بعد قرار رفع الفائدة.. شميد يحدد الخطر الأكبر أمام الاحتياطي الفيدرالي
أعلنت شركة PGE Polska Grupa Energetyczna عن إيرادات الربع الثاني أقوى من المتوقع بلغت 15.26 مليار، متجاوزةً التوقعات البالغة 12.98 مليار بنسبة 17.57%، فيما ارتفع الـ EBITDA المتكرر بنسبة 21% على أساس سنوي، وبلغ صافي الربح نحو 2 مليار PLN. ورغم ذلك، تراجعت أسهم الشركة بنسبة 2.48% إلى 13.59 دولار من 13.94 دولار، مما يشير إلى أن المستثمرين تجاوزوا نتائج الربع وركّزوا على المخاطر التنظيمية والتعرض للفحم وغموض آفاق الدعم على المدى البعيد.
أبرز النقاط
- جاءت الإيرادات أعلى بكثير من التوقعات بفارق 17.57%.
- ارتفع الـ EBITDA المتكرر إلى 3.96 مليار PLN، بزيادة 21% على أساس سنوي.
- بلغ صافي الربح نحو 2 مليار PLN خلال الربع.
- انخفض صافي الدين إلى 1.8 مليار PLN، بتراجع 4 مليار PLN مقارنةً بالعام الماضي.
- تراجعت الأسهم بنسبة 2.48% رغم النتائج التشغيلية القوية.
أداء الشركة
أفادت PGE بأن الربع الثاني أظهر صموداً في سوق الطاقة البولندية الصعبة التي تتسم بتقلب أسعار الوقود وارتفاع تكاليف ثاني أكسيد الكربون والغموض الجيوسياسي. وأشارت الإدارة إلى أن الشركة استفادت من ارتفاع أسعار الكهرباء وزيادة حجم المبيعات وتحسّن نتائج توليد الغاز والحرارة.
وأسهم التنويع في محفظة الشركة في تعويض الضغوط في بعض المجالات، إذ تحسّن قطاع التوليد بنحو 100 مليون PLN على أساس سنوي، فيما أضافت زيادة مبيعات الكهرباء ما يقارب 1 مليار PLN في الإيرادات. كما تحسّنت مبيعات الحرارة، وأسهمت آليات الدعم في تعزيز قطاع الغاز.
في المقابل، ظل قطاع التجزئة تحت ضغط، إذ أثّرت قيود هامش التعريفات على النتائج. وأوضحت الإدارة أن الجهة التنظيمية لم تعترف بالتكاليف الكاملة خلال فترة التعريفات الممتدة لـ 18 شهراً، مما قلّص مساهمة قطاع التجزئة.
واصلت PGE أيضاً استثماراتها الضخمة في مسيرة التحول طويل الأمد، إذ بلغت النفقات الرأسمالية 2.46 مليار PLN، بارتفاع 4% على أساس سنوي بالقيم النقدية، في ظل تقدّم مشاريع طاقة الرياح البحرية وتخزين البطاريات وتوليد الغاز وإزالة الكربون من قطاع التدفئة.
أبرز المؤشرات المالية
- الإيرادات: 15.26 مليار، مقابل توقعات بـ 12.98 مليار؛ بزيادة 17.57% عن التوقعات.
- الـ EBITDA المتكرر: 3.96 مليار PLN، بارتفاع 21% على أساس سنوي.
- صافي الربح: نحو 2 مليار PLN.
- النفقات الرأسمالية: 2.46 مليار PLN، بارتفاع 4% على أساس سنوي بالقيم النقدية.
- صافي الدين: 1.8 مليار PLN في نهاية يونيو، بانخفاض 4 مليار PLN مقارنةً بالعام الماضي.
- نسبة صافي الدين إلى الـ EBITDA المتكرر لـ 12 شهراً: 0.13.
- الدين الاقتصادي: 14.2 مليار PLN.
- نسبة الدين الاقتصادي إلى الـ EBITDA المتكرر لـ 12 شهراً: 1.06.
- نمو التوليد: 2 تيراواط ساعة، أي بزيادة 18% على أساس سنوي.
- استهلاك الكهرباء الوطني: ارتفع بنسبة 3.7% على أساس سنوي.
الأرباح مقابل التوقعات
بلغت إيرادات PGE المُعلنة 15.26 مليار، متجاوزةً التوقعات البالغة 12.98 مليار بفارق 2.28 مليار، أي بمفاجأة إيجابية قدرها 17.57%. ويُعدّ هذا تجاوزاً كبيراً بالنسبة لشركة مرافق وطاقة، حيث تكون النتائج في العادة أكثر استقراراً وأقل احتمالاً للانحراف الحاد عن التوقعات.
لم تُقدّم الشركة أرقام ربحية السهم في المواد التي تمت مراجعتها، لذا يقتصر المقارنة مع التوقعات على الإيرادات. ومع ذلك، كان تجاوز المبيعات قوياً بما يكفي لإثبات أن الظروف التشغيلية كانت أفضل مما توقعه المحللون.
تنسجم هذه النتيجة أيضاً مع اتجاه أوسع في الربع: إذ أسهمت قوة التوليد وارتفاع أسعار الطاقة وتحسّن الأداء في قطاعَي الغاز والحرارة في دفع الأرباح. ويشير حجم التجاوز إلى أن الربع كان أفضل بشكل ملحوظ مما نمذجه السوق.
ردود فعل السوق
تراجعت الأسهم إلى 13.59 دولار من إغلاق سابق عند 13.94 دولار، بانخفاض قدره 0.35 دولار أو 2.51%. وأبقى هذا التراجع الأسهمَ دون قمة نطاق 52 أسبوعاً البالغة 14.46 دولار، وإن ظلّت أعلى بكثير من القاع البالغ 8.21 دولار.
جاء الانخفاض معتدلاً لا حاداً، مما يشير إلى أن المستثمرين لم ينظروا إلى الربع باعتباره خيبة أمل واضحة. بدلاً من ذلك، ربما كان السوق يوازن بين المخاطر طويلة الأمد للشركة، بما فيها التعرض للفحم والليغنيت وضغوط التعريفات وغموض آليات الدعم بعد عام 2028.
في غياب بيانات الحجم، لا يمكن تأكيد نشاط تداول غير معتاد. ويبدو أن حركة السعر تعكس جني أرباح حذر أو انتظاراً لمزيد من الوضوح، أكثر من كونها إعادة تقييم سلبية حادة.
التوقعات والإرشادات
لا تنشر PGE توقعات مالية مستقبلية تفصيلية، غير أن الإدارة أشارت إلى مراجعة بعض توقعات القطاعات.
تغيّرت توقعات قطاع التدفئة من مستقرة إلى متنامية، في ضوء ارتفاع الإيرادات المتوقعة من توليد الحرارة وزيادة الأحجام. كما تحوّلت توقعات قطاع طاقة الفحم من مستقرة إلى متنامية، مدعومةً بفوارق العقود الملائمة والتغيرات في طاقة التوليد. وفي قطاع الطاقة للسكك الحديدية، تحسّنت التوقعات من سلبية إلى مستقرة.
وأكدت الإدارة مواصلة برامج الاستثمار الكبرى، وتشمل:
- مشروع طاقة الرياح البحرية Baltica 2، الذي أُنجز تركيب 111 أساساً وما زال في مساره لإتمامه بنهاية عام 2032.
- مشروع Baltica 3، المستهدف أيضاً للإنجاز بنهاية عام 2032.
- مشروع Baltica 9+، حيث يُتوقع اختيار الشريك بنهاية عام 2026.
- مشروع تخزين البطاريات في Żarnowiec، المستهدف للإنجاز بنهاية عام 2028.
- مشروع بطاريات بقدرة 400 ميغاواط في Dolna Odra، المقرر أيضاً بنهاية عام 2028.
- مشاريع توليد غاز جديدة وإزالة كربون من قطاع التدفئة في عدة مدن بولندية.
أعلنت الشركة أيضاً عن خططها لتقديم استراتيجية محدّثة للمساهمين في أكتوبر 2026.
تصريحات المسؤولين التنفيذيين
قالت نائبة رئيس العمليات كاتاجينا روزنفيلد إن الربع عكس عودةً إلى مستويات الاستثمار المخططة بعد تأخيرات مرتبطة بالطقس في وقت سابق من العام. وأضافت: "جاء الربع الثاني أيضاً بزيادة في النفقات الرأسمالية بعد الانخفاض الطفيف الذي أشرنا إليه عقب الربع الأول."
وفيما يخص التحول بعيداً عن الفحم، قالت: "التحول المسؤول هو التحول المسؤول اجتماعياً." وأضافت أن إغلاق الوحدات يسبقه تشاور وإجراءات لحماية الموظفين.
كما أشارت روزنفيلد إلى حجم نجاح الشركة في سوق الطاقة الاحتياطية، مؤكدةً أن PGE حصلت على أكثر من 600 مليون PLN في إيرادات عام 2027، وأن لديها التزامات طاقة متعاقداً عليها تتجاوز 11 غيغاواط.
وقال المدير المالي بشيميسواف ياستشيبسكي إن موقع الشركة في السوق يظل استثنائياً كونها تمتلك أصولاً من الفحم والليغنيت معاً. وأضاف: "نحن المجموعة الوحيدة التي تضم في محفظتها وحدات فحم ووحدات ليغنيت في آنٍ واحد"، واصفاً الليغنيت بأنه المصدر الأكثر هشاشةً من الناحية الاقتصادية.
المخاطر والتحديات
- التعرض للفحم والليغنيت: تواجه هذه الأصول ضغطاً تنظيمياً وقد تصبح أقل ربحيةً مع مرور الوقت.
- غموض الدعم بعد 2028: أشارت الإدارة إلى أن نظام الدعم المستقبلي سيكون حاسماً لجدوى توليد الفحم.
- ضغط هامش التجزئة: تواصل قيود التعريفات الضغط على قطاع التجزئة.
- طرح نظام الفوترة الجديد: قد تُسبّب هجرة 6 ملايين عميل من 17 نظاماً قديماً اضطراباتٍ في الخدمة.
- تقلب سوق الغاز: أشارت الإدارة إلى أن أسعار الغاز لا تزال شديدة التقلب، مما يُصعّب التنبؤ بالربحية.
- التغييرات التنظيمية والضريبية: قد تؤثر التغييرات المحتملة على الأرباح والتدفق النقدي المستقبلي.
جلسة الأسئلة والأجوبة
تساءل المحللون عن التعريفات وتوزيعات الأرباح ونظام الفوترة الجديد وربحية الفحم والغاز ومستقبل دعم توليد الطاقة الحرارية.
بشأن توزيعات الأرباح، أحجمت الإدارة عن التعليق على خطط ميزانية الوزارة، مشيرةً إلى أن مجلس الإدارة سيتناول الأمر بعد نهاية العام.
وفيما يخص نظام الفوترة، وصفه المسؤولون التنفيذيون بأنه أكبر تحول في تاريخ منظومة الطاقة البولندية، مؤكدين أن PGE تُهاجر 6 ملايين عميل على مراحل، وقد أصدرت بالفعل أكثر من 2 مليون فاتورة في النظام الجديد، وإن واجه العملاء مشكلات في الوصول وسهولة الاستخدام.
وتمحورت الأسئلة المتعلقة بالفحم والغاز حول ما إذا كانت ظروف السوق الراهنة ستُفضّل الفحم على الغاز. وأوضحت الإدارة أن أسعار الغاز هي المتغير الرئيسي، وأن الربحية تتحول نحو مصادر الانبعاثات الأعلى في ظل الظروف الحالية.
كما تساءل المحللون عن الفجوة التي ستعقب انتهاء سوق الطاقة الاحتياطية في 2028. وأجابت الإدارة بأن الوقت مبكر لتحديد حجم الأثر وأن ملامح آليات الدعم المستقبلية لا تزال غير واضحة.
وتناول سؤال آخر التغييرات الضريبية المخطط لها، إذ أفاد المسؤولون التنفيذيون بأن المسار التشريعي لا يزال جارياً وأحجموا عن التكهن بالهيكل النهائي.
هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا










