إيلاكتور تسجل نمواً قوياً في النصف الأول من 2026 وسط تراجع سهمها

تم النشر 24/09/2026, 19:05
© Reuters.

© Reuters.

في هذا المقال:

أعلنت مجموعة إيلاكتور أن إيراداتها في النصف الأول من عام 2026 ارتفعت بنسبة 44% لتبلغ 649 مليون يورو، فيما قفز الـ EBITDA المعدّل على أساس استثنائي بنسبة 85% إلى 120 مليون يورو، مما يعكس ثمار تحولها نحو نموذج تشغيلي يضم ستة شركات تابعة مستقلة. وأشارت الشركة إلى أن تركيزها الراهن ينصبّ على توسيع الهوامش ونشر رأس المال بدلاً من تحقيق نمو في الإيرادات. وتراجع سهم الشركة بنسبة 3.05% ليستقر عند 1.27 دولار، مقتربًا من الحد الأدنى لنطاق 52 أسبوعًا.

أبرز النقاط

- ارتفعت الإيرادات إلى 649 مليون يورو، مدعومةً بنمو قطاع البناء وركائز أخرى جديدة.

- بلغ الـ EBITDA المعدّل الاستثنائي 120 مليون يورو، مع ارتفاع الهامش إلى 15% مقارنةً بـ 10.5% قبل عام.

- أعلنت الشركة أن نحو 65% من هدفها للـ EBITDA المعدّل على المدى المتوسط، البالغ ما بين 375 مليون يورو و425 مليون يورو، قد تأمّن بالفعل.

- أتمّت إيلاكتور عمليات رفع رأس مال كبرى، شملت بيع أسهم بقيمة 650 مليون يورو وإصدار سندات بقيمة 300 مليون يورو.

- تتوسع المجموعة خارج نطاق البناء لتشمل قطاعات الامتيازات والطاقة المتجددة والغاز الطبيعي المسال والاقتصاد الدائري والمياه.

أداء الشركة

أكدت إيلاكتور أن النصف الأول من عام 2026 شكّل خطوة واضحة للأمام في مسيرة تحولها. وأعلنت المجموعة عن إجمالي ربح بلغ 82 مليون يورو، بارتفاع 11% على أساس سنوي، وعن EBITDA موحّد بلغ 91 مليون يورو، بارتفاع 38%. وعلى أساس استثنائي معدّل يشمل الأثر الكامل للاستحواذات الأخيرة، بلغ الـ EBITDA 120 مليون يورو، أي أكثر من ضعف الربح قبل الضريبة البالغ 17 مليون يورو على أساس مقارن في الفترة ذاتها من العام الماضي.

وأفاد المسؤولون بأن الشركة انتقلت من مرحلة بناء هيكلها الجديد إلى مرحلة تحقيق النتائج. إذ باتت الشركة القابضة تعمل بوصفها مخصصًا لرأس المال فحسب، فيما تدير ستة شركات تابعة مستقلة أعمالها التشغيلية. ويظل البناء الركيزة الأساسية للمجموعة، غير أن الإدارة أوضحت أن الهدف يتمثل في رفع حصة الأرباح القادمة من الامتيازات والطاقة المتجددة والغاز الطبيعي المسال وأصول الاقتصاد الدائري.

كما أبرزت الشركة تحسّن ميزانيتها العمومية. إذ بلغ النقد المعدّل الاستثنائي 1.1 مليار يورو، وحقوق الملكية 1 مليار يورو، والديون الصافية 429 مليون يورو، أي ما يعادل 1.9 ضعف الـ EBITDA للاثني عشر شهرًا الماضية. وأكد المسؤولون أن مستوى الرافعة المالية يقل بشكل ملحوظ عن السقف الموجّه خلال دورة الاستثمار. وتجدر الإشارة وفقًا لـ InvestingPro إلى أن إيلاكتور تحتفظ بنقد يفوق ديونها في ميزانيتها العمومية، مما يعكس مرونتها المالية خلال هذه المرحلة كثيفة رأس المال.

المؤشرات المالية

- الإيرادات: 649 مليون يورو، بارتفاع 44% على أساس سنوي.

- إجمالي الربح: 82 مليون يورو، بارتفاع 11% على أساس سنوي.

- EBITDA الموحّد: 91 مليون يورو، بارتفاع 38% على أساس سنوي.

- EBITDA المعدّل الاستثنائي: 120 مليون يورو، بارتفاع 85% على أساس سنوي.

- هامش EBITDA المعدّل الاستثنائي: 15%، مقارنةً بـ 10.5% قبل عام.

- الربح قبل الضريبة على أساس استثنائي معدّل: 37 مليون يورو، أكثر من ضعف 17 مليون يورو في العام الماضي.

- المركز النقدي: 1.1 مليار يورو، عقب رفع رأس المال وإصدار السندات.

- صافي الدين: 429 مليون يورو، يعادل 1.9 ضعف الـ EBITDA.

- محفظة أوامر البناء: 4.5 مليار يورو، منها 67% موقّعة.

- نسبة التداول الحر: 35%، ارتفاعًا من 25% عقب رفع رأس المال.

الأرباح مقابل التوقعات

لم تُقدَّم أي توقعات لربحية السهم أو الإيرادات للمقارنة، مما يجعل قياس نتائج الربع مقابل تقديرات الإجماع أمرًا متعذرًا. ورغم غياب معيار توقعات رسمي، تشير نتائج النصف الأول إلى أداء تشغيلي قوي.

يوحي نمو الإيرادات بنسبة 44% ونمو الـ EBITDA المعدّل الاستثنائي بنسبة 85% بأن الشركة تنفّذ خططها بكفاءة أعلى مما كانت عليه في المراحل السابقة من تحولها. وأكد المسؤولون أن عام 2026 هو عام توسع الهوامش، وتدعم الأرقام هذا التوجه. إذ ارتفع هامش الـ EBITDA المعدّل الاستثنائي إلى 15% من 10.5%، فيما حافظت هوامش البناء على مستوياتها ذات الرقمين.

يبدو أيضًا أن حجم التحسّن أكبر مما شهدته الفترات السابقة، حين كان البناء يستأثر بمعظم EBITDA المجموعة. وأوضحت الشركة أن البناء شكّل نحو 55% من الـ EBITDA في النصف الأول، مقارنةً بنحو 90% في عام 2024 و70% في عام 2025، مما يدل على أن الأعمال الجديدة باتت تكتسب أهمية متزايدة.

ردود فعل السوق

تراجع سهم إيلاكتور بنسبة 3.05% من 1.31 دولار إلى 1.27 دولار. ويقف السهم حاليًا بنحو 11.7% فوق أدنى مستوى له خلال 52 أسبوعًا البالغ 1.134 دولار، وبنحو 34.5% دون أعلى مستوى له خلال الفترة ذاتها البالغ 1.94 دولار.

يشير هذا التراجع إلى أن المستثمرين قد يتبنّون موقفًا حذرًا رغم التحديث التشغيلي القوي. ولم تقدّم الشركة مقارنة مباشرة لتوقعات ربحية السهم أو الإيرادات، مما قد يُصعّب على السوق تصنيف النتائج باعتبارها تجاوزًا واضحًا للتوقعات. وقد يوازن المستثمرون أيضًا بين المرحلة الاستثمارية المكثفة للشركة، وتوقيت العوائد من الأصول الجديدة، والمخاطر الخاصة بالقطاع كتقليص الطاقة المتجددة.

لم تُقدَّم أي بيانات عن حجم تداول غير اعتيادي.

التوقعات والإرشادات

أعادت الإدارة التأكيد على هدفها للـ EBITDA المعدّل على المدى المتوسط، البالغ ما بين 375 مليون يورو و425 مليون يورو، مشيرةً إلى أن نحو 65% من هذا الهدف قد تأمّن بالفعل عبر اتفاقيات موقّعة أو صفقات قيد التفاوض. كما كررت الشركة طموحها على المدى البعيد بتحقيق EBITDA يتراوح بين 600 مليون يورو و700 مليون يورو بحلول عام 2030.

وفيما يخص النصف الثاني من عام 2026، أعلنت الإدارة توقعها لفترة قوية أخرى، مع إيرادات أعلى قليلًا مما حققته في النصف الأول نظرًا لنموذج الأعمال الذي يُركّز على البناء والترجيح المعتاد للنصف الثاني. وأفادت بأن العام بأكمله ينبغي أن يختتم بنتائج مُرضية.

تبلغ خطة الإنفاق الرأسمالي للشركة على مدى خمس سنوات نحو 3 مليارات يورو، وأكد المسؤولون أن أكثر من نصفها قد تعاقدت عليه بالفعل. وأشاروا إلى أن الخطة ممولة بالكامل عقب رفع رأس المال بقيمة 650 مليون يورو وإصدار السندات بقيمة 300 مليون يورو.

تصريحات المسؤولين

قال رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي ألكساندروس إكسارخو: "نحن راضون جدًا وفخورون جدًا بنتائج النصف الأول من عام 2026. الهيكل يعمل، ورأس المال في مكانه، والخطة تسير على جميع المحاور."

وأضاف: "كان عام 2025 العام الذي بنينا فيه AKTOR الجديدة. وعام 2026 هو العام الذي تُثمر فيه"، في إشارة إلى استراتيجية التحول والتوسع الشاملة للشركة.

وأوضح المدير المالي كوستاس أدامبولوس أن رقم الـ EBITDA المعدّل الاستثنائي البالغ 120 مليون يورو هو "المقياس الأكثر فائدة" للمستثمرين، لأنه يعكس الأثر الكامل للاستحواذات الأخيرة ويقترب من المستوى الذي تتوقع الشركة الإبلاغ عنه اعتبارًا من عام 2027 فصاعدًا.

المخاطر والتحديات

- تقلبات رأس المال العامل: يتسم النشاط بالموسمية ويستلزم تدفقات نقدية خارجة في مطلع العام قبل تحصيل المستحقات.

- دورة استثمار مكثفة: تضخّ الشركة نحو 3 مليارات يورو على مدى خمس سنوات، مما يُفرز متطلبات تنفيذية وتمويلية مرتفعة.

- تقليص الطاقة المتجددة: تشهد أسواق الطاقة اليونانية تقليصًا متزايدًا وأسعارًا سلبية مع ارتفاع نسبة اختراق الطاقة المتجددة.

- مخاطر التوقيت: ستُسهم عدة أصول جديدة، بما فيها الامتيازات والبنية التحتية للغاز الطبيعي المسال، بصورة أكثر أهمية في السنوات اللاحقة فحسب.

- الموافقات التنظيمية: لا تزال صفقة استحواذ إيلاكتور وثاليس تنتظر موافقة هيئة المنافسة الهيلينية.

جلسة الأسئلة والأجوبة

تمحورت أسئلة المحللين حول توقعات النصف الثاني، وهدف الـ EBITDA على المدى المتوسط، وصفقة استحواذ إيلاكتور وثاليس، ومشاريع تخزين الضخ، وتقليص الطاقة المتجددة، وتوقيت الامتيازات، وخطة وحدة التخزين العائمة للغاز الطبيعي المسال مع موتور أويل.

أفادت الإدارة بأن النصف الثاني ينبغي أن يكون قويًا وربما أفضل قليلًا على صعيد الإيرادات مقارنةً بالنصف الأول. وفيما يتعلق بصفقة إيلاكتور وثاليس، أوضحت أن المعاملة اكتملت وتنتظر حاليًا الموافقة التنظيمية المتوقعة بنهاية عام 2026 أو مطلع عام 2027. وأشارت إلى أن الصفقة ستُضيف نحو 41 مليون يورو من الـ EBITDA وتجلب نحو 1 مليار يورو من محفظة الأوامر.

وتمحورت الأسئلة المتعلقة بتخزين الضخ حول الربحية والتوقيت. ووصفت الإدارة هذه المشاريع بأنها "ورقة رابحة" خارج الخطة الأصلية، مؤكدةً أنها تتيح خيارات جيدة وأعمال بناء واعدة، ومشيرةً إلى أن الوقت لا يزال مبكرًا لتقديم توقعات ربحية تفصيلية.

كما تساءل المحللون عن تقليص الطاقة المتجددة. وردّت الإدارة بأن الشركة أخذت التقليص في الحسبان عند تسعير الاستحواذات، وأن البطاريات هي الحل الأمثل في نظرها. وأضافت أن الحدّ من التقليص إلى الصفر قد يرفع تقييمات المحطات بنسبة 20%.

وفيما يخص الامتيازات، أوضحت الإدارة أن المشاريع الرئيسية متوقع أن تبدأ التشغيل من منتصف عام 2028 حتى عام 2029، مع توقع ارتفاع الـ EBITDA من هذا القطاع تدريجيًا نحو ما بين 140 مليون يورو و150 مليون يورو. وفيما يتعلق بالغاز الطبيعي المسال، أكدت أن الهدف هو تجهيز وحدة التخزين العائمة قبل عام 2030 لدعم الكميات المتعاقد عليها من ألبانيا والبوسنة.

هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا

أحدث التعليقات

قم بتثبيت تطبيقاتنا
تابعونا على
تحذير المخاطر: ينطوي التداول في الأدوات المالية و/ أو العملات الرقمية على مخاطر عالية بما في ذلك مخاطر فقدان بعض أو كل مبلغ الاستثمار الخاص بك، وقد لا يكون مناسبًا لجميع المستثمرين. فأسعار العملات الرقمية متقلبة للغاية وقد تتأثر بعوامل خارجية مثل الأحداث المالية أو السياسية. كما يرفع التداول على الهامش من المخاطر المالية.
قبل اتخاذ قرار بالتداول في الأدوات المالية أو العملات الرقمية، يجب أن تكون على دراية كاملة بالمخاطر والتكاليف المرتبطة بتداول الأسواق المالية، والنظر بعناية في أهدافك الاستثمارية، مستوى الخبرة، الرغبة في المخاطرة وطلب المشورة المهنية عند الحاجة.
Fusion Media تود تذكيرك بأن البيانات الواردة في هذا الموقع ليست بالضرورة دقيقة أو في الوقت الفعلي. لا يتم توفير البيانات والأسعار على الموقع بالضرورة من قبل أي سوق أو بورصة، ولكن قد يتم توفيرها من قبل صانعي السوق، وبالتالي قد لا تكون الأسعار دقيقة وقد تختلف عن السعر الفعلي في أي سوق معين، مما يعني أن الأسعار متغيرة باستمرار وليست مناسبة لأغراض التداول. لن تتحمل Fusion Media وأي مزود للبيانات الواردة في هذا الموقع مسؤولية أي خسارة أو ضرر نتيجة لتداولك، أو اعتمادك على المعلومات الواردة في هذا الموقع.
يحظر استخدام، تخزين، إعادة إنتاج، عرض، تعديل، نقل أو توزيع البيانات الموجودة في هذا الموقع دون إذن كتابي صريح مسبق من Fusion Media و/ أو مزود البيانات. جميع حقوق الملكية الفكرية محفوظة من قبل مقدمي الخدمات و/ أو تبادل تقديم البيانات الواردة في هذا الموقع.
قد يتم تعويض Fusion Media عن طريق المعلنين الذين يظهرون على الموقع الإلكتروني، بناءً على تفاعلك مع الإعلانات أو المعلنين.
تعتبر النسخة الإنجليزية من هذه الاتفاقية هي النسخة المُعتمدَة والتي سيتم الرجوع إليها في حالة وجود أي تعارض بين النسخة الإنجليزية والنسخة العربية.
© 2007-2026 - كل الحقوق محفوظة لشركة Fusion Media Ltd.