عاجل: أسعار الذهب تتراجع عالميًا وبنك أوف أمريكا يتوقع انهيارًا صوب 3,500$
أعلنت شركة CarMax عن نتائج أقوى من المتوقع للربع الثاني من السنة المالية 2027، إذ بلغت أرباحها 1.16 دولار للسهم على إيرادات بلغت 7.88 مليار دولار، متجاوزةً توقعات وول ستريت البالغة 0.73 دولار للسهم و7.03 مليار دولار في المبيعات. وأعلن بائع السيارات المستعملة أن إجمالي المبيعات ارتفع بنسبة 19% مقارنةً بالعام السابق، فيما ارتفعت مبيعات التجزئة للسيارات المستعملة المماثلة بنسبة 13%، مما أسهم في دفع سعر السهم للارتفاع بنسبة 6.21% في التداول قبل افتتاح السوق ليصل إلى 60.06 دولار. وكان السهم قد أغلق عند 56.55 دولار، ويتداول قرب أعلى نطاق له خلال 52 أسبوعاً الممتد بين 30.26 دولار و65.28 دولار.
أبرز النقاط
- حققت CarMax تفوقاً واسعاً على كل من الأرباح والإيرادات، مع ارتفاع الأرباح بنسبة 81% مقارنةً بالعام السابق.
- ارتفعت مبيعات التجزئة للسيارات المستعملة المماثلة بنسبة 13%، متجاوزةً بفارق كبير أداء القطاع الذي كان مستقراً تقريباً أو انخفض بنسبة 1%.
- أشارت الإدارة إلى أن إجمالي ربح التجزئة للوحدة للسنة الكاملة سيشهد انخفاضاً أقل من 200 دولار للوحدة التي كانت مُوجَّهة سابقاً.
- تعتزم الشركة استئناف عمليات إعادة شراء الأسهم بوتيرة معتدلة في الربع الثالث.
- أفادت CarMax بأن التغييرات في التسعير والأدوات الرقمية تساعدها على استقطاب العملاء حتى في ظل المنافسة الشديدة في سوق السيارات المستعملة.
أداء الشركة
أعلنت CarMax أنها باعت نحو 388,000 مركبة خلال الربع، بزيادة 15% مقارنةً بالعام السابق، إذ أسهمت قوة التسعير وتحسين معدلات تحويل العملاء والتحسينات التشغيلية في رفع النتائج. وارتفعت الإيرادات إلى 7.9 مليار دولار، فيما ارتفع صافي الدخل للسهم المخفف إلى 1.16 دولار مقارنةً بـ 0.64 دولار في العام السابق.
وكان قطاع التجزئة للسيارات المستعملة لافتاً للنظر، إذ ارتفعت مبيعات التجزئة المماثلة بنسبة 13%، وأوضحت الإدارة أن هذا الارتفاع جاء من تحسينات قابلة للتحكم فيها وبيئة تنظيمية مواتية. فقد جاء نحو نصف النمو من تغييرات الشفافية في التسعير على مستوى السوق الأوسع، فيما جاء النصف الآخر من تنفيذ CarMax الخاص، بما في ذلك خوارزميات التسعير وكفاءات إعادة التهيئة وتحسينات تجربة العملاء.
كما أظهر الربع مكاسب في مصادر الربح غير المرتبطة بالمركبات، إذ ارتفع إجمالي الأرباح الأخرى بنسبة 33% إلى 183 مليون دولار، مدعوماً بخطط الحماية الممتدة وأعمال الخدمة. وأفادت CarMax بأن ذراعها التمويلية ظلت نشطة، وإن كان معدل اختراق التمويل أقل مما كان عليه في العام السابق.
أبرز المؤشرات المالية
- الإيرادات: 7.88 مليار دولار، بارتفاع 19% مقارنةً بالعام السابق.
- ربحية السهم: 1.16 دولار، بارتفاع 81% من 0.64 دولار.
- إجمالي الوحدات المباعة: نحو 388,000 وحدة، بارتفاع 15%.
- مبيعات التجزئة للسيارات المستعملة المماثلة: ارتفاع 13%.
- إجمالي الربح الكلي: 799 مليون دولار، بارتفاع 11%.
- إجمالي ربح التجزئة للسيارات المستعملة: 479 مليون دولار، بارتفاع 8%.
- إجمالي ربح التجزئة للسيارات المستعملة للوحدة: 2,105 دولار، بانخفاض 111 دولار على أساس سنوي.
- مصاريف المبيعات والعمومية والإدارية: 629 مليون دولار، بارتفاع 4.6%.
- مصاريف المبيعات والعمومية والإدارية للوحدة: 1,621 دولار، بانخفاض 9% على أساس سنوي.
- إجمالي قروض CarMax Auto Finance: 2.3 مليار دولار.
الأرباح مقابل التوقعات
تجاوزت CarMax توقعات المحللين بفارق كبير. إذ جاءت ربحية السهم عند 1.16 دولار، متجاوزةً التوقعات البالغة 0.73 دولار بمقدار 0.43 دولار، بمفاجأة بلغت 58.9%. كما تجاوزت الإيرادات التوقعات بمقدار 850 مليون دولار، أي بنسبة 12.1%.
وكان حجم التفوق لافتاً لأنه جاء مدعوماً بكل من الحجم والتسعير. ولم تعتمد CarMax على بنود استثنائية أو تخفيضات تكاليف محدودة، بل سجلت مبيعات وحدات أقوى وجودة حركة تجزئة أفضل ورافعة تشغيلية محسّنة.
وتبرز هذه النتيجة في ضوء الخلفية الأخيرة للشركة، إذ كانت تجارة التجزئة للسيارات المستعملة غير منتظمة، وكان المستثمرون يراقبون عن كثب علامات قدرة CarMax على الحفاظ على النمو مع حماية الهوامش. وقد أشار هذا الربع إلى أن الشركة تكسب حصة سوقية وتدير التكاليف بشكل أفضل مما كان متوقعاً.
ردة فعل السوق
ارتفعت الأسهم بنسبة 6.21% في التداول قبل افتتاح السوق لتصل إلى 60.06 دولار في أعقاب التقرير، مما يشير إلى ترحيب المستثمرين بتجاوز الأرباح للتوقعات وبتوقعات الشركة المستقبلية. وارتفع السهم بمقدار 3.51 دولار عن سعر الإغلاق السابق البالغ 56.55 دولار.
وقد أعاد هذا الارتفاع الأسهم إلى قرب أعلى نطاقها خلال 52 أسبوعاً، مما يدل على أن السوق يرى في هذا الربع مفاجأة إيجابية ذات مغزى وليس مجرد تجاوز روتيني للتوقعات. كما يعكس رد الفعل هذا ثقة في قدرة CarMax على الحفاظ على تنافسية الأسعار مع تحقيق أرباح قوية.
لم تتوفر بيانات حجم التداول، لذا لا يمكن تقييم ما إذا كان الارتفاع قد جاء مصحوباً بنشاط مرتفع بشكل غير عادي.
التوقعات والإرشادات
أفادت الإدارة بأنها تتوقع الآن أن يشهد إجمالي ربح التجزئة للوحدة للسنة المالية الكاملة 2027 انخفاضاً أقل من 200 دولار مقارنةً بالسنة المالية 2026، وهو تحسن عن التوجيهات السابقة. ولا تزال الشركة تتوقع انخفاضات في إجمالي الربح للوحدة على أساس سنوي في الربعين الثالث والرابع، غير أنها أشارت إلى أنها تعمل على تعويض هذه الضغوط من خلال مكاسب الكفاءة.
وشملت نقاط التوجيه الأخرى:
- لا يزال من المتوقع أن يضيف هامش خطة الحماية الممتدة نحو 35 دولار للوحدة للسنة الكاملة.
- لا تزال وفورات مصاريف المبيعات والعمومية والإدارية في مسارها لتصل إلى 200 مليون دولار على أساس معدل الخروج.
- من المتوقع أن يكون دخل CarMax Auto Finance أقل قليلاً من السنة المالية 2026.
- تعتزم الشركة استئناف عمليات إعادة شراء الأسهم في الربع الثالث بوتيرة معتدلة.
- تُظهر بيانات InvestingPro أن الإدارة كانت تعيد شراء الأسهم بشكل مكثف، فيما قام 4 محللين بمراجعة توقعاتهم للأرباح للأعلى للفترة القادمة — وهي إشارات قد تهم المستثمرين الراغبين في الاطلاع على تقرير البحث الشامل Pro المتاح لـ CarMax وأكثر من 1,400 سهم أمريكي آخر.
- تتوقع CarMax أيضاً نفقات مكافآت نهاية الخدمة بنحو 6 مليون دولار في الربع الثالث، ونحو 50 مليون دولار في رسوم تسوية معاشات التقاعد على مدار الوقت.
وأشارت الإدارة إلى أنها ستقدم تحديثاً استراتيجياً أشمل في 03/11.
تعليقات المسؤولين التنفيذيين
قال الرئيس التنفيذي كيث بار إن الربع عكس "تنفيذاً متيناً والفوائد الأولية التي نشهدها مع تحقيق الاستراتيجية". وأضاف أن مبيعات الوحدات المستعملة المماثلة ارتفعت بنسبة 13%، مدفوعةً إلى حد بعيد بتحسين تنافسية الأسعار.
كما أشار بار إلى أن استراتيجية "Shift into GEAR" للشركة تركز على "تقديم السيارات المناسبة بالسعر المناسب، وتسهيل التعامل مع عملائنا، واستخلاص قيمة أكبر من كل صفقة، والعمل بكفاءة أعلى على نطاق واسع."
وقال المدير المالي إنريكي مايور-مورا إن الشركة تتوقع أن تكون هوامش التجزئة للسنة المالية 2027 أقل بأقل من 200 دولار للوحدة مقارنةً بالسنة المالية 2026. وأضاف أن CarMax تركز على إيجاد كفاءات في تكلفة البضائع المباعة والخدمات اللوجستية لتجنب تخفيضات أعمق في الهوامش.
المخاطر والتحديات
- ضغط الهوامش: لا تزال CarMax تتوقع انخفاض إجمالي الربح للوحدة على أساس سنوي في النصف الثاني، مما قد يحد من نمو الأرباح. ويظل هامش الربح الإجمالي للشركة البالغ 11.8% ضعيفاً وفق معايير القطاع، وهو تحدٍّ هيكلي أبرزه تحليل InvestingPro.
- القدرة الشرائية للمستهلك: أشارت الإدارة إلى أن المستهلك لا يزال صامداً، غير أن ارتفاع أسعار الفائدة والميزانيات المتضيقة قد تظل تُثقل كاهل الطلب.
- ضغط دخل التمويل: من المتوقع أن يكون دخل CarMax Auto Finance أقل قليلاً مما كان عليه العام الماضي.
- قد تتلاشى الدوافع التنظيمية: جاء جزء من دفعة المبيعات من شفافية التسعير التي فرضتها لجنة التجارة الفيدرالية في السوق الأوسع، وهو ما قد لا يستمر في التسارع.
- تضخم التكاليف: ارتفعت تكاليف الديزل والنقل، وعلى الشركة الاستمرار في إيجاد موازنات من خلال مكاسب الكفاءة.
جلسة الأسئلة والأجوبة
ركّز المحللون على ثلاث قضايا رئيسية: مدى استدامة إجمالي الربح القوي للوحدة، ودور تطبيق لجنة التجارة الفيدرالية في دفع المبيعات، وما إذا كانت CarMax قادرة على الاستمرار في النمو دون الاعتماد بشكل مفرط على تخفيضات الهوامش.
كما تمحورت الأسئلة حول الاستراتيجية الرقمية للشركة. وقال بار إن CarMax وسّعت تقنية الذكاء الاصطناعي الصوتي لتشمل جميع المكالمات الواردة إلى المتاجر ومراكز تجربة العملاء، وتستخدم الأدوات الرقمية لتقليل الاحتكاك في عملية التسوق. وأضاف أن الشركة تعتقد أن الذكاء الاصطناعي الوكيل ينبغي أن يساعد، لا أن يضر، بأعمال السيارات المستعملة لأن كل مركبة منتج فريد.
وسأل المحللون عن الخلفية الاستهلاكية، فأجاب بار بأن العملاء عبر جميع مستويات الدخل لا يزالون صامدين. وقال إن القطاع الأوسع مستقر أو انخفض بنسبة 1%، في حين سجلت CarMax مبيعات مماثلة بنسبة 13%، وعزا ذلك إلى سيارات أفضل وتسعير أفضل وخدمة أيسر.
كما جرى نقاش حول المخزون والمصادر. وأفادت الإدارة بأنها تختبر طرقاً لتقليل عمليات النقل والاحتجاز غير المنتجة، فيما ارتفعت مصادر الوكلاء عبر Edmunds بنسبة 54% على أساس سنوي. وأشارت الشركة إلى أن مشتريات المستهلكين تظل المصدر الأكثر ربحية للمخزون، تليها مشتريات الوكلاء ثم المزادات.
وفيما يخص التمويل، أوضحت الإدارة أن CarMax Auto Finance تواصل التوسع في شريحة الائتمان من الدرجة الثانية وأصبحت الآن أكبر مُقرض في هذه الشريحة، غير أنها أكدت أن ليس كل هذا النمو إضافياً للمبيعات، بل هو جزئياً تحول من التمويل عبر أطراف ثالثة إلى منصة الإقراض الخاصة بـ CarMax.
هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا








