عاجل: انهيار عوائد سندات الخزانة أجل 10 سنوات وتراجع الدولار الأمريكي بقوة
أعلنت شركة Schaeffler أن نتائجها الأولية للربع الثالث من عام 2026 جاءت ضمن نطاق توجيهاتها، إذ سجّل هامش الأرباح قبل الفوائد والضرائب (EBIT) على مستوى المجموعة 4.2%، فيما بلغ التدفق النقدي الحر 260 مليون يورو، وذلك على الرغم من تسجيل رسوم استثنائية ضخمة مرتبطة بعملية إعادة هيكلة قطاع التنقل الكهربائي. وأشارت الشركة إلى أن الإيرادات جاءت متوافقة مع التوقعات، وأن أداء التسعة أشهر الأولى استقر عند منتصف نطاق توجيهاتها. وتراجع سهم الشركة بنسبة 1.02% ليصل إلى 5.84 دولار، مقتربًا من أدنى مستوياته خلال 52 أسبوعًا التي تتراوح بين 5.65 دولار و11.98 دولار. وبلغت القيمة السوقية للشركة نحو 6.3 مليار دولار، فيما تراجعت عوائد السهم منذ مطلع العام بنحو 24%، ليتداول السهم بما يعادل 1% فوق أدنى مستوياته خلال 52 أسبوعًا البالغة 6.58 دولار. ووفقًا لتحليل InvestingPro، يبدو السهم مُقيَّمًا بأعلى قليلًا من قيمته العادلة المُقدَّرة، غير أن الشركة تحافظ على تصنيف "مقبول" لصحتها المالية الإجمالية.
أبرز النقاط
- أكدت Schaeffler توجيهاتها للعام الكامل 2026 عقب ربع وصفته بالمتين، رغم صعوبة البيئة السوقية.
- سجّلت الشركة رسومًا استثنائية بقيمة 220 مليون يورو في الربع الثالث لأعمال إعادة هيكلة قطاع التنقل الكهربائي، ومن المتوقع أن يرتفع الإجمالي إلى نحو 240 مليون يورو في الربع الرابع.
- جاء التدفق النقدي الحر إيجابيًا بقيمة 260 مليون يورو خلال الربع، مما يعكس متانة الأعمال الجوهرية للشركة.
- تحسّنت هوامش قطاع التنقل الكهربائي بشكل ملحوظ خلال العام، في حين حافظت أقسام Powertrain & Chassis وVLS وBearings & Industrial Solutions على مستوياتها المتوقعة.
- واصل قطاع الروبوتات الإنسانية في الشركة مساره التصاعدي، مع دفتر أوامر بقيمة 400 مليون يورو وخمسة عملاء في مرحلة الإنتاج.
أداء الشركة
تميّز الربع الثالث لشركة Schaeffler بالتنفيذ الدقيق أكثر من كونه مفاجأة في الأرباح. وقالت الإدارة إن النتائج جاءت ضمن التوجيهات رغم البيئة الاقتصادية الكلية الصعبة، ولا سيما ضعف الطلب من صانعي السيارات الأوروبيين في الصين. وأشارت الشركة إلى أن هامش EBIT للتسعة أشهر استقر عند منتصف نطاق التوجيهات تمامًا، مما يدل على أن الأعمال تسير وفق الخطة حتى في ظل ضغوط تواجهها بعض الأقسام.
جاء أبرز تحسّن تشغيلي في قطاع التنقل الكهربائي، حيث ارتفع الهامش من -17.6% في الربع الأول إلى 13.1% في الربع الثالث، وهو ما يعكس تحسّنًا في التنفيذ وإعادة هيكلة مدروسة للمحفظة. وسجّل قسم Powertrain & Chassis هامشًا بلغ 10.2% في الربع و10.8% للتسعة أشهر الأولى، وإن أشارت الإدارة إلى أن الرقم السنوي تأثّر بتسوية نزاع مع أحد العملاء. وحافظ قسم Vehicle Lifetime Solutions على أداء قوي، فيما استقر قسم Bearings & Industrial Solutions قرب هامش 9%.
وأكدت الإدارة أيضًا أن Schaeffler تسير نحو هيكل أكثر رشاقة، إذ خفّضت عدد موظفيها بمقدار 6,143 موظفًا على المستوى العالمي منذ ديسمبر 2024. ومن المتوقع أن ينتهي برنامج التخفيض الهيكلي المُعلَن عنه في أواخر 2024 قبل نحو عام من موعده المقرر.
أبرز المؤشرات المالية
- هامش EBIT للمجموعة: 4.2% في الربع الثالث؛ و4.5% للتسعة أشهر الأولى.
- التدفق النقدي الحر: 260 مليون يورو إيجابيًا في الربع الثالث.
- هامش التنقل الكهربائي: تحسّن من -17.6% في الربع الأول إلى 13.1% في الربع الثالث.
- هامش Powertrain & Chassis: 10.2% في الربع الثالث؛ و10.8% للتسعة أشهر.
- هامش Vehicle Lifetime Solutions: 15.1% للتسعة أشهر.
- هامش Bearings & Industrial Solutions: نحو 9%.
- الرسوم الاستثنائية: 220 مليون يورو سُجّلت في الربع الثالث، ومن المتوقع أن ترتفع إلى نحو 240 مليون يورو في الربع الرابع.
- مخصص التقاعد المبكر: 70 مليون يورو سُجّلت لمدفوعات لمرة واحدة.
- أثر البرنامج الهيكلي: أكثر من 350 مليون يورو من فوائد EBIT، متجاوزًا الهدف الأصلي البالغ 290 مليون يورو.
- هامش إجمالي الربح: 18.67% على مدار الاثني عشر شهرًا الماضية، مما يعكس ضعف الهامش الذي أشار إليه المحللون.
- عائد توزيعات الأرباح: 5.08%، مدعومًا بـ10 سنوات متتالية من توزيعات الأرباح رغم تحديات الربحية الراهنة.
الأرباح مقابل التوقعات
لم تُقدَّم أي مقارنة رسمية بين ربحية السهم أو الإيرادات الفعلية والمتوقعة، مما يجعل تصنيف الربع بوصفه تجاوزًا أو إخفاقًا أمرًا غير ممكن. وبدلًا من ذلك، كانت الرسالة الرئيسية أن Schaeffler حقّقت نتائج ضمن نطاقات توجيهاتها وأن أداء التسعة أشهر استقر عند منتصف تلك النطاقات تمامًا، مما يشير إلى أن الشركة لبّت التوقعات دون أن تفاجئ السوق.
يُفسّر غياب مفاجأة كبيرة في الأرباح التحرك الطفيف للسهم. وبدا أن المستثمرين ركّزوا أكثر على رسوم إعادة الهيكلة وتباطؤ الصين وقرار الشركة إعادة هيكلة أعمال التنقل الكهربائي، أكثر من تركيزهم على التزام النتائج بالخطة. وعليه، كان الربع أشبه بإعادة تموضع استراتيجي منه بتجاوز كلاسيكي للأرباح.
ردود فعل السوق
تراجع سهم Schaeffler بنسبة 1.02% من 5.90 دولار إلى 5.84 دولار. ويبقى السهم قريبًا من الطرف الأدنى لنطاقه خلال 52 أسبوعًا، مما يشير إلى استمرار الحذر في معنويات المستثمرين. وكان التحرك طفيفًا، مما يعكس رد فعل خافتًا لا إعادة تقييم حادة لآفاق الشركة.
في غياب بيانات الحجم، يتعذّر تحديد ما إذا كان التداول أكثر نشاطًا من المعتاد. غير أن موقع السهم قرب أدنى مستوياته السنوية يكشف عن استمرار قلق المستثمرين إزاء وتيرة التعافي، خاصة في ضوء ضعف أداء صانعي السيارات الأوروبيين في الصين والحاجة إلى مزيد من إعادة هيكلة المحفظة.
التوقعات والتوجيهات
أكدت Schaeffler توجيهاتها للعام الكامل 2026، وأشارت إلى أن أداء التسعة أشهر يسير عند منتصف النطاق تمامًا. كما أعادت الإدارة التأكيد على أهدافها متوسطة المدى لعام 2028. وتتوقع الشركة أن يحمل الربع الرابع دعمًا موسميًا، لا سيما في قطاع التنقل الكهربائي، حيث كثيرًا ما تُسهم مفاوضات العملاء وتسويات التعويضات في تحسين الهوامش في نهاية العام.
وقالت الإدارة إن عملية إعادة هيكلة التنقل الكهربائي ينبغي أن تُولّد فوائد سنوية لـ EBIT بعشرات الملايين من اليوروهات في السنوات المقبلة. وتتوقع الشركة أيضًا أن يُحسّن برنامج تخفيض الرأس الهيكلي ومبادرة التقاعد المبكر كفاءة التكاليف بمرور الوقت. وتتجه الشركة في 2026 نحو عام من توليد التدفق النقدي المستمر والتنفيذ المنضبط، لا نحو تسارع كبير في الإيرادات.
تعليقات المسؤولين التنفيذيين
قال الرئيس التنفيذي Klaus Rosenfeld إن الشركة قررت اتخاذ "خطوة إضافية لإعادة الهيكلة" في قطاع التنقل الكهربائي بسبب ضعف أداء صانعي السيارات الأوروبيين في الصين، مشيرًا إلى أن Schaeffler سجّلت رسومًا بقيمة 220 مليون يورو في الربع الثالث ستبلغ نحو 240 مليون يورو في الربع الرابع. وأكد هذا التصريح استعداد الشركة لتحمّل تكاليف قصيرة الأجل بهدف تحسين مزيج أعمالها.
وأضاف Rosenfeld أن Schaeffler لا تعتزم التراجع عن السوق الصينية. وقال: "هذا لا يعني أننا سنحوّل تركيزنا بعيدًا عن الصين، بل العكس هو الصحيح"، مشيرًا إلى أن الشركة تسعى إلى مواصلة بناء أعمالها مع صانعي السيارات الصينيين. ويُشير هذا التصريح إلى استراتيجية بعيدة المدى تقوم على تحويل التعرض من العملاء الأوروبيين الأضعف نحو اللاعبين المحليين الأسرع نموًا.
وفيما يخص أعمال إعادة الهيكلة، قال Rosenfeld إن Schaeffler خفّضت عدد موظفيها بمقدار 6,143 موظفًا وهي "تُدير الشركة بأسلوب أكثر رشاقة بكثير". وأكد أن الشركة في طريقها لتحقيق هدف تخفيض الرأس الإجمالي قبل عام من موعده المقرر، وأنها تجاوزت هدف EBIT الأصلي بأكثر من 20%.
المخاطر والتحديات
- ضعف السوق الصينية: يخسر صانعو السيارات الأوروبيون حصصهم في الصين، مما يُضرّ بالحجم ويُفرز طاقة فائضة في قطاع التنقل الكهربائي.
- تكاليف إعادة الهيكلة: تُثقل رسوم إعادة الهيكلة البالغة 240 مليون يورو الأرباح على المدى القريب وقد تُضعف حماس المستثمرين.
- تركّز العملاء: تظل الشركة عرضة لمفاوضات مع كبار صانعي السيارات، بما فيها محادثات التعويض عن انخفاض حجم مركبات البطاريات الكهربائية.
- ضغوط الاقتصاد الكلي: وصفت الإدارة البيئة بأنها صعبة، مع استمرار التضخم في أسعار المواد الخام عاملًا مقلقًا في بعض المجالات.
- مخاطر التنفيذ: يتعيّن على الشركة مواصلة تنفيذ إعادة الهيكلة والخروج من بعض المحافظ وإطلاق مبادرات نمو جديدة في آنٍ واحد.
جلسة الأسئلة والأجوبة
ركّز المحللون بشكل رئيسي على الصين وقطاع التنقل الكهربائي وخطة إعادة الهيكلة. وسألت Citi عن سبب اختيار Schaeffler الإفصاح المبكر عن النتائج، فأجاب Rosenfeld بأن الشركة أرادت الشفافية نظرًا لتزامن عدة إعلانات مهمة، تشمل إعادة هيكلة التنقل الكهربائي والتدابير الهيكلية وتحديث أعمال الروبوتات الإنسانية.
وسألت Jefferies عن بند "الأخرى" وما إذا كانت المشكلات التشغيلية في VLS قد حُلّت. وأجابت الإدارة بأن مشكلات VLS جرى معالجتها إلى حد بعيد، وأن هذا القطاع يبقى ركيزة أساسية لجودة الأرباح، مؤكدةً أنها ستقدّم شرحًا أوفى لبند "الأخرى" مع الإصدار الكامل للنتائج.
وتمحورت تساؤلات أخرى حول هوامش Powertrain & Chassis وتأثير الصين، فأوضحت الإدارة أن هامش القسم السنوي تأثّر بتسوية نزاع مع أحد العملاء وأن الأعمال الجوهرية تحافظ على متانتها. وسألت DZ Bank عما إذا كانت Schaeffler ستحصل على تعويضات من صانعي السيارات جراء انخفاض حجم مركبات البطاريات الكهربائية، فأجاب Rosenfeld بأن مثل هذه التعويضات تندرج عادةً ضمن مفاوضات أشمل وأن الشركة ستسعى إلى الحصول عليها.
وطالب المحللون أيضًا بتفاصيل حول دفتر أوامر التنقل الكهربائي، فأوضحت الإدارة أن دفتر الأوامر يُعدَّل باستمرار مع تغيّر الأحجام وأن هذه العملية معيارية. وأكدت الشركة أن استراتيجيتها تظل قائمة على النمو الانتقائي مع صانعي السيارات الصينيين مع تقليص المخاطر المرتبطة بالبرامج الأوروبية الأضعف أداءً.
هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا










