عاجل: تصريحات إيرانية ترفع وول ستريت والذهب مع هبوط النفط
أعلنت شركة Renishaw أن إيراداتها للعام المالي 2026 ارتفعت بنسبة 14% لتبلغ 816 مليون جنيه إسترليني، فيما قفز الربح التشغيلي المعدّل بنسبة 36% إلى 153 مليون جنيه إسترليني، وارتفع ربح السهم بنسبة 30%، مدفوعاً بالطلب المرتبط بمعدات أشباه الموصلات والفضاء الجوي، مما أسهم في تحسين الهوامش. وارتفع سهم الشركة بنسبة 3.61% ليصل إلى 5,735.00 دولار، مقترباً من أعلى مستوياته خلال 52 أسبوعاً عند 5,810.00 دولار، في ظل ترحيب المستثمرين بمكاسب الربحية وزيادة توزيعات الأرباح والتوقعات الإيجابية لتوسع الطاقة الإنتاجية.
أبرز النقاط
- ارتفعت الإيرادات بنسبة 14% في العام المالي 2026، أو 17% بأسعار الصرف الثابتة، لتبلغ 816 مليون جنيه إسترليني.
- ارتفع الربح التشغيلي المعدّل بنسبة 36% إلى 153 مليون جنيه إسترليني، مما رفع هامش التشغيل إلى 18.7%.
- تجاوز هامش التشغيل في النصف الثاني من العام 21%، مما يعكس ربحية أقوى في الأشهر الأخيرة من العام.
- ارتفعت إيرادات قسم قياس الموضع بنسبة 26%، مدفوعةً بالمشفرات الضوئية لمعدات أشباه الموصلات والمشفرات المغناطيسية للأتمتة.
- قفزت إيرادات قسم التقنيات المتخصصة بنسبة 43%، بدعم من الطلب على منتجات التصنيع الإضافي من عملاء قطاعَي الفضاء والدفاع.
- اقترحت الشركة توزيع أرباح استثنائية بقيمة 0.70 جنيه إسترليني للسهم، ورفعت توزيعاتها المنتظمة بنسبة 5%.
- أشارت الإدارة إلى أن الطلب المرتبط بأشباه الموصلات لا يزال المحرك الرئيسي للنمو، غير أنها حذّرت من أن هذا الدعم الدوري لن يستمر إلى الأبد.
أداء الشركة
حققت Renishaw ما وصفه المسؤولون التنفيذيون بأنه عام ممتاز، مع نمو في جميع الأقسام الثلاثة وتحسن واضح في الربحية. استفادت الشركة بشكل رئيسي من الطلب القوي المرتبط بالاستثمار في تصنيع أشباه الموصلات المدفوع بالذكاء الاصطناعي، مما عزز أعمال قياس الموضع لديها. كما أسهم قطاعا الفضاء والدفاع في دعم النتائج، لا سيما في مجال التصنيع الإضافي.
تحسّن هامش التشغيل لدى الشركة من 15.7% في العام المالي 2025 إلى 18.7% في العام المالي 2026، مما يدل على أن الأرباح نمت بوتيرة أسرع من الإيرادات. وأشارت الإدارة إلى أن ذلك جاء بمساعدة وفورات إعادة الهيكلة، وتحسّن الرافعة التشغيلية، وتحسّن مزيج المنتجات. كما عاد العائد على رأس المال المستثمر إلى تجاوز 15%، وهو أحد أهداف الشركة على المدى المتوسط.
ظل قسم القياس الصناعي، الجزء الأكبر من الأعمال، في دورة أضعف، غير أن الإدارة أشارت إلى بوادر تعافٍ مبكرة في أوروبا خارج قطاع السيارات. وظل الطلب الأمريكي قوياً، في حين بقيت الصين فرصةً وتحدياً تنافسياً في آنٍ واحد.
أبرز المؤشرات المالية
- الإيرادات: 816 مليون جنيه إسترليني، بارتفاع 14% على أساس سنوي، أو 17% بأسعار الصرف الثابتة.
- الربح التشغيلي المعدّل: 153 مليون جنيه إسترليني، بارتفاع 36% على أساس سنوي.
- هامش التشغيل: 18.7%، بارتفاع 3 نقاط مئوية مقارنةً بـ 15.7% في العام المالي 2025.
- هامش التشغيل في النصف الثاني: فوق 21%.
- ربح السهم: ارتفع بنسبة 30% على أساس سنوي.
- التدفق النقدي التشغيلي المعدّل: 121 مليون جنيه إسترليني.
- أرصدة النقد والودائع: 291 مليون جنيه إسترليني في نهاية العام، بارتفاع 17 مليون جنيه إسترليني.
- معدل تحويل النقد: 79%، منخفضاً من 91% قبل عام، لكنه لا يزال فوق المستهدف البالغ 70%.
- توزيعات أرباح استثنائية: 0.70 جنيه إسترليني للسهم مقترحة.
- توزيعات الأرباح المنتظمة: ارتفعت بنسبة 5%.
- القيمة السوقية: 5.5 مليار دولار.
- نسبة التداول: 4.57، مما يشير إلى سيولة قوية مع تجاوز الأصول السائلة للالتزامات قصيرة الأجل بشكل واضح.
- العائد على حقوق الملكية: 8% خلال الاثني عشر شهراً الماضية.
- الصحة المالية: تُصنّف InvestingPro الصحة المالية الإجمالية لـ Renishaw بأنها "جيدة"، مع درجات قوية بشكل خاص في زخم السعر وتوليد التدفق النقدي.
الأرباح مقابل التوقعات
أشارت بيانات الأرباح مقابل التوقعات إلى تقدير للإيرادات بقيمة 415.95 مليون دولار وتوقع لربح السهم بقيمة 0.7464 دولار، غير أنه لم تُدرج أي أرقام فصلية فعلية. وهذا يعني أن حساباً مباشراً للتفوق أو الإخفاق في الفترة المُبلَّغ عنها مؤخراً غير متاح من البيانات المقدَّمة.
ومع ذلك، أشارت مكالمة الأرباح الأشمل إلى اتجاه أساسي قوي. إذ يوحي نمو الإيرادات السنوية بنسبة 14% ونمو ربح السهم بنسبة 30% باستمرار الشركة في التفوق على مستوى الربحية، حتى مع بقاء بعض الأسواق النهائية في طابعها الدوري. وكانت الرسالة الرئيسية للمستثمرين ليست مفاجأة ربع سنوية بعينها، بل قدرة الشركة على تحويل الطلب القوي إلى نمو أسرع في الأرباح.
ردود فعل السوق
ارتفع سهم Renishaw بنسبة 3.61% إلى 5,735.00 دولار من 5,535.00 دولار، بمكسب قدره 200.00 دولار للسهم. ويتداول السهم حالياً قرب قمة نطاقه خلال 52 أسبوعاً الممتد بين 3,290.00 دولار و5,810.00 دولار، مما يشير إلى أن السوق قد كافأ بالفعل جزءاً كبيراً من التقدم الأخير للشركة.
يعكس هذا التحرك استجابة إيجابية من المستثمرين تجاه النتائج السنوية، لا سيما توسع الهامش وزيادة توزيعات الأرباح والقوة المستمرة في الطلب المرتبط بأشباه الموصلات. كما يوحي موقع السهم قرب أعلى مستوياته السنوية بثقة في قصة نمو الشركة، وإن كان غياب مقارنة واضحة لربح السهم والإيرادات الفصلية يُقيّد مدى ارتباط آخر جلسة تداول بمفاجأة أرباح محددة.
التوقعات والإرشادات
أفادت الإدارة بأنها تتوقع مزيداً من التقدم في الإيرادات والأرباح وهامش التشغيل خلال العام المقبل. كما أشارت إلى استمرار نمو دفتر الطلبات، لا سيما في قسم قياس الموضع، وإن كانت الطلبات غير ملتزمة بالكامل.
وأكدت الشركة أهدافها على المدى المتوسط:
- نمو إيرادات بأرقام مفردة مرتفعة عبر الدورة الاقتصادية الكاملة.
- هامش تشغيل عند 20% أو أعلى.
- معدل تحويل نقد 70% أو أكثر.
- عائد على رأس المال المستثمر فوق 15%.
أعلنت Renishaw أيضاً أن الإنفاق الرأسمالي سيرتفع بشكل حاد في العام المالي 2027، مع توقع مضاعفة النفقات الرأسمالية لأصول الإنتاج تقريباً، وذلك بصفة رئيسية لتصنيع المشفرات. ومن المتوقع أن تستغرق هذه الاستثمارات نحو 12 شهراً لتبدأ في الإنتاج، وينبغي أن تكون مكتملة بالكامل بحلول نهاية العام المالي 2027.
وأبرزت الشركة عدة مبادرات للنمو:
- منصة برمجيات MODUS IM، التي وصفها المسؤولون التنفيذيون بأنها "رهان كبير".
- المشفرات الحثية ASTRiA، التي استقطبت بالفعل طلبات إنتاج مبكرة.
- التوسع المستمر في التصنيع الإضافي.
- الاستثمار المتواصل في تقنية الاستشعار والأتمتة.
تعليقات المسؤولين التنفيذيين
قال الرئيس التنفيذي ويل إن العام كان مدفوعاً بطلب قوي مرتبط بالاستثمار في أشباه الموصلات. وأضاف: "بوضوح، كان هذا عاماً ممتازاً بالنسبة لنا"، مشيراً إلى أن "المحرك الرئيسي والنجم البارز كان الاستثمار الذي أطلقه الذكاء الاصطناعي في مجال أشباه الموصلات."
وقال المدير المالي جون إن الشركة تسعى إلى تحسين مستدام لا مجرد مكاسب دورية. وأوضح: "لا شك أن أداءنا استفاد من اتجاهات دورية إيجابية ستنعكس في مرحلة ما"، مضيفاً: "نحن ندرك ذلك، ونركز على تحقيق تحسين مستدام عبر الدورة الاقتصادية الكاملة في جميع المؤشرات الأربعة."
وفيما يتعلق باستراتيجية المنتجات، أشار ويل إلى البرمجيات باعتبارها مجالاً رئيسياً للنمو. وقال: "الرهان الكبير الذي نضعه هو على MODUS IM"، واصفاً إياها بأنها واجهة برمجة مشتركة مصممة لتكون مُحدِثة للتغيير بفضل سهولة استخدامها وبساطتها.
المخاطر والتحديات
- التعرض للدورات الاقتصادية: أشارت الإدارة إلى أن القوة الحالية تستفيد من دورات مواتية ستنعكس في نهاية المطاف.
- ضعف القياس الصناعي: لا يزال قسم أجهزة الاستشعار الأساسية في حالة ركود مطوّل مرتبط بضعف الطلب في قطاع السيارات وتفاوت النشاط الصناعي.
- تنفيذ نظام تخطيط موارد المؤسسات (ERP): أوقفت الشركة طرح نظام ERP بعد تطبيق صعب في المملكة المتحدة، مما يُفرز حالة من الغموض حول أعمال الأنظمة المستقبلية.
- ارتفاع الإنفاق الرأسمالي: يرتفع الإنفاق الرأسمالي بشكل حاد، مما قد يضغط على العوائد في حال تراجع الطلب.
- المنافسة في الصين: يكتسب المنافسون المحليون مزيداً من الحصة في السوق الصينية، مما يزيد الضغط على الأسعار والحصص السوقية.
- رأس المال العامل: ارتفعت الذمم المدينة مع قوة مبيعات الربع الرابع، مما يدل على أن النمو يُقيّد مزيداً من السيولة النقدية.
جلسة الأسئلة والأجوبة
ركّز المحللون على عدة محاور خلال المكالمة، شملت الطلب الإقليمي ودفتر الطلبات والهوامش والإنفاق الرأسمالي.
تمحورت الأسئلة حول:
- الصين والمنافسة في المشفرات، حيث أشارت الإدارة إلى أن السوق قوية لكنها تزداد تنافسية.
- دفتر الطلبات حسب القسم، إذ أوضحت الإدارة أن قسمَي قياس الموضع والتصنيع الإضافي لديهما دفاتر طلبات أطول، في حين يتسم القياس الصناعي بدفاتر أقصر.
- الإمكانات السوقية لـ ASTRiA، حيث أشارت الإدارة إلى أنها قد تصبح ذات أهمية ملموسة خلال السنوات القليلة المقبلة، وإن كان السوق القابل للعنونة لا يزال غير واضح.
- نمو البرمجيات، حيث أفاد المسؤولون التنفيذيون بأن MODUS IM قد يُحدث تأثيراً كبيراً خلال 12 شهراً.
- استدامة الهامش في قسم قياس الموضع، حيث أكدت الإدارة عدم وجود عوامل استثنائية غير معتادة أسهمت في نتائج النصف الثاني.
- توقيت الإنفاق الرأسمالي وفترة الاسترداد، إذ أوضحت الإدارة أن الطاقة الإنتاجية الجديدة تستغرق نحو 12 شهراً للتجهيز وأن فترة الاسترداد قصيرة.
- إيقاف نظام ERP، الذي ربطته الإدارة بتطبيق مؤلم في المملكة المتحدة والحاجة إلى إعادة تصميم النظام قبل أي توسع عالمي.
- التوزيعات الاستثنائية، حيث أوضحت الإدارة أنه لا ينبغي اعتبارها مؤشراً على التوزيعات المستقبلية.
كما سأل أحد المحللين عن وفورات التكاليف، فأوضحت الإدارة أن فائدة إعادة الهيكلة البالغة 20 مليون جنيه إسترليني في العام السابق قد اكتملت بالفعل، ولا يُتوقع أي انعكاس رئيسي لها في العام الحالي.
هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا









