عاجل: وول ستريت تهبط بقوة مع انفجار أسعار النفط، خسائر داو جونز تتجاوز 300 نقطة
أعلنت شركة أفيو عن ارتفاع إيراداتها في النصف الأول من عام 2026 بنسبة 18% لتبلغ 279.7 مليون يورو، فيما ارتفع مؤشر EBITDA إلى 12 مليون يورو، مما يمدد سلسلة نمو سنوي بلغت نحو 20% على مدى أربع سنوات متتالية. كما أعلنت الشركة عن صافي دخل بلغ 9 ملايين يورو، وأوامر تراكمية تتجاوز 2 مليار يورو، في حين بلغت الطلبات الجديدة 160 مليون يورو خلال النصف الأول، إضافةً إلى 60 مليون يورو أخرى في مطلع يوليو. وتراجعت أسهم أفيو بنسبة 2.74% لتصل إلى 28.01 دولار من 28.80 دولار، لتبقى بذلك بعيدة عن أعلى مستوياتها خلال 52 أسبوعاً، حتى مع تأكيد الإدارة توجيهاتها للعام بأكمله وإشارتها إلى تنامي الطلب في خدمات الإطلاق والدفع الفضائي والدفاع.
أبرز النقاط
- نمت الإيرادات بنسبة 18% في النصف الأول من 2026، مع تحقيق مكاسب في جميع الأعمال الثلاثة: أنظمة الإطلاق، والدفع الفضائي، والدفاع.
- أكدت الإدارة أن أفيو حققت نمواً سنوياً بنحو 20% لأربع سنوات متتالية.
- ظل الأوامر التراكمية فوق 2 مليار يورو، مما يدعم الرؤية المستقبلية للمبيعات.
- سجّلت الشركة 160 مليون يورو من الطلبات الجديدة في النصف الأول، إضافةً إلى 60 مليون يورو أخرى في مطلع يوليو.
- أكدت أفيو توجيهاتها للعام الكامل 2026، مشيرةً إلى أن معظم نتائج العام تتركز في الربع الرابع.
أداء الشركة
كشفت نتائج النصف الأول من العام عن استمرار نمو أفيو بوتيرة متسارعة، حتى في ظل استثماراتها الضخمة في الطاقة الإنتاجية المستقبلية. إذ ارتفعت الإيرادات إلى 279.7 مليون يورو مقارنةً بالفترة ذاتها من العام الماضي، فيما تحسّن مؤشر EBITDA إلى 12 مليون يورو، وبلغ مؤشر EBIT 1.2 مليون يورو، مقارنةً بمستوى شبه متعادل تقريباً في العام السابق.
وقال الرئيس التنفيذي جوليو رانزو إن الشركة حافظت على "نمو مزدوج الرقم مستدام وراسخ في الإيرادات والأرباح"، واصفاً سلسلة النمو السنوي البالغة 20% على مدى أربع سنوات بأنها "ليست بالأمر السهل". وأشار إلى أن النمو جاء من القطاعات الثلاثة، إذ تتابع أنظمة الإطلاق جدول الرحلات، بينما استفادت وحدة الدفع من ارتفاع معدلات إنتاج مُعزِّزات P120C وP160C، فيما دعم قطاع الدفاع نشاطٌ أقوى في منظومتي Aster وCAMM.
كما تحوّل مزيج أعمال الشركة بشكل أكبر نحو عقود الإنتاج، التي باتت تمثل نحو 70% من الإيرادات، مما يعكس نموذجاً أكثر صناعيةً مع اعتماد أقل على أعمال التطوير الفردية وأكثر على التصنيع والتسليم المتكرر.
أبرز المؤشرات المالية
- الإيرادات: 279.7 مليون يورو في النصف الأول من 2026، بارتفاع 18% على أساس سنوي.
- EBITDA: 12 مليون يورو، مقارنةً بـ 10 ملايين يورو في النصف الأول من 2025.
- EBIT: 1.2 مليون يورو، مقارنةً بنحو 0 يورو في النصف الأول من 2025.
- صافي الدخل: 9 ملايين يورو، مدعوماً بـ 5 ملايين يورو من الدخل المالي الناتج عن الأرصدة النقدية والحصص الأقلية.
- الأوامر التراكمية: أكثر من 2 مليار يورو، على الرغم من التسليمات القوية.
- الطلبات الجديدة: 160 مليون يورو في النصف الأول، نحو ثلثيها من الدفاع والثلث من أنظمة الإطلاق.
- طلب يوليو الإضافي: 60 مليون يورو من وحدة أنظمة الإطلاق.
- الوضع المالي الصافي: 535 مليون يورو، منخفضاً من 595 مليون يورو في نهاية عام 2025 عقب الإنفاق الرأسمالي.
- توزيع EBITDA: نحو 15 مليون يورو مُولَّدة في أوروبا، يُقابلها نحو 3 ملايين يورو من التكاليف التشغيلية في الولايات المتحدة.
- إعادة الاستثمار في الولايات المتحدة: نحو 8 ملايين يورو، أي ما يعادل نحو 20% من EBITDA، يُعاد توظيفها في بناء القدرات الأمريكية.
النتائج مقابل التوقعات
لم تُقدَّم توقعات إجماعية لربحية السهم أو الإيرادات إلى جانب النتائج، مما يجعل حساب الفارق المباشر غير متاح. ومع ذلك، تشير الأرقام المُعلنة إلى أداء تشغيلي متين.
يُعدّ نمو الإيرادات بنسبة 18% قوياً بأي معيار، لا سيما لشركة تقول إدارتها إنها تتراكم بنحو 20% سنوياً منذ أربع سنوات. غير أن EBITDA ارتفع بشكل متواضع فحسب من حيث القيمة المطلقة، مما يشير إلى أن أفيو لا تزال في مرحلة إعادة استثمار مكثف وبناء طاقة إنتاجية، بدلاً من التوسع السريع في الهوامش.
يشير الأوامر التراكمي القوي للشركة واستمرار تدفق الطلبات إلى أن الإيرادات لا تزال مدعومة بشكل جيد، وهو ما يهم المستثمرين على الأرجح أكثر من تجاوز أو إخفاق الأرباح على المدى القريب، نظراً لفترات التسليم الطويلة في برامج الإطلاق والدفاع.
ردود فعل السوق
تراجعت أسهم أفيو بنسبة 2.74% لتصل إلى 28.01 دولار من 28.80 دولار عقب الإعلان عن النتائج. ويقع السهم حالياً بنحو 46.6% دون أعلى مستوياته خلال 52 أسبوعاً البالغة 52.4155 دولار، وبنحو 20.6% فوق أدنى مستوياته خلال 52 أسبوعاً البالغة 23.30 دولار.
يشير هذا التحرك إلى حذر المستثمرين على الرغم من الاتجاه القوي للإيرادات والأوامر التراكمية الضخمة. وقد يركز السوق على ربحية الشركة المحدودة حتى الآن، والإنفاق الرأسمالي المستمر، والجدول الزمني الطويل قبل أن يصبح التوسع الأمريكي مُولِّداً للتدفقات النقدية. كما تظل أفيو قصةً مرتبطة بالتنفيذ وتوقيت الإطلاق والطلب المدعوم حكومياً، مما قد يجعل أسهمها أكثر تذبذباً.
لم تُقدَّم بيانات غير اعتيادية عن حجم التداول.
التوقعات والتوجيهات
أكدت أفيو توجيهاتها للعام الكامل 2026 عقب نتائج النصف الأول. وأشارت الإدارة إلى أن النمط الموسمي للشركة لم يتغير، إذ تصل معظم نتائج العام عادةً في الربع الرابع.
على صعيد الإطلاق، تتوقع أفيو تنفيذ 7 إلى 8 رحلات Ariane و3 إطلاقات Vega في 2026. كما تتوقع الشركة أول إطلاق لكوكبة IRIDE في ديسمبر 2026، يعقبه رحلات IRIDE إضافية في مطلع 2027.
وأشارت الإدارة إلى توقعها بزيادة معدلات الإنتاج على المدى المتوسط:
- المعدل المستهدف لإطلاق Vega: 6 رحلات سنوياً.
- المعدل المستهدف لـ Ariane 6: 12 رحلة سنوياً.
- إنتاج مُعزِّز P160: من المرجح أن يتجاوز 35 وحدة سنوياً.
كما أعادت الشركة التأكيد على خطتها للتوسع في الولايات المتحدة. إذ استحوذت أفيو على نحو 1,200 فدان في ولاية فيرجينيا، واستقطبت قيادات تنفيذية رفيعة للعملية الجديدة، وتتوقع بدء أعمال البناء قرب نهاية يونيو 2026. ولا يزال من المتوقع بدء الإنتاج بين عامي 2028 و2029، مع توقع أن يصبح الفرع الأمريكي مُولِّداً للتدفقات النقدية قرب نهاية 2028 أو مطلع 2029.
وأشارت أفيو إلى أن استثمار Advent البالغ 110 ملايين يورو بسعر 33.40 يورو للسهم سيساعد في تمويل التوسع بوتيرة أسرع، لا سيما في الولايات المتحدة. كما أشارت الشركة إلى إمكانية استخدام جزء من رأس المال لتأمين سلسلة التوريد، والتكامل الرأسي، وعمليات الاستحواذ المحتملة.
تعليقات المديرين التنفيذيين
قال رانزو إن النصف الأول من العام أظهر "نمواً مزدوج الرقم مستداماً وراسخاً في الإيرادات والأرباح"، مما يؤكد ثبات واتساق أداء الأعمال.
كما أشار إلى المشهد الهيكلي للطلب في مجال محركات الصواريخ الصلبة، قائلاً إن الفجوة بين العرض والطلب "أبعد مما تستطيع طاقة الإمداد تلبيته اليوم وفي المستقبل المنظور حتى عام 2030". ويدعم هذا الرأي توجه أفيو نحو توسيع الإنتاج في أوروبا والولايات المتحدة.
وفيما يتعلق بصفقة Advent، قال رانزو إن الشركة سعيدة بامتلاكها "شريكاً موثوقاً للغاية في الولايات المتحدة"، مشيراً إلى خبرة Advent مع شركات الدفاع مثل Maxar. وأضاف أن الاستثمار ينبغي أن يساعد أفيو على تسريع النمو وتعزيز مكانتها لدى العملاء الأمريكيين.
المخاطر والتحديات
- ضغط الهوامش: لا يزال EBITDA صغيراً نسبياً مقارنةً بالإيرادات، مما يُظهر أن النمو لم يتحول بعد إلى أرباح ضخمة.
- الإنفاق الرأسمالي المرتفع: تُنفق أفيو على المصانع والمعدات والتوسع في أوروبا والولايات المتحدة، مما يُقلص التدفقات النقدية على المدى القريب.
- دورات التأهيل الطويلة: قد تستغرق برامج الدفاع الأمريكية كمنظومة Mk 104 التابعة لـ Raytheon والأعمال المحتملة مع لوكهيد مارتن سنوات قبل بدء إيرادات الإنتاج.
- قيود سلسلة التوريد: أشارت الإدارة إلى أن صناعة الدفاع ليست مستعدة بعد لوتيرة التوسع التي تريدها أفيو، مما قد يُبطئ التنفيذ.
- مخاطر التوقيت: يمكن أن تتغير جداول الإطلاق والتمويل الحكومي وطلبات العملاء، لا سيما في أسواق الفضاء والدفاع.
جلسة الأسئلة والأجوبة
ركّز المحللون على كيفية توظيف أفيو لرأس مال Advent، وما إذا كان بالإمكان بدء تشغيل المصنع الأمريكي قبل الموعد المخطط له، ومدى قوة الأوامر التراكمية في قطاع الدفاع فعلياً.
وقال رانزو إن مبلغ 110 ملايين يورو من Advent سيدعم بصورة رئيسية توسعة الطاقة الإنتاجية، لا سيما في الولايات المتحدة، مع إبقاء مجال للنظر في عمليات الاستحواذ لاحقاً. وامتنع عن تحديد رقم للأوامر التراكمية "غير الرسمية" مع MBDA، مشيراً إلى صعوبة التنبؤ بتوقيت الطلبات نظراً لوصول العقود بصورة غير منتظمة مع تأمين العملاء لصفقات حكومية جديدة.
كما تمحورت الأسئلة حول المنافسة من Isar Aerospace وSpaceX. وقال رانزو إن Isar ستحتاج إلى وقت لبناء وتيرة إطلاق منتظمة، مستدلاً بأن السوق تتسع لمزودين متعددين لأن العرض لا يزال شحيحاً. أما بشأن SpaceX، فقال إن الشركة باتت "أسيرة" بشكل فعلي عقب إنهائها مهمات الركوب المشترك منخفضة التكلفة، مما دفع بعض العملاء الأصغر نحو خيارات الإطلاق الأوروبية.
كما سأل المحللون عن توقيت الإنتاج الدفاعي الأمريكي. وأوضحت الإدارة أن التأهيل أهم من الطلبات قصيرة الأجل، لأنه حين تُؤهَّل البرامج، تستطيع أفيو الحصول على حصة متناسبة من الإنتاج المستقبلي. غير أن الإنتاج الفعلي في الولايات المتحدة لا يزال على بُعد سنوات، وستستمر الأعمال الحالية في إيطاليا حتى اكتمال تلك التأهيلات.
هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا









