عاجل: الذهب والفضة يفقدان أكثر من تريليون دولار مع سقوط عنيف
أعلنت شركة نيوبرينسز عن نتائج أقوى في النصف الأول من عام 2026، إذ ارتفعت إيراداتها بنسبة 131% لتبلغ 3.0 مليار يورو، فيما ترتفع الأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك وإطفاء الدين المعدّلة (EBITDA) بنسبة 64% لتصل إلى 171 مليون يورو، في ظل مواصلة الشركة استيعاب عمليات الاستحواذ الأخيرة وتحسين عملياتها. ولم تُقدّم الشركة أرقام توقعات لربحية السهم أو الإيرادات خلال مواد المكالمة، مما يعني عدم وجود مقارنة مباشرة بين الأرباح والتوقعات. وجاءت أسهم الشركة شبه مستقرة مع ميل طفيف للارتفاع في التداولات الأخيرة، عند 17.10 دولار، بارتفاع نسبته 0.65% عن الإغلاق السابق البالغ 16.99 دولار.
أبرز النقاط
- بلغت الإيرادات 3.0 مليار يورو في النصف الأول من 2026، مدعومةً بإدراج الأعمال المستحوذ عليها حديثاً.
- ارتفعت الأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك وإطفاء الدين المعدّلة إلى 171 مليون يورو، مع تحسّن الهامش إلى 5.6%.
- عاد الربح التشغيلي (EBIT) للربع الثاني إلى الإيجابية عند 19 مليون يورو بعد خسارة في الربع الأول، مما يعكس تعافياً تسلسلياً واضحاً.
- بلغ التدفق النقدي الحر 53 مليون يورو، باستثناء 35 مليون يورو من الاستثمارات العقارية.
- أكدت الإدارة توجيهاتها للعام الكامل 2026 بشأن الأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك وإطفاء الدين في نطاق 330 مليون يورو إلى 350 مليون يورو.
- أشارت الشركة إلى أن حملة الطماطم وإطلاق منتج التونة في إيطاليا وعملية دمج قطاع التجزئة تسير جميعها بشكل جيد.
أداء الشركة
أفادت نيوبرينسز بأن النصف الأول شهد "تحسناً تشغيلياً ملحوظاً" في إطار دمجها لعمليات الاستحواذ الأخيرة، بما فيها Princes Ready to Drink وPlasmon. وقد جاء نمو إيرادات الشركة مدفوعاً في معظمه بتوسع نطاق التجزئة والتصنيع، غير أن الإدارة أشارت أيضاً إلى تحسّن في الأداء الداخلي للأعمال.
تحسّنت الربحية بشكل حاد خلال الربع الثاني. وبلغ الربح التشغيلي (EBIT) للنصف الأول 14.7 مليون يورو، مقارنةً بخسارة بلغت 4.4 مليون يورو في الربع الأول وحده. وتقلّصت الخسارة الصافية إلى 5.8 مليون يورو في النصف الأول من 22.6 مليون يورو في الربع الأول، فيما اقترب صافي الربح في الربع الثاني من 17 مليون يورو. وأشارت الإدارة إلى أن النصف الثاني يمثّل عادةً الفترة الأقوى لكل من عمليات التجزئة والصناعة.
كما أعلنت الشركة أن وحدة التصنيع التابعة لها، Princes Group، حققت نمواً عضوياً بنسبة 2.4% في الربع الثاني، مما يشير إلى اكتساب الأعمال زخماً يتجاوز أثر عمليات الاستحواذ.
أبرز المؤشرات المالية
- الإيرادات: 3.0 مليار يورو، بارتفاع 131% على أساس سنوي.
- الأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك وإطفاء الدين المعدّلة: 171 مليون يورو، بارتفاع 64% على أساس سنوي.
- هامش الأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك وإطفاء الدين المعدّلة: 5.6%، بارتفاع 311 نقطة أساس من الربع الأول إلى الربع الثاني.
- الربح التشغيلي (EBIT): 14.7 مليون يورو في النصف الأول، مقارنةً بخسارة بلغت 4.4 مليون يورو في الربع الأول وحده.
- الربح التشغيلي (EBIT) للربع الثاني: 19 مليون يورو، يعكس عودة إلى الربحية.
- صافي الربح: خسارة بلغت 5.8 مليون يورو في النصف الأول، تحسّناً من خسارة 22.6 مليون يورو في الربع الأول.
- صافي ربح الربع الثاني: نحو 17 مليون يورو.
- التدفق النقدي الحر الأساسي: 53 مليون يورو، بنسبة تحويل 31%.
- صافي المركز النقدي: 314 مليون يورو باستثناء المعيار الدولي للتقارير المالية 16 (IFRS 16).
- السيولة المتاحة: 1.4 مليار يورو.
يظل الميزان المالي للشركة متيناً، إذ تُظهر بيانات InvestingPro أن الأصول السائلة تتجاوز الالتزامات قصيرة الأجل. بيد أن المحللين لا يتوقعون أن تكون الشركة مربحة على مدار العام الكامل، على الرغم من التعافي القوي في الربع الثاني. يمكن للمهتمين بالاطلاع على رؤى أعمق الوصول إلى أكثر من 8 نصائح إضافية من ProTips على InvestingPro، إلى جانب مقاييس مالية شاملة وتقديرات القيمة العادلة.
الأرباح مقابل التوقعات
لم تُقدَّم أرقام توافقية لربحية السهم أو الإيرادات بالتزامن مع المكالمة، مما يجعل من غير الممكن قياس الربع مقابل توقعات منشورة. ومع ذلك، كانت الأرقام المُعلنة قوية بما يكفي لإظهار تحسّن تشغيلي واضح.
وكان الاتجاه الأبرز تسلسلياً لا مقارنةً بالتوافق. إذ جاء الربع الثاني أفضل بكثير من الربع الأول، حيث انتقل الربح التشغيلي (EBIT) من خسارة 4.4 مليون يورو إلى ربح 19 مليون يورو، وتحسّن صافي الربح من خسارة 22.6 مليون يورو إلى ما يقارب 17 مليون يورو في الربع. وهذا النوع من التعافي يكون في الغالب أكثر أهمية للمستثمرين من تجاوز بسيط أو إخفاق في رقم الإيرادات الرئيسي.
كما أكدت الشركة توجيهاتها للأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك وإطفاء الدين للعام الكامل، مما يشير إلى أن الإدارة ترى أن أداء النصف الأول يتسق مع خطتها لا أنه مكسب استثنائي.
ردود فعل السوق
أُغلق سهم نيوبرينسز عند 17.10 دولار، بارتفاع 0.65% عن الإغلاق السابق البالغ 16.99 دولار، أي بمكسب قدره 0.11 دولار للسهم. ويظل السهم دون أعلى مستوياته خلال 52 أسبوعاً البالغ 24.40 دولار، لكنه يتجاوز أدنى مستوياته البالغ 13.92 دولار.
يشير التحرك المحدود إلى أن المستثمرين يُقرّون بتحسّن النتائج، لكنهم لا يزالون ينتظرون مزيداً من الأدلة على استدامة هذه المكاسب. ووفقاً لتحليل InvestingPro، فرغم أن الشركة كانت مربحة خلال الاثني عشر شهراً الماضية، إلا أنها تعاني من ضعف هوامش الربح الإجمالي، وهو تحدٍّ تسعى الإدارة إلى معالجته من خلال التحسينات التشغيلية وانضباط التسعير. ويعكس موقع السهم في النصف الأدنى من نطاق 52 أسبوعاً أن المعنويات ليست إيجابية بالكامل بعد، حتى في أعقاب الأداء القوي للنصف الأول.
لم تُقدَّم بيانات حجم التداول، مما يجعل من غير الممكن الحكم على ما إذا كان التحرك قد اقترن بنشاط غير معتاد.
التوقعات والإرشادات
أبقت الإدارة على توجيهاتها للأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك وإطفاء الدين للعام الكامل 2026 عند نطاق 330 مليون يورو إلى 350 مليون يورو. وأشارت الشركة إلى أن هذا النطاق يتوافق مع التوافق ويعكس الثقة في النصف الثاني الذي يمثّل عادةً الفترة الأقوى.
كما أفادت الشركة بما يلي:
- تأكيد توجيهات الأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك وإطفاء الدين لقطاع التجزئة.
- من المتوقع أن تستفيد هوامش التصنيع من رفع الأسعار المُطبَّق في يوليو.
- ستبدأ عملية إعادة تسمية متاجر GS بمتاجر تجريبية في نهاية عام 2026 وامتداداً إلى عام 2027.
- ستواصل الشركة عمليات شراء العقارات في المواقع الاستراتيجية.
- تواصل الشركة متابعة خط أنابيب نشط لعمليات الاندماج والاستحواذ، يشمل صفقتين متقدمتين بإيرادات مجمّعة تتراوح بين 250 مليون يورو و300 مليون يورو.
وأكدت الإدارة أنها ستحافظ على انضباطها في التسعير، وتشترط أن تحقق أي عملية استحواذ عائداً بأرقام مزدوجة على رأس المال المُستخدَم خلال عام واحد.
يتوقع المحللون نمواً في المبيعات خلال العام الحالي، وهو ما يتوافق مع ثقة الإدارة في توقعات النصف الثاني وإمكانية تحقيق إيرادات تتراوح بين 250 مليون يورو و300 مليون يورو من عمليات الاندماج والاستحواذ المحتملة. وللمستثمرين الراغبين في الحصول على صورة شاملة عن الصحة المالية لنيوبرينسز وآفاق نموها، يوفر InvestingPro تحليلاً مفصّلاً يشمل حسابات القيمة العادلة ورؤى الخبراء.
تعليقات المسؤولين التنفيذيين
أكد الرئيس التنفيذي جوزيبي ماستروليا أن جهود الدمج تسير وفق الخطة. وقال: "من حيث الدمج، كل شيء يسير كما هو متوقع"، مضيفاً أن التقدم كان قوياً في قطاع التجزئة وعبر عمليتَي الاستحواذ على Princes Ready to Drink وPlasmon.
كما سلّط الضوء على حملة الطماطم، مشيراً إلى أن الشركة حصلت على 220,000 طن من الطماطم، أي ضعف حجم العام الماضي، وأنها باعت كل الكمية بالفعل. وأعرب عن توقعه بـ"نمو قوي في الحجم خلال عام 2027 من الطماطم وحدها".
وشدّد المدير المالي للمجموعة فابيو فازاري على انضباط الشركة في إدارة رأس المال، قائلاً إن المجموعة "منضبطة جداً من حيث التسعير والتقييمات" التي تعتمدها في عمليات الاستحواذ، مضيفاً أن الهدف هو تحقيق "عائد بأرقام مزدوجة على رأس المال المُستخدَم في مدة أقصاها عام واحد".
المخاطر والتحديات
- تقلبات أسعار السلع: قد تُضغط الأسعار المنخفضة للقمح الصلب والحليب والزيت والأسماك على أسعار البيع والهوامش في بعض الفئات.
- مخاطر الدمج: لا تزال الشركة تستوعب عمليات الاستحواذ، وقد تستغرق الفوائد وقتاً حتى تظهر بالكامل.
- إعادة هيكلة التجزئة: سيستلزم تحويل شبكة GS، بما يشمل إعادة تسمية المتاجر وإدارتها داخلياً، تنفيذاً على مدى عدة سنوات.
- انضباط الاندماج والاستحواذ: تمتلك الشركة خط أنابيب ضخماً، غير أن الصفقات يجب أن تستوفي أهداف عائد صارمة لتجنب الإفراط في الدفع.
- الميزان المالي وإعادة التمويل: سيتعيّن إعادة تمويل أو سداد سند بقيمة 200 مليون يورو يستحق في فبراير 2027.
- الإنفاق الرأسمالي: قد ترتفع احتياجات الاستثمار المستقبلية مع بدء تحويل متاجر GS وتغيير الشبكة.
جلسة الأسئلة والأجوبة
ركّز المحللون على ربحية التجزئة ورأس المال العامل والعوائد العقارية وخطط الاندماج والاستحواذ. وتساءل أحدهم عمّا إذا كانت توجيهات الأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك وإطفاء الدين لقطاع التجزئة البالغة 110 مليون يورو إلى 120 مليون يورو تتسق مع الـ51 مليون يورو المُعلنة في النصف الأول. وأجابت الإدارة بأن النصف الثاني يكون عادةً أقوى وأكدت التوجيهات.
وتمحور سؤال آخر حول رأس المال العامل والذمم الدائنة. وأوضحت الشركة أن مستوى الكفاءة الحالي مستدام وينبغي أن يدعم استمرار توليد النقد. كما أشارت الإدارة إلى أن انخفاض الذمم الدائنة عكس مزيج الأعمال ولم يكن أثراً مؤقتاً.
وسأل المحللون عن الاستراتيجية العقارية، فأوضحت الإدارة أن عمليات الشراء تهدف إلى تأمين مواقع عالية الإمكانات وتقليل التزامات الإيجار، مشيرةً إلى أن العوائد على كثير من هذه العقارات تتراوح بين أرقام أحادية مرتفعة وأرقام مزدوجة.
وأفضت الأسئلة المتعلقة بالاندماج والاستحواذ إلى إجابة مفصّلة، إذ أفادت الإدارة بأن صفقتين في مرحلة متقدمة جداً، إحداهما في قطاع المخبوزات والأخرى في قطاع الأسماك، دون أي تداخل في المنتجات أو الجغرافيا. وأكدت الشركة أن كلتا الصفقتين مربحتان ومُعزِّزتان للأرباح، لكنها لن تُسرّع في إغلاق الصفقات ما لم يكن التقييم مناسباً.
هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا









