كارمان للفضاء والدفاع في مؤتمر جيفريز: النمو والطاقة الإنتاجية والسيولة

تم النشر 10/09/2026, 18:30
© Reuters.

© Reuters.

في هذا المقال:

الخميس، 10/09/2026 — استغلّت شركة كارمان للفضاء والدفاع (KRMN) مؤتمر جيفريز العالمي للصناعات 2026 لاستعراض مسيرة أعمالها المتسارعة النمو، وما تحقّقه من عقود جديدة واستثمارات استباقية لمواكبة الطلب. وأكد الرئيس التنفيذي جون رامبو أن الشركة واصلت تجاوز التوقعات منذ طرحها العام الأولي، مشيراً في الوقت ذاته إلى ضرورة توسيع الطاقة الإنتاجية، وتحسين إدارة السيولة، ودمج قائمة متنامية من الاستحواذات.

وكانت الشركة المتخصصة في تقنيات الدفاع قد دخلت البورصة قبل نحو 18 شهراً، وتتمحور استراتيجيتها حول أربعة أسواق رئيسية: الفضاء وأنظمة الإطلاق، والدفاع البحري، والصواريخ التكتيكية والأسلحة فرط الصوتية، والدفاع الصاروخي الاستراتيجي. وقدّم المسؤولون كارمان بوصفها مورّداً متخصصاً يخدم هذه الأسواق بمنتجات متميزة وملكية فكرية محمية وعلاقات راسخة مع العملاء.

أبرز النقاط

  • أعلنت كارمان أنها تجاوزت التوقعات الإجمالية في الإيرادات والأرباح خلال كل ربع منذ طرحها العام.
  • يبلغ النمو العضوي نحو 25% على أساس سنوي، مع هوامش EBITDA تقترب من 30%.
  • تضيف الشركة طاقة تصنيعية جديدة، من بينها منشأة بمساحة 200,000 قدم مربع في مدينة سولت ليك سيتي.
  • يمنح استحواذ حديث في أوروبا كارمان موطئ قدم جديداً في اسكتلندا وقرب لندن وفي بولندا.
  • تتجه الإدارة نحو تعزيز توليد السيولة، مع هدف أولي لمعدل تحويل النقد يبلغ نحو 80%.

النتائج المالية

أكد رامبو أن كارمان حققت نتائج قوية منذ إدراجها في البورصة، إذ تجاوزت الإيرادات والأرباح التوقعات الإجمالية في كل ربع. وأشار إلى أن الشركة تواصل التركيز على هذا النمط من الأداء المنتظم.

  • بلغ متوسط النمو العضوي نحو 25% على أساس سنوي.
  • بلغ النمو العضوي في الربع الثاني من عام 2024 نسبة 24%.
  • تبلغ هوامش EBITDA نحو 30%، ووُصفت بأنها الأعلى في القطاع.
  • نما قطاع الصواريخ التكتيكية وأنظمة الدفاع المتكاملة بنسبة 55% في آخر ربع.
  • نما قطاع الفضاء وأنظمة الإطلاق بنحو 17% في النصف الأول من العام.
  • تسير الاستحواذات الخمسة المُنجزة منذ الطرح العام وفق مستويات الأداء الأساسية للشركة.

وأوضحت الإدارة أن الهوامش ستبقى قريبة من مستوياتها الحالية، دون توقع ارتفاع أو انخفاض ملحوظ على المدى القريب، وإن كانت الشركة قد تلجأ إلى مرونة التسعير لكسب عقود المصادر الثانوية، ثم تترك الهوامش تعود إلى مستوياتها الطبيعية تدريجياً.

كما أشارت كارمان إلى أن جميع أسواقها النهائية تُحقق مستويات ربحية متقاربة في المجمل، مما يتيح للشركة مجالاً للنمو دون الاعتماد على قطاع واحد لتحمّل بقية القطاعات.

التحديثات التشغيلية

يأتي أقوى مؤشرات الطلب من قطاع الصواريخ والذخائر. وقال رامبو إن برامج وزارة الدفاع الأمريكية، بما فيها مبادرة مجلس تسريع الذخائر، توفر نافذة رؤية مدتها سبع سنوات على خطوط الإنتاج الرئيسية. وأضاف أن الشركة تحتل مواقع المورّد الوحيد أو المصدر الوحيد على كثير من منصات الصواريخ الراسخة.

  • يتراوح متوسط محتوى كارمان في الصاروخ الواحد بين 3% و5% من إجمالي قائمة المواد.
  • تستأجر الشركة منشأة جديدة بمساحة 200,000 قدم مربع في مدينة سولت ليك سيتي.
  • من المتوقع أن تدعم المنشأة مكونات الصواريخ وأنظمة الإطلاق.
  • من المتوقع أن تتضاعف طاقة الإطلاق أربع مرات، فيما تتضاعف طاقة محركات الصواريخ الصلبة مرتين.
  • يُتوقع بدء الإنتاج الأولي بحلول نهاية العام، يعقبه تصاعد تدريجي.

وأوضحت الإدارة أن عملية تأهيل الموردين تمثّل عائقاً رئيسياً أمام المنافسين، إذ قد تستغرق 18 إلى 24 شهراً كحدٍّ أدنى وتستلزم اهتماماً إدارياً كبيراً. وأشارت كارمان إلى أنها ترى في السوق فرصة للهجوم لا للدفاع، من خلال التأهل كمصدر ثانوي في المواضع التي عجز فيها المنافسون عن مواكبة متطلبات الجودة والتسليم.

وفي قطاع الفضاء والإطلاق، أفادت كارمان بأن أعمالها لا تزال مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بمركبات الإطلاق، فضلاً عن تعرّضها لتجميعات فرعية كبيرة لخزانات الوقود السائل والأغطية وأنظمة فصل المراحل. ونما القطاع بنحو 17% في النصف الأول من العام، وأكدت الإدارة أن الشركة متغلغلة بالفعل في صفوف كبار مزودي خدمات الإطلاق، كما تشهد أعمالاً أولية في مجال المركبات القمرية والأقمار الاصطناعية.

وفي قطاع الصواريخ التكتيكية وأنظمة الدفاع المتكاملة، أشارت كارمان إلى أن النمو يتغذّى من برامج تجديد الذخائر وارتفاع معدلات الإنتاج وفئات جديدة كالأسلحة الاقتصادية الكثيفة وأسلحة سد الفجوات. واستشهدت الشركة بالأسلحة فرط الصوتية والمواد المتقدمة بوصفهما فرصتين إضافيتين، كما تجري نقاشات مع المقاولين الرئيسيين بشأن برنامج ACE، وهو بديل اقتصادي لمنظومة باتريوت.

أما في قطاع الدفاع البحري، فقد دخلت كارمان هذا السوق في فبراير 2024 من خلال استحواذها على شركة Seemann Composites. وتصنّع الشركة أغطية المقدّمة لغواصات من فئات فيرجينيا وكولومبيا وسيوولف، إلى جانب قطع مركّبة متقدمة أخرى.

  • أفادت كارمان بأن عملية تصنيع أغطية المقدّمة لديها لا تستلزم استخدام فرن الأوتوكلاف.
  • وأشارت إلى قدرتها على الحفاظ على تفاوتات تصل إلى 30 جزءاً من الألف من البوصة.
  • وأكدت الإدارة أن العملية أقل تكلفةً وأقل كثافةً رأسمالية مقارنةً بالأساليب التقليدية.
  • كما تورّد الشركة مواد صوتية ومكونات للغواصات والسفن السطحية.
  • ترى الإدارة إمكانية نمو سنوي بأرقام مزدوجة في هذا القطاع.

وأوضحت كارمان أن موقع Seemann يتحوّل إلى منشأة متعددة الأسواق، حيث تُستخدم الطاقة الإضافية في أعمال الشركة الأخرى، بما فيها أعمال الفضاء والإطلاق المحوّلة إلى غالفبورت. وأكدت الإدارة أنها تعمل على دمج الأعمال بصورة فعلية بدلاً من إدارتها كشركة قابضة مفككة.

الاستحواذات والتوسع الدولي

أُبرمت أحدث صفقات الشركة، وهي الاستحواذ على Walker Precision Engineering، قبل أسبوع وأيام قليلة من انعقاد المؤتمر. وأفادت كارمان بأن هذا الاستحواذ يمنحها حضوراً أوروبياً بعمليات في اسكتلندا وخارج لندن وفي بولندا.

  • تورّد Walker أنظمة فرعية لأجهزة الاستشعار وأنظمة التوجيه.
  • يمتلك هذا الكيان حضوراً على 25 برنامجاً صاروخياً في أوروبا.
  • أعلنت كارمان أن إجمالي حضورها يغطي الآن نحو 150 برنامجاً فريداً و150 عميلاً فريداً.
  • تمتلك Walker تركيبات معدنية خاصة وقدرات معالجة متخصصة.
  • وأشارت الشركة إلى أن Walker تمتلك خبرة في تجميع أقسام الأنف الكاملة للصواريخ.

وأوضحت الإدارة أن الصفقة تتوافق مع نموذج كارمان القائم على الاستحواذ على أصول متميزة ذات محتوى تقني عالٍ، ثم توسيع نطاق انتشارها. كما تتيح للشركة تلبية متطلبات التوطين الأوروبية للمقاولين الأمريكيين الرئيسيين.

وأكدت كارمان أنها تعمل بالفعل على دمج فرق المبيعات والبحث عن فرص البيع المتقاطع في الاتجاهين، إذ تسعى إلى إدخال قدرات Walker إلى السوق الأمريكية واستثمار قدرات كارمان الأمريكية في أوروبا.

الطاقة الإنتاجية واستراتيجية التصنيع

أوضح رامبو أن الشركة تمر بمنتصف أول دورة تخطيط استراتيجي خمسية كاملة لها بوصفها شركة مدرجة في البورصة، وتركّز هذه الدورة على التوجه بعيد المدى وطاقة التصنيع وخطة مالية أكثر وضوحاً.

ويحتل تخطيط الطاقة الإنتاجية مكانة محورية في هذا المسعى. وأشارت كارمان إلى أن موقعها في هانتنغتون بيتش لا يزال في مرحلة التوسع لكنه بدأ يواجه قيوداً على الطاقة، فيما جاءت منشأة سولت ليك سيتي الجديدة لتخفيف هذا الضغط ودعم أعمال الصواريخ وأنظمة الإطلاق المستقبلية.

  • تدرس الشركة أيضاً فرص توحيد المنشآت الأصغر حجماً.
  • تسعى إلى نقل المنتجات إلى مواقع أحدث بمعدات أحدث حيثما أمكن ذلك.
  • ستستلزم عمليات نقل المنتجات تأهيل العمليات بالمعدات الجديدة.
  • وأكدت الإدارة أن المنشآت مصمَّمة لدعم منتجات متعددة ضمن عائلات أوسع.

وأكدت كارمان أنها لا تنتظر وصول الطلب قبل الاستثمار، بل تسعى إلى البقاء في مقدمة احتياجات العملاء والحفاظ على قدرتها في الوفاء بالبرامج طويلة الأمد.

التوقعات المستقبلية

أعلنت الإدارة توقعها مواصلة النمو بنحو 25% عضوياً مع الحفاظ على هوامش EBITDA فوق 30%. وقال رامبو إن كارمان تسعى إلى تعزيز مكانتها في أسواقها الحالية مع تقديم حلول أكثر شمولاً في كل منها.

وأشار إلى أن مستقبل الشركة سيتشكّل وفق عدة اتجاهات عريضة:

  • الصواريخ والذخائر: برامج التجديد وارتفاع معدلات الإنتاج المرتبطة بطلب وزارة الدفاع.
  • الفضاء والإطلاق: انتعاش الاقتصاد الفضائي مع دعم مزودي خدمات الإطلاق الراسخين والناشئين.
  • الأنظمة غير المأهولة: توسّع في الذخائر المتجوّلة وأدوات مكافحة الطائرات المسيّرة وأنظمة الإطلاق الأنبوبية.
  • الدفاع البحري: زيادة إنتاج الغواصات وفرص بعيدة المدى في الأنظمة السطحية وتحت السطحية غير المأهولة.

وأوضحت الإدارة أن مبادرة الدرع الذهبي للدفاع الصاروخي لن تُفضي على الأرجح إلى عقود جديدة مباشرة، بل يُتوقع أن تتدفق الأموال عبر زيادة المشتريات في برامج الاعتراض القائمة كـ THAAD وPAC-3.

وفيما يخص برنامج ACE، أشارت كارمان إلى أن الجداول الزمنية طموحة وقد يبدأ الإنتاج الأولي في غضون عامين. وأفادت الشركة بأنها ستُسهم على الأرجح بمكونات الطرف الأمامي والخلفي كالأغطية والفوهات، وربما هياكل محركات الصواريخ الصلبة ودعم التكامل.

التدفق النقدي ورأس المال العامل

مع نضج كارمان، أعربت الإدارة عن رغبتها في توجيه اهتمام المستثمرين نحو توليد السيولة، وحددت هدفاً أولياً لمعدل تحويل النقد يبلغ نحو 80% على أساس معياري.

  • تحسّنت أيام المبيعات المعلّقة من 111 يوماً عند الطرح العام إلى منتصف التسعينيات.
  • تنمو أصول العقود بوتيرة أبطأ من الإيرادات.
  • يُتوقع أن يُسهم كبير المسؤولين الماليين الجديد كريس بوينتون في تحسين تخطيط السيولة والشفافية.
  • أشارت الإدارة إلى أن مزيداً من التفاصيل حول توليد السيولة ستظهر في عام 2027.

وأكدت الشركة انتقالها من مرحلة تتمحور حول النمو والدمج إلى مرحلة تُولي أهمية أيضاً للقدرة على التنبؤ والانضباط النقدي، مشيرةً إلى أن ذلك سيمنحها مرونة أكبر في التسعير والاستثمار وإدارة الهوامش.

أبرز ما جاء في جلسة الأسئلة والأجوبة

خلال جلسة الأسئلة والأجوبة، أعاد رامبو التأكيد على أن اختيار كارمان لأسواقها جاء مدروساً ومتعمّداً، إذ اختارت الشركة أسواقاً نهائية ذات إشارات طلب قوية وطويلة الأمد بدلاً من مجاراة الاتجاهات قصيرة المدى.

وفيما يتعلق بالحصة السوقية، أكد أن كارمان تنظر إلى التوريد الثانوي بوصفه فرصة لا تهديداً، مشيراً إلى أن الشركة لم تشهد نشاطاً واسعاً لتأهيل موردين جدد، وتعتقد أن علاقاتها مع العملاء واستثماراتها في الطاقة الإنتاجية توفّران لها ميزة تنافسية راسخة.

وبشأن الدفاع البحري، أفادت الإدارة بأن أعمال أغطية المقدّمة لا تزال في مراحلها الأولى لكنها تمتلك إمكانية نمو بأرقام مزدوجة، وأكدت كارمان رغبتها في أن تصبح المورّد الرئيسي للبحرية الأمريكية عبر مختلف المنصات.

وفيما يخص الفضاء والإطلاق، أشارت الإدارة إلى أن جداول الإطلاق قد تكون متفاوتة، غير أن تكرار الأعمال في المحركات والهياكل يساعد على استقرار الإيرادات. وفيما يتعلق بالهوامش، أكدت أن الشركة بُنيت عبر استحواذات تتوافق مع أهداف الاستراتيجية والربحية معاً.

وختم رامبو حديثه بالتعبير عن حماسه لقيادة شركة بُنيت بصورة هادفة لحل مشكلات محددة لدى العملاء عبر أسواق دفاعية مستهدفة، مؤكداً أن كارمان تركّز الآن على البناء على هذه القاعدة بمزيد من الحجم والقدرة والتقارير المالية المنضبطة.

لمزيد من التفاصيل، يُرجى الرجوع إلى النص الكامل أدناه.

هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا

أحدث التعليقات

قم بتثبيت تطبيقاتنا
تابعونا على
تحذير المخاطر: ينطوي التداول في الأدوات المالية و/ أو العملات الرقمية على مخاطر عالية بما في ذلك مخاطر فقدان بعض أو كل مبلغ الاستثمار الخاص بك، وقد لا يكون مناسبًا لجميع المستثمرين. فأسعار العملات الرقمية متقلبة للغاية وقد تتأثر بعوامل خارجية مثل الأحداث المالية أو السياسية. كما يرفع التداول على الهامش من المخاطر المالية.
قبل اتخاذ قرار بالتداول في الأدوات المالية أو العملات الرقمية، يجب أن تكون على دراية كاملة بالمخاطر والتكاليف المرتبطة بتداول الأسواق المالية، والنظر بعناية في أهدافك الاستثمارية، مستوى الخبرة، الرغبة في المخاطرة وطلب المشورة المهنية عند الحاجة.
Fusion Media تود تذكيرك بأن البيانات الواردة في هذا الموقع ليست بالضرورة دقيقة أو في الوقت الفعلي. لا يتم توفير البيانات والأسعار على الموقع بالضرورة من قبل أي سوق أو بورصة، ولكن قد يتم توفيرها من قبل صانعي السوق، وبالتالي قد لا تكون الأسعار دقيقة وقد تختلف عن السعر الفعلي في أي سوق معين، مما يعني أن الأسعار متغيرة باستمرار وليست مناسبة لأغراض التداول. لن تتحمل Fusion Media وأي مزود للبيانات الواردة في هذا الموقع مسؤولية أي خسارة أو ضرر نتيجة لتداولك، أو اعتمادك على المعلومات الواردة في هذا الموقع.
يحظر استخدام، تخزين، إعادة إنتاج، عرض، تعديل، نقل أو توزيع البيانات الموجودة في هذا الموقع دون إذن كتابي صريح مسبق من Fusion Media و/ أو مزود البيانات. جميع حقوق الملكية الفكرية محفوظة من قبل مقدمي الخدمات و/ أو تبادل تقديم البيانات الواردة في هذا الموقع.
قد يتم تعويض Fusion Media عن طريق المعلنين الذين يظهرون على الموقع الإلكتروني، بناءً على تفاعلك مع الإعلانات أو المعلنين.
تعتبر النسخة الإنجليزية من هذه الاتفاقية هي النسخة المُعتمدَة والتي سيتم الرجوع إليها في حالة وجود أي تعارض بين النسخة الإنجليزية والنسخة العربية.
© 2007-2026 - كل الحقوق محفوظة لشركة Fusion Media Ltd.