عن المعاشات المضمونة.
- لا يزال بنك OM في مرحلة التوسع ويُشكّل عبئاً على الأرباح قصيرة الأجل في ظل استثمار المجموعة في النمو.
- يتجلى الضغط على المستهلكين في جنوب أفريقيا في نظام التقاعد ذي الوعاءين، حيث ارتفعت السحوبات إلى 1.7 مليار راند في النصف الأول من مستوى أقل بقليل من 1 مليار راند قبل عام.
- قد تكون بعض خطوط الأعمال، ولا سيما الشركات والبدائل، غير منتظمة، مما يجعل الإيرادات والأرباح أقل قابلية للتنبؤ. وعلى الرغم من هذه التحديات، منحت InvestingPro أولد ميوتشوال درجة "جيد" للصحة المالية بواقع 2.79 من 5، مما يعكس أسساً مالية متينة. وللمستثمرين الراغبين في تحليل شامل، تُعدّ الشركة من بين أكثر من 1,400 سهم مشمولة بتقارير Pro Research التفصيلية من InvestingPro، التي تُحوّل البيانات المالية المعقدة إلى معلومات استخباراتية واضحة وقابلة للتنفيذ.
جلسة الأسئلة والأجوبة
ركّز المحللون بشكل كبير على بنك OM وخسائر التأمين وعوائد رأس المال ومدى استدامة إيرادات الاستثمار.
تمحورت الأسئلة حول بنك OM حول نشاط العملاء ومزيج الودائع وتأثير الاستحواذ على 10X Investments. وأوضحت الإدارة أن نحو نصف العملاء الجدد هم عملاء جدد على أولد ميوتشوال والنصف الآخر عملاء حاليون، فيما جاء أكثر من 80% من الودائع من عملاء حسابات Bidvest المالية.
كما ضغط المستثمرون على الشركة بشأن خسائر الكوارث في التأمين قصير الأجل. وحدّدت الإدارة تأثير العواصف بـ 376 مليون راند، أي ما يعادل نحو 3% من هامش الاكتتاب، مشيرةً إلى أن الأداء الأساسي كان سيكون أفضل من العام الماضي لولا العواصف.
ومن المحاور الأخرى، استدامة إيرادات البدائل في أولد ميوتشوال للاستثمارات. وأوضحت الإدارة أن هذه الإيرادات غير منتظمة بطبيعتها وتعتمد على دورات حياة الصناديق، وإن كان بعض الدخل غير السنوي ينبغي أن يستمر.
وتساءل المحللون عن تراجع نتائج عمليات الشركات وارتفاع سحوبات نظام الوعاءين. وأوضحت الإدارة أن هوامش الشركات تتأثر باتجاهات الوفيات الدورية والتسعير التنافسي، في حين تعكس السحوبات المرتفعة الضغوط المالية على المستهلكين. وأشارت إلى أن هذا النمط ينبغي أن يظل محدوداً لبقية العام بعد بداية قوية لموسم الضرائب.
وأثارت الأسئلة المتعلقة بتوزيع رأس المال وبرنامج إعادة شراء الأسهم بقيمة 1 مليار راند ردوداً مفصّلة. وأوضحت الإدارة أنها تتوقع تدفق رأس مال ضخم من الشركات التابعة في النصف الثاني، وستواصل الموازنة بين عوائد المساهمين واحتياجات النمو، ولا سيما لبنك OM.
هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا









